صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

لعن الله المضيرة ... ووعاظها .
ثائر الربيعي

الزهد من الدنيا وزبرجها، كلف الإمام علي (ع) مشاكل جمة ومتاعب كثيرة فكانت مواقفه الفعلية تطبيقاً لخطابه الذاتي الموحد الواضح بصدق تعامله مع الدنيا الي طلقها وهي تتوسل به لنيل رضاه فيخاطبها قائلاً لها)): إليكِ عني يا دنيا.. فحبلك على غاربك، قد انسللت من مخالبك، وأفلتّ من حبائلك، واجتنبت الذهاب في مداحظك، أين القرون الذين غررتهم بمداعبك! أين الأمم الذين فتنتهم بزخارفك، هاهم رهائن القبور، ومضامين اللحود ((كانت مائدة طعامه الزهيدة نوع واحد هو انعكاس لسلوكه وأفعاله التي كان يتصرف بها مع الأمة فيقول:{ ألا وانّ لكلّ مأموم إماماً يقتدي به ، ويستضيء بنور علمه ، ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دُنياه بطمريه، ومن طُعمه بقُرصيه، ألا وإنكم لا تقَدِرون على ذلك ، ولكن أعينوني بورع واجتهاد ، [وعِفّة وسَداد ؛] والله مـا كنـزت من دنياكـم تبراً، ولا ادّخرت من غنائمها وفراً،ولا أعددت لبالي ثوبي طمراً ، ولا حُزت من أرضها شبراً ، ولا أخذت منه إلا كقوت أتانٍ دبرةٍ } عند علي  لا تجد سوى حياة تقشف وزهد معبئة بالثوابت والمواقف المشرفة والمشرقة ,في مقابل ذلك كان من يلهث وراء أكلة المضيرة فأنها لدى من يسرقون قوت الناس وينهبون أموالهم بأسم الدين والالتفاف عليه بعناوين عديدة ,فكانت دالة وعلامة بارزة للباحثين عن قيمتهم بما يخرج من بطنهم ,أن بحثت عنها فلن تجدها الا بموائد الطغاة والفاسدين الذين يدعون الإلوهية على مجتمعاتهم ولكن بغطاء مبرر لهم والخروج عن طاعتهم سيكلف الناس أرواحهم, فكان الاتفاق يقضي بأن من يريدها عليه أن يعظ الرعية بالامتثال لأوامر . 

المضيرة : وهي من الأكلات التي اشتهرت على موائد الملوك والأمراء دون العامة وذلك لتكلفتها العالية كذلك صعوبة الحصول على مكوناتها, وهي قديمة قدم التاريخ لكن بدأ صيتها في الذيوع مع قيام الدولة الأموية .

المكونات 

المضيرة :على احد الاقوال هي عبارة عن قطع اللحم المطبوخ بلبن الإبل مع أمعاء البط المحشوة بالمخ قد قلي بدهن الفستق وذر عليه بالطبرزد ومعها قطع من كبد الحوت وصدور اليمام المخلية ويخلط هذا كله بكسرات من خبز الباجيت قد عجن وخمر بليل وسوي على أحجار الكونجليميرت الملساء وقت الظهيرة تحت أشعة الشمس , ثم يوضع هذا كله في ألبان النعاج والماعز ويضاف إليها تركيبة ذات نسب محددة من الذعتر وورق الغار والكاري مع خليط من التوابل الهندية والشرق آسيوية ذات الرائحة الجذابة الفاتحة للشهية ,ثم تقدم المضيرة وتوضع على المائدة

