صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

الى متى يستمر التغافل الصهيوني
جعفر المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم:
وقضينا ألى بني أسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلنَ علَوا كبيرا. الأسراء-4
على مدى أثنين وستين عاما من عمر الكيان الصهيوني المزروع من قبل دول الأستكبار العالمي في أرض فلسطين العربية المسلمه وجرائمه تترى بحق الشعب الفلسطيني المناضل المضطهد الذي شرد أكثر من نصفه في معظم بقاع الأرض ولو استعرضنا تلك الجرائم وتواريخها لآحتاجت ألى صفحات وصفحات أبتداء من مجزرة دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وبحر البقر والخليل وقانا والمسجد الأقصى والفاكهاني والقائمة طويلة جدا في هذه السلسلة الدموية الأرهابية التي تركت صفحات سوداء لايمكن محوها من تأريخ هذا القرن والقرن الذي سبقه وكان آخرها الهجوم الوحشي البربري على قافلة الحرية العزلاء التي تألفت من ست سفن تضم حوالي 600 شخص من دعاة حقوق الأنسان المكونة من صحفيين وأطباء وكتاب ونواب في البرلمانات الأوربية جمعهم هدف واحد هو كسر الحصار عن غزة الذبيحة التي أصبحت سجنا كبيرا لمليون ونصف مليون أنسان في هذا العصر يحاصرهم هذا الكيان الصهيوني العدواني برا وبحرا وجوا يساعده في ذلك النظام المصري دون أي خجل أو وازع من ضمير ويمنع عنهم كل أسباب الحياة بحجة منع وصول الأسلحة ألى حماس بعد أن دمر هذا الكيان العدواني غزة قبل أكثر من ثلاث سنوات وقتل الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ في أشرس هجوم وحشي بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة المكونة من أحدث الطائرات الحربية والبوارج الحربية واستعملت في تلك الحرب الأسلحة المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض وما شابهه بحجة أسقاط حكومة حماس ثم بدأ هذا الحصار الرهيب الذي يمثل اليوم فضيحة أخلاقية كبرى ولطخة عار على جبين القائمين به وهما الكيان الصهيوني والنظام المصري والحجة هي أسقاط حكومة حماس من خلال هذه العقوبة الجماعية التي يستهجنها كل أنسان ذي ضمير حر في عالمنا المعاصر ولا يستطيع عقله تصديق هذه الحجة وغيرها من الحجج الواهية التي لاتستند على أساس من الحق والعدل .
ولم يكن يجرؤ هذا الكيان المعتدي والغاصب على فعلته الشائنة الأخيرة لولا الحماية الأمريكية والغربية له والتي أمدته بكل وسائل البقاء من دعم أقتصادي هائل ومده بكل أنواع الأسلحة المتطورة ومن أحدث ماتنتجه المصانع العسكرية الحربية في أمريكا والغرب وكذلك ضعف الموقف العربي وانشغال معظم حكامه بتثبيت سلطانهم وكراسييهم وسيرهم في الفلك الأمريكي وانشغال أبواقهم من فضائيات وصحف وأذاعات بأثارة الفتن الطائفية والسعي الدائم والمستمر لأيجاد عدو وهمي آخربدلا من العدو الصهيوني وتخويف شعوبهم منه وهو مايسمونه ب (العدو الفارسي ) وذلك بأمر من أسيادهم الأمريكان لأشغال هذه الشعوب بأمور أخرى لاتجدي نفعا ولا تجلب خيرا لهذه الأمة الأسلامية بل تزيدها ضعفا وخذلانا ونكوصا . كل هذه الأمور شجعت هذا الكيان العدواني على تصعيد أعتداآته يوما بعد يوم بكل وقاحة وشراسة . وقد أصبح مجلس الأمن الذي هو أعلى هيئة دولية مسؤولة عن حفظ الأمن في العالم مجلسا مشلولا وعاجزا عن أدانة كل عدوان يقوم به هذا الكيان بفضل التغطية الأمريكية لعدوانه واستعمال الفيتو في كل مرة مما جعله يتمادى أكثر فأكثر في عدوانيته وخرقه لمبادئ حقوق الأنسان .
