صفحة الكاتب : زيد الناصري

أطباء بلا إنسانية
زيد الناصري
عندما يعطل الانسان المشاعر الروحية في داخله ويكون كل همه المادة ينسلخ من إنسانيته فيكون انسان فاقد للمشاعر والاحاسيس وان كان حائز على اعلى الشهادات ومن أرقى جامعات العالم والأكثر من ذلك انه يعاني من ازمة نفسية فيستغل حاجة الناس اليه فيتعامل بأسلوب مادي يثقل كاهل الفقير الذي يكون أمواله غنيمة في جيبه ، وجسده حقل لتجاربه التي غالبا ما تكون فاشلة هكذا هو الطبيب العراقي يعيش بانعزالية تامة عن آلام وهموم المجتمع ولايقدم مساعدة لاحد الا بعد استلام المال بعكس باقي شرائح المجتمع التي تتصدى كلًا حسب مهنته لأي حالة بالنيابة عن الاخرين كما يتصدى اليوم رجال القوات المسلحة الاشاوس والحشد الشعبي الابطال لقتال الفرق الاجرامية الضالة بالنيابة عن الشعب ودفاعا عنه. في هذا البلد الذي يعاني من الازمات والحروب والامراض الفتاكة يعمل الجميع من اجل الجميع الا الاطباء يعملون من اجل أنفسهم حيث ان الغالبية العظمى من هذه الشريحة المحترمة في المجتمع لم تحترم مهنتها تلك المهنة الإنسانية ولم تعطِ قيمة وهيبة للمعطف الأبيض الجميل الذين يزين اكتافهم والذي يرمز للعلم والشفاء وحتى هذا المعطف لم يعد ذات أهمية من قبل الأطباء أنفسهم لان الغالبية لا ترتديه الا اذا زار مسؤول رفيع المستوى المستشفى او المركز الصحي لأن نظرة الطبيب العراقي الى هذه المهنة نظرة مادية تجارية بعكس المفهوم العالمي لهذه المهنة النبيلة حيث لم يتصدَّ للمسؤولية المناطة اليه بحب وإخلاص خصوصا في المؤسسات الصحية الحكومية حيث التأخير وعدم الالتزام بساعات الدوام الرسمي والمزاج السيئ بسبب تعاليه وتكبره حيث يحتاج كل طبيب الى طبيب نفسي يعالج التكبر والغرور الذي هو مصاب فيه والتصرف غير اللائق مع المريض وذويه اثناء ممارسة العمل متجاهلين أهمية هذا العمل عند الله تبارك وتعالى والنية الخالصة فيه اليه سبحانه وانه احياء للنفس الإنسانية ( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) وملاطفة المريض بكلمة وإدخال السرور على قلبه هو من احب الاعمال الى الله تبارك وتعالى قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (أحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على المؤمن، تطرد عنه جوعته، أو تكشف عنه كربته) وعن أبي عبد الله عليه السلام (أوحى الله عزَّ وجلَّ إلى داوود (عليه السلام)( إنَّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داوود: يا ربِّ وما تلك الحسنة؟ قال : يُدخِل على عبدي المؤمن سروراً ولو بتمرة، قال داوود: يا ربّ حقَّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك ).
اما العيادات الخاصة فأنها تخلو من الرحمة والشفقة والإنسانية فضلا عن المساعدة والايثار من خلال ارتفاع تسعيرة الأطباء (الكشفية) قسوةً أقسى من خطورة المرض على المريض! وكذلك إلزام المريض على شراء الدواء (العلاج) من صيدليات خاصة بالاتفاق مع أصحاب تلك الصيدليات مقابل نسبة من الأرباح مما يجعل الصيدلاني يضاعف سعر الدواء من اجل استخراج نسبة الطبيب المعالج لذا ترى سعر نفس الدواء يختلف من صيدلية لآخرى ومن مريض لأخر حسب الطبيب الذي يطلب سعر معين والى الان لم تتدخل نقابة الصيادلة لحل هذه المشكلة وتوحيد أسعار الادوية كما في لبنان وبعض دول العالم ومما يندى له الجبين هو انعدام الحياء لدى بعض الأطباء حيث يقوم بالمماطلة والتسويف في معالجة المريض في المستشفيات الحكومية حتى يضطر المريض لمراجعته في المستشفيات الخاصة (الاهلية) وبأسعار باهظة ويبقى المريض بين صراعين صراع الموت الذي هو على شفا حفرة منه وصراع الأطباء الذين يمتنعون عن اسعافه ما دام لم يمتلك المال الكافي للعلاج ! كل هذه الجرائم الأخلاقية يتحملها البرلمان والحكومة ونقابة الأطباء وكل من له صوت مسموع ومؤثر في المجتمع والتزم الصمت إزاء هذا الجشع والاستغلال لأنهم سوف يُسألون عن أرواح رحلت الى العالم الاخر نتيجة التقصير والإهمال من قبل الطبيب ومع ذلك يطالب الأطباء بوضع قانون لحمايتهم
حتى تزداد معاناة المرضى الراقدين في المستشفيات وترتفع أسعار (الكشفيات) لزيادة الم المواطن؟ 
الى الله المشتكى من حكومة تتآمر على شعبها ووجيه تجاهل معاناة قومه وتركهم بين المطرقة والسندان يتجرعون لؤم اللئام ومؤسسة أهملت واجبها الشرعي والوطني وطبيب يقسو على انسان أنهكه المرض ولم يمد له يد العون ولايدري ان هذا الجفاء منه اتجاه المريض اسلبه للعديد من التوفيقات الإلهية ابسطها انه لم يجرِ الله تعالى على يديه الخير للناس. 
وأخيرا نوجه تحية إجلال واكبار لكل طبيب ماهر عمل وسهر على راحة المرضى لم يغتر ولم يفتر في خدمة الراقدين وتقديم المساعدة لهم ويعتبر هذه المهنة جهاد لا يقل عن الوقوف في السواتر الامامية للجبهة دفاعا عن الانسان وهم كُثر في هذه الشريحة النجيبة الا ان الجشعين استولوا على زمام الأمور فأحدثوا الفوضى والارباك بسبب ضعف القانون وغياب الرقابة الداخلية للإنسان. لذلك لا بد ان يستنهض إنسانيو هذه الشريحة ويعيدوا للطبيب هيبته من خلال نبذ كل ما هو مخالف لأساسيات الطب وإعادة مفهوم مهنة الطب بصورته البراقة أو المعمول بها في الدول المتحضرة وهو سلامة الانسان أولا. 


