صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

الى متى يستمر التغافل الصهيوني
جعفر المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم:
وقضينا ألى بني أسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلنَ علَوا كبيرا. الأسراء-4
على مدى أثنين وستين عاما من عمر الكيان الصهيوني المزروع من قبل دول الأستكبار العالمي في أرض فلسطين العربية المسلمه وجرائمه تترى بحق الشعب الفلسطيني المناضل المضطهد الذي شرد أكثر من نصفه في معظم بقاع الأرض ولو استعرضنا تلك الجرائم وتواريخها لآحتاجت ألى صفحات وصفحات أبتداء من مجزرة دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وبحر البقر والخليل وقانا والمسجد الأقصى والفاكهاني والقائمة طويلة جدا في هذه السلسلة الدموية الأرهابية التي تركت صفحات سوداء لايمكن محوها من تأريخ هذا القرن والقرن الذي سبقه وكان آخرها الهجوم الوحشي البربري على قافلة الحرية العزلاء التي تألفت من ست سفن تضم حوالي 600 شخص من دعاة حقوق الأنسان المكونة من صحفيين وأطباء وكتاب ونواب في البرلمانات الأوربية جمعهم هدف واحد هو كسر الحصار عن غزة الذبيحة التي أصبحت سجنا كبيرا لمليون ونصف مليون أنسان في هذا العصر يحاصرهم هذا الكيان الصهيوني العدواني برا وبحرا وجوا يساعده في ذلك النظام المصري دون أي خجل أو وازع من ضمير ويمنع عنهم كل أسباب الحياة بحجة منع وصول الأسلحة ألى حماس بعد أن دمر هذا الكيان العدواني غزة قبل أكثر من ثلاث سنوات وقتل الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ في أشرس هجوم وحشي بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة المكونة من أحدث الطائرات الحربية والبوارج الحربية واستعملت في تلك الحرب الأسلحة المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض وما شابهه بحجة أسقاط حكومة حماس ثم بدأ هذا الحصار الرهيب الذي يمثل اليوم فضيحة أخلاقية كبرى ولطخة عار على جبين القائمين به وهما الكيان الصهيوني والنظام المصري والحجة هي أسقاط حكومة حماس من خلال هذه العقوبة الجماعية التي يستهجنها كل أنسان ذي ضمير حر في عالمنا المعاصر ولا يستطيع عقله تصديق هذه الحجة وغيرها من الحجج الواهية التي لاتستند على أساس من الحق والعدل .
ولم يكن يجرؤ هذا الكيان المعتدي والغاصب على فعلته الشائنة الأخيرة لولا الحماية الأمريكية والغربية له والتي أمدته بكل وسائل البقاء من دعم أقتصادي هائل ومده بكل أنواع الأسلحة المتطورة ومن أحدث ماتنتجه المصانع العسكرية الحربية في أمريكا والغرب وكذلك ضعف الموقف العربي وانشغال معظم حكامه بتثبيت سلطانهم وكراسييهم وسيرهم في الفلك الأمريكي وانشغال أبواقهم من فضائيات وصحف وأذاعات بأثارة الفتن الطائفية والسعي الدائم والمستمر لأيجاد عدو وهمي آخربدلا من العدو الصهيوني وتخويف شعوبهم منه وهو مايسمونه ب (العدو الفارسي ) وذلك بأمر من أسيادهم الأمريكان لأشغال هذه الشعوب بأمور أخرى لاتجدي نفعا ولا تجلب خيرا لهذه الأمة الأسلامية بل تزيدها ضعفا وخذلانا ونكوصا . كل هذه الأمور شجعت هذا الكيان العدواني على تصعيد أعتداآته يوما بعد يوم بكل وقاحة وشراسة . وقد أصبح مجلس الأمن الذي هو أعلى هيئة دولية مسؤولة عن حفظ الأمن في العالم مجلسا مشلولا وعاجزا عن أدانة كل عدوان يقوم به هذا الكيان بفضل التغطية الأمريكية لعدوانه واستعمال الفيتو في كل مرة مما جعله يتمادى أكثر فأكثر في عدوانيته وخرقه لمبادئ حقوق الأنسان .
