صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

رغيف انطباعي ..الشاعر عبد الرسول الخفاجي
علي حسين الخباز

السعي لقراءة القصيدة الحسينية ورصد مرجعياتها الفكرية بمستوى مفهوم أجرائي ينظم الوجود مادة ومعنى يجعلنا نتابع آلية المعنى الاجرائي عند الشاعر،  أي طريقة تفاعله مع النص وسعيه الى مضاعفة التأثير عبر مجسات نقدية تكشف ملامح العملية الشعرية وهذا هو ملخص مفهوم الحداثة القرائية الساعي لايجاد مكمن التفاعل الحقيقي لكل قصيدة لكونها تشكل عالم ابداعي قائم بذاته ولكي لا تتحجر الصورة بمفهومها الانكساري الراسخ في ذهنية البعض الذي يستسهل عملية الكتابة بينما القصيدة الحسينية ترقى كمنجز أبداعي الى مستويات فنية عالية قد لا تمتلكها باقي الفنون التدوينية الاخرى من الصعب أن ندخل التاريخ من أجل الواقع وأن ندخل الواقع من أجل التاريخ تراث حداثوي وحداثة تراثية خلفيات مرجعية متنوعة وعلى الشاعر أن يستخلص خصوصيتهِ الابداعية ومن خلال تجربة الشاعر عبد الرسول الخفاجي نجد فرادة ملحوظة لا تحتاج الى دليل أستنتاجي لتمكنه المعروف وسط المشهد الشعوري الذي يرتكز على البحث في المناطق الوجدانية الساعية الا تاهيل تواصلي ضميري يمتلك مشاعر المتلقي باتجاه قضية مبدأية هزت كيانه منذ نعومة وجوده وبحثأ عن أسلوب تواجد الشاعر عبد الرسول الخفاجي داخل قصيدته نجده واضحاً عبر المشهد التخيلي بما يوازي الواقع الحقيقي فيأسر المتلقي عند حدود تلك المراره متكئً على محاور أستفهامية كثيرة تؤسس له منطلقات تعبيرية تمول السرد التفصيلي بمناطق أشتغالية واسعة ومثلما هو معروف فان المسعى الاستفهامي سواء أن كان أنكارياً مثل

(وماكلت خافنها تضمه  وعلى فراكي يجف لبنها ؟ )

 أو يكون الاستفهام تعجبي مثل

( من رحت يابو الفضل ألمن عفتني ؟ )

 أو يكون الاستفهام طلبياً مثل

( منين أجيب الصبر دليني منين ؟ )

ويستطيع الاشتغال الاستفهامي أن يعرفنا موقع المنجز وأهميته والاستفهام بطبيعته يقرب المسعى الشعري الى أسلوب القص والحكاية لتنفتح القصيدة على سردية مأهوله بالوقائع والاحداث مثل

 

وياهو مثلك هيجي يوفي    عيونه ينطيهن وزنده ؟

وياهو زم بيرغ جهاده     وطاح جفه وما يهده ؟

حكك لمن حسين أنكسر     بعدك وظل محني ظهر

وفي قراءة اسلوبية نتتبع روغان المعنى لكشف أدواته التركيبية يسميها النقد طريقة قراءة القراءة مناطق كشف الحدث عبر أيحائية فنية مثل

( كتله يالميمون وحدك جاي          أخوي حسين وينه  ؟)

ويرى بعض النقاد إن القصيدة الحسينية هي مصنع للاستفهام حيث مبعث الدهشة والشعورية مثلا

( يوليدي نايم وين دسمع ونيني    أمك ونادي عليك شو ماتجيني ؟)

وكذلك يرى النقد إن ممارساتنا الحياتية تصبح أسباباً حقيقية للاستفهام هناك في محور الحياة العامة تركت واقعة الطف أستفهامات كبيرة مما حملت الشاعر الحسيني مسؤولية أحتواء القيم السلوكية خارج النطاق النصي بما يمثل أضاءة ثمينة اكثر عمقاً تجعلنا نقرأ / الشاعر عبد الرسول حسن عبود الخفاجي تولد عام 1951م كربلاء باب السلالمه بدأ كتابة الشعر عام 1968م ونال شهرة واسعة لكتابة الردات الحسينية لطرف باب السلالمة بعد المرحوم كاظم المنظور ولدت شعرية الخفاجي بتأثر عام بالشاعر كاظم المنظور والشاعر ابراهيم حسون الهنداوي وعرف بابتكاره الاطوار الجميلة حيث أبدع بالكثير من الاطوار التي نظم على أوزانها الكثير من الشعراء منهم المرحوم كاظم المنظور وقرأ له الكثير من الرواديد منهم الرادود الحاج حمزه الزغير والشيخ جاسم الطويرجاوي والرادود الحاج محمد حمزه الرادود والسيد حسن الكربلائي وكافة رواديد المنبر الكربلائي ويعد الاسلوب الاستفهامي مسند عمقي ينمو في أتجاهات كثيرة يساعد في أبراز المضمون الشعوري من خلال التركيز على تأكيدية على حضور الازمة التي شكلت العنونة الرئيسية في بعض القصائد ( ليلة تنادي منين أجيب النوم أنه لعيني ؟ ) ومثل هذا الاستفهام يعد من ضمن الاستعدادات الذهنية لدخول بنية أستفهامية أعمق مثلما نجدها تأخذنا الى

( لا ليلي ليل الناس لا تغمض العين           تاه الفكر والراي يبني رحت وين ؟ )

فالمسعى الاستفهامي في تجربة الشاعر الخفاجي مكنه من التحرك في جميع الاتجاهات داخلية خارجية

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/23



كتابة تعليق لموضوع : رغيف انطباعي ..الشاعر عبد الرسول الخفاجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسباب صراع واشنطن- موسكو ...وخفايا ما وراء الكواليس ؟؟  : هشام الهبيشان

 قصص قصيرة جدا/92  : يوسف فضل

  من اجل اجيال واعية  : وسمي المولى

 سالم جبران الراحل عنا  : شاكر فريد حسن

 بعثيون .. أغبياء لكن خطرون..وزراء لكن مغفلون  : سعد العميدي

 صور الخطر في حديث "زوى لي الأرض"  : صالح الطائي

 العامري: سياسيون "سنة" يشوهون سمعة الحشد ويحمون داعش

 بالصور مستشفى الكفيل : اجراء اول عملية في العراق لقلب طفلة عمرها ٥٥ يوم

 عودة الصحفيين العراقيين المختطفين في ليبيا الى كردستان  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مشروع تطوير جانبي قناة الجيش: متى يبلغ الجمل قمة الجبل!؟  : حيدر حسين سويري

  الشرقية .. دعاية مبكرة بأموال محرمة  : عمار منعم علي

 ربيع الغش الألكتروني  : هادي جلو مرعي

  من يعرف محمد المسفر  : مهدي المولى

  لماذا نصر على تغيير منظومة القضاء العراقي الفاسد؟  : صادق الموسوي

 شهداء طريق الحسين (ع ) خالدون  : عباس ساجت الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net