صفحة الكاتب : علي علي

"سامح أعداءك ولكن لاتنس أسماءهم"
علي علي
  لو تصفحنا بطون الكتب، بدءًا من الكتب السماوية -والقرآن أولها- وأحاديث الأنبياء والأولياء والأوصياء، لوجدنا القاسم المشترك بينهم هو حث بني آدم على المحبة والتآصر والتعاون في جميع أمور الحياة، فرادى وجماعات. ومن هذا المبدأ قامت شراكات ما بين الأفراد والدول على الأصعدة كافة، بغية تحقيق تقدم يعم الإنسانية جمعاء، وقد قال الشاعر:
             الناس للناس من بدو ومن حضر
       بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم
 ومن البديهي أن ما تقدم لن يكون ممكنا مالم تنعم البلدان باستقرار أمني، الأمر الذي يتيح للأفراد والجماعات العمل والإبداع وبالتالي الارتقاء ببلدانهم الى حيث يستحق خليفة الله في الأرض.
      هنا في عراقنا بات الأمان هو العقدة الكبرى في كل شبر من بقاعه، ومايزيد الطين بلة أن تردي الأمن والأمان تشترك في تفاقمه جهات وشخصيات هي كما نقول: (من حبال المضيف) وهي تأخذ وجهين أو أكثر وحسبما يقتضي الموقف والظرف. وخير مثال على هذا الجارتان تركيا -رغم ماتسعى اليه اليوم من تقارب- والسعودية، إي كما يقول مثلنا: (الحمى تجي من الرجلين). أما الوجهان المتلونان اللذان يتمتع بهما الرأسان الحاكمان في هذين البلدين، فهما على قدر عالٍ وإمكانيات ضخمة في إقناع الرأي العام، في مؤتمرات او اجتماعات او جلسات ولاسيما جلسات مجلس الأمن، إذ لن يفوت السعودية مثلا ان تسجل موقفا في إعلانها أنها مستعدة للمشاركة في تنفيذ ضربات ضد داعش، لتمويه الرأي العام في نياتها أمام تحقيق السلام في المنطقة، في حين الكل يعلم ويدرك جيدا ان تاريخ المنظمات الارهابية حافل بالازدهار على أرض نجد والحجاز، وكانت العائلة المالكة الحضن الدافئ الذي ترعرعت عناصر المنظمات الإرهابية فيه، وأرضعت من لبانها ربيبها محمد بن عبد الوهاب. والعجيب الغريب في ملوك وأمراء السعودية أنهم لايكفون عن دس السم في عسل العلاقات بينهم وبين العراق، فلطالما يصرحون عن نيتهم في توطيد العلاقات بين البلدين، ومافتئوا يستقبلون المسؤولين العراقيين الذاهبين الى أرضيهم، ويبحثون معهم "سبل التعاون وتعزيز الآصرة بين الشعبين الشقيقين". وهم يتباكون دوما على الود الذي شابه خراب بينهما، ويدعون الى "نبذ الخلافات القديمة" بحجة ان المتسبب فيها كان "شخصا أحمق" عم شره كل دول المنطقة وليس السعودية والخليج فقط. وفي حقيقة الأمر ان الكل يذكر (خدمة) حكامهم للـ (أحمق) إبّان حربه مع ايران، لغايات لم تخفَ على أحد، وبعد انتهائها (قلبوا ظهر المجن) فكانوا كما قال شاعر:
            صلى وصام لأمر كان يقصده 
                                    فلما انقضى الأمر لا صلى ولا صاما
   اليوم بصق العراقيون من أفواههم ومن عقولهم كل أشكال التسلط والدكتاتورية ومفهوم القائد الأوحد والحزب الواحد، ولن يستسيغوا مذاقات القهر والظلم، وماعادت أساليب التدخلات الخارجية المغرضة تنطلي عليهم، فياحبذا لو أخذت قيادات العراق المنتخبة موضوع التصريحات الإعلامية على محمل الدراسة المستفيضة، والاستدلال بالوقائع الملموسة والمحسوسة التي ترشدهم على السم الزعاف الذي تنفثه هاتان الدولتان، وعدم الانجرار وراء هذا الملك او ذاك الرئيس في تصريحاته التي لها من الباطن مالايخفى على العراقيين جميعا، فهل هو خافٍ على رئيس الوزراء او رئيس البرلمان او رئيس الجمهورية؟ 
 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/10



كتابة تعليق لموضوع : "سامح أعداءك ولكن لاتنس أسماءهم"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شؤون وشجون عراقية  : عصام العبيدي

 فلم مصور. السراي يُدين جرائم التحالف البعثي التكفيري  : علي السراي

 بولتون يهدد بـ «عصر» إيران

 من يتحمل مسؤولية الخلافات السياسية  : رضا السيد

 سوريا. ...الاستعمار مستمر بالأستحمار!  : د . عادل رضا

 العراق الى اين الى الاصلاح ام الى التقشف ام الى الفوضى  : مهدي المولى

 المبعثُ النَّبّويُّ وَدَلالاتُهُ  : زعيم الخيرالله

 اليوم العالمي للسعادة وتعاستنا؟!!  : د . صادق السامرائي

 الشعوب العربية بين مؤامرات الخارج وحقيقة تأمر بعض حكامهم ؟؟  : هشام الهبيشان

 اعلان نتائج الصف الثالث المتوسط للعام الدراسي 2010-2011  : ادارة الموقع

 اتحادالادباء الشعبيين يقيمم مهرجانا للمنطقة الجنوبية للشعر الشعبي  : علي فضيله الشمري

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الثامنة )  : لطيف عبد سالم

 الحسيني تؤكد رفضها لخصصة قطاع الكهرباء وتدعوا الى مكافأة المواطن وليس معاقبته باستنزاف دخله البسيط  : اعلام كتلة المواطن

 اعادة خط نقل الطاقة الضغط العالي (صمدية- كصيبة) الى الخدمة بعد تعرضه لعمل ارهابي  : وزارة الكهرباء

 الحقّ عجينةٌ  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net