صفحة الكاتب : صالح الطائي

داعش في الحديث النبوي
صالح الطائي
يرفض البعض أي حديث عن الغيبيات مهما كان واقعيا، ومهما كانت له من مصاديق حقيقية تُلمس لمس اليد، وتترجم فعلا على أرض الواقع، وأنا لا أعترض عليهم فهم أحرار فيما يذهبون إليه ويؤمنون به، ولكني أقول: إن كان من حقهم رفض مثل هذه الأحاديث، فمن حقي أن أؤمن بها وأصدقها، إذ يكفي أنهم لا يملكون دليلا على بطلانها، بينما أملك عشرات الأدلة على يقينيتها وصدقها، وأنا هنا لا أريد التحدث عن الغيبيات بشكل عام وسأكتفي بالحديث عن خوارج العصر الدواعش، الذين وردت بحقهم عشرات الأحاديث الغيبية التي تصفهم، وتصنفهم، وتحث على محاربتهم وقتلهم، كأنموذج على صدق الكثير من الغيبيات التي وصلتنا. ومعنى هذا أن الداعم والمؤيد لهم كافر يحشر معهم سواء كان دولة أو نظام حكم، أو مجرد شخص مفرد. ومن يحاربهم ويقتلهم يثاب يوم الجزاء. 
ووفق سلسلة من التفكيك المنطقي، سأبدأ الربط بين: الموقع، والفكر، والصفات العامة لتنظيم داعش عبر التاريخ، والنهاية.
فمن ناحية موقع ولادتهم ونشأتهم ونشأة فكرهم، حصر رسول الله(صلى الله عليه وآله) المكان الذي ستظهر منه فتنة داعش بأرض الحجاز دون غيرها من الكرة الأرضية، ولهذا مصاديق بالجملة تخص أوائل الخوارج، وبدايات ظهورهم، فجميعهم، خرجوا من أرض نجد والحجاز، والمعروف أن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) روايات عديدة تشير إلى مكان خروجهم  وتحدده بنجد دون غيرها، منها:
أخرج البخاري في كتاب الفتن عن ابن عمر(رض) حديث رقم 7617 قال: ذكر النبي: "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة: هنالك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان". وهو حديث صريح لا يقبل التأويل يشير دون مواربة إلى أن نجد هي الأرض التي يطلع منها قرن الشيطان.
وأخرج أحمد بن حنبل(رض) في مسنده، الجزء الثاني، ص 119 ، عن ابن عمر أن النبي قال: "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا في نجدنا، قال: هنالك الزلازل والفتن، منها، أو بها، يطلع قرن الشيطان".
والغريب أن الكذابين الدجالين يحاولون صرف هذا الموضوع عنهم، وتبرئة أنفسهم من حمل وزره، بتكذيب رسول الله، فيدعون أن المقصود بالمشرق إيران والعراق، جاء هذا بالرغم من كونهم يرفضون الأخذ بأي حديث لم يورده البخاري، ولذا تراهم يتغاضون عن هذا الحديث، ويضربون بالبخاري عرض الحائط، ويأخذون برأي الألباني المعاصر الذي أورد عن عبد الله بن عمر في السلسلة الصحيحة: "اللهم بارك لنا في مكتنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في صاعنا، و بارك لنا في مدنا. فقال رجل: يا رسول الله! وفي عراقنا، فأعرض عنه، فرددها ثلاثا، كل ذلك يقول الرجل: و في عراقنا، فيعرض عنه، فقال: بها الزلازل والفتن، وفيها يطلع قرن الشيطان" علما أن العراق لم تكن يومها على خارطة الحدث، وكانت محتلة من الفرس، ولا أثر للإسلام فيها، ولا توجد أحاديث أخرى عنها، سوى هذا الحديث المتهافت الغريب! 
هذا عن مكان ولادتهم، أما من حيث الفكر فالخوارج وخلفهم الدواعش يحملون فكرا لا يقل جفافا وجفاءً ويباسا عن أرض نجد، فهم فهموا الدين وفق رؤى خاصة بهم تختلف عن جميع المسلمين، ومن ذلك:
أخرج البخاري في كتاب المناقب حديث رقم 2711، باب علامات النبوة: "سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة".
وهذا الحديث يصفهم وصفا دقيقا فهم شباب في الغالب، سفهاء الأحلام، لا حكمة ولا عقل لهم، أما إيمانهم الذي يتحدثون عنه ويتبجحون به فلا يجاوز حناجرهم بدلالة سنة جهاد المناكحة التي سنوها وهي الزنا بعينه، وعثور القوات في العراق وسوريا على قناني المشروبات الكحولية في مقارهم ومخابئهم.
وفي صحيح مسلم، كتاب الزكاة حديث رقم 1707، الجزء الثاني، ص 629، باب التحريض على قتال الخوارج: يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، يقرأون القرآن يحسبونه أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز قراءتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم لاتكلوا على العمل".
وورد في صحيح الترمذي في أبواب الفتن، الجزء التاسع ص 26، باب صفة المارقة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (ص): يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
وأما من حيث صفتهم فهناك قول مشهور للإمام علي (عليه السلام) في وصفهم، وهو قول لا غبار عليه، والنص أورده نعيم بن حماد في كتاب الفتن: حدثنا الوليد ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان،  عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، قال: "إذا رأيتم الرايات السود، فألزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى،  ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي الله الحق من يشاء" علما أن نعيم بن حماد الخزاعي صاحب كتاب الفتن، هو من شيوخ البخاري. والوصف جاء في منتهى الدقة، وكأنه (عليه السلام) رسم صورة حقيقية لهم لا يختلف عليها اثنان، فالناظر إلى أي واحد منهم سواء كان في العراق أو سوريا أو أفغانستان سيجد الصورة نفسها التي رسمها الإمام علي.
 
