صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

هيلاري كلينتون وخلطاتها السياسية العجيبة
برهان إبراهيم كريم

تعالج هيلاري كلينتون  أحداث العالم بخلطات عجيبة غريبة. لا يقرها شرع ولا علم ولا عقل ولا منطق.
ولذلك لم تحقق في مسيرتها  السياسية والاجتماعية شيئاً يذكر.سوى تغريدها بالتصريحات,وشدوها بالخطابات والمواقف المتناقضة والمتخبطة.والتي تتعارض في بعض الأحيان مع آرائها ومواقفها السياسية والاجتماعية.وحتى مع سياسات إدارتها الأميركية.مما دفع البعض لتلخيص الفرق بين الإدارات الأمريكية.بما يلي: إدارة يوش الرئيس أبيض واختار وزيرة خارجية سمراء هي رايس,بينما الرئيس أوباما أسمر وأختار وزير خارجية بيضاء. وإدارة كلينتون الرئيس وزوجته ووزيرة خارجيته بيض البشرة فقط.فالتغيير هو في اللون فقط.
والسيدة هيلاري وسطية في حياتها الاجتماعية والزوجية بدون إرادتها.أما في عملها السياسي,فهي تُتبع  كل تصريح  ينظر إليه على أنه جنوح  نحو التشدد والمغالاة,أو اللين والتساهل,  بتصريح مضاد. وبنظرها فإن المفعول لمثل هذه التصريحات المتناقضة يصب في خانة الوسطية.وما حققته حتى  الآن يتلخص بالأمور التالية:
•    في لقاء هيلاري مع موظفي وزارة الخارجية لتسلم مهامها.قالت:إنني لا أستيقظ كل صباح لأفكر فقط بالتهديدات والأخطار رغم أنها حقيقية.فأنا أفكر أيضاً بما بمقدورنا أن نفعله، وبمن نحن، وما نُمثْله.
•    بخصوص أفغانستان: دعمت هيلاري الاحتلال الأمريكي لأفغانستان.وتقف الآن حائرة من هذه الورطة.وتلعن الساعة التي دعمت فيها هذا التدخل والاحتلال.والحل بنظرها قد  تجود به السماء. 
•    بخصوص العراق: صوتت إلى جانب غزو العراق.و خلال ولايتها الثانية في مجلس الشيوخ دعمت الحملة الفاشلة لإجبار الرئيس بوش على إعلان خطط للانسحاب من العراق.وُطولبت بالاعتذار عن دعمها لتلك الحرب,لكنها لم تعتذر إلى الآن.وإنما أكتفت باتهام إدارة بوش بخداع الكونجرس.وهدفها ربما إشعار الرأي العام الأمريكي بتراجعها عن تأييد هذه الحرب لغاية انتخابية خدمة لمصالحها فقط. فهي من قالت أنها إذا فازت بمنصب الرئيس ستسحب كل الجنود الأمريكيين من العراق وأفغانستان. وبعد تجنيدها لخدمة إدارة أوباما الديمقراطية,راحت تسعى لتمديد بقاء القوات الأمريكية في العراق. وهذا استخفاف واستهتار بشعبها الأمريكي,ودليل على أن ألسنة الساسة الأمريكيين لا رباط لها, ولا قيمة لتصريحاتهم ووعودهم.لأن الامبريالية ربطتهم من أمكنة أخرى معيبة ومخجلة ومحرجة وموجعة.
•    بخصوص ليبيا: سعادة كبيرة غمرت هيلاري  بصدور قرار مجلس الأمن الدولي بفرض الحظر الجوي على ليبيا. والذي جعلها تطير فرحاً بالسماح لطائرات الناتو بدك الأراضي الليبية.وطارت إلى باريس بسعادة لا توصف, لتشكر ساركوزي على موقفه.حيث بدت في قمة سعادتها عند استقبال ساركوزي لها. وترحيبه بها على طريقته الخاصة.وابتدأ المشهد بهبوطها من السيارة وتقدمها نحوه بلهفة للقائه,وهي فاتحة ذراعيها,ومنتشية وثغرها باسم.وبادر هو الآخر بإظهار والمودة بقبلاته.واقتربت منه  أثناء السلام حتى كاد جسدها أن يلتصق به, ثم صعدا السلالم وقام بضرب مؤخرتها بخفة دون أن تبدي أي د.وهذا دفع صحيفة دايلي ميل البريطانية للتعليق على الأمر, وذلك تحت عنوان الحليفان السعيدان.