وهي تترجرج في قصعة كبيرة, بمرور الأيام تسربت أسرار هذه الأكلة الشهيرة إلى خارج قصور الأمراء والملوك وصنعها البسطاء وعامة الشعب في بيوتهم ولكن بمكونات أخرى بسيطة ومختلفة بعض الشئ ,وانتشرت وذاع صيتها في بلاد العرب ولكن بأسماء مختلفة , فمثلا عرفت في المغرب باسم ( الثريد ) وفي السعودية والعراق باسم ( الكبسة ) وفي مصر باسم (( الفتة ((هذه الأكلة التي اشتهرت في قصور الملوك والأمراء قديما وتوارثها عنهم الرؤساء والحكام وعرفت باسم (( المضيرة )) استهوت الكثير من التجار والصناع وأصحاب الحرف والعلماء والفقهاء ورجال الدين وغيرهم , وذاع صيتها وانتشرت أكثر بين الشيوخ والفقهاء ورجال الدين حتى كانت لقب أحدهم بها (( شيخ المضيرة )) وكما قلنا فقد اشتهرت هذه الأكلة مع قيام الدولة الأموية في عهد معاوية ابن أبي سفيان الذي كان يأمر بوضعها كطبق رئيسي لكل ضيوفه ومواليه وحتى معارضيه وأن تقدم في قصعة كبيرة وعميقة حيث توضع في وسط المائدة بعيدة قليلا عن ايدي الضيوف حتى يجتهدوا في الوصول إليها ويغوصوا فيها بسواعدهم ليستخرجوا من أعماقها مالذ وطاب  .

الأعراض الجانبية :

نحن لا ننصح أحد بعمل المضيرة أو أكلها حتى لو دُعي إليها أو أهدت إليه ,فقد وجد أنها تصيب آكلها وطاعمها بالنفاق والرياء وفساد الذمة وتهتك الضمير وضياع المروءة والنخوة فيتملق رؤسائه وقادته ويداهنهم حتى ولو كان في ذلك هلاكه , كذلك يغض البصر عن عيوبهم ومساوئهم فيبدل سيئاتهم حسنات ويختلق لهم الفضائل والمناقب وربما رفعهم فوق مقام القديسين والرهبان وصالح المؤمنين ومشى بذلك بين الناس وحدثهم به ,هذا إذا أكلها أصابته هذه المساوئ ,فما بالك من لا يأكلها هي متواجد خصالها السيئة في بنائه الذاتي؟,اليوم يوجد سيارات فارهة وقصور فخمة ومناصب تعطى لغرض الولاء ,ولصناعة شخصية مغايرة عن الحقيقة ولمن لا وجود له في الساحة وإعطائه بريق وهيبة وهو أجوف في داخله لا يمتلك أي مقومات تؤهله لمكانه الجالس فيه وأياً كان موقعه .

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/18



كتابة تعليق لموضوع : لعن الله المضيرة ... ووعاظها .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زويد المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي زويد المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ : مركز ام البنين لعلاج العقم واطفال الأنابيب يحقق نجاحات مستمرة وكبيرة خلال عام 2017

 افتراضي الرد على دعوى السيد كمال الحيدري أن السيد الخوئي لم يكن له درس تفسير في الحوزة

 الامام علي(ع) خمسة وعشرون عام من العزلة  : ثائر الربيعي

 المدرسي يكشف أسباب تنامي الإرهاب في العالم ويؤكد: "الشعب العراقي محسود وعليه مواجهة الأنظمة الفاسدة"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الموت ومابعده في الديانات الثلاث(اليهودية، والمسيحية، والاسلامية) دراسة لاهوتية مقارنة  : محمد السمناوي

 هل سيخرس اوباما ويـُبكمْ النجيفي!  : ماء السماء الكندي

 مجلس النواب: معلش يمحيسن  : مديحة الربيعي

 كوريا الجنوبية: بيونغيانغ "تغلق موقع تجاربها النووية في مايو"

 ماذا بعد تكريت ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [٥]  : نزار حيدر

 ارمم بقايا العمر  : علي حسين الخباز

 الإصلاح الحسيني للنفس البشرية  : محمد السمناوي

 الشعب لا يريد كلام !  : علي محمود الكاتب

 قائد حماس يقول الحركة أصلحت العلاقات مع إيران

 إخوة القدر ... براءة بكف شيطان !..  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net