صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

قراءة في كتاب : تهافت النظرية الدارونية وسقوط النظريات التابعة
د . حميد حسون بجية
المؤلف: السيد هادي المدرسي
التاريخ: 2011(الطبعة الأولى)
دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع
يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة أقسام والمصادر العربية والمصادر الأجنبية. عدد الصفحات: 221.
ملاحظة:  في هذه المقالة، نأيت بنفسي قدر الإمكان من أن أسميها (نظرية)، واكتفيت بكلمة (الدارونية)، لأن دارون نفسه وعندما نشرها، قال إنها فرضية، لكن من راق لهم ما فيها من هامش إلحاد، أطلقوا عليها أسم نظرية، لأن هنالك من الناس من يكون أكثر ملكية من الملك نفسه!
   يتناول الكاتب في مقدمته أسباب الكتابة في هذا الموضوع، ويعيدها إلى سببين: أولهما استغلال النظريات المادية المعاصرة للنظرية الدارونية لتكريس مبادئها القائمة على إنكار حقائق الكون الكبرى المتمثلة بوجود الله تعالى ونزول الوحي على الأنبياء والرسل والمعاد. وثانيهما ما يثيره أصحاب النظريات المادية من تناقض موهوم بين الدين والعلم اعتمادا على ما كان من علاقة بين الدارونية باعتبارها ممثلة للعلم، وأن الدين يمثل وجهة النظر غير العلمية.
يشير الكاتب إلى أن نظرية (التطور العضويorganic evolution) الذي جاءت به الدارونية والذي استنبطت منه فكرة الارتقاء، تفتقر إلى الأدلة العلمية كما يشير إلى ذلك كثير من العلماء مثل السير آرثر كيث الذي يعترف أنها غير ثابتة علميا، لكنها البديل للفكر الديني، أي أنها الخيار الوحيد بالنسبة لهم.
وبعد ذلك يذكر المؤلف ثلاث حقائق: الأولى أن دارون(1809-1882) لم يكن الواضع الأول للنظرية في كتابه(أصل الأنواع)، فقد سبقه الفرنسي جان باتيست لامارك(1748-1829) في كتابه(فلسفة الحيوان). لكن دارون أدخل عليها تعديلات جعلتها أكثر مرونة. كما أن كهنة بابل وآشور ومصر قد سبقوا الاثنين قبل آلاف السنين في الاعتقاد أن الإنسان كان في البدء كتلة لزجة من المادة لا شكل لها ولا صورة، وقد نفث   خالقها فيها نفثة من الحياة، ثم أثّرت فيها الطبيعة واشتركت في ذلك الكواكب، فتقلبت في أطوار من النشوء حتى أصبحت في صورتها البشرية. 
الحقيقة الثانية هي أن العلماء المتعصبين للدارونية يتصدون لأي دليل علمي من العلوم التجريبية يتناقض معها ويكذبونه، وإذا ما فرض نفسه قاموا ببعض التعديلات في أصل النظرية، حتى أنها تغيرت جذريا.
الحقيقة الثالثة أن الدارونية هي مجرد وجهة نظر ليس إلا، كما قال عنها واضعها ابتداء. فهي بحاجة إلى إثباتات علمية وتعديلات وإعادة نظر مستمرة.
القسم الأول من الكتاب: ويتناول الكاتب فيه مناقشات عامة حول الدارونية. وتبتدئ من إبحار دارون في سفينته عام1831 في سفينة شراعية صغيرة أسمها(البيجل) تابعة للأسطول الملكي البريطاني. ثم يتناول الأصول الأربعة في الدارونية، وهي تنازع البقاء و انتخاب الأصلح والملاءمة مع المحيط و الوراثة. 
     ومما ينبغي ذكره-وهذا من محاسن الكتاب-أن الكاتب عندما يذكر مبادئ الدارونية، يذكرها بأمانة وكأنه يريد إقناع القارئ بها، حتى إذا وصل إلى نقدها قلب لها ظهر المجن. وهذه إحدى صفات علماء وكتّاب ومفكري المذهب: ألا وهي أمانة الطرح.   
بعد ذلك يتناول الأدلة والبراهين التي تعتمدها الدارونية، وهي علم الأجنة وعلم الحفريات وعلم التشريح المقارن والردة والتشابه الخارجي. ثم يبدي ملاحظاته على كل منها.
وتحت عنوان (مناقشات جانبية) في نفس الفصل يتساءل المؤلف عن ماهية الحياة الأولى وعن كيفية تطورها. ويناقش جواب الدارونية لهذا السؤال. ثم يذكر ما في جوابها من تهافت. وفي النتيجة يتساءل: (ثم إذا كان التوالد نوعا من التطور، فهل أن القردة التي تولد أمثالها، تقوم بعملية التطوير؟ فلماذا إذن تطورت إلى إنسان؟)
ويناقش بعد ذلك العقل والغريزة اللتين سقطت في بيانهما الدارونية. ويذكر بعدها تعثر الدارونية في قضايا النبات. ثم يتساءل عن سبب انقراض الديناصورات، فيقول (فإنّ سر انقراضها يبدو مجهولا للغاية... ما دام طول العمر يتناسب مع كبر الحجم-كما تقول الدارونية). ويعرض آراء العلماء في ذلك.
وتحت عنوان(عنصر الأسطورة في الدارونية)، يقول الكاتب إن الدارونية وُضعت( في قالب أسطوري رائع) ثم وُصفت بـ(العلمية). ويقول إن (الأسطورة تمثل سلسلة الأعصاب، في الأقانيم الثلاثة: التطور الداروني وعلم النفس الفرويدي والديالكتيك الماركسي) ومواقفها اتجاه نشوء الكون وتطوره ونشوء الحياة وتطورها ونشوء العبادات والطقوس. والهدف من ذلك (التنازل لها عن كل القيم الإنسانية والقناعات العلمية والحقائق الفلسفية).
وفي صفحة133 يتساءل المؤلف عن اللغة. ويذكر ما تدعيه الدارونية إزاء ذلك. فهي تعزو الصوت وما تلاه من لغة إلى شهوة التناسل، أي أن غاية الصوت هو نداء الذكر للأنثى. ثم احتاج الإنسان اللغة عندما ترك الإقامة على الشجر وسكن مع أقرانه للصيد، فتفاهم معهم بالإشارة أولا ثم باللغة لاحقا. كما أن النار كانت عاملا قويا في تنشئة اللغة!
وفي صفحة 139، يتساءل الكاتب عن تعليل الدارونية للموت. فهي تدعي أن السبب هو أن الأبناء هم الذين يرغبون في ذلك!
القسم الثاني: وفي هذا القسم يناقش الكاتب العلاقة بين الإسلام والمادية المتمثلة بالدارونية. ويناقش قبل ذلك موقف المسيحية من الدارونية. فهنالك في المسيحية ما يقطع أن كل الكائنات: نباتية أو حيوانية، قد خُلقت بصورة مستقلة، دون تطور أو أصل أولي. وكان ما جاءت به الدارونية خطر على تلك الديانة لما فيها من خرق لتعاليم الكتاب المقدس.
وقد كان للإسلام رأيه الخاص في أن الحياة ليست وليدة صدفة عمياء بل هي خلق بإرادة خاصة. والكون يسير وفق ناموس الله وقوانينه, والإنسان أحد تلك المخلوقات، ومصيره ليس فناء وعدما. أما من حيث الاعتقاد والمبدأ، فان دارون نفسه يقول: (إن الاستدلال بمذهب التطور على إنكار الإله الخالق خطأ كبير، وادعاء لا سند له من العلم ولا من التفكير الأمين). ولهذا الحد، فموقف الإسلام منها لا يعدو كونه موقفا من أية نظرية بحاجة إلى مزيد من الإثباتات والأدلة والبراهين.   
ويورد الكاتب ملخصا لمقارنة رأي الإسلام القائل(كن صاحب حق حتى أحترمك) وما ترسمه المادية-الدارونية بالقول(كن قويا حتى..أحترمك).
وفي القسم الثالث يناقش المؤلف مأساة الإنسان في ظل المادية-الدارونية. ثم يتناول مدى مسؤولية الدارونية عن الأخطاء التي ارتكبها الماديون باسمها، وذلك عن طريق مناقشة ارتباطها بالماديات. فقد تأثر ماركس بالدارونية بشكل كبير. لذلك جاءت نظريته متناقضة مع الواقع ومع نفسها. ثم يتناول الكاتب تأثيراتها السلبية في الدين والحضارة. ومن ثم يتناول كون الدارونية سببا في الحروب ومآسيها، والاستعمار والتفرقة العنصرية التي كانت نتيجة طبيعية لما جاءت به.
وختاما، فهذا الكتاب جهد رائع في ميدانه. أغناه الكاتب بالمصادر بنوعيها: ما يدعم الدارونية وما يفندها. ويخلص كل من يقرأ الكتاب إلى ما يرمي إليه الكاتب من كتابه، تفوق الفكر الديني على ما جاءت به الدارونية.
على أن هنالك بعض الهنات في طبع الكلمات الانكليزية-وهذا ما لا يد للمؤلف فيه. فبالتأكيد كانت إضافة تلك الكلمات لغاية في نفس المؤلف، ولم تكن لتزيين الكتاب حسب. لكن الطباعة أفسدت ذلك. 