•    بخصوص البحرين:قالت  هيلاري: إنه يجب على الأطراف المعنية في البحرين العمل من أجل التوصل لحل سياسي.فالتحديات الأمنية لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحل السياسي.وأنه لا بد من دعم الحوار بين الأطراف المعنية.وأن على تلك الأطراف أن تبدأ باتخاذ خطوات فورية من أجل البدء بالحوار للتوصل لحل سياسي.وأنها قلقة من العنف ، وأن الحل يتم عبر عملية سياسية وليس الحل العسكري.
•    بخصوص إسرائيل: فالسيدة هيلاري مواظبة على دعم إسرائيل بكل المجالات. فبعد إعلانها في أيار 1998م أنها تؤيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة.فإذا بها تغير لهجتها لصالح إسرائيل,وتتخلى عن مبادئها السابقة.و ربما أنها تذكرت أن دخولها مجلس الشيوخ الأمريكي من باب نيويورك, لا يتم إلا  عبر كسب الناخب اليهودي.وتنتقد مناهج التعليم الفلسطينية باعتبارها تنشر الكراهية,وتُعلم الأطفال كراهية الإسرائيليين،وتطالب بمراقبة ومكافحة خطاب العداء للسامية في كافة الأوساط.وأيدت هيلاري جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل، وانتقدت قرارات محكمة العدل الدولية الرافضة له.
•     في الحرب الإسرائيلية على لبنان: شاركت هيلاري بمظاهرة دعم عدوان إسرائيل.فإسرائيل بنظرها تدافع عن القيم الأمريكية.وتعتبر القدس عاصمة لإسرائيل،وطالبت إدارة بوش بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.ولكنها وهي الوزيرة الآن حائرة في كيفية الخروج من ورطات مواقفها السابقة.
•    بخصوص إيران:قالت في مؤتمر انتخابي أثناء حملتها الانتخابية, بأنها ستمحي إيران من الخارطة إذا فكرت في مهاجمة إسرائيل.واعتبرت  إيران دولة سيئة وتنشر الإرهاب.وقطعت على نفسها وعداً بأنها إذا فازت بالانتخابات,ستمنع كل محاولات إيران النووية.ولكنها وهي وزيرة للخارجية تبرر سعيها  للحوار المباشر مع نظم معادية لبلادها كإيران بهدف معرفتها من الداخل,ومعرفة كيف تمكن هزيمتها.
•    بخصوص القضية الفلسطينية:رفضت نتائج الانتخابات الفلسطينية التي فازت فيها حركة حماس. وطالبت بتدخل الدول العربية لتأييد قيادة فلسطينية تساند عملية السلام على أساس اتفاقات أوسلو.وها هي اليوم تهدد بقطع المساعدات الأمريكية عن الفلسطينيين إذا هم أعلنوا دولتهم المستقلة من جانب واحد.ودعت هيلاري إلى استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.حيث قالت: استئناف المفاوضات لا يلزمه وقف أو تجميد الاستيطان باعتباره أمراً يأتي بالتفاوض وليس قبله.أي أنها تطالب السلطة الفلسطينية والرئيس عباس بالانصياع لشروط ومطالب بنيامين نتنياهو.
•    بخصوص حصار قطاع غزة: وصفت هيلاري  قافلة أسطول الحرية الثاني الإنساني.بقولها:بأنه عديم الفائدة وذات هدف استفزازي.وهذا ما أثار سخط البرلمان الماليزي وباقي شعوب العالم. حين باتت المساعدات الإنسانية استفزازية وغير مشروعة وعديمة الفائدة بنظر امرأة ووزيرة خارجية كهيلاري.
•    الأحداث في اليمن: حددت هيلاري أسلوب التغيير.بقولها:الدستور اليمني قوي، و أي تحول أو انتقال أو تغيير يجب أن يتم وفقاً للدستور.وكأن دساتير الدول أخرى واهنة. وأي تغيير في أي منها يجب أن يتجاوز الدستور ولا يأخذ بمواده.وكم هي مضحكة وجاهلة وغبية وحمقاء هذه السيدة التي تحمل شهادات دراساتها العليا في القانون على ظهرها كمتاع, لا فكراً وعملاً  ينيران لها طريق حياتها.
•    الأحداث في سوريا: أعلنت هيلاري موقف بلادها.بقولها:بشار الأسد فقد شرعيته وليس شخصاً لا يمكن الاستغناء عنه.....و أن المعارضة السورية سيئة.ولكن إدارتها سارعت للإعلان:أن تصريح  وزيرة الخارجية هيلاري كانت ارتجالية وتعبير عن موقف شخصي.ورد عليها نائب الرئيس السوري.بقوله:الرئيس يستمد شرعيته من شعبه وليس من الآخرين.وكأن غباء هيلاري زين لها بأنها أو إدارتها من تمنح الشرعية للآخرين.أو ربما أرادت أن تعبر عن وسطيتها بخصوص موقفها من سوريا.