زيد الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : أطباء بلا إنسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تنورة الميني جوب بين صالح مهدي عماش والشاعر الجواهري؟!  : علاء كرم الله

 لعبة غبية معروفة  : مهدي المولى

 الخروج من التاريخ هل يعاني العرب استعصاءات فكرية مزمنة؟  : حسن العاصي

 ويسألـــــــــــونك عن الكذب  : اشراف شيراز

 العدد ( 501 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مجلس النواب يرفض تولي العاني منصب رئيس مجلس الخدمة الاتحادي

 الأرهاب والفساد المصدر واحد والهدف واحد  : مهدي المولى

 الامتحان المركزي ضرورة اكاديمية ام رغبة سلطوية  : ا . د . محمد الربيعي

 

 لِأَجْلِ..الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 خاطرة سياسية  : رائد السامرائي

 مواعظ الحاخامات وتوصيات قيادة الأركان الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (39)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 القيادة وعوامل النجاح  : عبد الخالق الفلاح

 تميز نوعي لجراحي المركز العراقي لأمراض القلب في مدينة الطب في مجال إجراء العمليات الجراحية الدقيقة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 واسط تؤكد وجود اشعاع وبيئة واسط تنفي ذلك  : علي فضيله الشمري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105648300

 • التاريخ : 27/05/2018 - 16:40

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net