صفحة الكاتب : احمد البحراني

أمَّة عَلِّي وعُمَر، إلى أينْ ؟
احمد البحراني
لَم یَخرج شعار "الوحدة الاسلامیة" المقدَّس، منذُ اطلاقه الی الآن عن دائرةِ الشعار في أفضل أحواله، فهناكَ مَن یأبی تبنِّیه حتّی بلقلقة لسان، رغم قناعته أن مایُباعد بین المسلمین لیس أکبر ممّا یُوحِّدهم. مؤتمرات الوحدة التي تُعقد سنویا منذ عقود باکثر من بلد، في ايران والعراق ومصر ولبنان ومؤخرا في الشيشان وغيرها، كلها تعدِّ خطوة بالاتجاه الصحیح نظریا ولاشك في ذلك، لکنها لم تقدِّم الكثير، بل حتى اليسير علی أرض الواقع، سوی المجاملات وبعض الابتسامات والمصافحات، تلیها موائد غداء وعشاء !. المُشکلة أنَّ الخطوة الایجابیة هذه لَم تلحَقها خطوات أخری، وأوضاعِ العالم الاسلامي 'الکارثیة' خیرُ دلیل على ذلك. 
 
 
لاینقصُ هذه الاجتماعات شيء اطلاقا سوی الإرادة الحقیقیة، لکنها لاتتوفر الآن ولایلوحُ في الأفقِ مایبعثُ على الأمل بهذا الصدد. فرغم انَّ حجم التَّحدیات التي تواجهنا جميعا، یتطلبُ قدرًا کبیرًا من التماسُكِ والتآلف، الا أنَّ أمة محمَّد لَم تعُد تدركُ، انها مُستهدفة دون تمییز ولافرق لدی العدوّ بین أعجميٍ وعربيٍ، وشیعيٍ وسنيٍ. أمة عَلي و عُمر، لم تستوعب بعد، أن عَلِیا وعُمَر بالنسبة لمن یستهدف عقیدتها وتاریخها -واحِدْ- !. لكن ياتری ماهي أسباب کل هذا الجهل والتخلف، وما الذي یجب فعله ؟.
 
 
لا أشك قيد أنملة، أن السبب الرئیس هو وجود الأنظمة البعیدة عن الاسلام 'خاصة العميلة منها' علی رأس الشعوب المسلمة، وان المحن والنکبات التي تتوالی علینا انما نتیجة طبیعیة للتشتت والتشرذم والفرقة التي اوجدتها تلك الأنظمة في مجتمعاتها. فلو توحدت الأمم المسلمة من نایجیریا الی اندونیسیا، لتساقطت تلك القوی المستبدة، المفروضة بالقوة، واحدة تلو الأخری. لکن الحدیث بمنطق "لو" لم یعد مجديا ونحن نمُرُّ بأبشع مرحلة زمنیة في العصر الحدیث من تعايش بات یهدد مستقبل الأمَّة برمتها، -لذا- لابدَّ من التعریجِ علی بعض النقاط بواقعية تامة، لعلَّها تُسْمَع فتُدْرَك، لتَنفَعْ. 
 
 
أولا، یجبُ التنویه لکلِّ من لایهمه امر الوحدة بین المسلمین ویراهُ شعارا فضفاضا لايصلح الا داخل الندوات، ان "الوحدة" بنظر الاسلام لیست زینة او حاجة او دعوة فقط، انما ضرورة من ضرورات الايمان وفريضة لابد منها وشريعة تقع على عاتق الجميع. 
 
 
ثانيا، لاينفع ان تسعى نسبة ضئيلة فقط من المسلمين من اجل الوحدة مهما كانت نواياها خالصة، فمفهوم الشعار لايتحقق إلّا بمشاركة الأكثرية. اندونيسيا وباكستان ومصر وايران وتركيا والجزائر وبنغلاديش ونايجيريا والمغرب والعراق والسعودية، تضم قرابة مليار مسلم واي خطوة تاريخية صادقة نحو لم شمل هذه البلدان، ستشكل نقطة عطف في تاريخ المسلمين وبداية نهضة اسلامية حقيقية.
 