•    مصر:غردت هيلاري بموشح.قالت فيه:الولايات المتحدة ستستأنف الاتصالات المحدودة مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر لأن من مصلحة واشنطن التعامل مع الأطراف الملتزمة بالأنشطة السياسية التي لا تتسم بالعنف.وأن بلادها تواصل التأكيد على أهمية المبادئ الديمقراطية ودعمها، خاصة الالتزام بنبذ العنف، واحترام حقوق الأقليات، وإشراك المرأة بشكل كامل في أي نظام ديمقراطي. وهذا التصريح  تسبب برجمها وانتقاد سياسات بلادها وإدارات بلادها من جماعة الأخوان المسلمين.
•    عسكرة الإدارة الأمريكية والسياسة الخارجية:ويبدوا أنها توافق الرئيس أوباما على عسكرة الإدارة الأميركية ومؤسساتها,وحتى عسكرة السياسة الخارجية الأميركية.حيث عُين الجنرال كارل إيكنبري قائد القوات الأميركية الأسبق في أفغانستان سفيراً للولايات المتحدة في كابول.إضافة إلى تعيين بعض موظفي البيت الأبيض ودوائر وزارة الخارجية  من عناصر المارينز والبحرية والجيش والمخابرات.
•    في مجال الطاقة: انتقدت جهود الرئيس بوش في احتواء أسعار النفط.بقولها:إن استجداء السعوديين وآخرين من اجل خفض سعر النفط لن يفلح.وطالبت باعتماد سياسة أخرى في مجال الطاقة,كي لا تخضع أمريكا للنفط الأجنبي.وقالت: أن هذا الأمر سيكون مهمتها إذا فازت برئاسة أمريكا.ولكنها   شطبت مواقفها السابقة بعد تقلدها وزارة الخارجية الأميركية.حيث قالت هيلاري أمام مجلس الشيوخ الأميركي:علينا البقاء متيقظين إزاء الأطراف الأخرى التي تتحرك أيضاً لأن لدينا احتياجات للطاقة.
•    بخصوص قيم الحرية والديمقراطية: وجه سؤال للسيدة هيلاري عن سبب احتفاظ الولايات المتحدة بعلاقات مع أنظمة قمعية؟  فأجابت  هيلاري: الولايات المتحدة لها علاقات مع كثير من الدول التي لا نتفق دائما مع قيمها، وننتقد أفعالها، كالصين وروسيا والنظام المصري السابق، وعلاقتنا بهذه الدول وغيرها معقدة، وتعمل على عدة مستويات في الوقت نفسه، مما يتيح لنا بين وقت وآخر أن نضغط في اتجاه قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية في السر والعلن.فهذه القضية بنظرها هي للتجارة فقط.
•    بخصوص الربيع العربي:أدلت هيلاري بشهادتها أمام مجلس الشيوخ.فقالت:لدينا مسؤولية التأكيد على أنه في الوقت الذي نركز فيه اهتمامنا على ما يدور بالمنطقة العربية، لن ندع السودان يتحول ليصبح الصومال....نحاول جاهدين استخدام مساعداتنا الخارجية بطريقة إيجابية ومؤثرة....ما نريده بشكل خاص أن نكون مؤثرين في ما يحدث من تحول في تونس ومصر،مع البقاء متيقظين إزاء الأطراف الأخرى التي تتحرك أيضاً....المنطقة العربية تمر بفترة تغيير, وأن هناك الكثير من الأمور على المحك حول ما يدور في المنطقة. ولهذا أعتقد أن هذه المنطقة تشوبها المخاطر ولكنها تمتلك إمكانات كبيرة.
•    بخصوص معالجة مشكلة الفقر والمجاعات:لم يؤرق هيلاري تصريح رئيس كازاخستان نور الدين سلطان نزار باييف عن وجود مليار نسمة في العالم في حالة تهجير.ولم يؤلمها وجود مليار ونصف المليار نسمة في العالم يتضورون جوعاً.و أكنفت بمناشدة العالم الانتباه إلى المجاعة بالقرن الأفريقي.حيث قالت: هذه أسوأ كارثة إنسانية طارئة في العالم.وعلى المجتمع الدولي معالجة الأزمة الغذائية والأمن الغذائي معاً.وأنه من الضروري أن نساعد دول القرن الأفريقي على تخطي الأزمة الحالية، والعمل على منع تكرارها.وأن ما يدور في القرن الأفريقي أزمتان أزمة غذاء وأزمة لاجئين.وأن الولايات المتحدة بصدد تقديم دعم مالي إضافي لمحاربة المجامعة في القرن الأفريقي بقيمة 17 مليون دولار.و تخفيف قواعد مكافحة الإرهاب التي تفرض عقوبات على وكالات المعونات العاملة في مناطق المجاعات.علماً بأن  كلفة حفلة زفاف أبنتها أكثر من مليوني دولار. وهذا المبلغ كافي لإنقاذ  نصف مليون إنسان.
