صفحة الكاتب : ساره الموسويه

معاناتي مع جمعية المترجمين العراقيين !!!!
ساره الموسويه
في البداية ، تقبلت كما باقي العراقيين التغييرات الحاصلة في بلدي المنكوب بتغيير السلطة والحرية والتقدم التي جلبتها معها مشؤومة قوات التحالف ، وتقدمت راغبة بتغيير ورفع مستواي العلمي لأحظى بفرصة التقديم  للدورة التطويرية ، تقدمت وكلي أمل بأن الثقافة والحرية الفكرية والفرص المتساوية التي من الممكن أن نحظى بها رغما عن التفرقة والعنصرية والتعصب والمجوسية والتشيع والتشبث بفرقة السنة والتفرقة المذهبية وكل الأمراض النفسية والعصابات والمجتمع الذي يرهب ويقتل من تكون له صفة التميز العقلي والعلمي ومن يتصرف بكل نزاهة وشرف ليفوز بما تأمل به من هدف ، فوجئت بأن السيد المدير ومن معه يعرفون أسماء المتقدمين ويتصرفون معهم كأنهم على معرفة وثيقة منذ زمن بعيد ويتجاذبون الحديث والتعليقات التي لا معنى لها على الفيس وغيره ، وبقيت بعيدة عن هذه المجموعة الغريبة حتى ابتليت بأن أكون جزء منهم قبل أيام من يوم الامتحان ، وفي يوم الامتحان وصلت إلى البناية الجديدة التي شغلوها متمنية كل خير حتى رمقني الحارس ابـ ( غزرة ) جمدت الدم بعروقي !!!! ، ومن ثم تجمعنا وصعدنا إلى القاعة وكنت أتكلم قبل توزيع أي شئ مع أخت منهم بكلام لا يخص الامتحان نشئ ، المدير قادما وينفث أنفاسا تصب سما ، بأني سأطردك من القاعة !!!! ، ( والأمر لا يستحق كل هذا )، وبعدها شغلت نفسي بأن أتجاذب كلام لطيف ودعابات بسيطة لأغير نفسيتي ونفسية من معي ( وكنت جاهلة عما كان ويكون وسيحدث لاحقا ) ؟؟؟؟ ، تم توزيع الدفاتر ووقف الأخ المدير وغزر الجميع بأنه هنالك كاميرا تراقب ، وبقيت ( مجموعة توفر لها كل الحرية ( بالرغم من قدوم المدير عدة مرات متوعدا بكل نزاكة لهم ومعاتبا بكل رقة ) ، تغش ولها مطلق الحرية ، ومن بعد هذا قدم ليغير أمكنة للبعض منهم رغم انتهاء الوقت المحدد تقريبا ) ومن ثم اخذ دفتر واحدة من الذين منحهم درجة النجاح ماهذه الترجمة ست ن صلحيها واكتبيها بهذه الطريقة ورد لها الترجمة ، وواحدة هي ست م خرجت ورجعت عدة مرات وتربطها علاقة صداقة مع أستاذ محاضر وأخرى ترك لها حرية الغش من المتقدمات لطلب الهوية وبكل راحتها وأخرى من أثرياء العراق ترك لها مطلق الحرية بالغش وبكل راحتها ، وبقيت أنا من المغضوب عليهم يخرج ويدخل ناظرا نحوي بكل شزر وكراهية !!! ، لأنني الوحيدة لم أتملق أو أصادق أو أكون من المقربين !!! ، وعندما ردد أسماء الحاضرين ردد كل الاسماء إلا أسمي لأنه لا يعرفه ولا يتشرف بمعرفتي أيضا لسبب سيذكر لاحقا !!؟ ، أجبت على الأسئلة وعندما خرجنا صححت للجميع وأرسلت إلي الترجمة من أخ م ، وصححتها ( والكل خرج يائسا باكيا نادبين حظهم العاثر ) !! ، وصححت للكثير وتيقنت أني من المتميزين وبشهادة الجميع ومنهم أساتذتي ، والطلبة الذي يراسلونني لغرض الترجمة لهم وتصحيح الترجمة إليهم ( لقد كنت متميزة بحق رغم شهادة احد الأساتذة أنهم سيقتلونني !!! من الكراهية ورغم أني فتحت ذراعي لصداقتهم ) . استلمت نتيجتي وكنت الأخيرة بدرجة تفرق عن آخر درجة بمقدار 11 درجة !!!!! ، كأنما لم أجاوب نشئ .
السبب : إني لا أجامل ، ولا اعرف أحدا ، لم أدبر أموري بطريقة مال هل الوكت ، لم أصادق ، لم أجامل بطريقة غريبة جدا بالفيس وغيره ، لم أكن من جماعتهم !!! ، والأدهى والأمر أنني كبيرة في العمر ،أحترم نفسي جدا ، البس ملابس جدا جدا محتشمة ، لا ارغب بأن احصل على شئ إلا حسب الأصول وبما يرضي الله واحصل على حقي !!! فقط بطريقة محترمة ، والأدهى والأمر ( أنني تكريتية ) ، ( وحقيقة الأمر أنني اسكن تلك المنطقة ( قرية السادة ، منطقة الدور ، تكريت ) لقب أهلي الحقيقي أنني آل حيدر الموسوي ، ( لم الكراهية إذا ؟؟؟ ) ، ( لم الحقد ؟؟ ) ( لم هذه التفرقة ؟؟ ) لم توعدتموني بهذه النتيجة ، هل استبدلوا دفتري وبدلوا نتيجتي !!! ، ) الله الله الله بنا ، من هذا الفساد المتفشي في هذه الجمعية ( والتي يعتمد ختمها ) رغم الترجمة الركيكة التي يعتمدونها رغبة في المزيد من الأموال !!! ولم لا تكون هنالك دائرة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رسمية ومعتمدة من قبل الدولة ) لان هذا الختم يعتبر ختما دوليا !!!! .
يرجى النظر بموضوع اختيار المترجمين ، والذين يتم اختيارهم وعشوائيا وحسب رغبتهم !!! ، في سبيل حاجة في أنفسهم . وأتمنى أن يصح الصحيح يوما رغم إني احتسبت أمري لله وحده. 
لنا أمل بأن كل شئ سيتغير يوما !!!!!!.  

