صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

عليّ(ع)؛ هو كلّ الرّسالة الأسلامية!
عزيز الخزرجي
محنة عليّ(ع) و آلتي هي محنة آلأنسانية .. ستستمرّ؛ إنْ لم نعرف آلحقّ
 محنة عليّ(ع) لم تنتهي بشهادته في آلمحراب!؟ رغم قوله(ع):[فزتُ و ربّ آلكعبة]. 
تلك حقيقة ما زالتْ مجهولة خصوصاً وسط مثقفي ألشيعة قبل آلسنة و آلأنسانية .. و يُفترض بكلّ إنسان أن يعيها و يُحدّدَ موقفه منها! إذا أراد أن يعيش إنساناً وسط المجتمع!
 
لم تلد أمّاً .. بطلاّ بعد رسول ألأنسانية محمّد(ص) منذ عهد آدم و إلى آليوم بمستوى عليّ(ع) في كلّ شيئ .. في آلفكر و آلعلم و آلفلسفة .. و آلأيمان .. و آلتقوى .. و آلصدق .. و آلعرفان .. و آلعشق .. و آلعدالة, و آلفنون ألعسكريّة  .. و إنّ عبد آلرّحمن بن مُلجم لم يكن ليجرأ على رفع ذلك آلسيف ألمسموم فوق هامته لولا كونهِ كافراً و غليظاً و إبن زنا!
و  آلبعض قدْ يستغرب من هذا آلأمر .. كيف يُمكن أن يكون ذلك!؟
 
لكن ألمُتتبع لسيرة عليّ(ع) و مواقفه و مناضراته و منازلاته التي إمتدّتْ لأكثر من نصف قرن(53عاماً منذ آلبعثة و حتى شهادته) .. هي آلشاهد و آلشهادة .. على ذلك!
 
لم يجرأ أيّ بطلٍ أن ينازله!
و لم تجرأ أيّة شخصيّة أن تُناقشهُ!
عالماً بعلم الأولين و آلآخرين فأخبر بما كان و بما لم يكون!
و لم يجرأ كلّ آلعرب من آلتجاوز على حقّه آلألهي في آلخلافة بإستثناء آلفئة آلضّالة ألتي إستمئرت ألخيانة و آلشرك و آلرذيلة و آلرئاسة .. حتّى إشرأبّتْ بآلنفاق قلوبها!
لم يجرئ إنسان حتّى من غير المسلمين أن يتجاوز على شخصية عليّ(ع) إلاّ إبن حرام و مُنافق رضي بظلم تلك الفئة آلباغية!
ليس لكونه أوّل آلناس إسلاماً بعد آلرسول(ص) فحسب .. بلْ لأنّه من سلالة طاهرة كانت تدين آلأسلام منذ جدّهم إبراهيم ألخليل(ع) و آدم(ع) .. بل قبل بدء ألسّلسلة ألبشرية على آلأرض حين أخذ الله تعالى آلعهد منهم قبل عالم ألذّّر بآلاف ألسنيين!
... و لا لكونه حبيب رسول الله و إبن عمّه و زوج فاطمة و أب آلأئمة! 
... و لا لكونه باب مدينـة علم آلرسول(ص)!
... و لالكونه(ص) مع آلقرآن و آلقرآن معه!
... و لا لكونه مع  العدل و العدل معه!
... و لا لكونه وصيّ رسول الله و أمام الأمة من بعده!
ليس لكلّ ذلك؛
بل لكونه عليه السلام كان - و ما زال – يُعادل بفكره و منهجه كلّ ألرّسالة ألأسلامية .. بشهادة ألرّسول(ص) نفسه في معركة ألخندق حينما جبن آلمسلمون جميعاً للوقوف بوجه "عمر بن ودّ العامري" قائد ألمشركين, و حين برز عليّ(ع) ألذي كان أصغر مقاتل أنذاك في آلجيش ألأسلامي, قال عنه آلرسول(ص): [برز آلأسلام كلّه إلى آلشرك كلّه], لأنّ معركة الخندق كانت فيصلاً لثبوت الأسلام و إنتصاره أو زواله للأبد, و إنتصر الأسلام بعد أنْ قضى عليّ بن أبي طالب(ع) على رمز المشركين و أحزابهم في تلك المعركة و في قلب الجزيرة العربية.  
 
