صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

لا .... يا سيادة النائب
احمد جبار غرب
 الموقف الذي اتخذه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عبر قناة الحرة برفضه إعدام اثنين من أقطاب النظام السابق  وهما سلطان هاشم احمد وزير الدفاع في زمن المقبور صدام وحسين رشيد التكريتي رئيس هيئة الأركان في ذات الفترة مسالة خطيرة يجب إن نتوقف عندها ونحلل ا بعادها فكليهما قد نال محاكمة عادلة ترقى إلى اعلي  مستوى من العدالة والشفافية ونحن نعلم كيف كان يساق الناس في زمن صدام إلى الموت بردم التراب أو بأحواض حامض النتريك أو الإعدام شنقا في أحسن الأحوال ودون محاكمة تذكر أو تجرى محاكمة صورية لتلميع صورة النظام وتصديرها للخارج في حين حصل المذكوران أعلاه على كافة الحقوق القضائية التي حرم الآخرين منها وان الإحكام القضائية قد صدرت من المحكمة الجنائية المستقلة التي لا يرقى إليها الشك في قراراتها وسبق إن أعفت عن مجموعة من أركان النظام السابق وهي ذات توجهات مستقلة وبعيدة عن إي اتجاهات سياسية أو فئوية وقد استندت في إدانتها إلى التحقيقات الجنائية التي  ثبتت بالأدلة والبراهين عن تورط الاثنان بجرائم ضد الإنسانية في حلبجة وغيرها .إن التدخل في عمل القضاء أمر غير مقبول ويخلق سابقة تربك واقعنا السياسي الذي يعاني أصلا من الهشاشة والانحدار  فإذا كان هذا الموقف ينطلق من نوايا سياسية ضد الخصوم على حساب صورة القضاء ونقائه وهذا ليس فخرا يتشرف به السياسي إما إذا كانت تنطلق من التوجهات الفئوية الضيقة وحسابات الربح والخسارة فنحن نريد والشعب العراقي كذلك يريد تجاوزها وعدم الالتفات إليها لأنها مستنقع أسن ليشرف احد الغوص فيه وفي الوقت الذي يحاول إن ينسى شعبنا بصبر جميل وحكمة ملهمة الحقبة السوداء والفترة البغيضة من حكم البعثيين التي تعتبر من أسوء الفترات التي مر بها الشعب العراقي نرفض إي محاولة لتزكية الخلافات والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد ولأسباب وأهداف سياسية واضحة لا لبس فيها وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا .إن احترام مشاعر ذوي الضحايا  والذين تكتشف مقابرهم في الصحارى حتى هذه الأيام دليل على قسوة النظام وإجرامه وولوغه في دماء العراقيين كل العراقيين . وعلى البعض إن يفهم انه المقاربة بين الواقع السياسي ألان وبين زمن المقبور صدام غير موجود وليمكن إن يحدث  كون الواقع السياسي الحاضر يتشكل جديدا وفق اطر الحرية والديمقراطية  ويساهم كل العراقيين بتأسيسه وان توجيه النقد للمؤسسات الحكومية  ليعني إن هناك بديلا عن النظام الديمقراطي بل الهدف هو التقويم والإصلاح واجتثاث بؤر الفساد أينما كانت و إن محاولة تلميع رجال النظام السابق وإضفاء المهنية في سلوكهم رغم مستوى الإجرام والبطش إلي استخدموه تجعلنا نعيد جميع الحسابات من العملية السياسية ذاتها كونها مخترقة من مؤيدي البعث الفاشي بشكل سافر وهذا يشكل اسائة بالغة لكل العراقيين وإنها أديرت بشكل خاطئ وتبعا لضغوط واملائات من قبل بعض الإطراف السياسية لابتزاز الشعب العراقي بجامعه بذرائع شتى منها المصالحة الوطنية والشراكة السياسية رغم إن هناك إطراف ما برحت تلصق التهم بالعراقيين بجريرة البعث ومخلفاته ورغم إن الشعب متصالح مع نفسه لكن المشكلة في الصراعات السياسية التي بنيت على المنافع الضيقة والمحاصصة ألمقيتة التي نرفضها جميعا ونسعى إلى هدمها لأنها أسست بعيدا عن هدي الشعب العراقي وأثبتت كل الوقائع على أنها نظام سياسي فاشل بكل المقاييس 
 

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/19



كتابة تعليق لموضوع : لا .... يا سيادة النائب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسام
صفحة الكاتب :
  علي حسام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحوزة العلمية في مدينة الناصرية تلبي نداء المرجعية للجهاد  : شبكة اخبار الناصرية

 تعاون عراقي-دولي لمكافحة تمويل الإرهاب

 ممثل المرجعية العليا يشارك في تشييع جثامين شهداء الهجوم الارهابي بعين التمر

 بداية التشيع رسمياً في بلاد فارس في الدولة الإلخانية قبل الدولة الصفوية!  : كمال الدين البغدادي

 فلَعمري ما الإمامُ إلاّ الحاكم بالكتاب . القائم بالقسط . الداين بدين الحق. الحابس نفسه على ذات ألله  : مرتضى علي الحلي

 كبار في أجساد صغيرة  : مدحت قلادة

 سفينتان حربيتان روسيتان جديدتان تتجهان نحو الساحل السوري

 نينوى بوابة الدولة السنية  : نور الدين الخليوي

 جنايات واسط تقضي حكماُ بالسجن المؤبد لمدان بارتكاب "الدكة العشائرية"  : مجلس القضاء الاعلى

 محافظ المثنى يؤدي اليمين القانونية أمام رئيس محكمة استئناف المثنى الاتحادية  : مجلس القضاء الاعلى

 شرطة بغداد : القبض على اثنين من الاجانب بتهمة تزييف العملة  : وزارة الداخلية العراقية

 المجلس التأسيسي الاول ومعاهد لوزون في تاريخ العراق  : مجاهد منعثر منشد

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية استباقية في جلولاء والمقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 النائب الحكيم يعزي اهله في النجف الاشرف وذي قار وبابل وبغداد ويدعو الى تعويض المتضررين بالتفجيرات الارهابية اليوم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مقداد الشريفي : مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يرحب بتمديد عمل بعثة اليونامي في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net