صفحة الكاتب : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي ورئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يتفقدان الجرحى في مدينة الصدر الطبية
اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 

 
المكتب الاعلامي 
 
تفقد سماحة السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي يرافقه الشيخ طاهر الخاقاني رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي الجرحى الراقدين  في مستشفى الصدر الطبية واطلعا على احوالهم واحتياجاتهم  اللازمة والخدمات  التي تقدم لهم وقدما لهم بعض الهدايا المادية  ، وكان في استقبال سماحته والوفد المرافق له الدكتور السيد علي شبر مدير عام صحة محافظة النجف الاشرف وكادر المستشفى .  
وقال الموسوي " تشرفنا اليوم بزيارة بعض الجرحى من ابطال الحشد الشعبي وقواتنا الامنية في مستشفى الصدر الطبية  وكانت اوضاعهم جيدة ومستقرة والخدمة عالية جدا والكادر الطبي والاداري متعاون جدا ورعايتهم عالية ولم يقصروا معهم نسأل الله تعالى إن يحفظ كادر المستشفى بالتوفيق والسداد وان يجزيهم الله خير الجزاء وان يشافي ابطالنا في هذا المكان وكل مكان  "
وفي هذا الصدد اعرب سماحة الشيخ الخاقاني عن سعادته وهو يلتقي هؤلاء الابطال حيث قال " الحمد الذي وفقنا في صبيحة هذا اليوم بزيارة الجرحى الابطال الراقدين في مدينة الصدر الطبية للأطمأنان على حالتهم الصحية والإطلاع على احتياجاتهم بأعتبار اللجنة لها تنسيق تام  مع هذه المستشفى وغيرها من مستشفيات العراق لنطمأن على اوضاع الجرحى كي تصلهم العلاجات كاملة والرعاية التامة  "
واضاف الخاقاني " الحمد لله وجدنا الرعاية في المستتشفى بكادرها ومسؤوليها يقومون على رعاية هؤلاء الابطال كي نوفي جزءا من ما قدمو لهذا البلد حيث بذلو الغالي والنفيس وذادوا بارواحهم وانفسهم نسأل الله ان يمن عليهم بالشفاء العاجل ليكملو النصر التام بتحرير آخر جزء من العراق "
وفي هذا السياق اعرب السيد مدير الصحة عن سعادته بزيارة سماحة رئيس الديوان ورئيس اللجنة و ارتياحه لما يقوم به ديوان الوقف الشيعي بالمبادرة بدعم المستشفيات بالدواء اللازم للجرحى وافتتاح وحده كاملة في مستشفى الفرات الاوسط حيث قال "اليوم تشرفنا بزيارة سماحة السيد علاء الموسوي  رئيس ديوان الوقف الشيعي والوفد المرافق له وتعتبر هذه الزيارة دعم كبير لنا مطلعا على اوضاع الجرحى واحتياجاتهم ،  ونحن نقدم الجزء اليسير تجاه ما قدموه في الدفاع عن العرض والوطن ، فلنا الشرف في خدمتهم  ورعاية هؤلاء الابطال "
واضاف شبر " كما ترون ان جميع الجرحى في الجناح الخاص في مستشفى الصدر الطبية ، وهذا ليس فضلا وزيارة ،  سماحة السيد تضيف لنا دعم واصرار ومن الله التوفيق"
الجدير بالذكر ان اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي وبتوجيه من سماحة السيد علاء الموسوي رئيس الديوان مستمرة في ارسال الجرحى الى خارج العراق والى مستشفى الكفيل التخصصي وتكفل العلاج بشكل تام .

  

اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تكرم عدد من الاطباء في مستشفى الكفيل التخصصي  عرفاناً بجهودهم الكبيرة في علاج جرحى الحشد الشعبي المقدس .   (نشاطات )

    • رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يلتقي مجموعة من المجاهدين الابطال ويوجه بارسال 8 من الجرحى للعلاج وصرف  اكثر من 35 مساعدة  (نشاطات )

    • ‎رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يوجه بارسال عدد من الجرحى للعلاج في مستشفى الكفيل التخصصي على نفقة اللجنة ..  (نشاطات )

    • رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يؤكد على ان ابواب اللجنة مفتوحة امام عوائل الشهداء وجرحى الحشد المقدس.   (نشاطات )

    • كادر طبي لبناني متخصص يستقبل العشرات من الحالات المرضية من عوائل الشهداء وجرحى الحشد الشعبي.   (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي ورئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يتفقدان الجرحى في مدينة الصدر الطبية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض العبيدي
صفحة الكاتب :
  رياض العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أردوغان بغل مسكين تنتابه الهستيريا!  : امل الياسري

 حزب الدعوة الإسلامية يدعو الكتل السياسية والسياسيين الى إتباع سبيل التهدئة واجتناب حالة التصعيد وإثارة الأزمات والكف عن التصريحات الإعلامية المتشنجة  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 المجلس الأعلى وحزب الدعوة والتحدي الشيعي في الأنتخابات القادمة  : كاظم الموسوي

 المؤبد لمدانة سورية بتهمة الارهاب  : مجلس القضاء الاعلى

 شيخ الصخول يهدد ويتوعد العراقيين  : مهدي المولى

 مستشار قانوني تثبيت الرتب الفخرية يشمل الجميع وليس للأنبار فقط  : اصحاب الرتب الفخرية

 عن الـ NGOs ، صراحة لابد منها  : عبد الصاحب الناصر

 شركة لبنانية تنجز اول معمل في العراق لتصنيع أسطوانات الغاز المنزلية  : خزعل اللامي

 التيار الصدري وورقة الاصلاح  : فراس الخفاجي

 سبايكر....هم في الوجدان ومسمار في القلب ...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 بغداد: اعتقال متهمين بارتكاب مجزرة سبايكر ومفتي أهل السنة يطالب بمقاتلة «داعش»  : مصطفى العبيدي

 فريق الدعم اللوجستي التطوعي لشرطة بابل يصل الى جزيرة سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 الصناعة تحقق مبيعات اكثر من ثلاثة مليار دينار خلال شهر ايار الماضي   : وزارة الصناعة والمعادن

 61 إصابة و14 وفاة بفيروس الطيور في الصين

 موقع كتابات في الميزان ينشر التقرير الاولي لمنظمة تموز ليوم 10 ايار 2018

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net