أما من حيث نهايتهم وزوال خطرهم فقد وعد الإمام علي(عليه السلام) أنهم سيبقون إلى آخر الزمان، لهم ظهور في كل حين، نقل المسعودي في مروج الذهب عن نهج البلاغة، أن الإمام لما قتل الخوارج، قال له أتباعه: يا أمير المؤمنين: هلك القوم بأجمعهم، فقال: "كلا والله، إنهم نطف في أصلاب الرجال، وقرارات النساء، كلما نجم قرن قطع، حتى يكون آخرهم لصوصاً سلابين"!.
وفي رواية أخرى قال المسعودي: مر علي (عليه السلام) بالخوارج وهم صرعى فقال: "لقد صرعكم من غرّكم! قيل ومن غرّهم؟ قال: "الشيطان وأنفس السوء"، فقال أصحابه: قد قطع اللّه دابرهم إلى آخر الدهر. فقال (عليه السلام): "كلا والذي نفسي بيده، وإنهم لفي أصلاب الرجال، وأرحام النساء، لا تخرج خارجة إلا خرجت بعدها مثلها حتى تخرج خارجة بين الفرات ودجلة مع رجل يقال له الأشمط، يخرج إليه رجل منا أهل البيت، فيقتله، ولا تخرج بعدها خارجة إلى يوم القيامة"
وفي رواية ثالثة أوردها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، قال: قال حبّة: لما فرغنا من النهروان، قال رجل: واللّه لا يخرج بعد اليوم حروري أبدا. فقال علي (عليه السلام): "مه لا تقل هذا. فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء، ولا يزالون يخرجون حتى تخرج طائفة منهم بين نهرين، حتى يخرج إليهم رجل من ولدي، فيقتلهم، فلا يعودون أبداً".
ومع كل الحزن الذي خلفته داعش المجرمة والدمار الذي ألحقته بالعراق وسوريا، إلا أن خروجهم هذا يحمل بشرى الخلاص منهم إلى الأبد، فالعراق يقع على نهرين وسوريا تقع على نهرين، وفي كلا البلدين هناك رجال من أبناء علي(عليه السلام). إن الرجل من ولد علي(عليه السلام) إما أن يكون الإمام المهدي المنتظر (عج)، وهذا يعني أن ظهور المنقذ أقرب مما نعتقد، أو يكون أحد أولاده من السادة الأشراف، وهذا يعني أن الدولة الممهدة للظهور سوف تعلن عن نفسها وتمهد الفرج عن قريب بعد هزيمة داعش.
المتحصل مما تقدم أن خرجة الدواعش هذه هي آخر خرجاتهم حسب الأحاديث التي تقدم ذكرها، وستكون نهايتهم قريبة جدا، سواء بسبب هزيمتهم في العراق وسوريا، أو بسبب الضائقة المالية التي ستطيح بالدول التي كانت تدعمهم، فيذهبون إلى جهنم وبئس المصير، هم ومن احتضنهم، وجهزهم، ودافع عنهم، وروج لفكرهم، ولكن آثارهم لن تزول بيسر بعد أن تسببوا بحرف الفكر الإسلامي، وجاءوا بفكر مشوه بثوه بين الناس، وبسبب بولادة جيل كامل من اللقطاء الذين لا يعرف لهم أب، ولكنهم يحملون جينات آبائهم الكثر، ويحقدون على جميع البشر!

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/22



كتابة تعليق لموضوع : داعش في الحديث النبوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني : الحكومة وكافة القوى السياسية عازمة على الاستمرار بالعملية السياسية والنظام الديمقراطي في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يليث الغاضريّه  : سعيد الفتلاوي

 مؤتمر مصري من أجل ليبيا  : هاني الشافعي

 أصحاب الرسول الأكرم محمد (ص) وأصحاب الإمام الحسين (ع)  : فؤاد المازني

 موقع بعثي يمني يضع متعمدا صورة رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية على مادة تسئ للشيعة الامامية من العرب العراقيين  : وداد فاخر

 كدعواك كل يدعي صحة العقل  : حميد آل جويبر

 السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي ورئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يتفقدان الجرحى في مدينة الصدر الطبية  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 صدور العدد الأول من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 ميرحاج عقراوي ؛ المناضل الكوردي  : مير ئاكره يي

 العمل تناقش البرنامج الالكتروني الجديد لإدارة اجتماعات هيئة الرأي في الوزارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد الشعبي والقوات العراقية تعمل على محاصرة تكريت قبل مهاجمتها

 مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟  : د . صاحب جواد الحكيم

 حتى الدجاج قاتل في سبيل الله !! انه الدجاج السوري  : وليد فاضل العبيدي

 افتتاح مكتب الخطوط الجوية العراقية في موسكو  : وزارة النقل

 خطیب جمعة الکوفة یدعو لإتخاذ قرار أممي لمحاسبة الدول الداعمة للإرهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net