صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

داعش رزية الجذور والفكر المنحرف ..
حمزه الجناحي

لا يخفى على احد في العالم الاسلامي مدى انحراف افكار بعض العلماء الاسلاميين ومنهم الشيخ ابن تيمية الذي لاقى بسببها السجن والتعذيب كي يعدل عنها منذ حرقت كتبه في زمانه وبقيت حبيسة الرد والرفض  وعدم الاعتراف بها مده من الزمن ليست بالقليلة متى جاء من شابهه فكرا ومنطقا اخذ على عاتقه اعاده بعثها الى الحياه من جديد امثال ابن قيم الجوزيه ومحمد عبد الوهاب لاسباب سياسيه براغماتيه وليس خافيا على احد ما ذكره الجنرال مستر همفر في مذكراته في السعوديه عن قصه صناعه محمد عبد الوهاب بعد حركه الاستشراف الواسعه في مختلف المجالات التي قامت بها الدول الصناعية كشف هذه الحركه عن كنز لا ينضب وعن مصدر طاقه لاينفذ  عقب هذه الحركه مراحل من التخطيط والدراسة للشرق الاوسط جغرافيا واجتماعيا وسياسيا وجويا وبحريا وقد فتحت كليات ومعاهد متخصصة لهذا الغرض ولو تساءل احد لماذا كل هذا الجهد   والجواب عن هذا السؤال يحتاج الى امعان نظر طويل وتامل عميق  اذ بعد النهضة الصناعية التي شهدها العالم الغربي ظهرت الحاجه ملحه على توفير مزيد من الطاقة لادامتها وتطويرها ولو رجعنا قليلا بالتاريج لوجدنا ان اغلب  الدول الاستعماريه هي دول صناعه تنافست على بلدان الشرق الاوسط الغنيه بالطاقة  ..                                       

ولكي يتم هذا الغرض يتوجب عليها معرفه طبيعه هذه الشعوب من هنا وربما عن طريق الصدفه تعرفوا على فكر ابن تيميه بين اناس لايعرفون من دنياهم الا النساء والابل  طبيعه هذا الفكر المنحرف هي ذات صيغه انتقاميه ترفض كل ماجاء في التراث وتعترض على اقل خبر صحيح متواتر وهي تؤمن بكل ماتقوله حتى لو عمل مغالطه كبيره لمحضورات التاريخ والاحكام ويقبل النقاش في الاراء  فهذه الطبيعه تنسجم وغايه هذه الدول الاستعماريه التي عرفت جيدا كيفيه توظيفه من اجل الحصول على مبتغاها   وبعد مابسطت سيطرتها على مقدرات الدول الغنيه وجدت من شواذ الافاق  من ينفذ رؤيتها في الحكم واشترطت عليه ان يرعى ويطبق هذا الفكر وهنا اعني بالتحديد (ارض الحجاز) فقد تولى حكمها اوباش لا يعرفون للانسانية معنى والى يومك هذا تجد ان السعوديه هي مصدر هذه الفتنه  لأنها الام الراعيه لهذه الفكر الذي الان يدرس في مدارسها وجامعاتها وما برحت تنشره في بعض الدول الفقيره  في بعض دول افريقيا  وغرب اسيا بواسطه الأموال الصفراء  ..                                                                                                                                        

 

هذه الأسباب التي أدت الى ظهور هذا الفكر بعد موته واسباب انبعاثه للحياه مرة اخرى وربما يسال سائل مالهدف من ذلك كله ؟                                                                                                                              مامر قد يتضمن بعض الاجابه عن هذا التسائل  والهدف الاخر هو السيطره والهيمنه اللتان مكنتا هذه  الدول من بقائهما متنعمه بالطاقه  وهذا الهدف يستلزم فوضى وتفرقة بين مكونات هذه الشعوب وطبيعه هذا الفكر  كما اسلفنا توفر هذه الفوضى  فالقتل والذبح المذهبيان هما خير وأفضل ادوات التفرقه  ..                                                                                                وربما يستغرب احدنا كيف استطاعت هذه الدول ادامه هذا الفكر مع احتفاظه بقوته الاقناعيه  في عصر شهد اعظم معجزات العقل الحديث  من الابتكارات  والمعجزات  اي كيف بقي هذا الفكر حيا  في زمن تطور فيه العقل العشري الذي ابتكر الى جنب هذه الاختراعات في الحقول العلميه معاني وسمات انسانيه في الحريه وفي حريه التعبير بالراي والانتقاد  وفي حقوق الانسان والحيوان وغيرها من النظريات في مختلف العلوم الانسانيه  هذا الاستغراب يدفعنا الى الوقوف على الوسائل التي مارسها  الغربيون في تنميه مجتمعاتهم من الشاذين  والخارجين عن القانون وهذا يكشف السبب في ايجاد  دوله اسرائيل ,,ليس من الصعب الذي يبتعد كثيرا عن المستحيل في ادامة هذا الفكر وخصوصا لو توفرت له عوامل مساعدة وهي متعددة منها .