أن أمريكا ومن سار في فلكها من حماة هذا الكيان الصهيوني العدواني الغاصب أصبحوا اليوم على المحك تماما أمام هذه القرصنة الغير مسبوقة في تأريخ الدول بقتل العديد من الأبرياء العزل كانوا على ظهر سفينة مدنية تحمل مساعدات أنسانية لمليون ونصف مليون أنسان تحاصرهم قوى غاشمة ظالمة وتحاول قتلهم قتلا بطيئا أمام مرأى ومسمع من هذا العالم بحجج واهية لايقرها عقل ولا منطق وهم في المياه الدولية .وقد أصبح هذا الأعتداء فضيحة دولية وأخلاقية لايمكن رتقها بسهولة وأثبت بصورة قطعية أن الكيان الصهيوني كيان غارق في أجرامه ودمويته وساديته ولا يبالي بالأرواح البشرية وأنه الأرهابي الأول في العالم ولا يمكن أن يقنع الملايين من بني البشر بعد اليوم أن من يدافع عن أرضه ومقدساته هو أرهابي ويسلم المعتدي الذي يمارس أرهاب الدولة علنا من العقاب كما في كل مرة . ولقد آن الأوان ليصحو ضمير الغرب من سباته العميق ويقول لهذا الكيان الأرهابي كفى توقف عند حدك ولا يمكن أن تعربد وتقتل ألى مالانهايه لقد طفح الكيل ولا يمكن بعد الآن من مساندتكم في ماتفعلونه من أفعال تهدد السلام العالمي للخطر لأنكم تقودون العالم نحو حرب جديدة تفني الملايين من البشر بما تمتلكونه من ترسانة نووية هائلة ومن أسلحة فتاكة تلوحون بها لضرب هذا وذاك من البلدان وأنتم بعيدون كل البعد عن المراقبة والمحاسبة .
لقد أصبح الشعار المهلهل الذي رفعته أسرائيل طيلة عشرات السنين بأنها (واحة الديمقراطية )وسط صحراء قاحلة قد سقط تماما وأن الشعار المهلهل الآخر وهو (اللاساميه) لكل من يرفع صوته ضد ظلم وجبروت قادتها قد سقط هو الآخر وأن مفهوم (الضحية ) وسط مجموعة من الجزارين جميعها لم تكن ألا شعارات كاذبة رفعتها الصهيونية العالمية وخدعت بها الكثيرين وقد آن الأوان لكشف هذه الأكاذيب على نطاق العالم بأسره.
لقد تعاطف الكثيرون من قادة الغرب ومن ضمنهم البابا مع جندي صهيوني أسير وتجاهلوا كل هذه المآسي البشرية التي ترتكبها أسرائيل من تجويع وحصار واغتصاب وأسوار وقضم للأرض واستيلاء على الأماكن المقدسة وعلى رأسها القدس الشريف نتيجة هذه الدعاية الصهيونية الممتدة كالأخطبوط في كل أنحاء الأرض بفضل المنظمات الصهيونية ووسائل أعلامها الضخمة حيث ثبت أن 22ألف موقع ألكتروني فقط يساند أسرائيل ويتغاضى عن أعتداآتها السافرة على حقوق الأنسان . ولكن أفعال الكيان الصهيوني المهددة للسلم العالمي لايمكن أن تستمر ألى الأبد وقد سقطت ورقة التوت عن عورة هذا الكيان العدواني ولقد آن الأوان لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الأنسانية ا من قادة هذا الكيان الصهيوني من قبل محكمة الجنايات الدولية التي تحركت ضد الرئيس السوداني حسن أحمد البشير سابقا على الجرائم التي ارتكبها في دارفور وعليها أن تثبت مصداقيتها بالتحرك ضد مجرمي الحرب من أمثال نتنياهو وباراك وأولمرت وليبرمان وليفي وكبار ضباط الجيش الأسرائيلي لكي تأخذ العدالة مجراها في هذا العالم ومنع سيطرة شريعة الغاب التي يسلكها هؤلاء المجرمون الذين يعتبرون أنفسهم في حل من القانون الدولي وهم فوقه وعلى العالم أن يرضخ لمشيئتهم وأهوائهم العدوانية النهمة بفضل الفيتو الأمريكي الذي يحميهم من كل عقاب يستحقونه بموجب القوانين الدوليه.
لقد سقط تماما ذلك الأدعاء الصهيوني بأن أسرائيل هي (القمر المنير) وسط ظلام دامس وأنها دولة حضارية وديمقراطية من الطراز الأول وأنها وأنها.... لقد ظهر الكيان الصهيوني في أعتدائه العسكري السافر المدعم بالطائرات والسفن الحربية ومئات الجنود على أسطول الحرية الأعزل على حقيقته بأنه كيان مكتظ بالأحقاد والسموم والرغبة الجامحة في سفك الدم وأن حصار مليون ونصف مليون أنسان بحجة (محاربة الأرهاب ) لم تنطلي حتى على الكثير من الأسرائيليين فكيف تنطلي على شعوب العالم؟
لقد استبشر الكثيرون في العالم الأسلامي بوصول أوباما ألى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وكانت خطاباته التصالحية مع العالم الأسلامي موضع ترحيب لمحو تلك الصورة المشوهة لأمريكا في ذهن الأنسان المسلم والتي كرسها اليمين المتصهين في أمريكا ممثلا بشخصية بوش الأب وأبنه ولكن بمرور الأيام والأشهر تلاشت تلك الصورة من جديد ويعتقد الكثيرون اليوم بأن خطابات أوباما لم تكن ألا وهما وسرابا لم يغيرا من الأمر شيئا وأن حصوله على جائزة نوبل ماهي ألا جائزة مجانية قدمت له وهو لم يحقق أي منجز على صعيد السلم في العالم.
