صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

الى متى يستمر التغافل الصهيوني
جعفر المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم:
وقضينا ألى بني أسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلنَ علَوا كبيرا. الأسراء-4
على مدى أثنين وستين عاما من عمر الكيان الصهيوني المزروع من قبل دول الأستكبار العالمي في أرض فلسطين العربية المسلمه وجرائمه تترى بحق الشعب الفلسطيني المناضل المضطهد الذي شرد أكثر من نصفه في معظم بقاع الأرض ولو استعرضنا تلك الجرائم وتواريخها لآحتاجت ألى صفحات وصفحات أبتداء من مجزرة دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وبحر البقر والخليل وقانا والمسجد الأقصى والفاكهاني والقائمة طويلة جدا في هذه السلسلة الدموية الأرهابية التي تركت صفحات سوداء لايمكن محوها من تأريخ هذا القرن والقرن الذي سبقه وكان آخرها الهجوم الوحشي البربري على قافلة الحرية العزلاء التي تألفت من ست سفن تضم حوالي 600 شخص من دعاة حقوق الأنسان المكونة من صحفيين وأطباء وكتاب ونواب في البرلمانات الأوربية جمعهم هدف واحد هو كسر الحصار عن غزة الذبيحة التي أصبحت سجنا كبيرا لمليون ونصف مليون أنسان في هذا العصر يحاصرهم هذا الكيان الصهيوني العدواني برا وبحرا وجوا يساعده في ذلك النظام المصري دون أي خجل أو وازع من ضمير ويمنع عنهم كل أسباب الحياة بحجة منع وصول الأسلحة ألى حماس بعد أن دمر هذا الكيان العدواني غزة قبل أكثر من ثلاث سنوات وقتل الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ في أشرس هجوم وحشي بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة المكونة من أحدث الطائرات الحربية والبوارج الحربية واستعملت في تلك الحرب الأسلحة المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض وما شابهه بحجة أسقاط حكومة حماس ثم بدأ هذا الحصار الرهيب الذي يمثل اليوم فضيحة أخلاقية كبرى ولطخة عار على جبين القائمين به وهما الكيان الصهيوني والنظام المصري والحجة هي أسقاط حكومة حماس من خلال هذه العقوبة الجماعية التي يستهجنها كل أنسان ذي ضمير حر في عالمنا المعاصر ولا يستطيع عقله تصديق هذه الحجة وغيرها من الحجج الواهية التي لاتستند على أساس من الحق والعدل .
ولم يكن يجرؤ هذا الكيان المعتدي والغاصب على فعلته الشائنة الأخيرة لولا الحماية الأمريكية والغربية له والتي أمدته بكل وسائل البقاء من دعم أقتصادي هائل ومده بكل أنواع الأسلحة المتطورة ومن أحدث ماتنتجه المصانع العسكرية الحربية في أمريكا والغرب وكذلك ضعف الموقف العربي وانشغال معظم حكامه بتثبيت سلطانهم وكراسييهم وسيرهم في الفلك الأمريكي وانشغال أبواقهم من فضائيات وصحف وأذاعات بأثارة الفتن الطائفية والسعي الدائم والمستمر لأيجاد عدو وهمي آخربدلا من العدو الصهيوني وتخويف شعوبهم منه وهو مايسمونه ب (العدو الفارسي ) وذلك بأمر من أسيادهم الأمريكان لأشغال هذه الشعوب بأمور أخرى لاتجدي نفعا ولا تجلب خيرا لهذه الأمة الأسلامية بل تزيدها ضعفا وخذلانا ونكوصا . كل هذه الأمور شجعت هذا الكيان العدواني على تصعيد أعتداآته يوما بعد يوم بكل وقاحة وشراسة . وقد أصبح مجلس الأمن الذي هو أعلى هيئة دولية مسؤولة عن حفظ الأمن في العالم مجلسا مشلولا وعاجزا عن أدانة كل عدوان يقوم به هذا الكيان بفضل التغطية الأمريكية لعدوانه واستعمال الفيتو في كل مرة مما جعله يتمادى أكثر فأكثر في عدوانيته وخرقه لمبادئ حقوق الأنسان .
