صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

حديث الحب: الثقة في زمن الدولار
اسعد عبدالله عبدعلي

حدثني ذات مرة صديق عاشق عن مأساته في الحب, والتي جعلت منه إنسان مختلف لا يمت بصلة إلى ذلك الإنسان المحب, كان يعشق فتاة حد السكر, وجد فيها كل ما يحلم به, شاركته الأحلام ورسما معا مستقبل حياتهما, كانت الصباحات جميلة لأنها معه, ويجمعهما الوعد والعهد بالبقاء معا, كان يعد العدة كي يتقدم لخطبتها, ليكلل الحب الكبير بالزواج, والارتباط المقدس بمن عشق, لكنها فاجئته بطلبها تأجيل الموضوع, بعد فترة انقطعت أخبارها عنه, لم تذهب لوظيفتها, كاد أن يجن من التفكير, موبايلها مغلق, أربعة أيام وهي غير موجود, نهاية المطاف جاءته تخبره بأنها قد خطبها موظف كبير في وزارة الخارجية, وعليه أن ينساها ويتمنى لها الخير, أن كان يحبها.

وكم حدثني صديقي عن مقدار الصدمة التي حصلت له, كأن صاعقة وقعت عليه, او أن قطار قد دهسه, لم يصدق ملاكه البريء يفضل الدولارات على الحب؟ هل يعقل أن ما كان بينهما مجرد وهم! 

حدث هذا قبل عام, وألان يخبرني انه تعافى من جرح الخيانة, لكنه تحول الى وحش يريد أن يفترس كل النساء, فما عاد يثق بالنساء.

عاتبته لأنه هو سبب الألم الذي وقع به, فلو كان يفحص ويتأكد من حب حبيبته, لما صدمه المستقبل, أمام أول اختبار حقيقي لحبهم, وما يعيشه اليوم كردة فعل هو أيضا خطأ أخر يرتكبه بحق الأخريات, فالأمر لا يعالج بالانتقام من جنس النساء جميعا, بل عليه أن يحسن الاختيار في قادم الأيام, ويستمر بالعيش.

 

حديث تغير القيم وانقلاب المفاهيم, هو الحديث السائد اليوم, فالمجتمع تحول نحو مجتمع الغابة, أي أن قيم المكر والخداع والمصلحة هي السائدة, نعم الأمر ليس حكرا على النساء, بل من الرجال هو اكبر, لكن الحديث هنا مخصص عن النساء, وسيكون للكلام بقية.

 

●علاقات جامعية تثير الشكوك

في الغالب تحول الحب في الجامعات الى ممارسات جنسية, مجرد شهوات ومواعيد للخطيئة, مبتعدين عن فكرة الحب السامية, التي تجعل من الإنسان يحترم الحبيبة وهي تحترم ثقة أهلها وتصون نفسها, ويكون تفكير الحبيبين في بناء أسرة, وتكوين بيت وذرية صالحة, الهوس بالجنس مع غياب الأنظمة التي تضبط حياة الجامعات, جعل الأمور تنحرف عن مسارها كثيرا, وكل من يأتي للوزارة يهمل الجانب الأخلاقي والتنظيمي, ويحصر اهتمامه  فقط بالقشور, حتى انه أخيرا بدا  فكر الإلحاد ينتشر بين الطلاب, في ظل غياب الادارات الفاعلة والأبوية الصالحة.

فمن تعيش هكذا أجواء ويكون الحب عندها نزوات وشهوات, وانعتاق من كل قيد, وتكون حبيبة للكثيرين, من الصعب لاحقا الوثوق بها, ولا يمكن مسامحتها عن ماضي حياتها الجامعي المثير للشكوك, أي أن الجامعات تعبث بما بنته العوائل طوال سنوات, فيكون ثمار المستقبل فاسدا. 

 

● الحب في بيئة العمل علاقات غريبة

وفي عالم الوظيفة, تتنازل بعض النسوة عن قيمهن مقابل المنصب, او القرب من صاحب المنصب, فتذل وتضيع شرفها, مقابل منصب زائل وقرب وهمي, ويصبح الحب عندهن نسبي, فالحبيب له الحب والشوق, والمسئول يتم أرضائه للوصول للمكاسب, فهو عمل وليس حبا, جدلية تتقبلها فئة من النساء ممن غرقن بالعلاقات والخطايا. 

