صفحة الكاتب : منظر رسول حسن الربيعي

ألاثار المحتملة لسياسة ترامب على العراق؟؟
منظر رسول حسن الربيعي
ان سيناريو فوز الملياردير تاجر العقارات دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات الامريكية يذكرنا وكأن التاريخ يعيد نفسه بسيناريو فوز الممثل السينمائي الوسيم رونالد ريغان عن الحزب الجمهوري بمنصب الرئاسة عام 1981 على منافسه الرئيس الديمقراطي جيمي كارتر بأعتباره من اليمين المتشدد(الصقور) و قدم وعود انتخابية جديدة وغير مألوفة مثل حرب النجوم ومنع الاجهاض وتدريس الديانة المسيحية الانجيلية وتغيير العقيدة الفكرية والعسكرية والانتقال الى مبدأ وأد العدوان قبل وقوعه أو الذهاب الى منطقة الخطر؟؟ بعد أن شهد العالم أنذاك أحداث تأريخية مثل زيارة الرئيس المصري الراحل السادات عام 1977 الى أسرائيل وأعلانه الصلح معها, وأنتصار الثوره الايرانيه عام 1979وسقوط نظام الشاه. والاحتلال السوفيتي لأفغانستان عام 1979, وأندلاع الحرب الايرانية العراقية عام 1980, وحدوث مشاكل داخلية في السعودية تمثلت بأحتلال الحرم المكي لأسابيع عدة من قيل جماعة جهيمان العتيبي 1980 ولم تنتهي العملية إلا بعد تدخل القوات الخاصة الفرنسية.
 ومن نتائج سياسة أمريكا في عهد رونالد ريغان احتلال دولتي غرينادا و بنما ومحاصرة نيكاراغوا ودعم التمرد فيها وسقوط نظامها اليساري؟؟ وقصف ليبيا واجتياح إسرائيل للبنان 1982وخروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت ونفيها الى تونس, والخروج المذل للسوفيت من أفغانستان 1989 وتوحيد ألمانيا وسقوط الأنظمة الشيوعية في أوربا وتفكك الاتحاد السوفيتي 1991 وإنشاء الدرع الصاروخية. و فضيحة الكونترا عندما سعت إدارة ريغان إلى تسليح ايران والعراق بغية إطالة أمد الحرب بينهما التي امتدت ثمان سنوات وتداعياتها معروفه.
اليوم يأتي دور إدارة الرئيس ترامب في أعادة ترتيب السياسة الامريكية بعد حصول أحداث أوجدت واقع جديد في السياسة العالمية مثل تداعيات الاحتلال الامريكي للعراق وافغانستان و أحداث الربيع العربي وأنتشار ظاهرة الارهاب (داعش) في أجزاء واسعة من العالم وتداعياتها على ألامن والسلم العالمي. ومحاولة دول مثل السعودية وإيران للظهور كقوى مؤثرة في مجريات الإحداث الإقليمية.إضافة الى آراءه المثيرة للجدل بشأن منظمة التجارة العالمية ومنظمة غرب أسيا (شنغهاي) ووحدة الصين والدور الامريكي في حماية الامن القومي الاوربي,,,,الخ
1ـ لقد تميزت السياسة الأمريكية بشكل عام وفي الشرق الأوسط بشكل خاص بمبدأ المصالح ثابته والسياسة متغيره والمتغير فيها ينطوي على أمرين هما الاستدراج والصدمة وبين صدمة وأخرى يتشكل واقع حال جديد أكثر إيلاما وسوءا من سابقه. وعلى ضوء ما ترشح عن إدارة ترامب سوف لن تأتي بجديد تجاه كل القضايا والمشاكل الرئيسية في العالم , ومن الطبيعي عندما يتحدث عن التعاون وتوثيق العلاقات مع روسيا لا يقصد التعاون مع الاتحاد السوفيتي القطب الشيوعي المنافس ذات ألنزعه العدوانية تجاه أمريكا , وإنما يتحدث عن روسيا كدولة عظمى ديمقراطية ذات نزعة قومية تدير اقتصادها بنظام السوق...تربطها مصالح أحيانا تتقاطع وأحيانا تتلاقى, أما بخصوص القضية الفلسطينية كانت أمريكا وعلى الدوام حليف وداعم لإسرائيل ولولا الدعم الأمريكي لما بقيت القضية الفلسطينية معلقة لحد الان وكل ما سيأتي به ترامب هو أطلاق رصاصة الرحمة في فرص الحل الميتة وجعل إسرائيل في حل من كل التزام. وكذلك الأمر بالنسبة للعلاقة مع إيران التي تميزت بالتوتر والعدائية منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 التي أطلقت تسمية الشيطان الأكبر في الإشارة الى أمريكا ولحد ألان, وسواء الغي الاتفاق النووي معها أم لم يلغى إن النظام السياسي القائم فيها قوي يستمد قوته من أمرين الأول تماسك الشعب مع القيادة والثاني تنوع ومتانة الاقتصاد الإيراني فضلا عن سعة مساحة البلاد,  قد تواجه ايران المتاعب في مناطق حدودية مع باكستان أو كردستان العراق بواسطة مجاميع بلوشيه أو كرديه خارجه عن القانون ولكن لن يستطيع أحد احتواء ايران أبدا لأمتلاكها أذرع سياسية وعسكرية أبعد من حدودها بأمكانها الرد وايذاء العدو. أما فيما يخص العلاقة مع السعودية فيمكن حصرها بمشكلة شكل النظام السياسي ففي الوقت الذي يشهد العالم متغيرات القرن الواحد والعشرين نجد نظام حكم وراثي مطلق (ثيوقراطي) يتحكم بمقدرات دولة وشعب بهذا الحجم؟؟؟ و هذا الأمر محرج للإدارة الأمريكية بسبب نظرة الداخل الأمريكي وموقف المنظمات الحقوقية حول العالم وللحكومة السعودية أيضا على حد سواء لذلك شرعت هذه الحكومة الى السعي لإيجاد البديل لمظلة الحماية الامريكية من خلال طرح رؤيتها لغاية عام 2030 والعمل أيضا على خلق محيط أقليمي ضعيف أو بمعنى أدق  أنظمة حكم لا تمثل شعوبها؟؟ لتتجنب التأثير السياسي او المعنوي عليها ؟؟ ومن أجل تحقيق هكذا فكرة نجد تدخلها في اليمن وسوريا والعراق الذي تسبب في إزهاق أرواح مئات الألوف من المدنيين وتدمير مدن بأكملها تحت مسميات ومبررات مختلفة, وفي كل الاحوال ان العلاقة بين السعودية وأمريكا يشوبها الخلاف و ألاختلاف في الكثير من وجهات النظر في السنوات الأخيرة.
2ـ إن السياسة الأمريكية الحالية سوف لن تأتي بجديد و هي إمتداد طبيعي لسياسة تمتد لعقود مضت تبادل الأدوار فيها الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء. ولكن من المؤكد تمثل وجهها الأخر و تؤسس لعهد عدائي جديد سوف يشهده العالم من خلال تعزيز مكانة القوى السياسية المتطرفة في أوربا وتبني عقيدة فكرية جديدة أو تبني قواعد صراع جديدة مع القوى المنافسة وعلى وجه الخصوص مع الإسلام والمسلمين وكذلك أسس قواعد جديدة تنظم علاقاتها مع القوى التابعة لها والمنضوية ضمن مظلتها الامنية والعسكرية. و سيشهد العالم المضطرب أصلا اللامألوف؟؟ نعم من المؤكد اللامألوف؟؟ من المواقف والصراعات والمشاكل من أجل تشكيل عالم جديد في محاولة لفرضه على معارضيه, بدليل الدور والانحياز العلني الكبير الذي لعبته أجهزت الاستخبارات الامريكية ولأول مرة بتاريخها في إفشال مرشح لصالح أخر في الانتخابات عندما أعادة تسريب أو نشرت في اللحظات الحاسمة  الوثائق المتعلقة بالبريد الالكتروني الخاص بكلنتون وغيره من الوثائق بقصد التشهير والتأثير على اختيار الناخب وتحاول نفس الأجهزة حاليا التشكيك في فوز ترامب وربط ذلك بالتدخل والقرصنة الروسية على البريد الالكتروني في أمريكا مما يدلل على إن أمورا مهمة وخطيرة سيتم تنفيذها قد يتطلب في حالة تعثرها التخلص من ترامب نفسه.
3ـ إن العراق الذي شهد أول الخلق وأول حضارة على الأرض وعلم الإنسانية التدوين قيل آلاف السنين, من المؤكد سيكون محور الصراع العالمي وأحد مفردات سياسته الغير عادلة. ومما لا شك فيه سينال نصيبه من المتاعب التي ستنجم عن السياسة الامريكية و أحتمال دخوله في دوامة صراع جديدة وطويلة قد تأتي نتيجة عملية تقسيم أو تفتيت للدولة العراقية أو من مكان غير بعيد بسبب تداخل المصالح السياسية والاقتصادية الإقليمية وانعكاساتها على الاوضاع الداخلية الهشة أصلا بسبب النسيج السياسي و الاجتماعي الذي وصف باللوحة الفسيفسائية لكثرة الألوان فيها .
 وبالتالي يمكن القول أذا ما أريد للعراق أن يبقى موحدا ومستقرا وهو مصلحة جماعية في هذا الظرف تناسب مختلف التوجهات؟ يجب العمل بجدية ونكران ذات من أجل تحقيق هكذا هدف من خلال نظرة واقعية للحلول الدائمة و الراسخة بموجب قوانين تعزز الشراكة وتعمل على أشاعة مبادئ الديمقراطية و ردم الهوة بين المكونات و ترفع ثقل سلطة مسؤول من فئة معينة عن كاهل مواطن من فئة أخرى وإيجاد الارضية المناسبة لها بواسطة المزاوجة بين المركزية واللامركزية ففي الوقت الذي يحتاج البلد الى حكومة مركزية قوية تحتفظ بأدارة ثلاث ملفات سيادية الدفاع والخارجية والثروتان النفطية والمائية يحتاج أيضا الى حكومات محلية مسؤولة عن أدارة التنمية الاقنصادية والاجتماعية ,,,,الخ. 
والعمل على دعم الجيش كمؤسسة وطنية خالصة من حيث التسليح والتدريب وجعله مصدر أشعاع فكري وطني . والتأكيد أيضا على أنجاح وضمان حقوق الحشد الشعبي كمؤسسة وطنية مقاتلة رديف للجيش و جعله ممثلا لكل مكونات وأطياف المجتمع كما دافع عن العراقيين و بدون تمييز. والله مــــــن وراء القصد.