أن أمريكا ومن سار في فلكها من حماة هذا الكيان الصهيوني العدواني الغاصب أصبحوا اليوم على المحك تماما أمام هذه القرصنة الغير مسبوقة في تأريخ الدول بقتل العديد من الأبرياء العزل كانوا على ظهر سفينة مدنية تحمل مساعدات أنسانية لمليون ونصف مليون أنسان تحاصرهم قوى غاشمة ظالمة وتحاول قتلهم قتلا بطيئا أمام مرأى ومسمع من هذا العالم بحجج واهية لايقرها عقل ولا منطق وهم في المياه الدولية .وقد أصبح هذا الأعتداء فضيحة دولية وأخلاقية لايمكن رتقها بسهولة وأثبت بصورة قطعية أن الكيان الصهيوني كيان غارق في أجرامه ودمويته وساديته ولا يبالي بالأرواح البشرية وأنه الأرهابي الأول في العالم ولا يمكن أن يقنع الملايين من بني البشر بعد اليوم أن من يدافع عن أرضه ومقدساته هو أرهابي ويسلم المعتدي الذي يمارس أرهاب الدولة علنا من العقاب كما في كل مرة . ولقد آن الأوان ليصحو ضمير الغرب من سباته العميق ويقول لهذا الكيان الأرهابي كفى توقف عند حدك ولا يمكن أن تعربد وتقتل ألى مالانهايه لقد طفح الكيل ولا يمكن بعد الآن من مساندتكم في ماتفعلونه من أفعال تهدد السلام العالمي للخطر لأنكم تقودون العالم نحو حرب جديدة تفني الملايين من البشر بما تمتلكونه من ترسانة نووية هائلة ومن أسلحة فتاكة تلوحون بها لضرب هذا وذاك من البلدان وأنتم بعيدون كل البعد عن المراقبة والمحاسبة .
لقد أصبح الشعار المهلهل الذي رفعته أسرائيل طيلة عشرات السنين بأنها (واحة الديمقراطية )وسط صحراء قاحلة قد سقط تماما وأن الشعار المهلهل الآخر وهو (اللاساميه) لكل من يرفع صوته ضد ظلم وجبروت قادتها قد سقط هو الآخر وأن مفهوم (الضحية ) وسط مجموعة من الجزارين جميعها لم تكن ألا شعارات كاذبة رفعتها الصهيونية العالمية وخدعت بها الكثيرين وقد آن الأوان لكشف هذه الأكاذيب على نطاق العالم بأسره.
لقد تعاطف الكثيرون من قادة الغرب ومن ضمنهم البابا مع جندي صهيوني أسير وتجاهلوا كل هذه المآسي البشرية التي ترتكبها أسرائيل من تجويع وحصار واغتصاب وأسوار وقضم للأرض واستيلاء على الأماكن المقدسة وعلى رأسها القدس الشريف نتيجة هذه الدعاية الصهيونية الممتدة كالأخطبوط في كل أنحاء الأرض بفضل المنظمات الصهيونية ووسائل أعلامها الضخمة حيث ثبت أن 22ألف موقع ألكتروني فقط يساند أسرائيل ويتغاضى عن أعتداآتها السافرة على حقوق الأنسان . ولكن أفعال الكيان الصهيوني المهددة للسلم العالمي لايمكن أن تستمر ألى الأبد وقد سقطت ورقة التوت عن عورة هذا الكيان العدواني ولقد آن الأوان لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الأنسانية ا من قادة هذا الكيان الصهيوني من قبل محكمة الجنايات الدولية التي تحركت ضد الرئيس السوداني حسن أحمد البشير سابقا على الجرائم التي ارتكبها في دارفور وعليها أن تثبت مصداقيتها بالتحرك ضد مجرمي الحرب من أمثال نتنياهو وباراك وأولمرت وليبرمان وليفي وكبار ضباط الجيش الأسرائيلي لكي تأخذ العدالة مجراها في هذا العالم ومنع سيطرة شريعة الغاب التي يسلكها هؤلاء المجرمون الذين يعتبرون أنفسهم في حل من القانون الدولي وهم فوقه وعلى العالم أن يرضخ لمشيئتهم وأهوائهم العدوانية النهمة بفضل الفيتو الأمريكي الذي يحميهم من كل عقاب يستحقونه بموجب القوانين الدوليه.
لقد سقط تماما ذلك الأدعاء الصهيوني بأن أسرائيل هي (القمر المنير) وسط ظلام دامس وأنها دولة حضارية وديمقراطية من الطراز الأول وأنها وأنها.... لقد ظهر الكيان الصهيوني في أعتدائه العسكري السافر المدعم بالطائرات والسفن الحربية ومئات الجنود على أسطول الحرية الأعزل على حقيقته بأنه كيان مكتظ بالأحقاد والسموم والرغبة الجامحة في سفك الدم وأن حصار مليون ونصف مليون أنسان بحجة (محاربة الأرهاب ) لم تنطلي حتى على الكثير من الأسرائيليين فكيف تنطلي على شعوب العالم؟
لقد استبشر الكثيرون في العالم الأسلامي بوصول أوباما ألى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وكانت خطاباته التصالحية مع العالم الأسلامي موضع ترحيب لمحو تلك الصورة المشوهة لأمريكا في ذهن الأنسان المسلم والتي كرسها اليمين المتصهين في أمريكا ممثلا بشخصية بوش الأب وأبنه ولكن بمرور الأيام والأشهر تلاشت تلك الصورة من جديد ويعتقد الكثيرون اليوم بأن خطابات أوباما لم تكن ألا وهما وسرابا لم يغيرا من الأمر شيئا وأن حصوله على جائزة نوبل ماهي ألا جائزة مجانية قدمت له وهو لم يحقق أي منجز على صعيد السلم في العالم.
