صفحة الكاتب : عقيل العبود

التحليل السايكولوجي للفعل بحسب قانون الاحتمالات..محاضرات بروفسور M
عقيل العبود
موضوع البحث:
الصديق الذي كان يحسبه صديقا، اتضح انه لم يكن كذلك، انما كان مجرد عابر سبيل ينتظر الدور للوصول الى محطة اخرى مهاجرة. 
 
ملاحظات: 
نظر الى ماحوله، محاولا ترجيح كفة التبرير القائلة" احمل أخاك على سبعين محملا".
اختلى بنفسه، المواقف تباعا راح يؤرقها، الواحد تلو الاخر، كما شريط فيديو مسجل في الذاكرة.
ايقن ان المتشابه من المواقف يشير الى نمط من السلوك، الذي به تتصف شخصية صاحبه تماماً؛ 
"الملاحظات هذه مهمة"، قالها مع نفسه منصرفا للبحث في تشابه الأفعال بحسب المكان، والزمان، والمؤثر، والتكرار.
 
فكرة البحث: 
'موضوع الفعل، توقف عند هذا الأخير، "نعم لكل فعل موضوع" قالها مستانفا كلامه، ليخصص بحثه تحت هذا العنوان، فموضوع الفعل يقتضي الكشف عن الارادة، والإرادة هي الكاشف عن طبيعة التفكير، والمشاعر، وهاتان المقولتان، اي التفكير، والمشاعر يندرجان معا تحت عنوان التأثر، والمؤثر، اي الفعل، والانفعال، وكل يجري في مكان، وزمان.
 
المطابقة: 
فالفعل له زمان، اي امتداد زماني، وله مكان، اي عمق مكاني، والفعل هذا عندما يقترن بتكرار، فان هذا التكرار يقود الى الطبيعة والتطبع، وهذا التطبع لا يتكون بيوم، اويومين، انما هو امتداد لحالة بها، اوبسببها يتصف السلوك. 
 
بمعنى ان السلوك وبحسب نوع الانفعال، يتخذ صفة، اوطبيعة تفاوضية في البدء، ثم طبيعة  وصفية لاحقا، اي بعد التطبع، بعد ان يصبح هنالك تجاوبا؛ تناغما سلوكيا بين الفعل، وبين الشخصية.
 
والسلوك يقود الى ولادة سلوك، أوتصرف ثان، يعقبه مجموعة تصرفات، هذه التصرفات عندما تصبح محببة لدى الانسان، ترسم شخصيته تماما.
 
والسلوك لا يأتي من دون مؤثر، فهو اثر يرسمه المؤثر؛ فعل يرسمه انفعال، ومنفعل يرسمه فاعل اوسبب فعلي.
 
ومن الضروري الاشارة الى ان هنالك سلوك ثابت واخر متغير، فقد يغير الانسان سلوكه بإزاء هذا النوع من الانفعالات، اوذاك، بمعنى ان طريقة التفاعل مع المؤثر قابلة للتغيير، ولكن بحسب نوع وقوة المؤثر.
 
فاحساس الانسان بالجوع مثلا بسبب عدم تهيئة الطعام له من قبل الزوجة، قد يؤدي الى المشاجرة اوالانفعال الذي موضوعه عدم الرضا مع الزوجة، هذا النوع من الانفعال يخضع للزمان، والمكان، والمؤثر، فلو عاش الانسان بتقاليد مجتمع يفرض على الزوجة تهيئة الطعام لزوجها، سيكون رد فعله غير رد فعل الزوج الذي يعيش في مجتمع يعيش فيه الزوجان تحت شروط اخرى، وهكذا. 
 
النتيجة: 
 
إذن العادات والتقاليد الاجتماعية هي التي تساهم في فرض انماط السلوك وهي المؤثر الاول، اوالراسم للسلوك، وان القول الذي ينصح بان تحمل اخاك على "سبعين محملا" يشير الى ان هنالك أبعادا اجتماعية يصعب بموجبها اكتشاف الشخصية،الا من خلال الصبر على تصرفاته واخضاع هذه التصرفات لقانون الاحتمالات التي تبلغ العدد المشاراليه.  
 
 فالتصرفات وان كانت غير متطابقة مع النظام، او الواقع الحسي الخاص بك مثلا، ليس بالضرورة ان تحكم عليها بالخطأ، لان الواقع الحسي الخاص بك هو ايضا يكون غير سليم، لانه مرسوم بفعل مؤثرات فرضها الواقع الاجتماعي المحيط وباقي المؤثرات بطريقة غير سليمة. 
 
ولذلك يترتب عليك ان تخوض تجربة التحليل النفسي لصاحبك، وتتعلم قانون الاحتمالات الذي يضعه قانون العقل، لا نظامك الحسي من خلال حمل المحكوم على حكم اخر؛ النظر للخطأ من منظور اخرa new perspective  وبهذا يصبح الناظر اكثر تبصرا وحكمة من المنظور اليه.
 
الغاية من البحث: اعادة النظر في قضايا الاحكام، والمحاكم.

  

عقيل العبود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/04



كتابة تعليق لموضوع : التحليل السايكولوجي للفعل بحسب قانون الاحتمالات..محاضرات بروفسور M
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سامر مؤيد عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  د . سامر مؤيد عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مخطوط الرازي في الصناعات.   : مصطفى الهادي

 مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم عددا من الانشطة والفعاليات  : وزارة الشباب والرياضة

 بحسب موقع الاهلة للسيد السستاني >>> سيكون هناك خسوف للقمر مع كيفية صلاة الايات

 مشروع التأمينات الاجتماعية لعبة سياسية لضرب حقوق ضحايا البعث الصدامي الجائر  : خضير العواد

 مؤسسة الامام الشيرازي العالمية تدعو الى انتخاب الاصلح في العراق

 منتدى شباب الحر يقيم عدداً من الفعاليات في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الشباب والرياضة

 قائممقام الرطبة يناشد بأرسال تعزيزات لمسك منفذ الوليد الحدودي

 ست دول أوروبية تعترف بغوايدو رئيسا انتقاليا لفنزويلا

 لماذا لايستفيد العراق من التجربة القطرية !!  : محمد الوادي

 مؤتمر الرياض ...امتحان حقيقي للدول الداعمة للإرهاب في سورية !؟  : هشام الهبيشان

 الولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما  : برهان إبراهيم كريم

 تدمير معمل تفخيخ لداعش في ايمن الموصل مع مضافة لانتحاريين داعش

 حقوق الإنسان والاستبداد السياسي  : وليد المشرفاوي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل الارتقاء بالخدمات الادارية  : وزارة الصحة

 الحيدري وتاريخية النص القرآني (2)  : د . عباس هاشم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net