صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

كيف نصلح التعليم في العراق ؟ الاطار العام
ماجد عبد الحميد الكعبي
 هناك نظريات وقواعد واعراف سائدة قديمة ومعاصرة تؤسس وتؤطر العملية التربوية والتعليمية تتعلق بمعالجة طرق التدريس والتخطيط لبناء مناهج تعليمية صحيحية تواكب التطور. سوف لن اخوض نظريا بكل تلك النظريات والقواعد لان معظمها ينصب في الجانب النظري البحت معالجا العموميات غيرمراع للاختلافات الثقافية والعرقية والجغرافية فضلا عن الفروق الفردية. لذلك سانطلق في مناقشتي لقضايا الاصلاح من الواقع المحلي، دراسة وتاملا ومعالجة ، مستبعدا الخوض في مناقشة البنية التحتية للتعليم  لانها مشخصة ومعروفة ، فشحة المدارس وازدياد عدد الطلبة وقلة الكوادر التدريسية المؤهلة للتعليم  تعد من القضايا التي يعرفها القاصي والداني وهي ليست السبب الرئيس في فشل التعليم بدليل ان المدارس الاهلية تمتلك بنية تحتية متكاملة ولكن مخرجات التعليم فيها لا تختلف كثيرا عن المدارس الحكومية فكلاهما يخرج لنا تلاميذ عبارة عن ببغاوات يرددون ما يمليه عليهم المعلمون حفظا عن ظهر قلب والذي يعرف باللهجة العامية بـ (الدرخ)وفي افضل الاحتمالات واكثرها ايجابية يكون التلميذ – بما فيهم الطالب المتخرج بدرجة 100% - الة بشرية للتخزين (ميموري) قد افرغت فيها كمية من المعلومات وقد تم حفظها بامانة لفترة وجيزة قد تتجاوز في بعض الاحيان وفي حالات نادرة موعد الامتحانات بسنة او سنتين.
 
ولا يقتصر خطر بناء المناهج على طريقة الحفظ عن ظهرقلب على تلك السلبية المميتة لخلايا الدماغ فقط بل ان تلك الطريقة قد اسهمت بشكل مباشر في ازدياد عملية الغش بين التلاميذ ، حيث يقوم كثير من التلاميذ بالاستعانة بوسائل التقنيات الحديثة للسرقة عن طريق السماع مما تيسر من معلومات الكتاب المنهجي او المقرر الدراسي من  خارج القاعة الامتحانية وادخالها عبر تلك التقنيات الذكية في اذن الطالب الذي سيتحول الى الة تفرغ بشكل غير منظم ما قد سمعت ولكن الاجابة بالشكل العام ستكون مرضية للمصحح ليضع درجة قريبة من النجاح تتراوح حول 50%.
 
اذن التخلص من المنهج المبني على الحفظ والذي يعد منهجا يقتل الابداع في نفس التلاميذ فضلا عن انه لايراعي الفروق الفردية بين التلاميذ يمثل الخطوة الاولى في اصلاح التعليم.
 
اما الحقيقة الثانية التي تدفعنا للمطالبة بالاصلاح والتغيير فهي ان المعلم او الاستاذ الجامعي لم يعد المصدر الاول لبث المعلومة كما لم يعد الكتاب المنهجي هو المصدر الرئيس للحصول على المعلومة. فبفضل وسائل  التقنيات الحديثة ووسائل التواصل باتت المعلومة منفتحة على الجميع ويستطيع الجميع الحصول عليها بسهولة لذا هناك كثير من التلاميذ والطلبة على حد سواء قادرون على تحصيل معلومات اكثر من  معلميهم واساتذتهم الذين غالبا ما يجهلون استخدام تلك الوسائل الحديثة. من هنا ينبغي ان تتغير المعادلة القديمة حيث المعلم الذي يمثل دورالمركز المهيمن على قاعة الدرس والذي بدوره يوجه كلامه نحو التلميذ (المرسل اليه) (المستقبل)    (المتلقي السلبي) الذي يتلقى المعلومة ، الى معادلة جديدة يحتل فيها التلميذ المركز الذي ينتج المعلومة عن طريق التحفيز غير المباشر للمرسل. من هنا نمنح التلميذ قدرة على الابداع وحبا للمعرفة التي يسهم في انتاجها والتي سوف لن ينساها مستقبلا .
 
 تضاف الى ذلك حقيقة ثالثة تتمثل بأن معظم الدروس ولاسيما في الدراسات الانسانية تلقى على الطلبة بشكل نظري وليس للجانب العملي التطبيقي اية حصة في العملية التعليمية حيث يتلقى التلميذ في المدرسة او الطالب في الجامعة مادة جاهزة ياخذها عن المدرس اما شفاها او كتابة او تملية ليقوم الطالب بحفظها. في حين تركز المناهج الحديثة على الجانب العملي حيث يكلف التلاميذ والطلبة باداء الواجبات العملية التي تتمثل بكتابة البحوث والمقالات والتقارير واعداد التجارب والبحث الميداني لدراسة الظواهر الاجتماعية والبيئية والعلمية فيكونان على تواصل مباشر مع المادة العلمية فضلا عن ان هذه العملية ستساعد بتاهيلهم وتدريبهم بشكل مستمر مواجهين الحياة العملية باستعداد نفسي وقدرة على التكيف والتاقلم مستقبلا في ميدان العمل.
 
وكما هو واضح في اعلاه تتجلى خلاصة القول في التوجيهات العامة لتحديث المناهج وطرق التدريس ينبغي اولا ان نتخلص من طريقة الحفظ والتلقين وثانيا عدم الاعتماد كليا على الكتاب المنهجي بوصفه المصدر الاول للمعرفة وثالثا  الاهتمام بالجانب العملي الذي يجب ان يحتل - في اقل تقدير- مكانة المناصفة مع الجانب النظري.   
 

  

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/21



كتابة تعليق لموضوع : كيف نصلح التعليم في العراق ؟ الاطار العام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الوائلي
صفحة الكاتب :
  سعيد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  كبة :ينفي افلاس الخطوط الجوية العراقية ويؤكد ان أرصدتها بالبنوك تقدر بملايين الدولارات  : نور رشيد

 وحدة التحالف الوطنية وحدة الوطن والشعب  : مهدي المولى

 النزاهة تنفي طلبها رفع الحصانة عن نواب وتطالب بتوخي الدقة

 نداء عاجل الى الحكومة العراقية والمسؤولين عن إدارة ملف المعتقلين العراقيين في السعودية  : علي السراي

 الحكم بالسجن على مديرة الحسابات السابقة في قسم الإسعاف الفوري لاختلاسها أكثر من نصف مليار دينارٍ  : هيأة النزاهة

 العراق.. القبض على أحد منفذي تفجير القيارة

 داعش وابن العاص وحلف الشيطان!!  : صالح المحنه

 ياسر العودة ميز بين السيف والعودة  : سامي جواد كاظم

 يا ملك الأردن أهلال شيعي أم دائرة إرهاب سنية؟  : د . حامد العطية

 ماذا بعد الانتخابات؟  : ماء السماء الكندي

 ثقافة الأعتذار وشجاعة الأنتحار؟!  : علاء كرم الله

 المعتصمون والرؤساء وسعد زغلول  : حميد الموسوي

  الصحفيون صاروا حائطا واطئا  : رياض رحيم العوادي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تعثر على طائرة مسيرة في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 مجلس مفوضية حقوق الانسان يلتقي رئيس الوزراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net