أيّ قلبٍ كان بإمكانه أنْ يكرهه أو يُعاديه أو يقتله  و في محراب عبادته .. لولا أنّ آلجهل و آلكفر و آلشرك قد دبّ في نفسه من آلأساس!؟
 
ليس هذا ما أريد قولهُ في هذه المقالة!؟
 
لأنّ لحظة شهادة علي(ع) كانت بداية فوزه في هذا آلوجود آلعظيم, كما نعرف ذلك حين قال:[فزتُ و ربّ الكعبة]!
 
بل محنة عليّ(ع) ما زالت مستمرة, بل و تشعّبتْ بين تيارات ألشيعة و مذاهب ألسُّنة على آلسواء!
 
و نحن لا نعتب كثيراً على إخواننا آلسنة .. لأنهم يجهلون آلحقيقة .. بسبب ألتأريخ ألمؤدلج و آلجّهل بحقيقة الأسلام و آلتربية الخاطئة التي تلقّوها من آبائهم و شيوخهم المتخلفين في ميادين العلم و آلتفسير و آلفكر, حيث أغلقوا على أنفسهم باب آلعقل و آلأجتهاد, ممّا سبّب آلكوارث في منهجهم حتّى جعلتهم – أي ألسُّنة - يدورون في فلك الصهيونية عمليّاً – بمعنى يُنفذون نفس الجرائم التي ينفذها آلصهاينة في بلاد المسلمين من آلذبح و آلتكفير و آلقتل و آلتفجير – فكانوا كما صرّح قادة اليهود مراراً: [بأنّ آلمسلمين ألسُّنة هم أقرب إلينا من المسلمين ألشيعة], و من هنا كانت دعوتهم لفصل آلمثلث السُّني عن آلعراق كي تكون آلخطوة العملية الأولى في مسار السلفيّة السعودية – ألاردنية – ألأخوانية - لتأسيس ألدّولة أليهودية ألكبرى من آلنيل إلى آلفرات حسب ما جاء في تصريح ألنُجيفي رئيس آلبرلمان ألعراقي عقب زيارته للبيت ألأبيض مؤخراً!
 
إننا لا نعتب على إخواننا السنة كثيراً على هذا آلمصير بعد 1400عام من الظلم و سفك دماء أهل البيت(ع) و تابعيهم .. للأسباب ألتي أشرتُ  لها .. و في مقدمتها؛ ألجهل بحقائق التأريخ, و عدم قرائتهم الشاملة و الواعية لأهداف و فلسفة رسالة الاسلام و جهلهم بمكانة أهل البيت(ع) و آلأمام عليّ(ع) في خريطة آلأسلام .. بل عتبنا آلشديد على آلشيعة!
 
فآلشيعة آليوم يمرّون بمرحلة خطيرة و هم يواجهون مخططات أكبر من عقولهم .. لم ينتبه لها أكثرهم .. خصوصاً ألشيعة العرب و آلعراقيين منهم بشكل أخص حين وضعتهم السياسة الأستكبارية أمام مفترق طريق!
 
حيث إرتموا من باب تحصيل حاصل في مسار آلسياسة ألإستعمارية .. بآلطبع لم يكن هذا آلخيار سهلاً و أختيارياً .. بل ربما كان متوازناً و معقولاً لدى أكثرهم .. بما فيهم آلمرجعية الدينية في النجف الأشرف .. حينما عاشوا و تجرعوا الألم و المرارة بسبب ألأنحدار الخلقي و الظلم البعثي – ألسلفي الحاقد ضد شيعة أهل البيت(ع) و مُواليهم, حيث أنكل البعث العراقي و الوهابية السلفية في الخليج و آلسعودية بشيعة رسول الله(ص) إلى أبعد مدى حتّى وضعوهم في قبور جماعية كما فعل آلحجاج آلظالم بهم بآلأمس, و من هنا كان قياس آلشيعة في آلعراق؛ من باب قياس ألسيئ إلى آلأسوء!
 
و رغم صحّة تلك آلأستنتاجات و من ثمّ آلمقاسات  و واقعيتها و تأثيرها في الموقف ألنهائي لموالي أهل البيت(ع) ألذين أبيدوا أو كادوا أن يُبادوا على أيدي آلحكام ألعرب السلفيين السفلة بعد .. حيث أثبتَ آلواقع و للأسف الشديد أفضلية اليهود في تعاملهم مع البشرية بآلقياس إلى السلفيين التكفيريين!
 
