صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

المرجع الصافي يشيد بالموسوعة الحسينية ويثني على مؤلفها
المركز الحسيني للدراسات
وصف المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الگلبايگاني، دائرة المعارف الحسينية بأنها موسوعة قيّمة ناطقة عن أهداف الإمام الحسين (ع) ونهضته وتضحيته.
جاء هذا في رسالة خاصة صادرة من مدينة قم المقدسة في إيران قرّظ فيها الموسوعة الحسينية ومؤلفها آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي واصفا إياه بأنه "علم الأعلام وحجة الأنام"، وقد ذيّلها بتوقيعه الشريف مؤرخة في غرة ربيع الثاني 1438هـ (1/1/2017م).
وقارن المرجع الديني لطف الصافي المولود في مدينة گلبایگان سنة 1337هـ (1919م)، في مستهل تقريظه بين القرآن الكريم كمعجزة خالدة والإمام الحسين (ع) كمعجزة خالدة، مؤكدًا: (لئن كان القرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة ومعجزة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، فمولانا وسيدنا أبو عبد الله الحسين سيد الشهداء عليه السلام الباذل مهجته في الله حتى استنقذ عباده من الجهالة وحيرة الضلالة معجزة أخرى خالدة لهما مثله، ولئن اجتمعت الأمم جنّهم وإنسهم بل والملائكة على أن يأتوا مِن بينهم مَن هو بمثل الحسين عليه السلام وبموقف مثل موقفه العظيم بما فيه من آيات الجلالة وعظمة ذاته النورية وصفاته الربانية لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا).
وأضاف المرجع الديني لطف الله الصافي قائلا: (فقد حيّرت مواقفه الخطيرة الرهيبة عقول العقلاء، فهو الذي قام في هذا الوجود وصاح أنه لا يليق بالإنسان قبول الذل والهوان، فقال: لا نؤثر طاعة اللئام على مصارع  الكرام وهيهات منّا الذلّة.
فلو لم يظهر منه ما ظهر في يوم عاشوراء لم يظهر حتى للملائكة ما لهذا الإنسان من القدر والشأن، فهو عليه السلام المعجزة الكبرى وأخوه العباس معجزة أخرى وإبنه شبيه الرسول معجزة وطفله الرضيع معجزة وجميع المستشهدين بين يديه وأهل بيته معجزة أخرى).
واعتبر المرجع الديني الشيخ لطف الله الصافي أن استشهاد الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأنصاره هو إحياء لدين الله وإحياء للبشرية، إذ: (الله أكبر، ما أعظم ما يصل إليه الإنسان بإيمانه وصبره وتوكّله على الله تعالى واعتماده عليه وتسليمه لأمره وتقديم رضا الله على رضا خلقه وإيثار الحق على الباطل. فبأبي أنت وأمّي وبأولادك وأهل بيتك وأصحابك: شهداء التوحيد، شهداء القرآن، شهداء الكرامة الإنسانية. فلقد فسّرتم بمواقفكم العظيمة قول الله تعالى للملائكة: إني أعلم ما لا تعلمون.
ولعمر الحق جدير أن يفتخر بكم الإنسان على ملائكة الرحمان، أنكرتم الطواغيت والجبابرة وأرباب الإستبداد والإستضعاف، وقمتم في وجوههم واستصغرتم أعداء الله الذين استحقروا عباد الله وأحييتم وحي الله وحزتم أرقى المقامات وأسنى الدرجات:
ولولا صوارمكم ووقع نبالكم ... لم تسمع الآذان صوت مكبر
سلام الله تعالى وسلام ملائكته المقرّبين والمرسلين وجميع عباده الصالحين عليكم يا أنصار الله وأنصار رسوله ورحمة الله وبركاته، يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزًا عظيمًا).
وأكد المرجع الديني لطف الله الصافي الذي له أكثر من 120 مؤلفًا ومصنفا في العلوم النقلية والعقلية وشؤون الحياة اليومية، أن الكتابة عن الإمام الحسين (ع) هي وسيلة للوصول الى المعرفة، ذلك: (لمّا كانت حياة الإمام الحسين عليه السلام المباركة وتضحياته في سبيل الله مفتاحًا لأبواب المعرفة والعزّة، ومصباحًا للهداية والنجاة، فإن الكتابة حول عظمته الإنسانية والدينية وملكاته الرحمانية والإلهية، ظلّت وسيلة للوصول الى المعرفة، فجزى الله تعالى مَن كتب في الحسين وأهل بيته وأصحابه خير الجزاء وشكر الله سعي السّاعين وعمل المتصدّين لنشر هذه الآثار النفيسة).
وأثنى المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي على دائرة المعارف الحسينية معبرًا عن: (تقديرنا لهذه المؤسسة الكريمة التي تقوم بنشر الموسوعة القيّمة والآثار الهامّة والمؤلفات الناطقة عن أهداف الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام ونهضته وتضحيته)، حيث: (نخص بالشكر أصل هذا المشروع ورأسه علم الأعلام وحجة الأنام العلامة الحجّة الشيخ محمد صادق الكرباسي على جهوده المباركة دام مؤيَّدًا ومسدَّدًا، وأن نبارك لكم أيها الأعزاء عملكم الكبير، ونسأل الله العلي القدير أن يتم عملكم بأحسن الوجه، ويتقبّل منكم بأحسن القبول، إنه سميع مجيب الدعوات).
ويأتي تقريظ المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الگلبایگاني، الذي يُعتبر من كبار مراجع التقليد في العالم الإسلامي، بعد وقوفه مباشرة على إنجازات المحقق الكرباسي في الموسوعة الحسينية التي بلغ المطبوع منها حتى اليوم (106) أجزاء من مجموع نحو (900) مجلد في ستين بابا من أبواب المعرفة، حيث تناول أجزاءها المهداة إليه بيده الشريفة وقبّلها.
والمفيد ذكره أنه سبق لعدد من مراجع التقليد من الأحياء والراحلين أن أبدوا نظراتهم وآراءهم حول الموسوعة الحسينية، أو مدوا بساط العون والدعم المادي والمعنوي، مثمين الدور الكبير الذي يقوم به المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي المولود في مدينة كربلاء المقدسة سنة 1947م، منهم: مرجع التقليد الديني الأعلى آية الله العظمى السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي، مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام روح الله الموسوي الخميني، آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني، آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي، آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي، آية الله العظمى الشيخ حسن الحائري الأحقاقي، آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، وآية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم.
 

