صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

الى متى يستمر التغافل الصهيوني
جعفر المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم:
وقضينا ألى بني أسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلنَ علَوا كبيرا. الأسراء-4
على مدى أثنين وستين عاما من عمر الكيان الصهيوني المزروع من قبل دول الأستكبار العالمي في أرض فلسطين العربية المسلمه وجرائمه تترى بحق الشعب الفلسطيني المناضل المضطهد الذي شرد أكثر من نصفه في معظم بقاع الأرض ولو استعرضنا تلك الجرائم وتواريخها لآحتاجت ألى صفحات وصفحات أبتداء من مجزرة دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وبحر البقر والخليل وقانا والمسجد الأقصى والفاكهاني والقائمة طويلة جدا في هذه السلسلة الدموية الأرهابية التي تركت صفحات سوداء لايمكن محوها من تأريخ هذا القرن والقرن الذي سبقه وكان آخرها الهجوم الوحشي البربري على قافلة الحرية العزلاء التي تألفت من ست سفن تضم حوالي 600 شخص من دعاة حقوق الأنسان المكونة من صحفيين وأطباء وكتاب ونواب في البرلمانات الأوربية جمعهم هدف واحد هو كسر الحصار عن غزة الذبيحة التي أصبحت سجنا كبيرا لمليون ونصف مليون أنسان في هذا العصر يحاصرهم هذا الكيان الصهيوني العدواني برا وبحرا وجوا يساعده في ذلك النظام المصري دون أي خجل أو وازع من ضمير ويمنع عنهم كل أسباب الحياة بحجة منع وصول الأسلحة ألى حماس بعد أن دمر هذا الكيان العدواني غزة قبل أكثر من ثلاث سنوات وقتل الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ في أشرس هجوم وحشي بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة المكونة من أحدث الطائرات الحربية والبوارج الحربية واستعملت في تلك الحرب الأسلحة المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض وما شابهه بحجة أسقاط حكومة حماس ثم بدأ هذا الحصار الرهيب الذي يمثل اليوم فضيحة أخلاقية كبرى ولطخة عار على جبين القائمين به وهما الكيان الصهيوني والنظام المصري والحجة هي أسقاط حكومة حماس من خلال هذه العقوبة الجماعية التي يستهجنها كل أنسان ذي ضمير حر في عالمنا المعاصر ولا يستطيع عقله تصديق هذه الحجة وغيرها من الحجج الواهية التي لاتستند على أساس من الحق والعدل .
ولم يكن يجرؤ هذا الكيان المعتدي والغاصب على فعلته الشائنة الأخيرة لولا الحماية الأمريكية والغربية له والتي أمدته بكل وسائل البقاء من دعم أقتصادي هائل ومده بكل أنواع الأسلحة المتطورة ومن أحدث ماتنتجه المصانع العسكرية الحربية في أمريكا والغرب وكذلك ضعف الموقف العربي وانشغال معظم حكامه بتثبيت سلطانهم وكراسييهم وسيرهم في الفلك الأمريكي وانشغال أبواقهم من فضائيات وصحف وأذاعات بأثارة الفتن الطائفية والسعي الدائم والمستمر لأيجاد عدو وهمي آخربدلا من العدو الصهيوني وتخويف شعوبهم منه وهو مايسمونه ب (العدو الفارسي ) وذلك بأمر من أسيادهم الأمريكان لأشغال هذه الشعوب بأمور أخرى لاتجدي نفعا ولا تجلب خيرا لهذه الأمة الأسلامية بل تزيدها ضعفا وخذلانا ونكوصا . كل هذه الأمور شجعت هذا الكيان العدواني على تصعيد أعتداآته يوما بعد يوم بكل وقاحة وشراسة . وقد أصبح مجلس الأمن الذي هو أعلى هيئة دولية مسؤولة عن حفظ الأمن في العالم مجلسا مشلولا وعاجزا عن أدانة كل عدوان يقوم به هذا الكيان بفضل التغطية الأمريكية لعدوانه واستعمال الفيتو في كل مرة مما جعله يتمادى أكثر فأكثر في عدوانيته وخرقه لمبادئ حقوق الأنسان .
