صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل تدعو الى عدم التشهير وتقديم الادلة
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
العمل تدعو الى عدم التشهير وتقديم الادلة
السوداني يؤكد حرص مؤسسات الدولة على توفير العيش الكريم لمستفيدي الدور الايوائية وتتعامل بجدية مع اية مخالفة
 
 
بينت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ان احد نواب البرلمان  ادعى ان القائمين على مسؤولية الدور الايوائية يعمدون الى استغلال الفتيات المودعات فيها لاغراض عدة من اجل الكسب المادي. المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم وردا على تلك الادعاءات، اكد انه وبتوجيه مباشر من وزير العمل المهندس محمد شياع السوداني ، فان الوزارة تدعو النائب لتزويد الوزارة ومحافظة بغداد بما لديه من ادلة وبراهين ووثائق يخص كلامه ليتسنى فتح تحقيق مباشر في الموضوع. وقال انه بموجب قانون تعديل قانون الرعاية رقم 28 لسنة 2013 وتعديل التعليمات، لايجوز قطع علاقة المستفيدين من دور الايتام الذين لا مأوى لهم ، مشيرا الى ان المادة (32/رابعا) من القانون تؤكد على رعاية البالغين الذين اكملوا الثامنة عشرة من العمر والمستمرين على الدراسة ولحين اكمالهم الدراسة الجامعية، ويجوز تمديد رعاية كل مستفيد من دور الدولة وخاصة من النساء لحين حصولها على مأوى مناسب او زواجها او حصولها على فرصة عمل لائقة للعيش بكرامة. واضاف ان وزير العمل يوجه دعوة مباشرة الى قناة الشرقية لزيارة الدور الايوائية للفتيات برفقة مدير عام دائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ورئيس مجلس محافظة بغداد للاطلاع ميدانيا على عمل تلك الدور .
ويؤكد الوزير حرص مؤسسات الدولة على توفير العيش الكريم لمستفيدي الدور الايوائية ووتعامل بجدية مع اية مخالفة.
 واوضح منعم ان مسؤولية الدور الايوائية اصبحت تحت اشراف الحكومات المحلية في المحافظات وفق قانون نقل الصلاحيات المرقم 21 ووفق المادة 45 الخاصة بانتقال الصلاحيات الى المحافظات ، لافتا الى ان وزارة العمل كانت من اولى الوزارات المنفذة للقانون المذكور واصبح دورها راسما للسياسات والاشراف. ودعا المتحدث باسم الوزارة المسؤولين في محافظة بغداد لأخذ دورهم بدفع الاذى عن سمعة الفتيات اليتامى المودعات في الدور الايوائية وافهام الرأي العام بان الدولة وبكافة مؤسساتها حريصة على رعاية الطبقات الفقيرة والضعيفة في المجتمع ، كما دعا وسائل الاعلام كافة الى توخي الدقة والحذر في نشر مثل هكذا اخبار تضر بسمعة وشرف العراقيات ، مبينا انه كان الاولى بالنائب ان يقدم كل من لديه معلومات عن الدور الايوائية او غيرها من المؤسسات التابعة للعمل بشكل رسمي واصولي الى الوزارة او المحافظة قبل التشهير عبر الفضائيات واطلاق كلام له انعكاسات سلبية على المجتمع. 
يذكر ان دور الدولة التابعة لدائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة تهدف الى رعاية الاطفال والصغار والاحداث والبالغين الذين يعانون من مشاكل اسرية او من فقدانهم احد الوالدين او كليهما، او العنف الاسري وتوفير اجواء سليمة لهم للتعويض عن الرعاية والحنان العائلي الي افتقدوه، وتجنب كل ما يشعرهم بانهم دون الآخرين.

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل تنظم دورة تدريبية  للعاملين في القطاع النفطي  (نشاطات )

    • تعاون مشترك بين العمل وبرنامج الامم المتحدة الانمائي لدعم النساء المعنفات  (نشاطات )

    • هيئة ذوي الإعاقة تعلن الوجبة الـ(١٨) من أسماء المشمولين براتب المعين المتفرغ وتدعوهم الى مراجعتها لإكمال إجراءات إصدار (الماستر كارد)  (نشاطات )

    • العمل: هيئة ذوي الإعاقة تبحث المشاكل الستراتيجية التي تواجه عمل الهيئة  (نشاطات )

    • العمل يستجيب لمناشدة مواطنة من ذي قار ويوجِّـه بشمولها براتب المعين المتفرغ  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل تدعو الى عدم التشهير وتقديم الادلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير أمْ تدمير!!  : د . صادق السامرائي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 13:30 16ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 مضيق هرمز هو من ابرز نقاط ضعف الغرب  : ابراهيم القعير

 مصارعة الثيرن وقرارات الشرلمان (حجرحمورابي وذبح الثور المجنح)  : قاسم محمد الياسري

 عصيان واعتصام ثقافي  : بن يونس ماجن

 مُؤامرة ..الحَكيم والصَدر؟!  : اثير الشرع

 وفاة آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي عن عمر ناهر الـ 76 عاما

 جواد البولاني :يطالب الحكومة بدفع 100 الف دينار عراقي للفرد الواحد كبدل عن البطاقة التموينية  : مكتب وزير الداخلية السابق جواد البولاني

 صناعة صهيونية لكره الحياة  : عبد الله العسكري

 العمل تطلق راتب المعين المتفرغ لمحافظة ذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تعاون مشترك يجمع شركة العلم للانتاج الإعلامي ومؤسسة الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية يضبط 123 كغم من المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 الغزي يحضر اجتماعا تداوليا مع وزير الصناعة والمعادن لمناقشة ملف المدينة الصناعية في ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ :السّنةُ الثّالِثَةُ (١٢)  : نزار حيدر

 هل يعض الفهداوي العكرب والواوي .!!  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net