صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي

الطريقة الأفضل لصنع منتخب لا يهزم
اسعد كمال الشبلي
رحلت المنتخب في تصفيات كاس العالم المحبطة لكل العراقيين, والتي خيبت كل أحلامنا في وصول تاريخي إلى ملاعب روسيا, وكان السبب الأكبر في الخروج المبكر هو الاتحاد الفاشل, الذي يغيب عنه أي فكرة لكيفية الأعداد الحقيقي لاستحقاق التصفيات, بالإضافة لضعف الكادر التدريبي, حيث انكشفت هزالة ما يحمل من فكر في المباريات الخمس الماضية, مع العلم أن المنظومة الكروية بصورة عامة تعاني من فوضى وعدم تخطيط إلى المستقبل, من دوري بائس, الى أندية هاوية, الى أعلام رياضي غير مهني, بل يعتاش على الإشاعات والنفاق, كل هذه الأمور كانت سببا للفشل الدائم.
الهزائم الاخيرة للمنتخب الوطني شخصها المختصون, بأنها تتمحور في غياب الانسجام, وضعف الأعداد, وعدم هضم للأفكار التدريبية, وهذا الأمر علاجه يكون فقط بالمباريات التنافسية المستمرة.
هنا أحاول أن أضع مجموعة أفكار للاتحاد الكرة وللمهتمين من أهل التأثير في كيفية أيجاد منتخب جاهز لأي استحقاق.
 
● فقر مادي دائم للاتحاد العراقي
أولا نضع قاعدة مهمة نبني عليها الأفكار القادمة, وهي أن الاتحاد العراقي دوما فقير ماليا, فلا يستطيع أيجاد مباريات استعدادية للمنتخب العراقي, وكل ما يمكن توفره هي مباريات مجانية, مع منتخبات لا تنفعنا فنيا, وهي منتخبات الأردن أو لبنان أو فلسطين أو قطر, أو تحصيل مباراة بائسة تضر ولا تنفع, كمباراة المنتخب العراقي مع العمال الهنود في ماليزيا, قبل مواجهة اليابان, في فضحية من العيار الثقيل سكت عنها الأعلام الرياضي العراقي, هذا كل ما يقدر عليه الاتحاد العراقي.
أي أننا وبحسب هذه المقدمة, يستحيل على اتحاد الكرة الحصول على مباريات شهرية للمنتخب وعلى مستوى علي, فيكون هنا التفكير بنحو ينسجم مع هذه الحقيقة.
 
● تجربة نادي الرشيد جديرة بالاهتمام
في منتصف الثمانينات ظهر للوجود نادي الرشيد حيث أسسه ابن الطاغية, ليكون ناديه في الدوري, واستطاع استقطاب اغلب لاعبي المنتخبات الوطنية ( الوطني والشباب) والكثير من النجوم البارزين, بحسب الترغيب أو الترهيب, فكان نادي الرشيد علامة مهمة منذ عام 1985 إلى عام 1990 حيث حقق الدوري 3 مرات, وبطولة الأندية العربية 3 مرات, ووصل لنائي أسيا, والكثير من البطولات, مما جعل المنتخب العراقي دوما في الفورما, وفي استعداد تام, لان اغلب لاعبي المنتخب في نادي الرشيد مما سهل انسجامهم, فعندما يأتي أي مدرب لا يحتاج للكثير, فهم في قمة الانسجام والاستعداد.
عندها لم تكن المباريات الودية مهمة فالفريق جاهز تماما, هنا أريد أن أقول أن الفكرة من الممكن أن تعود, عبر جعل المنتخب يشارك في الدوري, أما تحت اسم معين آو أن يقوم نادي معين باستقطاب اغلب لاعبي المنتخب الأساسين, الذين سيكون العمود الفقري للمنتخب, عندها نحصل على فريق جاهز قادر على المواجهة, من دون الحاجة لمباريات ودية استعدادية آو حتى معسكرات تدريبية. 
 
