صفحة الكاتب : مهدي المولى

أردوغان ليس ثقة على العراقيين الحذر واليقظة
مهدي المولى

 

نعم اردوغان ليس ثقة و لا يمكن ان نثق به  انه ثعلب ماكر وخبيث وحذرتنا منه المعارضة التركية كما حضرتنا منه القوى الوطنية والديمقراطية في الاقليم وعلى رأسها الاتحاد الوطني  وحركة التغيير وقوى وطنية مهمة وفي المقدمة الحشد الشعبي   وطلبوا من الحكومة ان يكون لها موقف قوي من اردوغان  و عدم الثقة به
فأنه ساهم مساهمة في مساعدة الارهاب ونشره  و في دخول  عناصر داعش الوهابية الى سوريا والعراق التي ارسلت من قبل ال سعود  لذبح العراقيين والسورين والسيطرة على البلدين وتقسيمها الى مشيخات على غرار مشيخات الجزيرة والخليج تحكمها عوائل مختارة بالوراثة تابعة الى سلطان الباب العالي في انقرة وبالتالي اعادة خلافة ال عثمان الظلامية الوحشية التي دمرت  العرب والاسلام طيلة فترة سيطرتها التي دامت بضعة قرون فكان يرى نفسه  اقوى رئيس في تركيا بعد اتاتورك وكثير ماكان يتخيل انه احد خلفاء ال عثمان ويتصرف تصرفاتهم الوحشية
 اي نظرة موضوعية لحالة اردوغان اليوم يتضح لنا انه في حالة بائسة يائسة  ونفسية  مهزومه مكسورة فاقد السيطرة على ادارة البلاد  و كل ما كان يحلم به ويتمناه تلاشى وتبدد فكان يعتمد على امريكا وحلفها العسكري حلف الناتوا  الذين تجاهلوه ورفضوا حتى التقرب منه  وكان يعتمد على داعش الوهابية   ويرى فيها الوسيلة التي تحقق حلمه في اقامة خلافة ال عثمان وسيكون اول خليفة لها    فأذا  داعش بدأت تتقهقر  وتتراجع تطلب من ينقذها في سوريا والعراق نتيجة لوحدة الشعبين السوري والعراق وقوة الحشد الشعبي المقدس في العراق والمقاومة  السورية وحزب الله   وفوق الجميع ايران وروسيا  كما ان البقرة الحلوب  ال سعود التي جف ضرعها وهددها صاحبها الجديد ترامب بالذبح اذا جف ذرعها فما تدره لا يكفي لأرضاء صاحبها  فأضطر ال سعود الى عدم  منحه اي دولار  
 المعروف ان اردوغان نجا من ثورة شعبية تركية بأعجوبة لولا تدخل الدواعش الوهابية وحمايته وانقاذه لاصبح في خبر كان  فشعر انه في  خطر ولا بد ان يحمي نفسه وكرسيه فتراجع عن عنترياته  الرنانة وتبجحاته الكاذبة   فذهب الى روسيا وقبل يد الرئيس الروسي بوتين واعتذر له عن كل تصرفاته  كما  تخلى عن دعوته التي كان يرددها دائما معتقدا انها ستتحقق وهي الاطاحة بالنظام السوري ورئيسه فظهر له ان الاسد أصلب قوة واكثر رسوخا منه ومن نظامه  فأعترف بقوة رئيس النظام السوري  واقر ان الاسد بقي صامدا وهذا الصمود كان السبب في انتصاره  لان الاسد اعتبر الامر انتصار او هزيمة حياة او موت ولا طريق ثالث  وقال ان الاسد
يملك خبرة كبيرة وواسعة   كما انه مدعوم من قبل الجيش والاجهزة الامنية والتفاف الشعب السوري حوله والتوجه معا  للقضاء على المجموعات الارهابية الوهابية  واقر ان  المجموعات الارهابية الوهابية لتي سماها المعارضة متمزقة  بعضها يحارب بعض يعني لا يمكن الاعتماد عليها لهذا  اقر بان الاسد جزء من مرحلة انتقالية
اما بالنسبة للعراق فانه قاد حملة اعلامية ضد الحشد الشعبي من اجل الاساءة اليه ووصفه بالطائفية  وطلب بمنع مشاركته في تحرير الموصل واسس مجموعة من عناصر داعش وعين الخائن العميل اثيل النجيفي رئيسا لهذه المجموعة بالتعاون مع البرزاني ودواعشه بحجة حماية السنة حماية التركمان  فجاءت صرخة السنة والتركمان  ضد اردوغان نحن الحشد الشعبي المقدس فالحشد الشعبي وحد العراق والعراقيين  وجاء النصر والفتح المبين على اعداء العراق حيث طهر ارض العراق  وحررها من الوحوش الوهابية  حتى اصبح قوة قادرة على قطع كل يد آثمة تمتد على العراق
 لهذا ارسل رئيس وزرائه الى العراق ليقدم اعتذاره ويقر بخطئه   لكن على الشعب العراقي ان لا يثق به ويكون حذرا منه   ومع ذلك يجب قبول اعتذاره و  التقرب منه واللقاء به لان ظروف العراق الصعبة  تتطلب الهدوء  والاستقرار وخاصة مع اردوغان  لكن يجب التعامل معه بحذر ويقظة خوفا من غدره وخيانته 
كان المفروض بالحكومة العراقية ترفض استقبال رئيس وزراء اردوغان الا بعد ان يقر بأنسحاب القوات التركية المحتلة ويحدد موعدا لهذا الانسحاب  كما تطلب من رئيس وزراء تركيا عدم اللقاء بالبرزاني وعدم زيارة الاقليم الشمالي كما سماه رئيس وزراء تركيا في حضرة البرزاني لانه لا يمثل ابناء الاقليم انه غير شرعي منتهية ولايته فارض نفسه بالقوة فزيارة البرزاني واللقاء به وكأنه رئيس دولة وليس رئيس اقليم تابع لبغداد كما ان لقائه الخاص بمجموعة من التركمان الذين لا يمثلون الا مجموعة صغيرة من التركمان  وكأنه هو المسئول عنهم وعن حمايتهم  وهذا اول الغدر والخيانة  
المعروف ان البرزاني  من الجحوش الرئيسية لاردوغان  واحد المساهمين في مشروع اعادة خلافة ال عثمان  من خلال التعاون مع داعش الوهابية والزمر الصدامية لاحتلال العراق وتقسيمه الى ولايات الا ان هذا الحلم تبدد وتلاشى
لهذا على الحكومة العراقية ان تعي ان اردوغان ضعيف وخائف  فيتطلب من الحكومة ان يكون لها رد صارم وحازم وقوي    وبهذا تتمكن الحكومة من ردعه   اما اذا اتخذت مواقف ضعيفة خاضعة فان اردوغان يتفرعن  ويعود الى حماقته ورعونته
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/09



