صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر

العودة الى المستقبل -١-
عبد الصاحب الناصر
كل شيء يبنى على اسس خاطئة لا مستقبل له. و كل حركة تبنى على تحزبات عرقية ام طائفية باطلة ، و كل تحرك سياسي تتصدره زعامات لاطماع ذاتية و شخصية مفضوحة منذ  يوم اعلانها .
سمي الدعوات الى "المصالحة " بما تشاء ، مع كل اشكالها و الوانها و اهدافها ، سوف لن تصل بالبلد الى السلام ، حتى لو  سمي هذا التصالح  بـ "بالمجتمعي"، او " شراكة الاقوياء " او "المقبولية"، او المصالحة الوطنية...الخ. .كل هذه التسميات هراء  من قادة الشيعة و السنة ،  فالدعوة الاخيرة التاي يقودها زعماء، همهم الاول و الاخير تصدر قيادة شيعة العراق "الاكثرية العددية . القيادة المشغولة حاليا  .كيف إذا يتمكن من الدعوة الى اقامة الصلح الاجتماعي من هم مختلفون في كل شيء  فيما بينهم؟. و اذا اجلنا هذا الموضوع المهم "جدا مؤقتا" ، يكون السؤال هكذا:- تتصالحون مع من ؟. لنصنف العراقيين الى صنفين ، 1- القادة السياسيين ، 2- الشعب.
اثبتت الحرب الوطنية لتحرير الموصل ان الشعب العراقي باكثريته متصالح مع نفسه و منذ الازل . و  لكن لم تغير حرب تحرير الموصل تفكير القادة السياسيين العراقيين بصورة عامة . هم غير متصالحين و لا متحاربين  بل طامعون في تقسيم الانتصارات ومكاسبها من المواقع و المناصب بدون اي حس وطني . و اليوم يستعجلون المصالحة هذه قبل عودة ابطال الحشد الشعبي من انتصاراتهم ، و ما هذه الدعوة الا وجه ثاني للمحاصصة  الغيضة او "لشراكة الاقوياء " و  تقسيم المناصب و المكاسب ، الا انها مستعجلة هذه المرة خوفا من عودة ابطال الحشد الشعبي الذين سيقومون باعادة العراق الى طريق المستقبل .
و في رأي المتواضع ان المشكلة تكمن عند بعض سياسي التحالف الوطني الذين لا يفهمون بعد ان الاكثرية العددية لا تخاف من الاقلية و لا تخاف من نتائج الانتخابات و لن تخاف من السلوك الديمقراطي، بل  ان من اهم واجباتها هو المحافظة على النهج الديمقراطي الذي  يستند الى الدستور والانتخابات و المساواة أمام القانون و احترام هيبة الدولة.و إن اختلفوا سيضروا بالنهج الديمقراطي و بمسيرة بناء الدولة العراقية .
فمن الاحسن ان تتصالح القيادات الشيعية مع بعضها قبل ان تدعو الى المصالحة مع الاخرين .
ماذا حصل في العراق خلال السنوات العشر الماضيه ،  كخطوة في الاتجاه الصحيح لتكوين دولة المؤسسات؟ الا محاولة واحدة شجاعة قام بها السيد نوري المالكي عند تأسيس كتلة دولة القانون، واختلف مع الكثيرين من القادة الشيعة الذين يتاجرون في مآسي شيعة العراق التاريخية و يتباكون عن المظالم، يستغلونها ويتاجرون بها لمصالحهم الشخصية و الحزبية والذاتية .الا ان الرجل اخطأ  يوم احاط نفسه بأشخاص انتهزوا خطواته تلك لمصالحهم او لعدم فهم هذه الخطوة ، بالاضافة الي عداء بعض قادة الشيعة الاخرين المتخمين فاسقطوه و اسقطوا معه  مسيرة بناء العراق الديمقراطي ، اي دولة  الدستور و القوانين. و لم يساعده او يتحالف معه كثير من الساسة و القوى الديمقراطية او " العلمانية " نكاية بانتسابه لحزب الدعوة  فقط .فاضروا بالعراق وأضروا  بانفسهم .
لقد غيَّر قادة الائتلاف الوطني عنوان ائتلافهم  من (الائتلاف الوطني) الى (التحالف الوطني)، وكأن المشكلة بالتسميات .نفس الشيء  يحدث اليوم في مشروع المصالحة الوطنية او المصالحة المجتمعية  او سمها ما تشاء.
هنا يجب العودة الى المستقبل، اي الى تشخيص الامراض المزمنة لوضع الحلول الناجعة للمستقبل قبل اي خطوة ، و الا فالعراق يسير الى نهاية مأساوية ، مع الاسف .
نعود الى موضوع المصالحة. هل يمكن اختصار او تقسيم الطرف الثاني ، المكون الثاني ، الى هذه التصنيفات . شعب  المكون السني، سياسيو السنة المنتخبون و المتخمون ايضا ، المعارضون المدنيون  والمثقفون من السنة، و من حمل السلاح و تلطخت اياديهم بالدم العراقي .
لا نحتاج الى مصالحة قيادات  المكون السني بعد أن خذلوا مكونهم و يخيفه تفرغ رجال الحشد الشعبي ( العشائري ) بعد تحرير اراضيهم و شعبهم من الدواعش . و احداث تحرير الموصل تؤكد ذلك .و ما اهمية مصالحة المنتخبين من السنة وهم  يشاركون في السلطة و المناصب و يتقاسمون مع قادة الشيعة المغانم و المناصب و السرقات. كما لا يجوز المصالحة مع من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين . بقى من هم الاهم ، المثقفون المدنيون وهم ينتظرون المساهمة ببناء الدولة العراقية ، فلماذا لا يدعون للمصالحة او للمساهمة في بناء البلد؟.. ولكن كل هؤلاء لا يحتاجون ان يتوسط ممثل الامم المتحدة في عملية المصالحة ، سياسية  كانت ام اجتماعية . ليتفضل مشكورا  من يرشدني الى اشكالية واحدة  في العالم نجحت الامم المتحدة في حلها؟.لماذا اذا سلم السيد عمار الحكيم نسخة من مشروع المصالحة الى ممثل الامم المتحدة في العراق؟ هل ليتوسط بين اطراف النزاع الدموي لا سامح الله . ؟ ام لكونه ساعي بريد عند المجلس الاعلى . و هل متصالح السيد عمار الحكيم مع السيد مقتدى الصدر او مع السيد المالكي؟.
عندما تآمر بعض  قادة شيعة العراق و نصبوا السيد العبادي بدلاً من السيد المالكي خلافا لنتائج الانتخابات ، فهل نصروا السيد العبادي بعد ذلك أم تركوه، أنت وربك يا موسى وهل ساعدوه في تشكيل الحكومة و مازات اربعة وزارات شاغرة الى هذا اليوم .و  لماذا بقي منصب رئيس التحالف الوطني شاغرا لاكثر من سنة الا بعد تنصيب السيد عمار الحكيم؟ و من سيأتي بعده لسنة اخرى يا ترى . فهل يعني ان قادة المكون الشيعي متصالحون مع بعضهم، و اليوم جل همهم التصالح مع المكون السني؟.
ما هو حال التحالف الوطني اليوم . فقدت المرجعية ثقتها بهم فاغلقت ابوابها، كما فقد الشارع الشيعي ثقته بهم ، و حتى ايران فقدت نصف تعاطفها معهم .فهل هذا هو تحالف متصالح مع نفسه؟ ليكون عامل يدعو الى تصالح وطني ، و يسميها بـ"المصالحة التاريخية" ؟؟؟.
ما يخيف بعض قادة الشيعة كما يخيف بعض قادة السنة ( حقيقية ) الامر الذي جعلهم  يستعجلون بعقد ما يسمونه بالمصالحة الوطنية او المجتمعية  او التاريخية ، هو  انه  بعد تحرير الموصل من الاوباش السلفية الظلامية، سيعود و يتفرغ مارد عظيم و وطني جبار، و هو الحشد الشعبي  بكل مكوناته من الشيعة و السنة و المسيحيون والتركمان و الشبك و الا يزيديين، وهم من  قاتلوا الدواعش بحق و حقيقة مع الجيش العراقي  سوية و بدون ان يتفضل او يمن احدهم على الاخر  و سيستفسرون عن سر هذه المصالحة المزعومة بسبب الخلافات  بين الشعب العراقي ، و التي لم يعايشوها  في ارض المعارك ، و اكثر من ذلك هو خوفهم " اي خوف بعض قادة الشيعة " من عودة السيد المالكي الذي يقف الحشد الشعبي معه  كما يتصورون ، و ان صرح الرجل عدة مرات بعدم رغبته بالعودة الى السلطة ، اي انهم يتخوفون حتى ممن قد يرشحه المالكي لقيادة البلد .
اذًا العودة الى مستقبل العراق يوم عودة الحشد الشعبي منتصرا و محررا للعراق مع الجيش العراقي الذي هو الآخر قد نال من الاتهامات الباطلة ما نال، و مازال متهماً  ممن يتهمون حتى  الماء لصفائه و نقاوته ، و مازالو يصرحون بان جيش العراق صناعة امريكي !.
عبد الصاحب الناصر
06/01/2017 