أن دخول تركيا على الخط بعد أن كانت من أقوى حلفاء أسرائيل في المنطقه والخطاب الجريئ لرئيس وزرائها أوردغان ومطالبته برفع الحصار فورا عن غزه وقرار البرلمان التركي برفع هذا الحصار الظالم والغير الأنساني والأخلاقي وقرار الدولة الأمريكية اللاتينية البعيدة نيكراكوا بقطع علاقتها بالكيان الصهيوني سيغير من المعادلة المجحفة التي استمرت لعشرات من السنين . وعلى الحكام العرب أن لايقفوا متفرجين وساكتين على هذه المأساة بعد أن سكتوا على حبس ياسر عرفات ثم قتله من قبل الصهاينه وكأن على رؤوسهم الطير. واليوم أصبح حصار غزه لطخة عار كبرى على جبين العالم المعاصر وأن الخطابات الحماسية والشعارات الفارغة لم تعد تجدي أبدا بعد أن ثبت عقمها وخوائها والأستخفاف التي قوبلت به من قبل الكيان الصهيوني لأكثر من نصف قرن فازدادت معها الجرائم الصهيونية أكثر فأكثر .
أن وقوف نتنياهو وتفاخره بما فعل جنوده واتهام كل من احتج على فعلة الكيان الصهيوني النكراء بأنه من (المنافقين) وشكر ياهود باراك لجنوده المجرمين ومصافحتهم وتشجيعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم في قادمات الأيام لابد أن يحرك دم الزعماء العرب ويحرك فيهم النخوة والشهامة اتجاه هذا الصلف والغرور الصهيوني الذي بلغ حدا فضيعا وأن أفضل رد على هؤلاء الصهاينة وغطرستهم وعنجهيتهم هو فك الحصار عن غزه بكل السبل الممكنه و بأي ثمن ومهما كانت العواقب لأنه أصبح مطلبا أنسانيا وأخلاقيا يطالب به كل أنسان شريف في هذا العالم .
لقد استمعت يوم أمس ألى عدة أشخاص سويديين وهم يشرحون لمندوب الأذاعة السويدية الهمجية القصوى التي تميز بها الجنود الصهاينة بعد أن أطلقت السلطات الصهيونية سراحهم ورثيت لحال الحكام العرب الغارقين في ضعفهم وتخاذلهم دون أن يحركوا ساكنا فأين الحمية العربيه وأين الغيرة الأسلاميه من هؤلاء وقد قال الله في محكم كتابه العزيز (وقفوهم أنهم مسؤولون ) وقال رسولنا الكريم رسولنا الكريم ص (ليس منا من بات ولم يهتم بأمور المسلمين ) أليس الأسلام هو دين التعاطف والرحمة ونصرة المظلوم وأغاثة الملهوف أيها الحكام العرب ؟ ومن أكثر لهفة من هؤلاء المظلومين في قطاع غزة المحاصر منذ سنين ثلاث وأنتم تتفرجون على موت أهلها وكأن الأمر لايعنيكم ؟
نحن حين ندافع عن غزة ليس معنى ذلك أننا ندافع عن حماس والجهاد الأسلامي وغيرها ولكن الواجب الأخلاقي يحتم علينا أن نقول شيئا ضد هذا الظلم الصارخ الذي يقع على شعب بأسره دون أي ذنب اقترفه رغم المأساة التي يعيشها عراقنا العزيز بعد أن احتله الأمريكان وأغرقوه في فوضى (ديمقراطيتهم ) التي لم تكن ألا فوضى خلاقة بحق وحقيق.
ولا يسعني ألا أن أحيي منظمي السفينة الأيرلندية الشجاعة (راشيل كوري ) التي استولى عليها القراصنة الصهاينه مرة أخرى مع حمولتها التي تزن ألف طن من المساعدات الأنسانية بعد أن غيروا مسارها باتجاه قطاع غزة ومعها العديد من دعاة حقوق الأنسان الشجعان غير مبالين بما يحدث لهم بعد الأعتداء الصهيوني الصارخ على أسطول الحريه وأتمنى على وزراء الخارجية العرب ألذين اجتمعوا في مؤتمرهم ولم يظهر منهم أي عمل أيجابي باتجاه كسر حصار غزه بأن يرقوا ألى مستوى هذه الصحفية الأيرلندية البطلة ويكسروا الحصار على غزه لابالأقوال والأحتجاجات والتصريحات وأنما بالعمل الجاد المثمر المقرون بتحدي هذا العو الصهيوني المتغطرس الذي تحدى ويتحدى كل القوانين الدوليه دون أن يردعه أحد وعساهم أن يقولوا هذه المره لهذا الصهيوني الظالم والباغي الذي سقطت عن عورته ورقة التوت بعد زيف وتضليل طويلين لا وألف لا وأن غدا لناظره قريب