--الفكر المنحرف ::وأعني به اصحاب الفكر المنحرف مثل الفكر الاصولي المتطرف المتعصب                                                                                                                                                        يحتاج الى تفكير شاذ منحرف ايضا  عند اناس لا يتمتعون بالعقلية السوية والتفكير المنطقي لان اي انسان عاقل سوي  لا يقبل  بمثل هذا الفكر الوحشي الفاشي لو عملنا احصاء لافراد هذا التنظيم الارهابي  لوجدت ان معظمهم من اصحاب السوابق الاجراميه  وشاذي الفكر وهنالك وثائق لمؤسسات عالميه رصينة مسجل فيها ان اغلب الدواعش الاجانب من فرنسا والمانيا وغيرها هم من هذا الصنف المذكور  .                                                                                          

-- الاموال الصفراء :: يعد المال هو المحرك النفاث لهذه التنظيمات وقودها الفتاوي المنحرفة الملتحقة بلحاظ الدين واللحى الطويله والدشاديش القصيره  ان استغلال مثل هؤلاء عن طريق المال  مع بعض النساء  المجاهدات لجهاد النكاح  هو من اجل عقيده  ربما يؤمنون بها لكن المسالة اكبر من ذلك  !! 

وقد انتقد المفكر المصري (فرج فوده) شهيد الكلمه  كثيرا هذا الفكر الوهابي  وعلاقته بفكر الاخوان المسلمين والذي قتل بسبب ذالك الانتقاد ,, ذكر هذا المفكر الشهيد في كتابه (الملعوب) عن شركات توظيف الاموال والبنوك الاسلاميه في مصر والخليج  وغيرها في البلدان  وعلاقة اصحابها بالاخوان والتنظيمات الارهابيه وقد صدقت رؤياه في ان هذا المشروع  الفاشي ليس غايته الدين والحفاظ عليه بل اتخذوه  مطية لأطماعهم ورغباتهم .                                                                                          واليوم تخبرنا التقارير العالميه لموسسات معتد بها عن هذه البنوك  والشخصيات وصلتها بهذه المجموعات الارهابيه ..           

الحلم الموهوم :: تاسيس دوله لهذه المجموعات الارهابيه هي حكم اساسه الوهم  وبتنا نعيش زمنا ليس للعالم من شغل سوى الكلام  عن هذا التنظيم  وكيفيه القضاء عليه  يبدو لي ان فكره  الدوله الاسلاميه في العراق والشام  هي وسيله وليست غايه بعدما استحوذ هذا التنظيم على نصف الاراضي السوريه وثلث العراق  وهي مناطق غنيه بالنفط  ووجدنا دولا تشتري منهم النفط الخام فالنظام السوري نفسه وتركيا واسرائيل تتعامل مع هذا التنظيم لشراء النفط  من اجل الحصول على الطاقه  لتزيد المستلزمات النسبيه للنظام السوري  ومن خلف هذه الدول  دول كبرى كأمريكا وبريطانيا وغيرها  ..                                                                                               سميت هذه الدوله (بدولة الحلم الموهوم)  لان العالم لايسمح باقامه مثل هذه الدوله المنحرفه  التي لو اقيمت ستكون خطرا على العالم  لكنه في الوقت نفسه تحاول الاستفاده منها  هذا مايفسر سبب بقائها وتسليحها وفعاليتها في احداث تغييرات جديده في المنطقه برمتها وتبغي ايجاد خريطة جديده للشرق الاوسط  وهي ايضا تسمح للدول القويه بالتدخل في الشؤن الداخليه للبلدان المتازمة وكل ذلك لا يحدث بالمجان فشركات صناعه الاسلحه  شهدت ازدهارا لم تحضى به في الحربين العالميتين الاولى والثانية. اذن كل مايجري في الشرق الاوسط هو مفتاح الفكر الراسمالي  الجديد لهذه البلدان وهو الوجه القبيح للراسماليه العالميه الفاشيه  فالشرق الاوسط يعيش حركة استعماريه لكنها بثوب جديد .

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/12



كتابة تعليق لموضوع : داعش رزية الجذور والفكر المنحرف ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقيف 3 فلسطينيين في منطقة قعقعية الجسر – قضاءِ النبطية بتهمة الانتماء الى الجماعات الارهابية

 التعامل بالبطاقات اضمن من البطانيات  : سامي جواد كاظم

 الجنائية المركزية:المؤبد لإرهابيين اثنين عملا لصالح تنظيم داعش الارهابي  : مجلس القضاء الاعلى

 ذي قار تعلن حالة الانذار (ج) وتنشر مدرعات في شوارع الناصرية  : شبكة اخبار الناصرية

 مركزُ الثقافةِ الأسريّة في العتبة العباسية المقدسة يُطلق مسابقةً للقصّة القصيرة ويدعو للمشاركة فيها  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 فقراء  : د . صادق السامرائي

 الصيدلي يشيد بموقف الكوادر التربوية في مدرسة السنابل الأبتدائية في تربية القادسية بأنشائهم مدرسة ذات 6 صف  : وزارة التربية العراقية

 هذا هو الاستعمار فلا تتوقعوا منه أكثر من ذلك  : خضير العواد

 وللمسحوقين ... حق !!  : حيدر صالح النصيري

 كتلة علاوي تسمي مرشحيها لمنصبي وزير الدفاع ومعاون جهاز المخابرات

 بين أناملي توبة..!!  : عادل القرين

 العدد ( 301 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 من سلسلة مقالات ساخره :هذيان وفضفضة عطال بطال  : قاسم محمد الياسري

 الفدرالية والديمقراطية التوافقية ومعطيات الواقع العراقي  : د . خالد عليوي العرداوي

 نقابة المعلمين تضع بصمتها بقافلة من المياه لأهل نينوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net