صفحة الكاتب : علاء كرم الله

سؤال يدور في أذهان الجميع؟!
علاء كرم الله
 أتسمت علاقة النظام السابق مع الدول العربية ودول الجوار بالتوتر الدائم وعدم الأتزان والأستقرار وازدادت تلك العلاقة سوءا بعد أجتياح الكويت عام 1990 واستمرت تلك العلاقة المتوترة الى حين سقوط النظام السابق عام 2003.
 وكلنا يتذكر تلك الأوصاف التي كان أعلام النظام السابق يطلقها على بعض رؤوساء الدول العربية!، (فهذا بن اليهودية ،وهذا أرنب الجولان ،وذاك خائن الحرمين الشريفين ،والاخر القزم ، وحسني مبارك الخفيف!). ومن الطبيعي كان بالمقابل أعلام مضاد من تلك الدول لكل رموز النظام السابق وتحديدا على الرئيس السابق لا يخلو من سب وشتم واوصاف وفضائح!.
 ومن المؤسف أن هذه العلاقة المتوترة والعدائية دفع ثمنها الشعب العراقي من بعد السقوط حيث كانت ولا زالت بعض الدول العربية وبعض دول الجوار تنظر الى الشعب العراقي بنفس نظرتها وحقدها وكرهها لصدام ولنظامه! وكأن الشعب العراقي هو جزء من ذلك النظام؟
 وقد تجلت تلك النظرة من خلال سوء معاملة العراقيين الذين لجئوا الى تلك الدول بعد الأحداث المريرة التي جرت بالعراق من بعد سقوط النظام السابق ولحد الان ، وقد نشرت الكثير من الصحف قصصا عن سوء تلك المعاملة البعيدة عن الأحترام والأنسانية وخاصة معاملة العراقيين في المطارات!.
 وعندما حان قرار أسقاط النظام السابق بقيادة أمريكا سارعت جميع دول الجوار بما فيهم أيران! فرغم عدائها المعروف لأمريكا والتي تسميها بالشيطان الأكبر!!، سارعت مع بقية دول الجوار! بتقديم كافة المساعدات بما فيها المعلومات الأمنية والأستخبارية وكذلك الخدمات اللوجستية لأمريكا!، وذلك بفتح أراضيهم ومطاراتهم ومجالهم الجوي أمام القوات الأمريكية الغازية للعراق.
 وبعد سقوط النظام السابق وعلى عكس ما كان متوقعا وعكس كل التصورات سرعان ما احتضنت هذه الدول الكثير من القيادات والمسؤولين والضباط الكبار في النظام السابق هم وعوائلهم!
 ذلك النظام الذي كان يمثل مصدر تهديد وأزعاج لهم؟ وأصبحوا الملاذ الآمن والأمين لهم!!، ولم يكتفوا بذلك التبدل والأنقلاب بالموقف والمثير للغرابة؟! بل سرعان ما بدأوا بالتدخل بالشأن العراقي الداخلي وذلك بأتخاذ سلسلة من المواقف السياسية والعدائية والتصريحات الأعلامية التي أسهمت الى حد كبير بأثارة الفتن وخلق الكثير من المشاكل والصعوبات أمام حكام العراق الجدد وقياداته السياسية المختلفة والضعيفة أصلا!،
 فبدأوا بتصدير الأرهاب له وسرقة موارده النفطية والأثارية وقتل الكفاءات العراقية في شتى ميادين العلوم والمعرفة وخاصة الأطباء منهم وتدمير أقتصاده بشتى الأساليب والطرق ومحاربته بقطع الماء عنه ولو كان بأستطاعتهم قطع الهواء عنه لما ترددوا وتأخروا عن ذلك!؟ كل ذلك حدث ويحدث تحت انظار الأمريكان ان لم يكن بضوء أخضر منهم!!.
  ومن كثرة تدخل دول الجوار بالشأن العراقي صار المواطن العراقي يتهم تلك الدول حتى أذا هبت عاصفة ترابية على العراق!.
 والسؤال هنا: لماذا كل هذه المواقف التي أنقلبت رأسا على عقب تجاه العراق من بعد السقوط؟ ألم يكن أسقاط النظام السابق هو ماكان يتمنون ويرغبون لكونه كان يمثل مصدر خوف وأزعاج دائم لهم؟!،
 وهل أن هذه المواقف السلبية والمنقلبة وبشكل غريب تجاه العراق من بعد السقوط هو لتصحيح الخطأ؟! ومحاولة لأعادة البعث للمرة الثالثة الى سد الحكم؟ أم هو الخوف فعلا من التجربة الديمقراطية في العراق؟ رغم ثبوت فشل هذه الديمقراطية بعد مرورأكثر من 14 عام عليها و بأعتراف أمريكا نفسها!!
 أم تأتي هذه المواقف بسبب رفض الدول العربية لوجود حكومة شيعية في العراق خوفا من تكرار تجربة النظام الشيعي في أيران! ومنعا من أستكمال الهلال الشيعي في المنطقة؟
 أم تأتي هذه المواقف بالضد من العراق في محاولة لأخراجه من أنياب الذئب الأيراني الذي كان العراق أجمل وأغلى هدية قدمتها أمريكا لأيران بعد أسقاطها النظام السابق؟!
 أم هو لا هذا ولا ذاك! بل هي هجمة قاسية وشرسة ولئيمة وحاقدة ومنظمة أشترك بها الجميع وبرعاية أمريكا لتدمير العراق أرضا وشعبا وتاريخا وأستنزاف كل خيراته؟ تظل هذه الأسئلة تدور في أذهان الكثير الكثير من الناس رغم مرور أكثر من 13 عام على سقوط النظام؟! ويظل الكثير يدورون في ضبابية مثل هذه المواقف وغيرها بلا أية جواب ونتيجة وتوضيح!.
 أخيرا نقول: رغم مرور قرابة 14 عام على سقوط النظام السابق ورغم ظهور الكثير من خبايا اللعبة السياسية بالعراق التي بدأت بالعراق من بعد سقوط النظام السابق!،ومع ذلك لا احد يعلم ماذا تخبيء الأيام القادمة للعراق في خضم هذه اللعبة السياسية الكبيرة التي تستهدف العراق وشعبه. ولا حيلة لنا سوى الدعاء بأن يحفظ الله العراق وشعبه من كل سوء وأن يرد كيد الحاقدين الى نحورهم.
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/22



