صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر

العودة الى المستقبل -١-
عبد الصاحب الناصر
كل شيء يبنى على اسس خاطئة لا مستقبل له. و كل حركة تبنى على تحزبات عرقية ام طائفية باطلة ، و كل تحرك سياسي تتصدره زعامات لاطماع ذاتية و شخصية مفضوحة منذ  يوم اعلانها .
سمي الدعوات الى "المصالحة " بما تشاء ، مع كل اشكالها و الوانها و اهدافها ، سوف لن تصل بالبلد الى السلام ، حتى لو  سمي هذا التصالح  بـ "بالمجتمعي"، او " شراكة الاقوياء " او "المقبولية"، او المصالحة الوطنية...الخ. .كل هذه التسميات هراء  من قادة الشيعة و السنة ،  فالدعوة الاخيرة التاي يقودها زعماء، همهم الاول و الاخير تصدر قيادة شيعة العراق "الاكثرية العددية . القيادة المشغولة حاليا  .كيف إذا يتمكن من الدعوة الى اقامة الصلح الاجتماعي من هم مختلفون في كل شيء  فيما بينهم؟. و اذا اجلنا هذا الموضوع المهم "جدا مؤقتا" ، يكون السؤال هكذا:- تتصالحون مع من ؟. لنصنف العراقيين الى صنفين ، 1- القادة السياسيين ، 2- الشعب.
اثبتت الحرب الوطنية لتحرير الموصل ان الشعب العراقي باكثريته متصالح مع نفسه و منذ الازل . و  لكن لم تغير حرب تحرير الموصل تفكير القادة السياسيين العراقيين بصورة عامة . هم غير متصالحين و لا متحاربين  بل طامعون في تقسيم الانتصارات ومكاسبها من المواقع و المناصب بدون اي حس وطني . و اليوم يستعجلون المصالحة هذه قبل عودة ابطال الحشد الشعبي من انتصاراتهم ، و ما هذه الدعوة الا وجه ثاني للمحاصصة  الغيضة او "لشراكة الاقوياء " و  تقسيم المناصب و المكاسب ، الا انها مستعجلة هذه المرة خوفا من عودة ابطال الحشد الشعبي الذين سيقومون باعادة العراق الى طريق المستقبل .
و في رأي المتواضع ان المشكلة تكمن عند بعض سياسي التحالف الوطني الذين لا يفهمون بعد ان الاكثرية العددية لا تخاف من الاقلية و لا تخاف من نتائج الانتخابات و لن تخاف من السلوك الديمقراطي، بل  ان من اهم واجباتها هو المحافظة على النهج الديمقراطي الذي  يستند الى الدستور والانتخابات و المساواة أمام القانون و احترام هيبة الدولة.و إن اختلفوا سيضروا بالنهج الديمقراطي و بمسيرة بناء الدولة العراقية .
فمن الاحسن ان تتصالح القيادات الشيعية مع بعضها قبل ان تدعو الى المصالحة مع الاخرين .
ماذا حصل في العراق خلال السنوات العشر الماضيه ،  كخطوة في الاتجاه الصحيح لتكوين دولة المؤسسات؟ الا محاولة واحدة شجاعة قام بها السيد نوري المالكي عند تأسيس كتلة دولة القانون، واختلف مع الكثيرين من القادة الشيعة الذين يتاجرون في مآسي شيعة العراق التاريخية و يتباكون عن المظالم، يستغلونها ويتاجرون بها لمصالحهم الشخصية و الحزبية والذاتية .الا ان الرجل اخطأ  يوم احاط نفسه بأشخاص انتهزوا خطواته تلك لمصالحهم او لعدم فهم هذه الخطوة ، بالاضافة الي عداء بعض قادة الشيعة الاخرين المتخمين فاسقطوه و اسقطوا معه  مسيرة بناء العراق الديمقراطي ، اي دولة  الدستور و القوانين. و لم يساعده او يتحالف معه كثير من الساسة و القوى الديمقراطية او " العلمانية " نكاية بانتسابه لحزب الدعوة  فقط .فاضروا بالعراق وأضروا  بانفسهم .
لقد غيَّر قادة الائتلاف الوطني عنوان ائتلافهم  من (الائتلاف الوطني) الى (التحالف الوطني)، وكأن المشكلة بالتسميات .نفس الشيء  يحدث اليوم في مشروع المصالحة الوطنية او المصالحة المجتمعية  او سمها ما تشاء.
هنا يجب العودة الى المستقبل، اي الى تشخيص الامراض المزمنة لوضع الحلول الناجعة للمستقبل قبل اي خطوة ، و الا فالعراق يسير الى نهاية مأساوية ، مع الاسف .
نعود الى موضوع المصالحة. هل يمكن اختصار او تقسيم الطرف الثاني ، المكون الثاني ، الى هذه التصنيفات . شعب  المكون السني، سياسيو السنة المنتخبون و المتخمون ايضا ، المعارضون المدنيون  والمثقفون من السنة، و من حمل السلاح و تلطخت اياديهم بالدم العراقي .