 
ثالثا، سوف لن يتحقق المُراد بتهديم جدران الحقد والكراهية وبناء جسور المحبة والوئام، إلّا بوضع حد لأئمة الكفر، شيعة كانوا أو سنة. لابد من انهائهم قسرا وبِلُغَتِهِم، حتى وإن كَلَّفَ ذلك غاليا في بادئ الأمر نظرا لوجود مؤيدين لهم ظَلّوا طريقهم. فجريمتهم الكبرى 'بث الفتنة' وهي اشدُّ من القتل بتعبير الباري، وَهُوَ أرْحَم الرّاحِميٰنْ. ولعل من انجع الطرق واقصرها للوصول الى المقصد، هو ان تبادر المرجعيات الدينية المحترمة الى جانب خطباء المنابر بالسير في هذا الطريق. على الأزهر من جانب وحوزتي 'النجف وقم' من جانب آخر، اخراس الشواذ المحسوبين على المذهبين السني والشيعي 'أيًّا كانوا'، دون تردُّدٍ وبحزمٍ قاطعٍ وقبل فواتِ الأوان. فأي تعلل اضافي وتسامح آخرٍ مع الأصوات النشاز، من شأنهما اشعال صراع سيقضي على ماتبقى من بصيص أمل نحو مستقبل الأمة.
 
 
رابعا، كلُّ من يتملَّص من مسؤليِّاته في تعديل مسار المسلمين، شريكٌ في الفتنة المذهبية الدائرة وتبعاتها. وهنا اذ احمِّلُ الساسة ورجال الدين والنخب معظم المسؤولية، لكنني لا اتردَّدُ بتوجيه اصابع الاتهام ايضا لكل فرد يتمتع بقواه العقلية من فئات المجتمع، رجالا ونساءا، فالكلُّ راع والكلُّ مسؤولٌ عن رعيته. 
 
 
ورغم كل ماقيل، فانَّ الأمة الاسلامیة التي حمَّلها الله مسؤولیة الهدایة وقیادة البشریة، قد مرَّت بمرحلة قوة هائلة علی صعید المعمورة بل شكَّلت أساسًا لبناء حضارة الانسان المعاصر بتألقها ولقرون مديدة في السياسة والعسكر والعلم والأدب والاقتصاد على حساب 'الغرب' الذي قبع وبشكل مهول 'حينها' في الجهل والتخلف والقتل والإضطهاد، أضعاف مانحن عليه الآن. من هنا، لابد من استعادة الثقة بالنفس قليلا والتوصل الى قناعة راسخة، اننا قادرون على استعادة زمام المبادرة من جديد، ولاشيء مستحيل في حال توفرت الأسباب. على الأمة أن تعي أن لها دورٌ الٰهيٌ مرتقب شريطة وحدتها ولاتيأس، وإنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّىٰ يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم.

  

احمد البحراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/26



كتابة تعليق لموضوع : أمَّة عَلِّي وعُمَر، إلى أينْ ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد
صفحة الكاتب :
  سليم عثمان احمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انباء عن وفاة العاهل السعودي, وولي العهد مشلول كلّيا في اميركا ودول عظمى تتدخل وتفرض أسماء للخلافة وسط خلاف عائلي  : وكالة نون الاخبارية

  الزلازل... نعمة ام نقمة !  : د . م . حسن حسون الدلفي

 مدينة الطب تقيم دورة حول الممارسات الجيدة في الخزن والتوزيع للمنتجات الطبية للصيادلة والعاملين في مجال الخزن والتوزيع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 احاديث عن الثورة والشعائر الحسينية (1 )  : علي جابر الفتلاوي

 إستراتيجيا ح 7  : محمد الحمّار

 تقرير قيادة عمليات فرض الامن في كركوك

 مطار النجف يوقف حركة الملاحة الجوية حتى الساعة 9:30

 ليصبح اليطلك رمزا!  : عبدالله الجيزاني

 الأنبار : القوات الامنية تضبط عبوات ناسفة واحزمة ناسفة ومواد اخرى  : وزارة الداخلية العراقية

 المدرسة الكوفية النحوية  : واثق زبيبة

 الجنس بين التحرش والاعتداء  : علي الزاغيني

 البُعد المُضْمَر في النَهضَة الحُسَينية  : وليد كريم الناصري

 فرقةُ العباس القتالية تُعلن عن انطلاق عمليات (لبّيك يا حُسين) لتحرير مناطق الدجيل والنباعي والكسارات..  : موقع الكفيل

  حشدنا فوق طاولة البرلمان دائماً ولن يكون تحتها!  : قيس النجم

 المعهد القضائي يحدد موعد أمتحان المتقدمين للدورة (41)  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net