  

منظر رسول حسن الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/20



كتابة تعليق لموضوع : ألاثار المحتملة لسياسة ترامب على العراق؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سلام النجم
صفحة الكاتب :
  د . سلام النجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إشادة دولية واسعة لمهرجان الغدير العالمي من قبل الوفود المشاركة  : فراس الكرباسي

 في عيدها الكرامة كالخبز، حقٌ للبقاء  : علياء الانصاري

  قصة قصيرة ثمة عرائس للدجيل أو(تستوستيرون)*  : عباس عبد المجيد الزيدي

 في ذكرى يوم الغدير  : صبيح الكعبي

 فاجعة الثامن والعشرون من صفر  : عباس الكتبي

  الاتحاد الاوربي يفشل في لملمة خيبتهم في سوريا  : سامي جواد كاظم

 مسابقه الشهيد تامر عبد الرؤوف الأدبيه السنويه ( بعنوان يوم الشهيد)  : ميمي أحمد قدري

 بنو العباس حاولوا قطع سلسلة الاثني عشر  : سامي جواد كاظم

 ممثل المرجعية العليا يحذر من تحويل مقعد مجلس المحافظة من خدمي الى شخصي ويدعو لمشاركة فاعلة بالانتخابات  : وكالة نون الاخبارية

 معهد الكفيل التابع للعتبة العباسية المقدسة يطلق رسميا تطبيق السراج للمدرسة الالكترونية

 القبض على ارهابيين من تنظيم داعش في الكاطون

 ورقة الاصلاح البرلمانية......الحلقة الثالثة  : اسيا الكعبي

 قطع الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير وسط بغداد

 كاتانيتــــش يصـــل الـــى بغــــداد الجمعــــة المنتخب يتوجه الى الرياض في الثامن من الشهر الجاري

 العراق في الفضاء الاعلامي العربي   

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net