كتابة تعليق لموضوع : أردوغان ليس ثقة على العراقيين الحذر واليقظة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزارة الموارد المائية تأهيل محطة ضخ المصب العام في محافظة ذي قار  : اعلام وزارة الموارد المائية

 بيان فرقة العباس القتالية بمناسبة الانتصارات في مدينة الفلوجة

 الحياة للبحر الميت  : هادي جلو مرعي

 وفد باسم محافظ كربلاء المقدسة يزور الشاعر الكبير هادي الربيعي  : كتابات في الميزان

 هذ تأويل رؤياك.. في ولادة الامام الحسن (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 نقابة الاطباء ستعقد مؤتمرها العام يوم الجمعة المقبل لمناقشة قانون حماية الاطباء واجورالاطباء والميزانية السنوية للنقابة والتعديلات المقترحة على النظام الداخلي فيها  : فراس الكرباسي

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء من اثار المرحوم الشيخ اية الله العظمى محمد مهدي الاصفي

  أسباب ومقومات الربيع العربي  : ضياء العقابي

 الفهم الخاطئ للدولة المدنية !!!  : رعد موسى الدخيلي

 الى من بحت أصواتنا بندائهم  : علي علي

 بالصور طريقة إزالة البرامج الفاضحة من سوق الأندرويد

 النظام العالمي والنظم الحسيني  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 زيارة الملك السعودي لإندونيسيا تمتاز ببذخها الهائل ولا ثمار تقطف للشعب السعودي

 ومضة خاطفة مع يهودية ! من احكام النجاسة .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net