صفحة الكاتب : سلوى البدري

الصحفي العراقي بين الاغتيال وصراع الجبابرة
سلوى البدري
  أينما ترد كلمة الصحافة العراقية، يتناه الى الفكر مفهوم السلطة الرابعة، ومفهوم صاحبة الجلالة، مفهومان كبيران ضمن السياقات اللغوية المتعارف عليها والمتداولة في الأوساط الإعلامية العراقية والعربية والدولية... هذا هو الشكل العام لهذين المفهومين، ولو خضنا في تفاصيل المدلولين، فهما يعنيان السلطة المتنفذة لكونها تعبر عن الرأي العام، والديمقراطية، وحرية التعبير، وغيرها من المفردات التي تغني بمضامينها عن الكثير من وسائل الديمقراطية لشعوب متحضرة ثقافيا وسياسيا واجتماعيا، إضافة الى الفكر الحر... وعبر هذه المقدمة يفهم القارىءاو المتلقي بأن من يعمل في هذا المجال يتحكم بمقاليد السلطة والدولة، ولديه الحظوة. وصاحبة الجلالة تعني انها صاحبة السمو.. الملكة المتفردة في عرشها على السلطة الرابعة. 
نعود الان لنرتب اوراقنا، لنكتب شيء عن ما يقع ضمن هذه السلطة من رعايا... أنهم الصحفيون بشكل خاص، والإعلاميون بشكل عام.. نسأل ماهي الحقوق التي اكتسبها هؤلاء تحت المسميات المتقدمة الذكر، وما هو الدعم المقدم لهم من الدولة، وهل هناك قانون يضمن هذه الحقوق، وقبل ان أخوض في التفاصيل أحب ان أوضح، نعم هناك قانون للصحفيين، لكن هل هذا القانون فُعل.. وهل رأى النور... كلنا يتذكر حملات الاستنكار والعصي التي وضعت في الدواليب حتى قبل ان يخرج هذا القانون الى الضوء، ليس لأنه قانون جائر كما حاول البعض ان يسميه وانه لا يفي با ابسط مقومات وحقوق الصحفيين. رغم بساطته فتحت أفواه ودقت أجراس، السبب كان معروفا لنا جميعا، انه صراع الجبابرة من اجل السلطة... الكل يريد ان يكون هو وراء تشريع هذا القانون، وليست الجهة التي سعت سنوات لإدخاله الى قبة البرلمان بسبب النزاعات الشخصية مع نقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي، واندفع الكثير من المتواطئين من البرلمانين مع هذه الجهات لإيقاف صدور هذا القانون... الا ان القانون استطاع ان يخرج من قبة البرلمان، ولكنه لم يخرج الى حيز التنفيذ. فالجبابرة لازالوا يريدون ان يكونوا هم في الواجهة. المهم من المتضرر، انه الصحفي العراقي. فالجبابرة كل منهم حظي بفرصة يحاول من خلالها ان يبرز للوجود من العدم، فنشأت عدة منظمات تحمل عنوان البيت الصحفي، تحاول من خلاله تبرير وجودها غير المشرعن. ومضت تمتص قوت الصحفي الحقيقي ولتفتح أبوابها لكل من هب ودب ممن يبحث عن مهنة او وجود او أسم.
نقابة الصحفيين العراقيين تناضل للإبقاء على مكتسباتها، والجبابرة يخوضون حرب شرسة للنيل منها، منافسات للحصول على مقعد للعضوية في اتحاد الصحفيين العرب، وفي الاتحاد الدولي للصحفيين.. وجميعها باءت بالفشل ليحظى اللامي بالدعم والإسناد من مؤسستين عربية ودولية ليكون رئيسا للاتحاد العربي للصحفيين، وعضوا دائما في الاتحاد الدولي... السؤال الذي يطرح نفسه... اذا لم يكن شخصية مقنعة وكفوءة كيف استطاع ان ينال هذا المنصب. انتم لماذا لم تفوزوا ، بل رددتم على إعقابكم فاشلين خاسرين.
صراع الجبابرة مازال مستمرا، عدة مسميات كلها تضم صحفيين اغلبهم ليسوا بحرفيين او مهنيين او أكاديميين، لا يمتلكون أية مؤهلات صحفية، لكنهم يحظون بفرصة عمل أفضل من اقرأنهم الصحفيين الحقيقيين، الذين انتخابهم العراق ليكللوا مسيرتهم بالمصداقية والمهنية والحيادية والأخلاق الإعلامية. مؤسسات كبيرة وأسماء اكبر، فارغة في مضامينها، والانكى من كل ذلك فتحت أبوابها لأعداد وتدريب من يرغب ان يكون صحفي وإعلامي، وعملوا على تشغيل مكاتب ومطابع شارع المتنبي بالشهادات التقديرية ودروع الإبداع لتوزيعها على منتسبيهم... أريد ان اسأل ما الموضوع ( نعرف أنها سائبة... لكن ليس بهذا الشكل). أما شهادة الدكتوراه فحدث ولا حرج.. لم يبقى الا ان نقلدها لـ .....؟ أعوذ بالله من لساني... ويبقى الصحفي العراقي يتنقل بين المؤسسات بحثا عن عمل يفوز به من لا يستحقه، والدولة نفسها هي الأخرى عمدت الى تحديد الدعم الحكومي من الإعلانات لتمويل الصحف التي تمثلها لتمويلها وديمومة استمرارها، لتنحسر العديد من الصحف التي لم تستطع الصمود والبقاء لعدم حصولها على فرص الدعم والتمويل... كان يفترض في الدولة ان تنظر بعين العدل الى الصحف العراقية وان تقف على مسافة واحدة من الجميع، لا ان تشارك في اغتيال الصحفي العراقي وكان الأفضل بها ان تنأى بنفسها عن هذه المهمة لتوكلها الى نقابة الصحفيين العراقيين، باعتبارها الجهة المسئولة عن الصحفيين والصحف العراقية. ويبدو أن مصلحة الدولة باتت ايضا في المشاركة واقتسام الإرباح والحصص في تمويل هذه الصحف... والله سنحدد لكم النسبة التي ترونها مناسبة ولكن أرفدونا كم ترفدونا جريدتكم الموقرة. 
واخيرا اسأل لماذا لاحقتمونا ايها الشرفاء على منحتنا والتي هي لا تبلغ سوى مليون دينار سنويا اي ما يساوي ثلاثة وثمانون إلف دينار عراقي، ولماذا لم تلاحقون الفاسدين الذين سرقوا المليارات ومازالوا يتمتعون بها. هل انتم حريصون على الحشد الشعبي لتتبرعوا بالمنحة له، ام هي " كلمة حق أريد بها باطل"، كلنا يعرف الحقيقة، ولكن مع هذا نقول هنيئا للحشد الشعبي فهو يستحق منا ان نضحي ونتبرع بكل غالي ونفيس من اجله، إكراما لتضحياته واستبساله. 
 