لا نحتاج الى مصالحة قيادات  المكون السني بعد أن خذلوا مكونهم و يخيفه تفرغ رجال الحشد الشعبي ( العشائري ) بعد تحرير اراضيهم و شعبهم من الدواعش . و احداث تحرير الموصل تؤكد ذلك .و ما اهمية مصالحة المنتخبين من السنة وهم  يشاركون في السلطة و المناصب و يتقاسمون مع قادة الشيعة المغانم و المناصب و السرقات. كما لا يجوز المصالحة مع من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين . بقى من هم الاهم ، المثقفون المدنيون وهم ينتظرون المساهمة ببناء الدولة العراقية ، فلماذا لا يدعون للمصالحة او للمساهمة في بناء البلد؟.. ولكن كل هؤلاء لا يحتاجون ان يتوسط ممثل الامم المتحدة في عملية المصالحة ، سياسية  كانت ام اجتماعية . ليتفضل مشكورا  من يرشدني الى اشكالية واحدة  في العالم نجحت الامم المتحدة في حلها؟.لماذا اذا سلم السيد عمار الحكيم نسخة من مشروع المصالحة الى ممثل الامم المتحدة في العراق؟ هل ليتوسط بين اطراف النزاع الدموي لا سامح الله . ؟ ام لكونه ساعي بريد عند المجلس الاعلى . و هل متصالح السيد عمار الحكيم مع السيد مقتدى الصدر او مع السيد المالكي؟.
عندما تآمر بعض  قادة شيعة العراق و نصبوا السيد العبادي بدلاً من السيد المالكي خلافا لنتائج الانتخابات ، فهل نصروا السيد العبادي بعد ذلك أم تركوه، أنت وربك يا موسى وهل ساعدوه في تشكيل الحكومة و مازات اربعة وزارات شاغرة الى هذا اليوم .و  لماذا بقي منصب رئيس التحالف الوطني شاغرا لاكثر من سنة الا بعد تنصيب السيد عمار الحكيم؟ و من سيأتي بعده لسنة اخرى يا ترى . فهل يعني ان قادة المكون الشيعي متصالحون مع بعضهم، و اليوم جل همهم التصالح مع المكون السني؟.
ما هو حال التحالف الوطني اليوم . فقدت المرجعية ثقتها بهم فاغلقت ابوابها، كما فقد الشارع الشيعي ثقته بهم ، و حتى ايران فقدت نصف تعاطفها معهم .فهل هذا هو تحالف متصالح مع نفسه؟ ليكون عامل يدعو الى تصالح وطني ، و يسميها بـ"المصالحة التاريخية" ؟؟؟.
ما يخيف بعض قادة الشيعة كما يخيف بعض قادة السنة ( حقيقية ) الامر الذي جعلهم  يستعجلون بعقد ما يسمونه بالمصالحة الوطنية او المجتمعية  او التاريخية ، هو  انه  بعد تحرير الموصل من الاوباش السلفية الظلامية، سيعود و يتفرغ مارد عظيم و وطني جبار، و هو الحشد الشعبي  بكل مكوناته من الشيعة و السنة و المسيحيون والتركمان و الشبك و الا يزيديين، وهم من  قاتلوا الدواعش بحق و حقيقة مع الجيش العراقي  سوية و بدون ان يتفضل او يمن احدهم على الاخر  و سيستفسرون عن سر هذه المصالحة المزعومة بسبب الخلافات  بين الشعب العراقي ، و التي لم يعايشوها  في ارض المعارك ، و اكثر من ذلك هو خوفهم " اي خوف بعض قادة الشيعة " من عودة السيد المالكي الذي يقف الحشد الشعبي معه  كما يتصورون ، و ان صرح الرجل عدة مرات بعدم رغبته بالعودة الى السلطة ، اي انهم يتخوفون حتى ممن قد يرشحه المالكي لقيادة البلد .
اذًا العودة الى مستقبل العراق يوم عودة الحشد الشعبي منتصرا و محررا للعراق مع الجيش العراقي الذي هو الآخر قد نال من الاتهامات الباطلة ما نال، و مازال متهماً  ممن يتهمون حتى  الماء لصفائه و نقاوته ، و مازالو يصرحون بان جيش العراق صناعة امريكي !.
عبد الصاحب الناصر
06/01/2017 

  

عبد الصاحب الناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/06



كتابة تعليق لموضوع : العودة الى المستقبل -١-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين العلوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين العلوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net