  

عبد الصاحب الناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/06



كتابة تعليق لموضوع : العودة الى المستقبل -١-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين علي الشامي
صفحة الكاتب :
  حسين علي الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديمقراطية إختيار من لا يصلح  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ممثل السید السيستاني السيد الصافي : هناك خلل في المنظومة الفكريّة لمن يتصدّى لبناء البلد.

 حقيقة موقف المرجعية في النجف الأشرف من الأحداث (٦)  : مرتضى شرف الدين

 العتبة الحسينية تواصل نسيم كربلاء بکشمیر، وتحتفي بتخرج 50 متخصصا بالدراسات القرآنية

 الإعلام المعصوب  : عمار منعم علي

 صدور ديون ( لا ... لن يحترق القمر) للشاعر المغترب سعيد الوائلي عن دار ضفاف

 ما كانَ - يــــا دهرُ- هذاالشبلُ يُلتهمُ  : كريم مرزة الاسدي

 بين الوصفات المشفرة ورداءة الدواء ظهر العشابون .  : حمزه الجناحي

 صلاح الدين: القبض على عدد من المتهمين بقضايا إرهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 الحسيني تعد حادثة سبايكر من اقسى الجرائم وتدعو الى محاسبة الجناة

 الأبناء صنع الآباء  : خضير العواد

 المؤرخ زبير بلال اسماعيل .. فى ذكرى متجددة  : زينب جلبي

 الدول الأربع تشترط "الرغبة الصادقة في مكافحة الإرهاب" للحوار مع قطر

 المواطنة هكذا تبدو لي!  : رسل جمال

 ضعف مواقع الجامعات العراقية بين الجامعات العربية  : ا . د . محمد الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net