صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

العلاقات السعودية المصرية بين المصالح المشتركة والاتجاهات المتناقضة
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 د. محمد ياس خضير

لا يخفى الدور الذي لعبته السعودية وبعض دول الخليج الاخرى في تثبيت اركان الحكم المصري الحالي، فقد كانت السعودية في عهد الملك عبد الله من اكثر الداعمين للتحول في مصر والذي اطاح بحكم الاخوان المسلمين وصعود المؤسسة العسكرية للحكم، اذ كان وراء التوجه السعودي هذا مجموعة من الاعتبارات تتصل بعدم سيطرة الاخوان المسلمين على السلطة وايضاً لمنع اي تحول في سياسة مصر الخارجية باتجاهات قد لا تخدم المصالح الخليجية، لهذا قدم الدعم المالي والسياسي للتحول السياسي ذات الصبغة العسكرية في مصر وصولاً الى وصول الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي للحكم.

ولعل التغيير الذي اصاب المملكة العربية السعودية في سياساتها وتوجهاتها لاحقاً بعد وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز ومجيء الملك سلمان بن عبد العزيز، القى ببعض المؤثرات السلبية على العلاقات السعودية–المصرية، فالتوجهات الجديدة للملك الجديد اختلفت عن ما كان متبع في زمن الملك السابق، الا ان مصالح السعودية في مصر لم تتغير بل ازدادت حاجة السعودية لمصر بعد توسع ادوار المملكة، لهذا فالدعم السعودي المالي لمصر لم ينقطع بل ازداد بوتيرة متسارعة، اذ تم فتح مشروعات استثمارية ضخمة تمولها السعودية والامارات، فضلاً عن المساعدات والهبات المالية وغيرها، وهنا قد يتساءل المتابع ما الذي تغير؟ ولماذا وصلت العلاقات بين الدولتين لحالة من الجمود السياسي؟

لاشك ان هناك تغيرات كبيرة ألمت في السياسات الاقليمية لطرفي العلاقة أدت الى إحداث تغيير في حجم وطبيعة المصالح والادوار التي تقوم بها السعودية في المنطقة، فالسياسة التي تحاول السعودية انجازها في المنطقة تتطلب اسناد مصري غير محدود، ابتداءاً من ملف اليمن وسوريا وانتهاءاً بالصراع مع ايران وصولاً لمصالح سعودية اخرى وصلت حد احراج مصر في كثير من المسائل واهمها مسألة جزيرتي تيران وصنافير والتي رأى النظام السياسي المصري في البداية بأنهما جزر سعودية، مما اوقعه في حالة حرج داخلي كبير وازمة جديدة تضاف الى ازمات الداخل والعلاقة مع الرأي العام المصري الناقم اصلاً على السلطة نتيجة الاوضاع الاقتصادية وبعض السياسات المتبعة. 

يضاف الى ذلك صور للداخل المصري بأن القيادة المصرية الحالية اصبحت تابعة للسياسات السعودية ولاسيما بعد المواقف التي بدت للمواطن البسيط على انها مواطن ضعف ازاء السعودية، مثال ذلك مقاطعة وزير الخارجية السعودية السابق كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القمة العربية السابقة في القاهرة عندما كان يلقي على مسامع الحاضرين رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، اذ قاطع الوزير السعودي الرئيس المصري وانتقد السياسة الروسية في سوريا بشكل لافت، وغيرها من المواقف الاخرى.

يضاف الى كل ذلك برز للسطح مواقف مصرية تحمل سمة التردد في تأييد بعض السياسات التي تحاول السعودية السير في مساراتها، فالسعودية كانت تتوقع من النظام السياسي المصري الحالي دعم غير محدود لسياساتها، وفق معادلة الدعم السياسي والمالي الكبير لمصر يقابل بدعم سياسي وعسكري مقابل من القاهرة، ولاسيما في موضوع الازمة في اليمن والصراع في سوريا، فضلاً عن التنافس مع ايران. 

لكن جاءت المشاركة المصرية المحدودة في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن كبداية مؤشر اولي على عدم رغبة مصر في خوض حروب قد تكون مكلفة وليس لها مصلحة ستراتيجية فيها. وان الدعم المالي لايمكن ان يقابل بدعم عسكري واسع النطاق، فالحرب كما يرى المصريون بانها ليست حربهم.

كما جاءت المواقف المصرية بنوع واضح من عدم الانسجام فيما يتعلق بالسياسات السعودية في سوريا، فقد التزم الجانب المصري في بعض الاحيان الصمت وكان دائما يدعو الى ضرورة الحل السياسي والى محاربة الارهاب في سوريا، وهو موقف لايختلف عن الموقف الروسي، بل جاء منسجماً مع ما تطرحه موسكو، وقد جاء هذا الانسجام في المواقف والرؤى بين الرئيس المصري والرئيس الروسي بعد زيارات متبادلة بينهما والتي ادت الى توثيق الصلات السياسية والاقتصادية فضلاً عن العسكرية، كما كان للتردد الامريكي في دعم النظام السياسي المصري الحالي من قبل الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما وتحفظه على طريقة الانتقال السياسي في مصر دور في دفع النظام السياسي المصري الى محاولة ايجاد حليف يمكن الاستناد عليه في المستقبل، هذه المتغيرات بالنتيجة اثرت بشكل او بأخر في سياسات وتوجهات مصر الخارجية التي جاءت منسجمة مع المواقف الروسية.