أن أمريكا ومن سار في فلكها من حماة هذا الكيان الصهيوني العدواني الغاصب أصبحوا اليوم على المحك تماما أمام هذه القرصنة الغير مسبوقة في تأريخ الدول بقتل العديد من الأبرياء العزل كانوا على ظهر سفينة مدنية تحمل مساعدات أنسانية لمليون ونصف مليون أنسان تحاصرهم قوى غاشمة ظالمة وتحاول قتلهم قتلا بطيئا أمام مرأى ومسمع من هذا العالم بحجج واهية لايقرها عقل ولا منطق وهم في المياه الدولية .وقد أصبح هذا الأعتداء فضيحة دولية وأخلاقية لايمكن رتقها بسهولة وأثبت بصورة قطعية أن الكيان الصهيوني كيان غارق في أجرامه ودمويته وساديته ولا يبالي بالأرواح البشرية وأنه الأرهابي الأول في العالم ولا يمكن أن يقنع الملايين من بني البشر بعد اليوم أن من يدافع عن أرضه ومقدساته هو أرهابي ويسلم المعتدي الذي يمارس أرهاب الدولة علنا من العقاب كما في كل مرة . ولقد آن الأوان ليصحو ضمير الغرب من سباته العميق ويقول لهذا الكيان الأرهابي كفى توقف عند حدك ولا يمكن أن تعربد وتقتل ألى مالانهايه لقد طفح الكيل ولا يمكن بعد الآن من مساندتكم في ماتفعلونه من أفعال تهدد السلام العالمي للخطر لأنكم تقودون العالم نحو حرب جديدة تفني الملايين من البشر بما تمتلكونه من ترسانة نووية هائلة ومن أسلحة فتاكة تلوحون بها لضرب هذا وذاك من البلدان وأنتم بعيدون كل البعد عن المراقبة والمحاسبة .
لقد أصبح الشعار المهلهل الذي رفعته أسرائيل طيلة عشرات السنين بأنها (واحة الديمقراطية )وسط صحراء قاحلة قد سقط تماما وأن الشعار المهلهل الآخر وهو (اللاساميه) لكل من يرفع صوته ضد ظلم وجبروت قادتها قد سقط هو الآخر وأن مفهوم (الضحية ) وسط مجموعة من الجزارين جميعها لم تكن ألا شعارات كاذبة رفعتها الصهيونية العالمية وخدعت بها الكثيرين وقد آن الأوان لكشف هذه الأكاذيب على نطاق العالم بأسره.
لقد تعاطف الكثيرون من قادة الغرب ومن ضمنهم البابا مع جندي صهيوني أسير وتجاهلوا كل هذه المآسي البشرية التي ترتكبها أسرائيل من تجويع وحصار واغتصاب وأسوار وقضم للأرض واستيلاء على الأماكن المقدسة وعلى رأسها القدس الشريف نتيجة هذه الدعاية الصهيونية الممتدة كالأخطبوط في كل أنحاء الأرض بفضل المنظمات الصهيونية ووسائل أعلامها الضخمة حيث ثبت أن 22ألف موقع ألكتروني فقط يساند أسرائيل ويتغاضى عن أعتداآتها السافرة على حقوق الأنسان . ولكن أفعال الكيان الصهيوني المهددة للسلم العالمي لايمكن أن تستمر ألى الأبد وقد سقطت ورقة التوت عن عورة هذا الكيان العدواني ولقد آن الأوان لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الأنسانية ا من قادة هذا الكيان الصهيوني من قبل محكمة الجنايات الدولية التي تحركت ضد الرئيس السوداني حسن أحمد البشير سابقا على الجرائم التي ارتكبها في دارفور وعليها أن تثبت مصداقيتها بالتحرك ضد مجرمي الحرب من أمثال نتنياهو وباراك وأولمرت وليبرمان وليفي وكبار ضباط الجيش الأسرائيلي لكي تأخذ العدالة مجراها في هذا العالم ومنع سيطرة شريعة الغاب التي يسلكها هؤلاء المجرمون الذين يعتبرون أنفسهم في حل من القانون الدولي وهم فوقه وعلى العالم أن يرضخ لمشيئتهم وأهوائهم العدوانية النهمة بفضل الفيتو الأمريكي الذي يحميهم من كل عقاب يستحقونه بموجب القوانين الدوليه.
لقد سقط تماما ذلك الأدعاء الصهيوني بأن أسرائيل هي (القمر المنير) وسط ظلام دامس وأنها دولة حضارية وديمقراطية من الطراز الأول وأنها وأنها.... لقد ظهر الكيان الصهيوني في أعتدائه العسكري السافر المدعم بالطائرات والسفن الحربية ومئات الجنود على أسطول الحرية الأعزل على حقيقته بأنه كيان مكتظ بالأحقاد والسموم والرغبة الجامحة في سفك الدم وأن حصار مليون ونصف مليون أنسان بحجة (محاربة الأرهاب ) لم تنطلي حتى على الكثير من الأسرائيليين فكيف تنطلي على شعوب العالم؟
لقد استبشر الكثيرون في العالم الأسلامي بوصول أوباما ألى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وكانت خطاباته التصالحية مع العالم الأسلامي موضع ترحيب لمحو تلك الصورة المشوهة لأمريكا في ذهن الأنسان المسلم والتي كرسها اليمين المتصهين في أمريكا ممثلا بشخصية بوش الأب وأبنه ولكن بمرور الأيام والأشهر تلاشت تلك الصورة من جديد ويعتقد الكثيرون اليوم بأن خطابات أوباما لم تكن ألا وهما وسرابا لم يغيرا من الأمر شيئا وأن حصوله على جائزة نوبل ماهي ألا جائزة مجانية قدمت له وهو لم يحقق أي منجز على صعيد السلم في العالم.