•    بخصوص الصين: تسبب الصين بنموها وتطورها  صداعاً مستداماً للسيدة هيلاري. وتنصح دول العالم بعدم الاقتداء بالتجربة الصينية. ووصل بها الأمر إلى حد التشكيك بنوايا الصين.حين قالت: إن على  أفريقيا أن تتوخى الحذر من استعمار جديد, مع توسع الوجود الصيني. وعلى أفريقيا أن تكون شريكاً  للولايات المتحدة الأميركية  في مساعدة الدول الإفريقية على تحسين أوضاعها. ورد هونج لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية.قائلاً: بكين بعيدة عن أن تكون قوة قهر واستغلال في إفريقيا.فالصين لم تفرض إرادتها على الدول.وعلى المعنيون النظر إلى التعاون الصيني الإفريقي بموضوعية ونزاهة.فالصين ودول إفريقيا وغيرهم تاريخياً هم ضحايا الاحتلال والقمع الاستعماري.
•    بخصوص روسيا: تفاخر هيلاري كلينتون بأن العلاقات الأمريكية الروسية شهدت مؤخراً إعادة تشغيل في ظل وجودها في وزارة الخارجية،وأنها أحرزت تقدماً كبيراً في علاقات بلادها مع موسكو. ولكنها لا تتورع عن انتقاد روسيا أو تعطيل هذا التقدم عند أول فرصة سانحة تجدها عذراً ومبرراً.
•    بخصوص الدول العربية والإسلامية: كشفت هيلاري عن بعض ما تقوم به إدارتها في منتدى المستقبل بتاريخ 3/11/2009م.حيث قالت:لقد طلبت من سفارتنا التواصل والانخراط مع المجتمعات المحلية للحصول على بعض الأفكار حول كيف يتسنى للولايات المتحدة أن تصبح شريكا أفضل. كما قمت أيضا بتعيين فرح بانديث أول ممثلة أميركية لدى المجتمعات المسلمة.والآن نركز على ثلاثة مجالات واسعة، حيث نعتقد أن دعم الولايات المتحدة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي. الأول يأتي من العمل والبحوث التي تم القيام بها على مدى سنوات عديدة. فعندما كنت أسأل الناس في جميع البلدان في هذه المنطقة أو في أي مكان آخر في العالم ما هو أكبر قلق لديكم وما الذي تريدون أن تروه يحدث بطريقة مختلفة في المستقبل، كان الجواب بأغلبية ساحقة:إنني أريد وظيفة أفضل. أريد دخلا مرتفعا. أريد أن أوفر لعائلتي، وخصوصا أولادي، مزيدا من الفرص (أي أن أكثرية الشعوب بنظر هيلاري غير مكترثة بالقيم الوطنية والدينية والتحررية وباستقلال أوطانها).وتتابع هيلاري كلامها:مجالنا الثاني سيكون تقدم العلوم والتكنولوجيا،والمساعدة على خلق الوظائف والأعمال لمواجهة التحديات العالمية.....ولقد أنشأت وزارة الخارجية برنامجا للمبعوثين العلميين، ويسرني أن أعلن اليوم أن أول المبعوثين سيكونون ثلاثة من العلماء الأميركيين البارزين هم: الدكتور بروس ألبرت، الرئيس السابق للأكاديمية الوطنية للعلوم، والدكتور إلياس زرهوني، المدير السابق للمعاهد الوطنية للصحة، والدكتور أحمد زويل، الكيميائي الفائز بجائزة نوبل. وقد وافق كل واحد من الرجال الثلاثة على السفر إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا استجابة لتكليف الرئيس أوباما برعاية التعاون العلمي والتكنولوجي....