وهذا مالم ترده السعودية من مصر في المرحلة الحالية، لهذا بدت بوادر الاختلاف واضحة لاسيما بعد تصويت مصر في جلسة مجلس الامن الاخيرة الخاصة بسوريا تأييدا للقرار الروسي، والذي ادى بالنتيجة الى انتقاد وعتب رسمي من السعودية على لسان المبعوث السعودي الدائم في الامم المتحدة والذي قوبل بتصريحات مباشرة من الرئيس المصري مفادها بان مصر لن تغير مواقفها انسجاماً مع رغبات الغير وانها (لن تركع الا لله)، وتبع ذلك قرار القضاء المصري الذي رأى ببطلان ضم الجزيرتين للسعودية، وتبع ذلك اجراء سعودي تمثل في قطع شركة ارامكو حصة مصر من النفط الذي كان يصدر لها، مما دفع بمصر الى البحث عن مصادر جديدة وكان العراق الوجهة الاولى لمصر، فقد زار وفد رسمي مصري والتقى برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وتم التباحث حول موضوع تجهيز مصر بالنفط.

ان الدعم الخليجي ولاسيما السعودي لمصر لم يأت لتوظيف القدرات المصرية لحماية امن ومصالح دول الخليج فقط، بل كان ايضا يتصل بموضوع التوازن الستراتيجي في المنطقة، فالحاجة الخليجية لقدرات مصر العسكرية هو لإحداث توازن مع ايران وتشكيل تحالف يمكن ان يسند سياسات السعودية في المنطقة، فالأخيرة تسعى الى تشكيل تحالفات ستراتيجية بدأتها بالتحالف العربي ومن ثم الدعوة الى التحالف الاسلامي بضم دول اخرى غير عربية كباكستان وتركيا وغيرها من الدول الاخرى، ومرد ذلك ان البيئة الاقليمية لا تسمح بحدوث هزات جديدة قد تضعف بقدرات ومكانة دول الخليج بالمقابل يمكن ان تقوي ايران، لهذا مثلاً لوحظ بعد حالة التوتر الاخيرة مع مصر توجه الدول الخليجية الى توطيد العلاقات مع تركيا، فقد اجريت مصالحة تركية–اماراتية بعد التعارض في المواقف نتيجة دعم الامارات للرئيس عبد الفتاح السيسي بوساطة سعودية كمحاولة لإحداث نوع من التماسك الاقليمي بعد مواقف مصر الاخيرة التي اثارت شكوك دول الخليج حول دورها المستقبلي.

ولكن بالرغم من كل ذلك فان الاتجاهات المستقبلية للعلاقات السعودية-المصرية قد يسهل فهمها من خلال إدراك ان حجم الاموال الخليجية ولاسيما السعودية في السوق المصري كبيرة، كما ان العمالة المصرية في الخليج تحظى بنوع من التفضيل، ولعل حاجة مصر الاقتصادية للأموال الخليجية وعدم قدرة دول الخليج عن التخلي عن مصر لمحدودية الخيارات وخوفاً من تحول مصر للمحور الروسي الايراني، يفرض على الدولتين الوصول الى حلول وسط وهذا ما يمكن توقعه في الايام القادمة

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/16



كتابة تعليق لموضوع : العلاقات السعودية المصرية بين المصالح المشتركة والاتجاهات المتناقضة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي
صفحة الكاتب :
  حسين جويد الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقيب الصحفيين يستقبل الوفد الاعلامي الكويتي في بغداد  : صادق الموسوي

 احموا اطفالنا من التطبير..الصلاة افضل من الدم

 ديمقراطية اين حصتي  : احمد سامي داخل

 المرجعية والناس ، أخذ وعطاء . (التسليم، والثقة المطلقة) (1)  : باقر جميل

 إعلام عمليات بغداد: العثور على مواد متفجرة وإلقاء القبض على متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 أيها الشعب الموزنبيقيقي الجبان  : هادي جلو مرعي

 ما قاله الشعراء في الحلة الفيحاء  : محمود كريم الموسوي

 نستنطق الواقع المرير !  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 إنزال الحويجة السر المكشوف  : حمزه الحلو البيضاني

 الفقراء والأطباء  : عماد الجليحاوي

 الاتفاق النووي الإيراني وتأثيره بالحرب على داعش  : عمار العامري

 الشهرستاني يرحب باتفاقات النفط والغاز بين حكومة إقليم كردستان وتركيا  : وكالة المصدر نيوز

  الرئيس معصوم يعزي رئيس دولة الإمارات بوفاة والدته

 قسم الإعلام في جامعة واسط يقيم ورشة عمل لتطوير المهارات الاعلامي لمسؤولي الوحدات الإعلامية في الكليات  : علي فضيله الشمري

 مركز آدم يعتبر الإعدامات في البحرين فاقدة لأبسط مقومات العدالة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net