جعفر المهاجر

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/06/20



كتابة تعليق لموضوع : الى متى يستمر التغافل الصهيوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح349 سورة  غافر "المؤمن" الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 4 )  : منبر الجوادين

 قريبا سينطلق مشروع الأصابع البنفسجية  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (٢٤)  : نزار حيدر

 من سُنن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)  : صبري الناصري

 ثوار مصر ينظمون غدا وقفة احتجاج للتضامن مع الشعب البحريني  : موقع الشيعة اليوم

 القاسم المقدسة تشيع الشهيد القائد كاظم جواد العيساوي بمشاركة رسمية وشعبية واسعة  : نوفل سلمان الجنابي

 تهيئ كافة مؤسساتها الصحية وأعداد خطة طبية لاستقبال زيارة العاشر من محرم الحرام  : اعلام صحة الكرخ

 بارزاني یعلن استعداده لتسليم بيانات النفط، وصالح يطرح رؤية لإنهاء الأزمات

 العدد ( 285 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 لجنة من المفتشية العسكرية تجري التفتيش الدوري لقيادة عمليات دجلة والفرقة الخامسة  : وزارة الدفاع العراقية

 أنشودات لعشّاق الكلمة!  : عماد يونس فغالي

 نجاة العراق في تقسيمه  : لؤي محفوظ

 وزارة الصحة نفط دائم !...  : رحيم الخالدي

 التعطيش.. خطــــر يهــدد القطاع الزراعي  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net