صفحة الكاتب : احمد احسان الخفاجي

جندي في قبضة السلاح (2) رواتب الموظفين بين المهزلة والفساد .!
احمد احسان الخفاجي

 فساد أستشرى بشكل عجيب بأحصائيات مهولة قد تمثل نسبة 50% من نسبة الفساد الهائل في العراق بجنود أرغمهم على هذه الأفعال والخيانة سلاح يعجز عن الأنصياع له الا المؤمنين حقا والمتهيئين لعالم البرزخ .!انه سلاح مخيف حذر منه القران الكريم ونبيه الصادق الأمين وعترته المعصومين ،ماهو هذا السلاح.؟ انه الظلم والحيف وانعدام المساواة وفقدان العدالة والحسد .سلاح صنعته مهزلة فضيعة طغت على نظام الرواتب والأجور التي يتقاضاها الموظفون وأصحاب العقود الدائمية في القطاع الحكومي العراقي بنسب وفوارق مذهلة تتراوح بين الضعف الى الخمسة أضعاف للموظفين الذين يشغلون نفس السلم الوظيفي ونفس التحصيل الدراسي بل هنالك ماهو اغرب واعجب .! وجود مرتبات مضحكة في الفارق لمن يمتلك شهادة الدبلوم لأختصاص معين أعلى من حامل الشهادة الجامعية ولنفس الأختصاص وفي نفس الوزارة كوزارة الصحة بالخصوص ،فخريجي معاهد الاجهزة الطبية تكون رواتبهم اثناء التعيين اعلى من رواتب مهندسي الاجهزة الطبية اثناء تعيينهم ايضا والأمثلة على ذلك كثيرة جدا.هذا السلاح بمسمياته المخيفة قاد جيشا بالاف الجنود لأرتكاب فسادا قد يكونوا مرغمين عليه غير مؤمنين به فراحوا يقترضون الافا من الدولارات لغرض القيام بمحاولات الهجرة الوظيفية من وزارة فقيرة الى وزارة غنية تحتل مراتب اعلى كالكهرباء والنفط والتعليم والمالية والمفوضية والبرلمان والامن الوطني ، هذه المحاولات قد يحالف صاحبها الحظ للوصول الى غايته ومناه او قد تسرق امواله وتضيع الغايةومعها الاموال ،حتى من يقود هذه الوزارات قد يدفع ملايين الدولارات للحصول على قيادتها .! حقيقة مرة دفعت رجال العراق للنظر الى اخوانهم بعين الحسد .!ماذا فعلتم بالبلد وابناءه .؟الم تتنبهوا لهذه المصائب المفجعة الهدامة للأنسان والمجتمع بأكمله، الم تقرأوا ان (العدل هو اساس الملك)كيف تريدون لملككم ان يدوم وانتم تهدمون اساسه ،متى ستنظرون لوطنكم وشعبكم بعين الأخلاص والوفاء بالعهود والوعود التي قطعتموها على انفسكم وملئتم بها برامجكم الأنتخابية واعطيتموها حقها فقط على الأوراق وادرجتموها في المقدمة ومنكم من نظر لها في نهاية الدورة البرلمانية.؟ كل هذا لأجل الحفاظ على رئاسة الوزراء.! مهزلة بحاجة الى مصداقية المسؤولين الخيرين والمخلصين وان كانوا قلة غير مؤثرة على الاقل لأثبات الموقف وتبيانه لشريحة الموظفين ، فالحلول ممكنة وطرحت في جميع البرامج الانتخابية وماعلى رئاسة الوزراء الا الغاء صلاحيات الوزراء في منح المخصصات حسب مزاج الوزير والذي قد يستخدمها ايضا لغرض الدعاية فالحل الأمثل هو المركزية في الرواتب وقطع الطريق امام  الصلاحيات الوزارية فهي من ستحقق العدالة والمساواة ولو بصورة تقريبية وغير مجحفة وتذكروا دوما لأجل البقاء ان العدل اساس الملك..

  

احمد احسان الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/14



كتابة تعليق لموضوع : جندي في قبضة السلاح (2) رواتب الموظفين بين المهزلة والفساد .!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خراف أصحاب المعالي  : فراس الغضبان الحمداني

 أنا من اليوم طالب لجوء  : هادي جلو مرعي

 إنهم يتآمرون على الحشد الشعبي  : عبد الرضا الساعدي

 صراع القيم والحضارة ضد الموت والبداوة  : عبد الخالق الفلاح

  الفيس بوك وانفعالاتنا .  : حسين فرحان

 ذبح على الطريقة البغدادية  : واثق الجابري

 وجعلنا من الكهرباء كل شيء حي  : هادي جلو مرعي

 جيراننا ... وهمو شرُّ الجوار لنا  : حميد آل جويبر

 الشيعة شاركوا بالعمل السياسي بدون مشروع شيعي فكانوا (بعثيون شيوعيون شرذمة إسلاميين)ـ  : تقي جاسم صادق

 مكافحة الإرهاب يُنهي مهمته بتحرير مناطق المحور الشرقي من الموصل

 أين الأخلاق  : د . هاشم حسن

 العمل تشارك في المؤتمر العلمي لتجمع المعوقين في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الهجرة توزع 5500 حصة غذائية بين النازحين العائدين إلى الأنبار

  أيهما, أفضع, سرطان اليورانيوم المنضب, أم سرطان الكتل السياسية؟  : دلال محمود

 المؤتمر الوطني: الانتخابات ستكشف حجم ومستوى المتغيرات في الساحة العراقية.. هكذا يحدد رئيس الوزراء القادم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net