صفحة الكاتب : خضير العواد

مظلومية كربلاء وأهلها في العهدين
خضير العواد
لقد عانت أرض كربلاء ومن سكنها من الأنظمة التي سيطرة على حكم العراق منذ يوم عاشوراء ، هذا اليوم الذي جعل من كربلاء الشعلة التي تنير الطريق لكل من يريد الحرية والكرامة من بني ألبشر ، فقد تحمل كل من سكن كربلاء الأعباء الثقال نتيجة المهمة الصعبة التي تطوق رقبة كل من تشرف في العيش على تربة الولاية العلوية والأخلاق المحمدية والصفات الثورية الحسينية ، فهو يحمل رغبة الإنسان الى الحياة الحرة الكريمة وفي نفس الوقت عليه أن يكون مثال صادق لثورة ابا الأحرار (عليه السلام) ، بالإضافة الى مجاورته لقبة سيد شباب أهل الجنة (عليه السلام) وقبور أهل بيته وأصحابه (عليهم السلام) ، هذا الجوار الذي يلهمك الكثير ويغرس بك كل الصفات النبيلة بالإضافة الى الضريبة التي يجب أن تدفع من خلال محافظتك على الرمزية والشعارات والأهداف التي تحيط بهذه الأماكن المقدسة من التهديدات المادية والمعنوية ، وهكذا دفع أبناء هذه المحافظة التضحيات الجسام بسبب انتماءهم الى تربة كربلاء المقدسة ، فقد تعرض ابناء كربلاء الى أبشع هجمة بربرية من قبل البعثيين الصداميين ، فقد امتلأت السجون من شبابهم وشاباتهم وأعدم الألأف من خيرت أبناءهم وهُجرت الكثير من العوائل الكربلائية الى إيران وهرب الأخر الى باقي دول العالم وخصوصاً دول الخليج وحُرب الباقي في عيشه وعمله ، حتى أصبح أبن كربلاء منبوذاً من قبل الحكم العفلقي الجائر وأركانه فلا يوظف في ألوظائف الحساسة والمهمة بل حتى في الجيش لا ينقل إلا للمواقع الخطرة والصعبة ولا يوصنف الى الأصناف المهمة كالطيران أو الصواريخ (ارض-أرض) وغيرها ، وهكذا دفع أبناء كربلاء الضريبة الكبرى والتضحيات الجسام من بين أبناء العراق نتيجة انتماءهم الى تراب هذه المدينة المقدسة وأصغر مثال على هذه التضحيات الجسام والضريبة الكبيرة التي دفعت ما قدمه أبناء كربلاء في الانتفاضة الشعبانية 1991 ضد النظام البعثي الصدامي ، وعندما حدث التغير الكبير وزال نظام العفالقة الإجرامي في عام 2003 فقد جذب ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) العشاق من جميع بقاع العالم حتى أصبحت كربلاء من أشهر مدن العالم بالسياحة الدينية بالإضافة الى الزيارات المليونية التي هزت بقاع المعمورة بأخبارها وما احتضنته من كريم صفاتها ، ومع هذا الرخاء الاقتصادي لهذه المدينة المقدسة والاستقرار الأمني النسبي بدأت هجرة غير منظمة بل عشوائية من جميع محافظات العراق باتجاهها (علماً هذه الهجرة مرحب بها من قبل أبناء كربلاء فالحسين عليه السلام للجميع وأرض العراق للعراقيين) ، وبالإضافة الى الرخاء الاقتصادي فأن الكثير من السياسيين الذين ليس لهم أصول كربلائية قد دفعتهم الأنا الشخصية والسياسية الى جلب الالاف من العوائل من محافظاتهم وتسكينهم في أحياء تجاوز( غير مرخصة من قبل الدولة)  من أجل انتخابهم وهذا عامل مهم وخطير في تضاعف عدد المهاجرين الى كربلاء حتى اصبح عدد المهاجرين أكثر بكثير من سكان كربلاء الأصليين ، ولهذا سلبيات كبيرة وجمة الآن وفي المستقبل .
التقصير الواضح والجلي من ناحية الخدمات التي تقدمها الحكومة لأبناء المحافظة ، لأن الميزانية التي تصرف عليها من قبل الحكومة للعدد الحقيقي لسكان هذه المحافظة الذي لا يتجاوز 750 الف إنسان والساكنين فيها الآن أضعاف هذا العدد فكيف ستكون الخدمة في هذه الحالة ، إذا كانت بالفعل الحكومة تؤمن بأن العراق للعراقيين عليها أن تهيأ هذه المحافظة بشكل فعلي لاحتضان هذا الكم الهائل من المهاجرين ،لأن ليس من المعقول أن يستضيف إنسان في بيته الصغير الذي يتسع لخمسة نفرات ثلاثين إنساناً ، فإذا كان يريد هذا العدد عليه أن يهيأ السبل الكفيلة لاحتضان هذا العدد الكبير وهذا من واجبات الحكومة ، الاضطهاد الحقيقي الذي يعاني منه أبناء المحافظة من الناحية الاقتصادية ، فقد أصبح ابناء كربلاء أقلية في محافظتهم يصعب عليهم الحصول على لقمة العيش نتيجة المنافسة الكبيرة من المهاجرين لهم ، لهذا تلاحظ بشكل واضح أغلب شباب وشابات كربلاء ليس لديهم عمل وإن كان فالعمل وضيع أو نتيجة إمكانيات ذاتية ، وضاعف هذه المنافسة وجود الكم الهائل من أعضاء مجلس المحافظة والمدراء العامين وكذلك القضاة والقيادات الأمنية والمسئولين في مؤسسات الدولة وكذلك المؤسسات الدينية من المهاجرين مما جعل المواطن المهاجر الى كربلاء له الأفضلية في الوظيفة والعمل نتيجة الميول الشخصية (العنصرية) لهؤلاء المسؤولين في توظيف أبناء عشائرهم ومحافظاتهم ، لهذا عندما تدخل في أي مؤسسة حكومية أو مدرسة وكذلك المؤسسات الدينية تلاحظ أغلب العاملين بها من أبناء المهاجرين أو المناطق المحيطة بمدينة كربلاء وإذا كان هناك من أبناء كربلاء فنسبة قليلة جداً حتى أصبح الكر بلائي غريب ومستضعف في مدينته بل تطلق عليه الآن مصطلحات بذيئة كان يطلقها عليه النظام البعثي الصدامي ؟؟؟؟، وأما الاضطهاد السياسي فأن أغلب أعضاء مجلس المحافظة ليس من الكربلائين وحتى من يمثلهم في البرلمان بعضهم ليس من الكربلائين فكيف ستكون المطالبة بحقوق كربلاء وأهلها من قبل أشخاص ليس من أبناءهم ، وإذا أستمر الحال في طريقة الهجرة الغير منتظمة الى هذه المحافظة وبهذا الكم الهائل وتجاهل الحكومة واستغفال أبناء كربلاء المتصدين من تجار وسياسيين ورجال دين نتيجة منافعهم الشخصية والحزبية فسوف ينقرض شيء إسمه الكربلائيون وما يحمل هؤلاء من تراث وتقاليد ولهجة امتازوا بها كما يمتاز إخوانهم من باقي المحافظات بتقاليدهم وتراثهم ولهجاتهم ، فقد دفع أبناء كربلاء ضريبة كبيرة نتيجة حملهم لأسم هذه المحافظة في مختلف العصور الظالمة والدموية فعندما يأتي الخير يأتي الآخرون يحصدونه بهذه الطريقة البشعة التي لم تبقي شيء لأبناء كربلاء فهذا يخالف العقل والمنطق وكل القوانين الوضعية والسماوية ، فهذه أنظمة العالم الديمقراطي قد احتضنت أبناء الأرض الأصليين وأعطتهم بعض المميزات كالهنود الحمر في كندا وكذلك ابناء الخليج في دولهم فلماذا لا يكون هناك بعض المميزات لأبناء كربلاء تجعلهم يحافظون على وجودهم وسط هذا الموج العارم من المهاجرين أو تقنن الهجرة بشكل يجعل أبناء كربلاء يأخذون مكانتهم في محافظتهم حتى يعيشون كما يعيش الآخرون وهذا أبسط حق يجب أن يقدم لهم ، فإذا بقى الحال على وضعه واستمرت هذه الهجرة العشوائية فيكون أكبر اضطهاد تقوم به الحكومة العراقية اتجاه أبناء كربلاء لأنه ينتج عنه تدمير الهوية الكربلائية بالإضافة الى الاضطهاد الاقتصادي والسياسي والثقافي والتراثي أي حرب وجود لكربلاء وأبنائها.
 