  

سلوى البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/05



كتابة تعليق لموضوع : الصحفي العراقي بين الاغتيال وصراع الجبابرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي
صفحة الكاتب :
  كاظم الحسيني الذبحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طارق عزيز والاكتشاف المتاخر  : جاسم محمد كاظم

 ممثل المرجع السيستاني يحذر من اعتماد آلية "طائفية او قومية" في تشكيل الحرس الوطني ويشدد على ضرورة اعتماد الكفاءة والمهنية

 أحذروا قراصنة الفيس بوك ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 رؤية خاصة للتحالف الدولي ضد داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بغداد لاتستجيري عبعبوب وجلوب !!  : رفعت نافع الكناني

 نصيحة من جيان  : هادي جلو مرعي

  وفاة نيلسون مانديلا عن عمر يناهز 94 عاما  : متابعات

  حملة واسعة لابادة العراقيين من يوقفها  : مهدي المولى

 غلق قاعات بناء اجسام مخالفة للتعليمات  : وزارة الشباب والرياضة

 المعركة القادمة مع الفساد والفاسدين   : وسام التميمي

 بسبب ميسي.. مدير برشلونة يُشكّك في عدالة ونزاهة الفيفا

 الهجوم الوهابي على اليمن  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 صحيفة المونيتور الاميركية تسلط الضوء على جهود حملة "حشد" بإدراج تفجيرات العراق على لائحة الإبادة الجماعية  : حملة الابادة الجماعية

 العثور على 7 عبوات ناسفة والقبض على مطلوب في الانبار

 أول الغيث جُبير  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net