أن أمريكا ومن سار في فلكها من حماة هذا الكيان الصهيوني العدواني الغاصب أصبحوا اليوم على المحك تماما أمام هذه القرصنة الغير مسبوقة في تأريخ الدول بقتل العديد من الأبرياء العزل كانوا على ظهر سفينة مدنية تحمل مساعدات أنسانية لمليون ونصف مليون أنسان تحاصرهم قوى غاشمة ظالمة وتحاول قتلهم قتلا بطيئا أمام مرأى ومسمع من هذا العالم بحجج واهية لايقرها عقل ولا منطق وهم في المياه الدولية .وقد أصبح هذا الأعتداء فضيحة دولية وأخلاقية لايمكن رتقها بسهولة وأثبت بصورة قطعية أن الكيان الصهيوني كيان غارق في أجرامه ودمويته وساديته ولا يبالي بالأرواح البشرية وأنه الأرهابي الأول في العالم ولا يمكن أن يقنع الملايين من بني البشر بعد اليوم أن من يدافع عن أرضه ومقدساته هو أرهابي ويسلم المعتدي الذي يمارس أرهاب الدولة علنا من العقاب كما في كل مرة . ولقد آن الأوان ليصحو ضمير الغرب من سباته العميق ويقول لهذا الكيان الأرهابي كفى توقف عند حدك ولا يمكن أن تعربد وتقتل ألى مالانهايه لقد طفح الكيل ولا يمكن بعد الآن من مساندتكم في ماتفعلونه من أفعال تهدد السلام العالمي للخطر لأنكم تقودون العالم نحو حرب جديدة تفني الملايين من البشر بما تمتلكونه من ترسانة نووية هائلة ومن أسلحة فتاكة تلوحون بها لضرب هذا وذاك من البلدان وأنتم بعيدون كل البعد عن المراقبة والمحاسبة .
لقد أصبح الشعار المهلهل الذي رفعته أسرائيل طيلة عشرات السنين بأنها (واحة الديمقراطية )وسط صحراء قاحلة قد سقط تماما وأن الشعار المهلهل الآخر وهو (اللاساميه) لكل من يرفع صوته ضد ظلم وجبروت قادتها قد سقط هو الآخر وأن مفهوم (الضحية ) وسط مجموعة من الجزارين جميعها لم تكن ألا شعارات كاذبة رفعتها الصهيونية العالمية وخدعت بها الكثيرين وقد آن الأوان لكشف هذه الأكاذيب على نطاق العالم بأسره.
لقد تعاطف الكثيرون من قادة الغرب ومن ضمنهم البابا مع جندي صهيوني أسير وتجاهلوا كل هذه المآسي البشرية التي ترتكبها أسرائيل من تجويع وحصار واغتصاب وأسوار وقضم للأرض واستيلاء على الأماكن المقدسة وعلى رأسها القدس الشريف نتيجة هذه الدعاية الصهيونية الممتدة كالأخطبوط في كل أنحاء الأرض بفضل المنظمات الصهيونية ووسائل أعلامها الضخمة حيث ثبت أن 22ألف موقع ألكتروني فقط يساند أسرائيل ويتغاضى عن أعتداآتها السافرة على حقوق الأنسان . ولكن أفعال الكيان الصهيوني المهددة للسلم العالمي لايمكن أن تستمر ألى الأبد وقد سقطت ورقة التوت عن عورة هذا الكيان العدواني ولقد آن الأوان لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الأنسانية ا من قادة هذا الكيان الصهيوني من قبل محكمة الجنايات الدولية التي تحركت ضد الرئيس السوداني حسن أحمد البشير سابقا على الجرائم التي ارتكبها في دارفور وعليها أن تثبت مصداقيتها بالتحرك ضد مجرمي الحرب من أمثال نتنياهو وباراك وأولمرت وليبرمان وليفي وكبار ضباط الجيش الأسرائيلي لكي تأخذ العدالة مجراها في هذا العالم ومنع سيطرة شريعة الغاب التي يسلكها هؤلاء المجرمون الذين يعتبرون أنفسهم في حل من القانون الدولي وهم فوقه وعلى العالم أن يرضخ لمشيئتهم وأهوائهم العدوانية النهمة بفضل الفيتو الأمريكي الذي يحميهم من كل عقاب يستحقونه بموجب القوانين الدوليه.
لقد سقط تماما ذلك الأدعاء الصهيوني بأن أسرائيل هي (القمر المنير) وسط ظلام دامس وأنها دولة حضارية وديمقراطية من الطراز الأول وأنها وأنها.... لقد ظهر الكيان الصهيوني في أعتدائه العسكري السافر المدعم بالطائرات والسفن الحربية ومئات الجنود على أسطول الحرية الأعزل على حقيقته بأنه كيان مكتظ بالأحقاد والسموم والرغبة الجامحة في سفك الدم وأن حصار مليون ونصف مليون أنسان بحجة (محاربة الأرهاب ) لم تنطلي حتى على الكثير من الأسرائيليين فكيف تنطلي على شعوب العالم؟
لقد استبشر الكثيرون في العالم الأسلامي بوصول أوباما ألى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وكانت خطاباته التصالحية مع العالم الأسلامي موضع ترحيب لمحو تلك الصورة المشوهة لأمريكا في ذهن الأنسان المسلم والتي كرسها اليمين المتصهين في أمريكا ممثلا بشخصية بوش الأب وأبنه ولكن بمرور الأيام والأشهر تلاشت تلك الصورة من جديد ويعتقد الكثيرون اليوم بأن خطابات أوباما لم تكن ألا وهما وسرابا لم يغيرا من الأمر شيئا وأن حصوله على جائزة نوبل ماهي ألا جائزة مجانية قدمت له وهو لم يحقق أي منجز على صعيد السلم في العالم.