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/10



كتابة تعليق لموضوع : المرجع الصافي يشيد بالموسوعة الحسينية ويثني على مؤلفها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيستشهدون بتوقيتها  : د . صاحب جواد الحكيم

 الاعلام الامني:تفجير موقع لداعش وقتل 9 ارهابيين فيه

 رسالة إلى د.حيدر العبادي ..  : حسين محمد الفيحان

 لماذا كان السجادُ سجاداً  : رشيد السراي

 القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والاتجار بالبشر بينهم امرأتين

  نجاح و رحاب والحب العذري  : فلاح العيساوي

  عمرو خالد يدس السم ثانية للإمام الحسن  : غفار عفراوي

 الشيف (شفيق) في دار الندوة!  : محمد رفعت الدومي

 وقفات مع دجال البصرة ( 1 )  : ابواحمد الكعبي

  العبادي يستقبل قائد القيادة المركزية الامريكية الوسطى والوفد المرافق له

 الوكيل الفني للوزارة يتفقد دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 في يومه العالمي... المسلم الحر تطالب بتفعيل مقررات مؤتمر التضامن العالمي  : منظمة اللاعنف العالمية

 الفرق الجوالة للبطاقة الوطنية تزور احد جرحى الحشد الشعبي لاصدار بطاقته الموحدة  : وزارة الداخلية العراقية

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على مضافات ومعمل لصناعة العبوات الناسفة في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 الأستاذة بشرى شاكر كما رأيتها  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net