صفحة الكاتب : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

وزير العمل يطمئن المواطنين المستبعدين عن الاعانة باطلاقها حال صدور قرار الاعتراض الذي يثبت احقيتهم بها
اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
طمأن وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني المواطنين المستبعدين من اعانة الحماية الاجتماعية باطلاقها لهم في حال صدور قرار الاعتراض الذي يؤيد احقيتهم بالاعانة الاجتماعية.
وقال السوداني في تصريح صحافي ان المواطن الذي يعتقد بان لديه حق في الاعانة الاجتماعية عليه تقديم طلب اعتراض الى اللجنة المركزية المشكلة برئاسة قاضٍ الموجودة في كل محافظة للنظر في طلبه خلال 15 يوما من تاريخ استلامه ، مؤكدا انه بمجرد وصول قرار من اللجنة يؤيد احقية المواطن بالاعانة سوف يتم اطلاقها فورا.
واوضح ان الوزارة عملت مع شركائها في وزارة التخطيط بموجب قانون الحماية الاجتماعية الجديد وكذلك قرار لمجلس الوزراء بخصوص استبعاد غير المستحقين للاعانة وتوجيه الاموال الى المستحقين من الفقراء ، لافتا الى ان وزارة التخطيط هي المعنية بتحليل البيانات او استمارات الباحثين الاجتماعيين كونها الدائرة التنفيذية لستراتيجية التخفيف من الفقر وعلى ضوء ذلك تم استبعاد الذين ثبت وجودهم فوق خط الفقر.
واضاف ان الدفعة الخامسة من عام 2016 تضمنت شمول 93 ألف مواطن جديد لاول مرة بشبكة الحماية الاجتماعية ممن ثبت من خلال المسح الميداني انهم دون خط الفقر ، مشيرا الى ان القانون الجديد لم يغفل بان يعطي حقاً للمواطن بالاعتراض في حال شعوره بانه ظلم في قرار الاستبعاد.
وبين السوداني ان قانون الحماية الاجتماعية الجديد يعتمد على دخل العائلة وليس دخل الفرد كونه من ادق المعايير المعتمدة دوليا من خلال منهجية دقيقة في الوصول الى الفقير عن طريق استمارة مصادر الدخل البديل التي اعتمدتها الدول التي تعاني من مشكلة الفقر.
وتابع ان المسح الميداني الذي اجرته فرق البحث الاجتماعي التابعة للوزارة هو من احد مفردات تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية وبدأ تنفيذه مطلع عام 2015 وتم اجراء مسوحات عدة للمستفيدين الذين يتقاضون رواتب الحماية الاجتماعية كمرحلة اولى بغية تحويلهم الى القانون الجديد الذي يعتمد خط الفقر كمعيار اساس في الاستهداف ، لافتا الى انه في احد مراحل المسح والتدقيق وخاصة في محافظة ديالى وجد ان هناك مقاولين وصاغة للذهب يتقاضون رواتب الحماية الاجتماعية ، في حين ان الكثير من الفقراء هم خارج مشروع شبكة الحماية الاجتماعية ، مؤكدا انه بهذه الاستمارة او المنهجية سنضمن الوصول الى الفقراء المستحقين فعلا ونعطيهم الاعانة الشهرية.
واشار الى ان قانون الحماية الاجتماعية رقم 11 لسنة 2014 هو من اهم المشاريع الحيوية الذي اذا نفذ بشكل صحيح سيساهم فعلا في القضاء على ظاهرة الفقر وهو من المشاريع الستراتيجية التي تعمل عليه الوزارة الى جانب مشروع هيئة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة التي تشكلت مؤخرا وبدأت ممارسة عملها واعطاء رواتب للمعين المتفرغ في عموم المحافظات.
يذكر ان عدد الذين تم استبعادهم من الدفعة الخامسة بلغ (220 ألفا ) من الرجال والنساء في بغداد والمحافظات وذلك وفقا لنتائج وزارة التخطيط التي تؤكد بانهم فوق مستوى خط الفقر ، في حين تم اطلاق الدفعة الخامسة والاخيرة من عام 2016 وفقا للزيادة المقررة باثر رجعي التي تتضمن منح الرجل 100 ألف دينار و25 ألف دينار للطفل الواحد لغاية ثلاثة اطفال ليكون المجموع 175 ألف دينار ، فيما تكون الزيادة بالنسبة للمرأة بواقع 100 ألف دينار و50 ألف دينار للطفل الواحد لغاية طفلين والثالث 25 ألف دينار ليكون المجموع 225 ألف دينار.
 

  

اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قسم شؤون المواطنين يستعرض انجازاته الخدمية لشهر ايلول المنصرم  (نشاطات )

    • العمل تناقش مشروع منح تخاويل اعمال الصحة والسلامة المهنية  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة البصرة امكانية شمول محافظة البصرة بالمشروع الطارئ لدعم الاستقرار  (نشاطات )

    • العمل تمنح 52  قيدا لمعاملات جديدة لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مشاكل الباحثين الاجتماعيين ويوجه بتوفير مستلزمات البحث الاجتماعي  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير العمل يطمئن المواطنين المستبعدين عن الاعانة باطلاقها حال صدور قرار الاعتراض الذي يثبت احقيتهم بها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس المجلس يتفقد النفاذ السريع للاتصالات ويوجه بالتوسع فيه  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 بدر: "العاني" منحاز إلى أعداء العراق وهو أحد "دواعش السياسة" وسيأتي دوره

 عبدعون النصراوي ...خارج المألوف!!  : علاء الكركوشي

 الاتفاق على تأمين زيت الطعام ضمن البطاقة التموينية العراق وايران يوقعان بروتوكولا للتعاون التجاري يفتح آفاقا اوسع بين البلدين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شيعة رايتس وواتش تدعو الامم المتحدة الى التدخل لوقف تنفيذ اعدام سجناء الرأي في الشرق الاوسط  : شيعة رايتش ووتش

 شاهد فيديو حصري لشباك أبي الفضل العباس الجديد قبل يوم من افتتاحه  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 التسلل السياسي وفطاحل الفتنة  : سلام محمد جعاز العامري

 أرامل فوق خط الفقر  : ثامر الحجامي

 الهندسة العسكرية تشرع بتحصين حقل الفيحاء النفطي شمالي البصرة

 حوار مع الشيخ محمد سعيد الحبوبي  : د . محمد تقي جون

 صالح لا يصلح لليمن  : كاظم فنجان الحمامي

 ممثل السید السیستاني باختتام الملتقى الإعلامي الرابع: لابد من تطوير قابلياتنا الإعلامية

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل المدير الاقليمي للبنك الدولي والوفد المرافق له  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 تبريد الجبهة في غزة مطلبٌ إسرائيلي وحاجةٌ فلسطينيةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تحديد 4 منافذ حدودية برية بين ايران والعراق لدخول زوار الاربعين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net