أن دخول تركيا على الخط بعد أن كانت من أقوى حلفاء أسرائيل في المنطقه والخطاب الجريئ لرئيس وزرائها أوردغان ومطالبته برفع الحصار فورا عن غزه وقرار البرلمان التركي برفع هذا الحصار الظالم والغير الأنساني والأخلاقي وقرار الدولة الأمريكية اللاتينية البعيدة نيكراكوا بقطع علاقتها بالكيان الصهيوني سيغير من المعادلة المجحفة التي استمرت لعشرات من السنين . وعلى الحكام العرب أن لايقفوا متفرجين وساكتين على هذه المأساة بعد أن سكتوا على حبس ياسر عرفات ثم قتله من قبل الصهاينه وكأن على رؤوسهم الطير. واليوم أصبح حصار غزه لطخة عار كبرى على جبين العالم المعاصر وأن الخطابات الحماسية والشعارات الفارغة لم تعد تجدي أبدا بعد أن ثبت عقمها وخوائها والأستخفاف التي قوبلت به من قبل الكيان الصهيوني لأكثر من نصف قرن فازدادت معها الجرائم الصهيونية أكثر فأكثر .
أن وقوف نتنياهو وتفاخره بما فعل جنوده واتهام كل من احتج على فعلة الكيان الصهيوني النكراء بأنه من (المنافقين) وشكر ياهود باراك لجنوده المجرمين ومصافحتهم وتشجيعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم في قادمات الأيام لابد أن يحرك دم الزعماء العرب ويحرك فيهم النخوة والشهامة اتجاه هذا الصلف والغرور الصهيوني الذي بلغ حدا فضيعا وأن أفضل رد على هؤلاء الصهاينة وغطرستهم وعنجهيتهم هو فك الحصار عن غزه بكل السبل الممكنه و بأي ثمن ومهما كانت العواقب لأنه أصبح مطلبا أنسانيا وأخلاقيا يطالب به كل أنسان شريف في هذا العالم .
لقد استمعت يوم أمس ألى عدة أشخاص سويديين وهم يشرحون لمندوب الأذاعة السويدية الهمجية القصوى التي تميز بها الجنود الصهاينة بعد أن أطلقت السلطات الصهيونية سراحهم ورثيت لحال الحكام العرب الغارقين في ضعفهم وتخاذلهم دون أن يحركوا ساكنا فأين الحمية العربيه وأين الغيرة الأسلاميه من هؤلاء وقد قال الله في محكم كتابه العزيز (وقفوهم أنهم مسؤولون ) وقال رسولنا الكريم رسولنا الكريم ص (ليس منا من بات ولم يهتم بأمور المسلمين ) أليس الأسلام هو دين التعاطف والرحمة ونصرة المظلوم وأغاثة الملهوف أيها الحكام العرب ؟ ومن أكثر لهفة من هؤلاء المظلومين في قطاع غزة المحاصر منذ سنين ثلاث وأنتم تتفرجون على موت أهلها وكأن الأمر لايعنيكم ؟
نحن حين ندافع عن غزة ليس معنى ذلك أننا ندافع عن حماس والجهاد الأسلامي وغيرها ولكن الواجب الأخلاقي يحتم علينا أن نقول شيئا ضد هذا الظلم الصارخ الذي يقع على شعب بأسره دون أي ذنب اقترفه رغم المأساة التي يعيشها عراقنا العزيز بعد أن احتله الأمريكان وأغرقوه في فوضى (ديمقراطيتهم ) التي لم تكن ألا فوضى خلاقة بحق وحقيق.
ولا يسعني ألا أن أحيي منظمي السفينة الأيرلندية الشجاعة (راشيل كوري ) التي استولى عليها القراصنة الصهاينه مرة أخرى مع حمولتها التي تزن ألف طن من المساعدات الأنسانية بعد أن غيروا مسارها باتجاه قطاع غزة ومعها العديد من دعاة حقوق الأنسان الشجعان غير مبالين بما يحدث لهم بعد الأعتداء الصهيوني الصارخ على أسطول الحريه وأتمنى على وزراء الخارجية العرب ألذين اجتمعوا في مؤتمرهم ولم يظهر منهم أي عمل أيجابي باتجاه كسر حصار غزه بأن يرقوا ألى مستوى هذه الصحفية الأيرلندية البطلة ويكسروا الحصار على غزه لابالأقوال والأحتجاجات والتصريحات وأنما بالعمل الجاد المثمر المقرون بتحدي هذا العو الصهيوني المتغطرس الذي تحدى ويتحدى كل القوانين الدوليه دون أن يردعه أحد وعساهم أن يقولوا هذه المره لهذا الصهيوني الظالم والباغي الذي سقطت عن عورته ورقة التوت بعد زيف وتضليل طويلين لا وألف لا وأن غدا لناظره قريب