والمجال الثالث الذي سنشارك فيه هو التعليم. فقد أعلنتُ في الأسبوع الماضي عن دعمنا لبرنامج جديد للتعليم العالي في باكستان. وبدأنا أيضا برنامجاً لدعم الشراكة بين الكليات الأهلية الأميركية والمؤسسات في المجتمعات الإسلامية وذلك للمشاركة في تبادل المعرفة وتدريب الطلاب لتولي الأعمال والوظائف الجيدة. ونحن بسبيل توسيع فرص الزمالات الدراسية لطلبة المدارس الثانوية المحرومين على الأخص. ولعل من أنجح برامجنا التعليمية برنامج اسمه الوصول.فهو يوفر تعليم اللغة الإنجليزية للطلاب النابهين في المجتمعات الفقيرة. وأنا ملتزمة شخصياً بهذا البرنامج وأبحث عن الطرق التي يمكنني أن أقدم دعما إضافيا من خلالها لأنني اطلعت مباشرة على قوة فاعليته..... أولوية أخرى ذات صلة, هي تمكين النساء من حقوقهن. فقد دَأبتُ على القول سنوات عديدة، كما يعلم بعضكم، وقال الرئيس أوباما في القاهرة، إنه ما من بلد قادر على تحقيق تقدم فعلي أو تحقيق إمكانياته الخاصة عندما يترك نصف شعبه دون تعليم.وقد عينت الولايات المتحدة أول سفيرة متجولة لها لقضايا المرأة العالمية على الإطلاق، وهي السفيرة ميلاني فرفير.....ونحن نسعى في سبيل دعم جهود المجتمع المدني عالمياً لأننا نؤمن بأن المجتمع المدني يساعد على جعل المجتمعات أكثر رخاء واستقرارا. فهو يساعد في دفع عجلة النمو الاقتصادي الذي يفيد أكبر عدد من الناس. كذلك يدفع المؤسسات السياسية على أن تكون نشيطة سريعة الحركة مستجيبة للناس الذين تخدمهم.... هذه هي بعض السبل التي تسلكها الولايات المتحدة سعياً وراء تحقيق رؤيا الرئيس أوباما لعلاقة جديدة. فعملنا قائم على أساس تمكين الأفراد من حقوقهم بدلاً من ترويج الإيديولوجيات، والاستماع إلى أفكار الآخرين واحتضانها بدلاً من فرض أفكارنا الخاصة، والسعي إلى إقامة الشراكات المستدامة القائمة على قاعدة عريضة. ونحن نؤمن بأنه، رغم اختلافاتنا، هناك ما هو أكثر بكثير الذي يوحدنا. فالآباء والأمهات في كل مكان يريدون السلام والفرص لبناتهم وأبنائهم. والناس في كل مكان يريدون أن يكون لهم دور في اتخاذ القرارات التي تؤثر عليهم، وأن يعبروا عن حاجتهم إلى استماع قادتهم لهم، وأن يساعدوا في رسم مصائرهم بأنفسهم. وأريد أن أوضح أيضا أن الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام الشامل في الشرق الأوسط. وأنا أدرك أن هذه مسألة تلقى اهتماما خطيراً وواسعاً عند البلدان العربية الممثلة هنا، ولكنها تتخطى هذه المنطقة إلى أبعد بكثير.يمكننا أن نحافظ على ولائنا للماضي، لكننا لا نستطيع تغيير الماضي.يمكننا أن نعمل معاً ونتابع رؤيا الرئيس أوباما وإلهامه لنساعد في تشكيل مستقبل يكون أفضل كثيراً لأبناء الفلسطينيين وللأسر الإسرائيلية على السواء.وبنظر هيلاري فاغتصاب فلسطين وتشريد شعبها,واحتلال وطن, هو من الماضي.والماضي لا يمكن تغييره ولا يجوز حتى التفكير فيه.ومن له الحق بالتطلع إلى الماضي,أو محاسبة الآخر على الماضي هما بنظر هيلاري بلادها وإسرائيل فقط.
 يقول البعض:إذا كان للمرأة دور كبير في نجاح زوجها وكسبه رضا أهله ومحبة أصدقائه وجيرانه ومعارفه. فإن هيلاري عبء على زوجها,وعلى شعبها الأمريكي وشعوب العالم.وأنها وإن كانت أقل شراً وشراسة وعدوانية من مادلين أولبرايت وغونداليزا رايس والمحافظون الجدد,فهي أخطر على العالم وشعبها من النازيين. والمحزن أن هؤلاء النسوة يَدّعون أنهم يدافعون عن حقوق الأطفال والنساء,وهم من ساهموا بترميل وتيتيم وقتل  ملايين الأطفال والنساء في العراق وأفغانستان وفلسطين وليبيا ولبنان.وليسوا سوى ثلاثة نسوة تؤزهم الشياطين.
    

