صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

العتبة في قفص الإتهام !...
رحيم الخالدي

كلنا نعرف ماذا عمل صدام، أيام الثورة الشعبانية ونظامه الفاسد، وكيف دخل الحرس الجمهوري للحرمين؟ وماذا عملت الدبابات! وماذا توعد حسين كامل، وكلماته لا زالت يتذكرها العراقيين، "انته حسين وآني حسين"، وكيف كانت نهايته! في آخر المطاف رجع بعد هروبه، وهو الذي يعرف صدام جيداً أكثر من غيره، لانه رافقه وشهد كل جرائمه بحق الشعب العراقي أيام حكمه، ولاأريد الخوض بالتفاصيل، بقدر ما تهمني ماذا فعلت القوات التي دخلت لكربلاء آنذاك، وكيف تم ضرب القبة الشريفة بالقذائف، وبعد إنتهاء الأحداث وإستتباب الامر لصدام، بقيت بعض الشواهد لتلك الجرائم، التي إقترفها أيام نظامه، الذي ذهب غير مأسوفاً عليه .

بعد الإحتلال تحررت العتبتين، ورجعت لسابق عهدها، لكنها ليست كالأمس، حيث كانت الأموال تذهب نهباً لاؤلئك الذين يدعون أنهم أبناء الأئمة، إضافة للحكومة السابقة، اليوم العتبة واجهة محترمة نال عملها إستحسان كل من رأى التنظيم والخدمة والإعتناء بالزائر، موفرةً كل ما يحتاجه الزائر، إضافة الى أمر مهم جداً "الامن" الذي تفتقده المحافظات، وإن كانت هنالك خروقات تحصل بسبب التواطوء من بعض مريضي الأنفس، لكنها تكاد تكون منعدمة، بسبب التشديد في الأمر الأمني، الذي يعد من أهم المفاصل، إضافة لباقي المفاصل المكملة، ناهيك عن الجهود التي لا يمكن تصورها، حيث تطورت وأصبحت للعتبتين قناة فضائية خاصة ومكاتب إعلامية .

مدينة صغيرة داخل محافظة كربلاء، لكنها تختلف بنظامها الصارم، والتكامل بكل شيء، عمال يعملون بكل مهنية ومسؤولية، يدفعهم حبهم للإمام وخدمة زواره، والأهم من ذلك، هنالك مركزية بالقرار، أي لا يمكن إتخاذ أي قرار دون الرجوع للمسؤول، وكلٌ على حِده، وحسب العمل المناط به، وذلك لم يأتي من فراغ، بل هنالك رجال عملوا بكل ما تحمله المعاني، لإثبات عكس ما كان في عهد نظام البعث، والتطور الذي حصل خلال السنين الماضية خير دليل على القدرة والنجاح، وتنامت هذه الأعمال التطويرية، وصلت لحد إنشاء شركات عملاقة تابعة للعتبتين المقدستين، وبإمكانها إلتزام مشاريع متطورة جداً، بإمكانها منافسة الشركات العالمية !.

لم يقم الإعلام العراقي أو الوكالات، بتسليط الضوء على تلك المنجزات الجبارة، التي أبهرت كل من رآها، والتوسعة كانت أو الغيث، أو النفق الذي لم يتم إفتتاحه بعد، من شأنه إمتصاص الزحام للزيارات المخصوصة أو زيارة الأربعين وغيرها من الزيارات، والتزجيج والنقوش وما إستطاعت العقول من إبتكارها، مناظر تسر الناظرين، والمضايف التي تلم النازحين اليوم، إضافة للبيوت التي تم الإنتهاء منها وتم توزيعها لمن وقع نصيبه عليها، ناهيك عن التي في طور البناء، والأيام القادمة كفيله بإبرازها للعلن، وهذا جعل من لم يحصل على نصيب من تلك الأموال، التي يعيش عليها شريحة كبيرة في المجتمع العراقي يثورون !.

الظاهر للعلن أن تلك الاعمال لا تروق للبعض، ممن يتصيدون المشاريع، والإستثراء على حساب المواطن العراقي، الذي ضاق ذرعا بهؤلاء الشرذمة، التي أتت بها الحواشي! ولو بحثنا عن إنجازاتهم لكانت نتائجها تزكم الأنوف، والبعض منها مشاريع فقط بالأحلام، أو ليس لها وجود كما نوهت به هيئة النزاهة وبعض المنظمات، وما الإعتراض على مطار كربلاء، إلاّ غيض من فيض، ومن يريد المعرفة، عليه أن يبحث عن أعداد المشاريع التي تم إعلانها، لكنها في الحقيقة مجرد حبر على ورق، ولا يوجد لها أثر يُذكر ناهيك عن باقي الملفات التي دُفِنَتْ وضاع أثرها وبعض منها تم حرقه ليتم محو أثره .

ليت كل دوائرنا أو مؤسساتنا، تعمل بنفس النظام الذي تعمل عليه كل من العتبة الحسينية أو العباسية المطهرتين، وأنا جازم لو عملت لكنّا بخير، ومبدأ العقاب والثواب يكون بالصدارة، ولنتعلم منهم الإخلاص في العمل والمهنية، وخدمة الناس الذين هم أهلنا ونحن منهم، وشعب اليابان أبسط نموذج!  ومن لديه مشاريع كالتي أنجزنها العتبتين فليبرزها للعالم، ويبين حسن نيتهِ عندما يتهم الآخرين، ولو واحدة كالحزام الأخضر، وهذا أبسط مشروع أنجزته العتبة، ولا أريد أن أقول له عن فسائل النخيل، التي تم إنشاء مختبر خاص بها، لإنتاج وإستزراع كل أنواع التمور العراقية والعالمية، التي ستغطي حاجة السوق، ناهيك عن التصدير . 

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/14



كتابة تعليق لموضوع : العتبة في قفص الإتهام !...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة العدل: افتتاح أعمال الدورة الـ 33 لمجلس وزراء العدل العرب برئاسة العراق  : وزارة العدل

 هل يُفسِدُ الكونغرس ما يُصلِحُهُ البيت الأبيض؟ الحرب على الارهاب تبدأ بتسمية المنبع (آل سعود)  : نزار حيدر

 صباحات عاشق  : محمود جاسم النجار

  نطالب الحكومة أن تخرج بمظاهرات لأجل الشعب  : فلاح السعدي

 الحشد الشعبي والنقطة السوداء في الثلاجة!  : امل الياسري

 كارثة انسانية تهدد قطاع غزة..!!  : شاكر فريد حسن

 نظرية الخلق في التوارة وإنجيل برنابا والقرآن ...خلق آدم نموذج  : مصطفى الهادي

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية العليا في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 الاعلام الرقمي يدعو وزارة الاتصالات لمراقبة شركات الانترنت في المحافظات كافة  : مركز الاعلام الرقمي

 تنمية الاقتصاد العراقي بالتصنيع وتنويع الإنتاج  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 المهم والأهم والأولويات.. نسيا منسيا  : علي علي

 الأقلام الرخيصة  : لؤي الموسوي

 أهمية العقل في الكتاب والسنة / المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله

 العتبة العبّاسية المقدّسة: تضحيات شهداء فتوى الدّفاع المقدّسة جسّدت حقّاً رسالة كرم الإمام الحسن (عليه السلام)

 الضريبة الدولية على إيران الإسلامية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net