صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

الى متى يستمر التغافل الصهيوني
جعفر المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم:
وقضينا ألى بني أسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلنَ علَوا كبيرا. الأسراء-4
على مدى أثنين وستين عاما من عمر الكيان الصهيوني المزروع من قبل دول الأستكبار العالمي في أرض فلسطين العربية المسلمه وجرائمه تترى بحق الشعب الفلسطيني المناضل المضطهد الذي شرد أكثر من نصفه في معظم بقاع الأرض ولو استعرضنا تلك الجرائم وتواريخها لآحتاجت ألى صفحات وصفحات أبتداء من مجزرة دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وبحر البقر والخليل وقانا والمسجد الأقصى والفاكهاني والقائمة طويلة جدا في هذه السلسلة الدموية الأرهابية التي تركت صفحات سوداء لايمكن محوها من تأريخ هذا القرن والقرن الذي سبقه وكان آخرها الهجوم الوحشي البربري على قافلة الحرية العزلاء التي تألفت من ست سفن تضم حوالي 600 شخص من دعاة حقوق الأنسان المكونة من صحفيين وأطباء وكتاب ونواب في البرلمانات الأوربية جمعهم هدف واحد هو كسر الحصار عن غزة الذبيحة التي أصبحت سجنا كبيرا لمليون ونصف مليون أنسان في هذا العصر يحاصرهم هذا الكيان الصهيوني العدواني برا وبحرا وجوا يساعده في ذلك النظام المصري دون أي خجل أو وازع من ضمير ويمنع عنهم كل أسباب الحياة بحجة منع وصول الأسلحة ألى حماس بعد أن دمر هذا الكيان العدواني غزة قبل أكثر من ثلاث سنوات وقتل الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ في أشرس هجوم وحشي بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة المكونة من أحدث الطائرات الحربية والبوارج الحربية واستعملت في تلك الحرب الأسلحة المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض وما شابهه بحجة أسقاط حكومة حماس ثم بدأ هذا الحصار الرهيب الذي يمثل اليوم فضيحة أخلاقية كبرى ولطخة عار على جبين القائمين به وهما الكيان الصهيوني والنظام المصري والحجة هي أسقاط حكومة حماس من خلال هذه العقوبة الجماعية التي يستهجنها كل أنسان ذي ضمير حر في عالمنا المعاصر ولا يستطيع عقله تصديق هذه الحجة وغيرها من الحجج الواهية التي لاتستند على أساس من الحق والعدل .
ولم يكن يجرؤ هذا الكيان المعتدي والغاصب على فعلته الشائنة الأخيرة لولا الحماية الأمريكية والغربية له والتي أمدته بكل وسائل البقاء من دعم أقتصادي هائل ومده بكل أنواع الأسلحة المتطورة ومن أحدث ماتنتجه المصانع العسكرية الحربية في أمريكا والغرب وكذلك ضعف الموقف العربي وانشغال معظم حكامه بتثبيت سلطانهم وكراسييهم وسيرهم في الفلك الأمريكي وانشغال أبواقهم من فضائيات وصحف وأذاعات بأثارة الفتن الطائفية والسعي الدائم والمستمر لأيجاد عدو وهمي آخربدلا من العدو الصهيوني وتخويف شعوبهم منه وهو مايسمونه ب (العدو الفارسي ) وذلك بأمر من أسيادهم الأمريكان لأشغال هذه الشعوب بأمور أخرى لاتجدي نفعا ولا تجلب خيرا لهذه الأمة الأسلامية بل تزيدها ضعفا وخذلانا ونكوصا . كل هذه الأمور شجعت هذا الكيان العدواني على تصعيد أعتداآته يوما بعد يوم بكل وقاحة وشراسة . وقد أصبح مجلس الأمن الذي هو أعلى هيئة دولية مسؤولة عن حفظ الأمن في العالم مجلسا مشلولا وعاجزا عن أدانة كل عدوان يقوم به هذا الكيان بفضل التغطية الأمريكية لعدوانه واستعمال الفيتو في كل مرة مما جعله يتمادى أكثر فأكثر في عدوانيته وخرقه لمبادئ حقوق الأنسان .