لكن الشيعة فاتتهم مسألة أكبر أهميّة و خطورة من ذلك .. و هي أنّ آلنتائج ألنهائية سوف لن تكون أقل ضرراً من قبل اليهود بآلمقايسة مع السلفيين التكفيريين .. فألخطان يسيران بإتجاه واحد؛ لحى طويلة .. دشاديش عريضة .. و لكن بدون إيّ إيمان بأهل آلحقّ و بإنسانية ألأنسان و حقوقه, و حقوق ألمرأة و آلطفل .. بل أفكارهم معاً عبارة عن مجموعة أحكام جامدة – تلموديّة – سلفيّة - من أجل آلتظاهر بتطبيق الأسلام من قبل السلفيين و بتطبيق التوراة ظاهرياً من قبل اليهود, بينما حقيقة الرسالة التوراتية و الرسالة الأسلامية هي آلبراءة من آلأتجاهين!
 
إنّ الحلقة التي ما تزال مفقودة و آلتي كبّلت خط اهل البيت(ع) في وسط العرب من آلجهة آلأخرى .. هي أن شيعة العراق بقوا كآلقطب ألسّالب يترنّحون بين رحى آلمرجعية ألتقليدية ألكلاسيكية في آلنجف و بين رحى المرجعية الثائرة التي تنادي ليس فقط بحقوق ألشيعة أو آلمسلمين عموماً بل بحقوق كلّ إنسان مظلوم في آلأرض و بشكل عملي .. تلك المرجعية التي تحمل راية الأسلام في الدولة الأسلامية المعاصرة بقيادة آلفقية الفيلسوف ألسيد آلقائد على آلخامنئي!
 
ولهذا رأينا أن اليهود جعلوا آلعيار الوحيد لمعرفة العدو من الصديق من خلال ذلك الأتجاه  الذي يعني الصداقة معهم في حالة آلعداوة مع إسلام إيران, و العداوة معهم في حالة الصداقة مع إسلام إيران ألذي تحاول الحكومة آلأسلامية فيها تطبيق مبادئ آلأمام علي(ع) في الحكم بين الناس رغم تكالب العالم كلّه عليهم!
 
و سوف لن تنتهي محنة علي(ع) إنْ لم نعرف آلحق .. فبآلحق تعرف آلرّجال و لا يُعرف الحقّ بآلرّجال!
كما أنّ محنة آلأمام عليّ(ع) ستستمرّ وسط العرب إنْ لم يُغيّروا آلمسير للتمسك بولاية علي(ع) عبر آلذي يُمثله على أرض الواقع آليوم بصدقٍ و وفاء و وضوح, و لا حول و لا قوّة إلّا بآلله آلعليّ العظيم 
 
 
عزيز الخزرجي
      

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/21



كتابة تعليق لموضوع : عليّ(ع)؛ هو كلّ الرّسالة الأسلامية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر زنكنة
صفحة الكاتب :
  جعفر زنكنة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعلان فرصة استثمارية  : وزارة الدفاع العراقية

 الحوار بوابة حل الازمات  : وسمي المولى

 العمل تشارك في ورشة الدعم التنفيذي للبرنامج التجريبي للتحويلات النقدية المشروطة الخاصة بالصحة والتعليم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بسعي مؤسسة الشهداء في استحصال حقوق ذوي الشهداء .. محافظ بابل يؤكد على التعاون المشترك في استحصال الحقوق  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكلية العسكرية الرابعة تحتفل بتخرج دورة الحقوقيين  : وزارة الدفاع العراقية

 اقرار توصيات المجلس الوزاري للطاقة بشأن تعديل بيان تأسيس شركة غاز الجنوب

 6 ألاف أوربي في تنظيم داعش .. أوروبا واستراتيجية مواجهة

 قطاع بلدروز الصحي في ديالى ينفذ 432 حملة تلقيحية للأطفال المتسربين خلال شهر ايلول  : وزارة الصحة

 مفتي العراق: نتفق مع السيستاني ولا انتخاب للفاسدين والمجربين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 ضعف العقيدة وفقدان الهوية.حدود حرية التعبير. (1)  : مصطفى الهادي

 الغبان بين معركة بيجي ونادي الشرطة  : جعفر العلوجي

 الأخلاق النبوية بين النظرية والتطبيق  : محمود الربيعي

 بارزاني يطالب بتحويل قضاء سنجار إلى "محافظة"

 تعاون بين العمل واتحاد نقابات العمل لتثقيف وتدريب العاملين على اجراءات الصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 روسيا على الخط وعلى أمريكا الحذر  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net