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/15



كتابة تعليق لموضوع : مظلومية كربلاء وأهلها في العهدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام محمد
صفحة الكاتب :
  حسام محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق ومعلقاته السبع  : حيدر كامل

 لماذا لا تحرك ملايين الجمار ساكنا للشيطان  : حميد آل جويبر

  مؤسسة العين تقيم دورة الإسعافات الأولية الأولى لايتامها بالتعاون مع جامعة النهرين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الخزرجي في "التعددية والحرية" يطرق أبواباً ملغومة  : الرأي الآخر للدراسات

 النائب الحكيم : ادعو وزارة التعليم العالي للاستفادة من الطاقات والاختصاصات من حملة الشهادات العليا  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 ملاحظات لتعزيز" تقدم "  : ماجد زيدان الربيعي

 ممثل المرجعية العليا يعلق على حادثة (نيوزيلندا) ويدعو الى موقف دولي بشأن الارهاب

  الموازنة.. أول الفسادات  : علي علي

 انتصارات تكريت - وقفة وتأمل  : محمد ابو النيل

  افعلوها وكونوا معارضة؟  : كفاح محمود كريم

 الأموال العامة والمصالح الخاصة  : حميد الموسوي

 أقليم السنة وعلم كردستان المقدس في خانقين  : علاء الخطيب

 دخيلك (ساكو)..وصلت للعرس  : بشرى الهلالي

 في المشكلة الانكليزية أين المشكلة؟  : لطيف القصاب

 نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) /5  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net