أن أمريكا ومن سار في فلكها من حماة هذا الكيان الصهيوني العدواني الغاصب أصبحوا اليوم على المحك تماما أمام هذه القرصنة الغير مسبوقة في تأريخ الدول بقتل العديد من الأبرياء العزل كانوا على ظهر سفينة مدنية تحمل مساعدات أنسانية لمليون ونصف مليون أنسان تحاصرهم قوى غاشمة ظالمة وتحاول قتلهم قتلا بطيئا أمام مرأى ومسمع من هذا العالم بحجج واهية لايقرها عقل ولا منطق وهم في المياه الدولية .وقد أصبح هذا الأعتداء فضيحة دولية وأخلاقية لايمكن رتقها بسهولة وأثبت بصورة قطعية أن الكيان الصهيوني كيان غارق في أجرامه ودمويته وساديته ولا يبالي بالأرواح البشرية وأنه الأرهابي الأول في العالم ولا يمكن أن يقنع الملايين من بني البشر بعد اليوم أن من يدافع عن أرضه ومقدساته هو أرهابي ويسلم المعتدي الذي يمارس أرهاب الدولة علنا من العقاب كما في كل مرة . ولقد آن الأوان ليصحو ضمير الغرب من سباته العميق ويقول لهذا الكيان الأرهابي كفى توقف عند حدك ولا يمكن أن تعربد وتقتل ألى مالانهايه لقد طفح الكيل ولا يمكن بعد الآن من مساندتكم في ماتفعلونه من أفعال تهدد السلام العالمي للخطر لأنكم تقودون العالم نحو حرب جديدة تفني الملايين من البشر بما تمتلكونه من ترسانة نووية هائلة ومن أسلحة فتاكة تلوحون بها لضرب هذا وذاك من البلدان وأنتم بعيدون كل البعد عن المراقبة والمحاسبة .
لقد أصبح الشعار المهلهل الذي رفعته أسرائيل طيلة عشرات السنين بأنها (واحة الديمقراطية )وسط صحراء قاحلة قد سقط تماما وأن الشعار المهلهل الآخر وهو (اللاساميه) لكل من يرفع صوته ضد ظلم وجبروت قادتها قد سقط هو الآخر وأن مفهوم (الضحية ) وسط مجموعة من الجزارين جميعها لم تكن ألا شعارات كاذبة رفعتها الصهيونية العالمية وخدعت بها الكثيرين وقد آن الأوان لكشف هذه الأكاذيب على نطاق العالم بأسره.
لقد تعاطف الكثيرون من قادة الغرب ومن ضمنهم البابا مع جندي صهيوني أسير وتجاهلوا كل هذه المآسي البشرية التي ترتكبها أسرائيل من تجويع وحصار واغتصاب وأسوار وقضم للأرض واستيلاء على الأماكن المقدسة وعلى رأسها القدس الشريف نتيجة هذه الدعاية الصهيونية الممتدة كالأخطبوط في كل أنحاء الأرض بفضل المنظمات الصهيونية ووسائل أعلامها الضخمة حيث ثبت أن 22ألف موقع ألكتروني فقط يساند أسرائيل ويتغاضى عن أعتداآتها السافرة على حقوق الأنسان . ولكن أفعال الكيان الصهيوني المهددة للسلم العالمي لايمكن أن تستمر ألى الأبد وقد سقطت ورقة التوت عن عورة هذا الكيان العدواني ولقد آن الأوان لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الأنسانية ا من قادة هذا الكيان الصهيوني من قبل محكمة الجنايات الدولية التي تحركت ضد الرئيس السوداني حسن أحمد البشير سابقا على الجرائم التي ارتكبها في دارفور وعليها أن تثبت مصداقيتها بالتحرك ضد مجرمي الحرب من أمثال نتنياهو وباراك وأولمرت وليبرمان وليفي وكبار ضباط الجيش الأسرائيلي لكي تأخذ العدالة مجراها في هذا العالم ومنع سيطرة شريعة الغاب التي يسلكها هؤلاء المجرمون الذين يعتبرون أنفسهم في حل من القانون الدولي وهم فوقه وعلى العالم أن يرضخ لمشيئتهم وأهوائهم العدوانية النهمة بفضل الفيتو الأمريكي الذي يحميهم من كل عقاب يستحقونه بموجب القوانين الدوليه.
لقد سقط تماما ذلك الأدعاء الصهيوني بأن أسرائيل هي (القمر المنير) وسط ظلام دامس وأنها دولة حضارية وديمقراطية من الطراز الأول وأنها وأنها.... لقد ظهر الكيان الصهيوني في أعتدائه العسكري السافر المدعم بالطائرات والسفن الحربية ومئات الجنود على أسطول الحرية الأعزل على حقيقته بأنه كيان مكتظ بالأحقاد والسموم والرغبة الجامحة في سفك الدم وأن حصار مليون ونصف مليون أنسان بحجة (محاربة الأرهاب ) لم تنطلي حتى على الكثير من الأسرائيليين فكيف تنطلي على شعوب العالم؟
لقد استبشر الكثيرون في العالم الأسلامي بوصول أوباما ألى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وكانت خطاباته التصالحية مع العالم الأسلامي موضع ترحيب لمحو تلك الصورة المشوهة لأمريكا في ذهن الأنسان المسلم والتي كرسها اليمين المتصهين في أمريكا ممثلا بشخصية بوش الأب وأبنه ولكن بمرور الأيام والأشهر تلاشت تلك الصورة من جديد ويعتقد الكثيرون اليوم بأن خطابات أوباما لم تكن ألا وهما وسرابا لم يغيرا من الأمر شيئا وأن حصوله على جائزة نوبل ماهي ألا جائزة مجانية قدمت له وهو لم يحقق أي منجز على صعيد السلم في العالم.