منظومة غريبة من الأفكار, لكنها في تمدد داخل جسد المجتمع, لتصبح شيء شائع, نتيجة  ضغط العولمة والطفرات التكنولوجية, مع عدم وجود بناء شخصي رصين, فتكون المرأة في الأغلب مستسلمة لعاصفة القيم المصدر لنا, عبر وسائل الاتصال, والنتيجة سلوكيات شاذة في مجتمعنا, ورويدا رويدا تصبح هي القاعدة وما خالفها هو الشذوذ!

عندها لا يمكن للرجل المتزن أن يثق بمن هي من هذا الصنف, من نساء المؤسسات الحكومية, التي تحمل هذا الفكر الشاذ عن الطبيعة, والتي تبيح لنفسها الخطيئة! تحت عنوان أعمال لتحقيق مكاسب. 

 

● مأساة الثقة المفرطة في الحب

بعض قصص الحب كقصة صديقي, تنتهي بمأساة للرجل عندما يثق بشكل مفرط ومن دون أرضية صالحة للثقة, فتقوم الفتاة بهجر حبيبها, فور أن يتقدم لخطبتها رجل يحمل مؤهلات مالية اكبر, مما يعني أن ما كان بينهما لم يكن حبا, بل هو مجرد "تصبيرة"! حيث تبحث المرأة دوما عن رجل يهتم بها. 

وبعدها تكون دوافع الهجر تحت عنوان "الدولار", أي أن الحب عن بعض النسوة كالمزاد, يقف عند من يدفع اكثر, ويكون ضحية هذا الحب, فقط العاشق الولهان, الذي كان يرى في حبيبته العاشقة المتيمة به, فإذا به يكتشف كم كان ساذجا وتم التلاعب بمشاعره.

هنا ننبه الى أهمية التعقل حتى في الحب, ومراجعة النفس بشكل دائم, وتأسيس الثقة على أساس منطقي, بفعل التجربة والعشرة, وليس على أساس العاطفة فقط.

 

● الثمرة

على العشاق أن لا ينساقون فقط وراء عواطفهم, بل عليهم  أن يختبروا من يعشقون, , قبل أن تزرع الثقة, فالثقة وليدة التجارب, فلا تعطى من دون مقابل, فافحص ودقق وتيقن, فالمسالة مهمة لديمومة الحب واستمرار القصة, وكي لا تعاني من جرح الهجر والمفاجئات غير السارة. 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/07



كتابة تعليق لموضوع : حديث الحب: الثقة في زمن الدولار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعلاميات العراقيات يطالبن بجندرة مشروع قانون حرية التعبير والتظاهر  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 مجلس ذي قار يطالب الوزارات توزيع رواتب الاجراء اليوميين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [١٠]  : نزار حيدر

 مقالة نقدية للنص المسرحي (مدارات) تأليف ميثم السعدي  : كاظم اللامي

 الاصلاح يحتاج ...ولكن ؟  : ثائر الربيعي

 ذاكرة الجنس في العراق  : هادي جلو مرعي

 قائد فرقة المشاة السابعة عشرة يلتقي عدداً من الجرحى الابطال  : وزارة الدفاع العراقية

 فرقة المشاة الخامسة تباشر بتأهيل الطرق بين القرى الواقعة ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 بناء الوطن ثمرة لمشروع تربوي  : صفاء سامي الخاقاني

 المرجع الحكيم یدعو المسلمين للتجرد من التعصب والتقليد الأعمى

 الى القيادة الكردية مع التحية  : سامي جواد كاظم

 قاعدة أرضيك لأخدعك  : سيد صباح بهباني

 هل تعرفون لماذا حكام العرب يكرهون دولة اسرائيل  : مهدي المولى

 رواية من زمن العراق 27  : وليد كريم الناصري

 وزير العمل يكرم ذوي الاحتياجات الخاصة الفائزين بالعاب اولمبياد البرازيل ويعد فوزهم فخرا للعراق ووجها اخرا للنصر على الارهاب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net