أن دخول تركيا على الخط بعد أن كانت من أقوى حلفاء أسرائيل في المنطقه والخطاب الجريئ لرئيس وزرائها أوردغان ومطالبته برفع الحصار فورا عن غزه وقرار البرلمان التركي برفع هذا الحصار الظالم والغير الأنساني والأخلاقي وقرار الدولة الأمريكية اللاتينية البعيدة نيكراكوا بقطع علاقتها بالكيان الصهيوني سيغير من المعادلة المجحفة التي استمرت لعشرات من السنين . وعلى الحكام العرب أن لايقفوا متفرجين وساكتين على هذه المأساة بعد أن سكتوا على حبس ياسر عرفات ثم قتله من قبل الصهاينه وكأن على رؤوسهم الطير. واليوم أصبح حصار غزه لطخة عار كبرى على جبين العالم المعاصر وأن الخطابات الحماسية والشعارات الفارغة لم تعد تجدي أبدا بعد أن ثبت عقمها وخوائها والأستخفاف التي قوبلت به من قبل الكيان الصهيوني لأكثر من نصف قرن فازدادت معها الجرائم الصهيونية أكثر فأكثر .
أن وقوف نتنياهو وتفاخره بما فعل جنوده واتهام كل من احتج على فعلة الكيان الصهيوني النكراء بأنه من (المنافقين) وشكر ياهود باراك لجنوده المجرمين ومصافحتهم وتشجيعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم في قادمات الأيام لابد أن يحرك دم الزعماء العرب ويحرك فيهم النخوة والشهامة اتجاه هذا الصلف والغرور الصهيوني الذي بلغ حدا فضيعا وأن أفضل رد على هؤلاء الصهاينة وغطرستهم وعنجهيتهم هو فك الحصار عن غزه بكل السبل الممكنه و بأي ثمن ومهما كانت العواقب لأنه أصبح مطلبا أنسانيا وأخلاقيا يطالب به كل أنسان شريف في هذا العالم .
لقد استمعت يوم أمس ألى عدة أشخاص سويديين وهم يشرحون لمندوب الأذاعة السويدية الهمجية القصوى التي تميز بها الجنود الصهاينة بعد أن أطلقت السلطات الصهيونية سراحهم ورثيت لحال الحكام العرب الغارقين في ضعفهم وتخاذلهم دون أن يحركوا ساكنا فأين الحمية العربيه وأين الغيرة الأسلاميه من هؤلاء وقد قال الله في محكم كتابه العزيز (وقفوهم أنهم مسؤولون ) وقال رسولنا الكريم رسولنا الكريم ص (ليس منا من بات ولم يهتم بأمور المسلمين ) أليس الأسلام هو دين التعاطف والرحمة ونصرة المظلوم وأغاثة الملهوف أيها الحكام العرب ؟ ومن أكثر لهفة من هؤلاء المظلومين في قطاع غزة المحاصر منذ سنين ثلاث وأنتم تتفرجون على موت أهلها وكأن الأمر لايعنيكم ؟
نحن حين ندافع عن غزة ليس معنى ذلك أننا ندافع عن حماس والجهاد الأسلامي وغيرها ولكن الواجب الأخلاقي يحتم علينا أن نقول شيئا ضد هذا الظلم الصارخ الذي يقع على شعب بأسره دون أي ذنب اقترفه رغم المأساة التي يعيشها عراقنا العزيز بعد أن احتله الأمريكان وأغرقوه في فوضى (ديمقراطيتهم ) التي لم تكن ألا فوضى خلاقة بحق وحقيق.
ولا يسعني ألا أن أحيي منظمي السفينة الأيرلندية الشجاعة (راشيل كوري ) التي استولى عليها القراصنة الصهاينه مرة أخرى مع حمولتها التي تزن ألف طن من المساعدات الأنسانية بعد أن غيروا مسارها باتجاه قطاع غزة ومعها العديد من دعاة حقوق الأنسان الشجعان غير مبالين بما يحدث لهم بعد الأعتداء الصهيوني الصارخ على أسطول الحريه وأتمنى على وزراء الخارجية العرب ألذين اجتمعوا في مؤتمرهم ولم يظهر منهم أي عمل أيجابي باتجاه كسر حصار غزه بأن يرقوا ألى مستوى هذه الصحفية الأيرلندية البطلة ويكسروا الحصار على غزه لابالأقوال والأحتجاجات والتصريحات وأنما بالعمل الجاد المثمر المقرون بتحدي هذا العو الصهيوني المتغطرس الذي تحدى ويتحدى كل القوانين الدوليه دون أن يردعه أحد وعساهم أن يقولوا هذه المره لهذا الصهيوني الظالم والباغي الذي سقطت عن عورته ورقة التوت بعد زيف وتضليل طويلين لا وألف لا وأن غدا لناظره قريب

جعفر المهاجر

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/06/20



كتابة تعليق لموضوع : الى متى يستمر التغافل الصهيوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشيخ
صفحة الكاتب :
  زينب الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net