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/12



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب : تهافت النظرية الدارونية وسقوط النظريات التابعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الياس ديلمي
صفحة الكاتب :
  الياس ديلمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مّنْ مثل الحسين ؟  : صالح المحنه

 نجفيات • أخلاق العلماء!  : ابن الحسين

 السجن لثلاثة من زبائن مصرف الرافدين لسرقتهم 16 مليار دينار  : هيأة النزاهة

 صراع الثقافات ..بين اصيلة ومصدره  : الشيخ عقيل الحمداني

 مو كل التصخم صار حدّاد  : بشرى الهلالي

 قبسات الهدى (3): العصمة بلا عصمة عند شريعتي !  : شعيب العاملي

 رئاسة الجمهورية تصادق على تعيين عقيل الموسوي رئيساً للمفوضية العليا لحقوق الإنسان وعلي الشمري نائباً له  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 النائب الحكيم يوصي القوات الأمنية والمتطوعين بمسك الأراضي المحررة في جرف الصخر بقوة وبسالة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 المالية تعلن ارتفاع ايرادات الكمارك الى اكثر من مئة وتسعة مليارات

 وزير النفط يشرف على اجراءات الوزارة في تامين الوقود لزيارة الاربعين في محافظة كربلاء  : وزارة النفط

 المضاربة بالبورصة السياسية ... الشعب هو الخاسر الوحيد !؟  : غازي الشايع

 وزير العدل:قانون المحاكمات الجزائية سيدخل بعد غد حيز التنفيذ ولا يوجد نزاع مع رئاسة الجمهورية

 زوارق الشعر الشعبي العراقي في مواجهة عواصف الاقصاء المجتمعي والثقافي والتاريخي  : لطيف عبد سالم

 الحشد الشعبي يحبط تعرضاً لمجرمي “داعش” ويقتل سبعة منهم قرب جبال حمرين

 أَيَّ حُبٍّ تَدَّعِيهِ؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net