  

ساره الموسويه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/28


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : معاناتي مع جمعية المترجمين العراقيين !!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحكام متطرفة في تكفير علماء العرب  : كاظم فنجان الحمامي

 مزورون كثر والسجين واحد ليث حسين انموذجا!!!  : عدي المختار

 حوار أمْ تفاوض لحلِّ الأزمات العربية؟!  : صبحي غندور

 ارحل والى إقليمكم  : فراس الجوراني

 من يحمي فقراء شيعة العراق ؟  : مهند حبيب السماوي

 العنف ضد المرأة – منهج أم عُرف إجتماعي؟  : مهدي ابو النواعير

 كي لا نكون شهود زور !..  : الشيخ محمد قانصو

 نظرية الامام علي في تثبيت قواعد حكومة العدل الالهية ..  : مرتضى الجابري

 مرشح (New model)  : علي علي

 علل الطلاق بالعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 طائرات أمريكية تُسقط أسلحة لـ"داعش" بمعسكر الغزلاني جنوب الموصل لليوم الثاني على التوالي

 الكي ليس آخر الدواء دوما؟  : علي علي

 العراق يتأثر غدا بامتداد منخفض جوي وتوقعات بتساقط الامطار خلال اليومين المقبلين  : وكالة نون الاخبارية

 شاعر شهدت الملائكة شعره  : الشيخ عقيل الحمداني

 ضيف فوق العادة(1)  : سليم عثمان احمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net