جعفر المهاجر

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/06/20



كتابة تعليق لموضوع : الى متى يستمر التغافل الصهيوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  علي عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليوم السابع عشر ميلاد النبي في مكة المكرمة  : مجاهد منعثر منشد

 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

  أمانة بغداد بين الشفط واللفط ، يرتفع الخمط .!!  : زهير الفتلاوي

 تبدل الأدوار بين داعش وضحياها في محافظة نينوى

 الحشد الشعبي يقتل دواعش ويدمر مضافاتهم بحمرين ونينوى ويلاحق خلاياهم بالانبار

  فاتورة الخلافات السياسية  : واثق الجابري

 تراجع العلاقة بين المرجعية الدينية وسياسيو العراق  : حسين الاعرجي

 آفاق أكتوبرية!!  : د . صادق السامرائي

 متى نحتفل باليوم العالمي للانســـــــــــــــان ؟؟؟؟  : حميد الحريزي

 يا سفينة النجاة...وقبلة الاحرار..يا حسين...  : د . يوسف السعيدي

 احمد الچلبي.. مصباح الحرية  : فالح حسون الدراجي

 بيرقدار يصدر توضيحاً بشأن لقاء رئيس مجلس القضاء الاعلى بمحافظ بغداد الأسبق  : مجلس القضاء الاعلى

 هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة تنجز (400) معاملة تفرغ لموظفي الدولة من معيني المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دائرة الدراسات تقيم دورة في الحاسوب  : وزارة الشباب والرياضة

 حمير السياسة  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net