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/20



كتابة تعليق لموضوع : هيلاري كلينتون وخلطاتها السياسية العجيبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة الجباري
صفحة الكاتب :
  جمعة الجباري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تنفذ البرنامج التجريبي للاعانات النقدية المشروطة لألفي اسرة وتعلن الشروط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خطوات الادراك وعناصره

 الملتقى التشاوري للمرأة يبحث اوضاع النازحات ويقرر مراجعة قانون الاحزاب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اتحاد الشرق الاوسط للحقوق والحريات يكرم ناشطي حقوق الانسان ويمنحهم لقب سفراء نوايا حسنة  : منى محمد زيارة

 مجلس نواب أم مجلس نهّاب ...؟  : فلاح المشعل

 مُؤتَمَرُ مَكَّةَ ... مِنَ الْهَيّبَةِ إلى الخَيّبَة!!.  : محمد جواد سنبه

 زيارات ميدانية لأعضاء لجنة النفط والطاقة النيابية عن كتلة الأحرار إلى مديريات والمحطات  : وزارة الكهرباء

 شهادات وقائع على ضفاف الذكريات / 1 بين الصحافة والثقافة... والسياسة  : رواء الجصاني

  رياح التشكيك والمزايدات السياسية تطيح بالوطن  : عبد الخالق الفلاح

 بين الخبز والزاجل ضاعت الموصل  : رحيم الخالدي

  ماذا قال البنك الدولي عن نظام الحماية الاجتماعية في العراق ؟  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حي على الوطن مسرحية تحكي بطولة شعب تحدى وإنتصر  : هادي جلو مرعي

 حفنة سكّر ...!!  : عادل القرين

 ممثل المرجعیة للسفير الفرنسي: فتوى السید السيستاني أنقذت المنطقة والشعوب الأوروبية من خطر الإرهاب

  الانبار تفرض ضباط الرتب الفخرية بالتظاهر والقوة وبقية المحافظات غير مشمولين لعدم قدرتهم على التظاهر ؟  : بعض الضباط من ذوي الرتب الفخرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net