● المشاركة بالفريق المتصدر للدوري 
بحسب ما نشاهده من مشاكل وتقاطعات وفوضى عجيبة, وعدم أمكانية تأسيس منهج حقيقي, نجد أن تسمية كادر تدريبي ومنتخب يكون نوع من الخطيئة, لأنه في ظل هذه الظروف لا يمكن أن يقدم شيء مهم, فالتجمع وخوض المنافسات بلاعبين غرباء عن بعض, وكادر تدريبي بعيد عن اللاعبين, كانت نتائجه الهزيمة دائما, وهو ما عشناه طيلة تصفيات كاس العالم من هزائم لا تنتهي. 
اعتقد أن الحل الأمثل يكون للانتصار بأي مشاركة دولية, هو عبر المشاركة بالفريق المتصدر للدوري, حيث يكون في الفورما من ناحية الانسجام والأعداد, مثلا ألان لو يتم المشاركة بنادي الزوراء أو الميناء أو حتى النفط, مع بعض التطعيمات, فان النتائج تكون أفضل من المشاركة بمنتخب شنيشل ومسعود البائس, الذي لا ينتظر منه أي نتائج جيدة بحسب الظروف.
فمباراة استراليا والسعودية من ألان, يكون عبر نادي الزوراء آو الميناء بكوادرهم ولاعبيهم, واستقطاب مثلا ست لاعبين يضافون للنادي, فالنتائج حتما ستكون ممتازة, لتواجد حالة استقرار وانسجام بين اللاعبين, وبين اللاعبين والمدرب, بخلاف فريق شنيشل الفاقد لكل شيء فلا انسجام ولا استعداد ولا هضم للأفكار.
من يريد أن يحقق شيء أجد هذه الفكرة ألان أكثر جدوى, بدل المشاركة بمنتخب شنيشل ومسعود, والذي سيجعلنا نتجرع كاس الهزيمة في كل مباراة يلعبها.
 
● أعادة الروح لبطولة الجمهورية
كان في السابق تواجد بطولة لمنتخبات المحافظات, يطلق عليها بطولة الجمهورية, وكان منتخب بغداد يمثل في اغلبه منتخب العراق, وكانت تمثل مرحلة إعدادية مهمة للمنتخب, بالإضافة لأهميتها للمحافظات كنوع من البروز واكتشاف المواهب.
هنا اطرح فكرة أعادة الروح لها وتكون قبل أي استحقاق, حيث يكون منتخب بغداد هو منتخب العراق, وتكون بنظام مباريات مكثفة وعلى ملاعب جيدة, مثلا نظام التقسيط ثم ست فرق تلعب دوري مكثف حتى يضمن المنتخب لعب خمس مباريات تنافسية, عندها يحصل انسجام ودخول في أجواء المنافسات, بدل عملية الهدم الحاصل اليوم عبر معسكرات تدريبية, لا تقدم شيء حقيقي للمنتخب.
الفكرة ممكنة التحقق وسهلة ومهمة للمنظومة الكروية ويمكن الاتفاق مع شركة معينة لتحقيق تسويق ونقل ونجاح لها, عبر جملة من الأفكار الاقتصادية التي تجعلها بطولة للمكاسب الاقتصادية.
وألان الكرة في ساحة الاتحاد ووزارة الشباب والمؤثرين في القرارات, لانتشال المنتخب من واقعه السيئ وتطبيق هذه الفكرة الوطنية والرياضية.
 
● أقامة بطولة محلية استعدادية قبيل المشاركات
يمكن الاستعداد لأي بطولة قادمة, عبر فكرة بطولة محلية, خصوصا أن الحصول على مباريات دولية ودية صعب على الاتحاد, أو المشاركة في بطولات ودية عالمية صعب جدا, فتكون فكرة البطولة المحلية الاستعدادية هي الامثل.
 مثلا بطولة من أربع فرق أو خمس, لضمان لعب مباريات اكثر, ويشارك فيها المنتخب العراقي, وبطل ال, وبطل الدوري, ومنتخب الاولمبي, والمنتخب الرديف, ومنتخب الشباب, وياخذ كل فريق مسمى اخر, مثلا تكون تحت رعاية الخطوط الجوية العراقية ووزارة النفط والبنك المركزي او سوق بغداد للاوراق المالية او أي مول كبير, فيأخذ كل منتخب اسم الجهة الراعية, وتقام البطولة بملعب كربلاء أو البصرة, مع نقل تلفازي وحشد أعلامي لإنجاح البطولة.
وعندما تقام قبل كل مباريات مهمة للمنتخب, أو قبل الدخول في بطولة, فيكون من خلالها المنتخب في الفورما, ودوما منسجم, ومستعد, وحاضر ذهنيا, وبلياقة بدنية عالية, لأنه دخل جو المنافسات الحقيقي.
 
● الثمرة
من خلال هذه الأفكار يمكن تحضير منتخب, قوي, ومنسجم, وبلياقة عالية, وحاضر ذهنيا, ومستعد للبطش بأي فريق منافس, وهي أفكار سهلة وممكنة التطبيق, فلو كان لدينا مسؤولين رياضيين محبين للوطن, وعاشقين للكرة, وهمهم الأول رفع اسم العراق, فالأكيد أنهم سيهتمون بأفكارنا. 

  

اسعد كمال الشبلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/19



كتابة تعليق لموضوع : الطريقة الأفضل لصنع منتخب لا يهزم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مجيد الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  علي مجيد الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net