كتابة تعليق لموضوع : سؤال يدور في أذهان الجميع؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الامير النجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الروس يخترعون روبوتا برمائيا طائرا

 العتبة الكاظمية المقدسة تصدر كتاب بعنوان ذكرى أبو الأحرار الإمام الحسين بن علي عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اللاعنف العالمية تطالب الامم المتحدة بتقصي الحقائق حول احداث خان شيخون  : منظمة اللاعنف العالمية

 المجتمعون في جنيف دفاعا عن السنة ام خوفا من السنة  : مهدي المولى

 تحصيص قاعات السجون على اساس الانتماء المذهبي والسياسي  : ماجد زيدان الربيعي

 ألمثقفون وألحكيم وألهم المشترك  : حميد الموسوي

 منطاد الانتخابات اما ان يقلع او يُقلع  : سامي جواد كاظم

 النائب الحكيم خلال لقائه عددا من المواطنين : السعي حثيث لتجنب المواطن الأزمة الاقتصادية العابرة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 وزير التجارة يكشف عن مشروع مهم في البطاقة التموينية

 هذا ملعب ذاك ملعب بالشعب بالدوحة نلعب  : مرتضى الجابري

 هل "إسرائيل" عضو مراقب في "التحالف الإسلامي" بقيادة السعودية؟  : تُراب تُراب

 تظاهرات واجندات  : نعيم ياسين

 نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 القيامة و الموت .   : مصطفى الهادي

 المُلتقى الإعلاميّ النسويّ يستعرضُ دور المرأة العراقيّة ووقوفها إلى جانب الرجل في تحقيق النصر على عصابات داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net