أن دخول تركيا على الخط بعد أن كانت من أقوى حلفاء أسرائيل في المنطقه والخطاب الجريئ لرئيس وزرائها أوردغان ومطالبته برفع الحصار فورا عن غزه وقرار البرلمان التركي برفع هذا الحصار الظالم والغير الأنساني والأخلاقي وقرار الدولة الأمريكية اللاتينية البعيدة نيكراكوا بقطع علاقتها بالكيان الصهيوني سيغير من المعادلة المجحفة التي استمرت لعشرات من السنين . وعلى الحكام العرب أن لايقفوا متفرجين وساكتين على هذه المأساة بعد أن سكتوا على حبس ياسر عرفات ثم قتله من قبل الصهاينه وكأن على رؤوسهم الطير. واليوم أصبح حصار غزه لطخة عار كبرى على جبين العالم المعاصر وأن الخطابات الحماسية والشعارات الفارغة لم تعد تجدي أبدا بعد أن ثبت عقمها وخوائها والأستخفاف التي قوبلت به من قبل الكيان الصهيوني لأكثر من نصف قرن فازدادت معها الجرائم الصهيونية أكثر فأكثر .
أن وقوف نتنياهو وتفاخره بما فعل جنوده واتهام كل من احتج على فعلة الكيان الصهيوني النكراء بأنه من (المنافقين) وشكر ياهود باراك لجنوده المجرمين ومصافحتهم وتشجيعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم في قادمات الأيام لابد أن يحرك دم الزعماء العرب ويحرك فيهم النخوة والشهامة اتجاه هذا الصلف والغرور الصهيوني الذي بلغ حدا فضيعا وأن أفضل رد على هؤلاء الصهاينة وغطرستهم وعنجهيتهم هو فك الحصار عن غزه بكل السبل الممكنه و بأي ثمن ومهما كانت العواقب لأنه أصبح مطلبا أنسانيا وأخلاقيا يطالب به كل أنسان شريف في هذا العالم .
لقد استمعت يوم أمس ألى عدة أشخاص سويديين وهم يشرحون لمندوب الأذاعة السويدية الهمجية القصوى التي تميز بها الجنود الصهاينة بعد أن أطلقت السلطات الصهيونية سراحهم ورثيت لحال الحكام العرب الغارقين في ضعفهم وتخاذلهم دون أن يحركوا ساكنا فأين الحمية العربيه وأين الغيرة الأسلاميه من هؤلاء وقد قال الله في محكم كتابه العزيز (وقفوهم أنهم مسؤولون ) وقال رسولنا الكريم رسولنا الكريم ص (ليس منا من بات ولم يهتم بأمور المسلمين ) أليس الأسلام هو دين التعاطف والرحمة ونصرة المظلوم وأغاثة الملهوف أيها الحكام العرب ؟ ومن أكثر لهفة من هؤلاء المظلومين في قطاع غزة المحاصر منذ سنين ثلاث وأنتم تتفرجون على موت أهلها وكأن الأمر لايعنيكم ؟
نحن حين ندافع عن غزة ليس معنى ذلك أننا ندافع عن حماس والجهاد الأسلامي وغيرها ولكن الواجب الأخلاقي يحتم علينا أن نقول شيئا ضد هذا الظلم الصارخ الذي يقع على شعب بأسره دون أي ذنب اقترفه رغم المأساة التي يعيشها عراقنا العزيز بعد أن احتله الأمريكان وأغرقوه في فوضى (ديمقراطيتهم ) التي لم تكن ألا فوضى خلاقة بحق وحقيق.
ولا يسعني ألا أن أحيي منظمي السفينة الأيرلندية الشجاعة (راشيل كوري ) التي استولى عليها القراصنة الصهاينه مرة أخرى مع حمولتها التي تزن ألف طن من المساعدات الأنسانية بعد أن غيروا مسارها باتجاه قطاع غزة ومعها العديد من دعاة حقوق الأنسان الشجعان غير مبالين بما يحدث لهم بعد الأعتداء الصهيوني الصارخ على أسطول الحريه وأتمنى على وزراء الخارجية العرب ألذين اجتمعوا في مؤتمرهم ولم يظهر منهم أي عمل أيجابي باتجاه كسر حصار غزه بأن يرقوا ألى مستوى هذه الصحفية الأيرلندية البطلة ويكسروا الحصار على غزه لابالأقوال والأحتجاجات والتصريحات وأنما بالعمل الجاد المثمر المقرون بتحدي هذا العو الصهيوني المتغطرس الذي تحدى ويتحدى كل القوانين الدوليه دون أن يردعه أحد وعساهم أن يقولوا هذه المره لهذا الصهيوني الظالم والباغي الذي سقطت عن عورته ورقة التوت بعد زيف وتضليل طويلين لا وألف لا وأن غدا لناظره قريب

جعفر المهاجر

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/06/20



كتابة تعليق لموضوع : الى متى يستمر التغافل الصهيوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب بابان
صفحة الكاتب :
  زينب بابان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net