أن دخول تركيا على الخط بعد أن كانت من أقوى حلفاء أسرائيل في المنطقه والخطاب الجريئ لرئيس وزرائها أوردغان ومطالبته برفع الحصار فورا عن غزه وقرار البرلمان التركي برفع هذا الحصار الظالم والغير الأنساني والأخلاقي وقرار الدولة الأمريكية اللاتينية البعيدة نيكراكوا بقطع علاقتها بالكيان الصهيوني سيغير من المعادلة المجحفة التي استمرت لعشرات من السنين . وعلى الحكام العرب أن لايقفوا متفرجين وساكتين على هذه المأساة بعد أن سكتوا على حبس ياسر عرفات ثم قتله من قبل الصهاينه وكأن على رؤوسهم الطير. واليوم أصبح حصار غزه لطخة عار كبرى على جبين العالم المعاصر وأن الخطابات الحماسية والشعارات الفارغة لم تعد تجدي أبدا بعد أن ثبت عقمها وخوائها والأستخفاف التي قوبلت به من قبل الكيان الصهيوني لأكثر من نصف قرن فازدادت معها الجرائم الصهيونية أكثر فأكثر .
أن وقوف نتنياهو وتفاخره بما فعل جنوده واتهام كل من احتج على فعلة الكيان الصهيوني النكراء بأنه من (المنافقين) وشكر ياهود باراك لجنوده المجرمين ومصافحتهم وتشجيعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم في قادمات الأيام لابد أن يحرك دم الزعماء العرب ويحرك فيهم النخوة والشهامة اتجاه هذا الصلف والغرور الصهيوني الذي بلغ حدا فضيعا وأن أفضل رد على هؤلاء الصهاينة وغطرستهم وعنجهيتهم هو فك الحصار عن غزه بكل السبل الممكنه و بأي ثمن ومهما كانت العواقب لأنه أصبح مطلبا أنسانيا وأخلاقيا يطالب به كل أنسان شريف في هذا العالم .
لقد استمعت يوم أمس ألى عدة أشخاص سويديين وهم يشرحون لمندوب الأذاعة السويدية الهمجية القصوى التي تميز بها الجنود الصهاينة بعد أن أطلقت السلطات الصهيونية سراحهم ورثيت لحال الحكام العرب الغارقين في ضعفهم وتخاذلهم دون أن يحركوا ساكنا فأين الحمية العربيه وأين الغيرة الأسلاميه من هؤلاء وقد قال الله في محكم كتابه العزيز (وقفوهم أنهم مسؤولون ) وقال رسولنا الكريم رسولنا الكريم ص (ليس منا من بات ولم يهتم بأمور المسلمين ) أليس الأسلام هو دين التعاطف والرحمة ونصرة المظلوم وأغاثة الملهوف أيها الحكام العرب ؟ ومن أكثر لهفة من هؤلاء المظلومين في قطاع غزة المحاصر منذ سنين ثلاث وأنتم تتفرجون على موت أهلها وكأن الأمر لايعنيكم ؟
نحن حين ندافع عن غزة ليس معنى ذلك أننا ندافع عن حماس والجهاد الأسلامي وغيرها ولكن الواجب الأخلاقي يحتم علينا أن نقول شيئا ضد هذا الظلم الصارخ الذي يقع على شعب بأسره دون أي ذنب اقترفه رغم المأساة التي يعيشها عراقنا العزيز بعد أن احتله الأمريكان وأغرقوه في فوضى (ديمقراطيتهم ) التي لم تكن ألا فوضى خلاقة بحق وحقيق.
ولا يسعني ألا أن أحيي منظمي السفينة الأيرلندية الشجاعة (راشيل كوري ) التي استولى عليها القراصنة الصهاينه مرة أخرى مع حمولتها التي تزن ألف طن من المساعدات الأنسانية بعد أن غيروا مسارها باتجاه قطاع غزة ومعها العديد من دعاة حقوق الأنسان الشجعان غير مبالين بما يحدث لهم بعد الأعتداء الصهيوني الصارخ على أسطول الحريه وأتمنى على وزراء الخارجية العرب ألذين اجتمعوا في مؤتمرهم ولم يظهر منهم أي عمل أيجابي باتجاه كسر حصار غزه بأن يرقوا ألى مستوى هذه الصحفية الأيرلندية البطلة ويكسروا الحصار على غزه لابالأقوال والأحتجاجات والتصريحات وأنما بالعمل الجاد المثمر المقرون بتحدي هذا العو الصهيوني المتغطرس الذي تحدى ويتحدى كل القوانين الدوليه دون أن يردعه أحد وعساهم أن يقولوا هذه المره لهذا الصهيوني الظالم والباغي الذي سقطت عن عورته ورقة التوت بعد زيف وتضليل طويلين لا وألف لا وأن غدا لناظره قريب

جعفر المهاجر

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/06/20



كتابة تعليق لموضوع : الى متى يستمر التغافل الصهيوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين علي الشامي
صفحة الكاتب :
  حسين علي الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net