المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تجدّد دعوتها الى ضرورة دعم وإسناد المقاتلين الأبطال في جبهات القتال حتّى تحقيق النصر الكامل

 

قال ممثل المرجع السيستاني في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة اليوم 30/ربيع الاول/1438هـ الموافق 30/12/2016م بخصوص نظام الانفاق في الاسلام بما نصه "قال تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنْ الصَّالِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) – سورة المنافقون-.

وورد في الحديث الشريف: (من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له سبعمائة، ولأن أول أهل بيت من المسلمين وأشبع جوعهم وأكسو عورتهم وأكف وجوههم عن الناس أحبُّ إليّ من أن أحج حجة وحجة وحجة).
من جملة الانظمة التي قنّنها الاسلام وشرعها لمصالح تعود للفرد والمجتمع والكيان الاسلامي هو نظام الانفاق للمال فحث على البذل للمال وانفاقه ورغّب في ذلك وشوّق اليه بمختلف الاساليب وحذّر من تركه والتعلق بالمال وامساكه عن النفقة..
ويدل على ذلك الكثير من الآيات الكريمة والاحاديث الشريفة التي وردت في ذلك وتناولته من جميع جوانبه كنظام متكامل يحقق الغايات والاهداف المرجوة منه.
وليتضح ذلك بصورة جلية لا بأس بالتعرض لعدة محاور في هذا النظام:
الأول: الدواعي لتشريع هذا النظام والمشاكل التي يعالجها.
الثاني: فضل الانفاق في الشريعة الاسلامية وبتعبير آخر المعطيات الدنيوية والاخروية له.
الثالث: الاساليب القرانية المتعددة للحث على الانفاق وهي ثلاث:
1- الترغيب والتشويق
2- التأنيب على عدم الانفاق
3- التخويف والترهيب عن عدم الانفاق
الرابع: شروطه وآدابه
الخامس: موانع الانفاق.
السادس: صور الانفاق المتعددة الواجبة والمستحبة.
 
وتطرق الكربلائي فيما يخص دواعي التشريع بما نصه "
1- ان أي مجتمع يتعرض ولأسباب متعددة الى مشكلة الفقر والفقير وهذه المشكلة لها آثار خطيرة على الفرد الفقير ومجتمعه فالانسان صاحب الحاجة والمعوز والذي ليس له مأوى او طعام يسد حاجاته اذا ترك من دون سد حاجاته المتعددة سيتحول الى انسان يشعر بالظلم والحيف من مجتمعه فيترك ذلك آثاراً نفسية واجتماعية خطيرة على حياته ويشلّه الفقر عن الانتاج والتفكير والمساهمة في بناء مجتمعه وقد يتحول الى انسان مجرم يرتكب مختلف الجرائم بحق مجتمعه.
فوضع الاسلام نظام الانفاق المتعدد في وجوهه ليسد حاجة هؤلاء الفقراء ويعالج الآثار المذكورة صيانة للفرد الفقير ولمجتمعه من تداعياتها ومخاطرها.
2- من المشكلات الاجتماعية الكبرى التي يعاني منها الانسان دوماً هي مشكلة التباين الطبقي الناشئة من تكدس الثروة المالية لدى فئة قليلة وحرمان الاغلبية من ما يحتاجونه من ضرورات الحياة بسبب عوزهم المالي.
ومثل هذه المشكلة ستقود المجتمع الى القلق والاضطراب والخوف وسوء الظن ومن ثم الوقوع في العداء والصراع بين طبقات المجتمع المختلفة.
ولذلك وضع الاسلام نظام الانفاق ليزيل هذه الفوارق غير العادلة والناشئة من عدم التوازن في توزيع المال والذي يتبعه الظلم الاجتماعي بين الطبقتين الغنية والفقيرة، وليوفر للطبقة المحتاجة احتياجها الأدنى من ضرورات الحياة فيرفع بذلك الشعور بالظلم لدى هذه الطبقة ويؤسس لروح الاخوة الانسانية بين الناس ويعزز روح التعاون والتكافل.
3- التأسيس لنظام التكافل الاجتماعي بين عموم المجتمع وذلك لان نظام الانفاق لم يقتصر على اشباع حاجات الفقراء بل ورد استحباب الانفاق في سبيل الله تعالى وهذا يشمل جميع المشاريع الخيرية سواء أكانت ذات مردودات عبادية او اجتماعية كدور الايتام او تعليمية كالمدارس او طبية كالمراكز الطبية المتعددة في خدماتها أم الشوارع والجسور وغيرها..
وهذا الانفاق يجعل المجتمع كفيلا ً بالاعتماد على نفسه ولو نسبياً في تحقيق الخدمات العامة له لو التزم المجتمع بهذا النظام بصورة واسعة وشاملة كما خطط له الاسلام.
4- تطهير النفس من عدة رذائل نفسية واخلاقية منها البخل والشح وحب المال والتي تقود الانسان الى غضب الله تعالى والهلاك في الاخرة اضافة الى آثارها الدنيوية وفي المقابل فان البذل والعطاء يحققان للنفس الانسانية فضائل ممدوحة من الكرم والجود والسخاء والرحمة والشفقة والاحسان ونحو ذلك والذي يقود الى رضا الله تعالى واستقرار المجتمع وسعادته وتكامل النفس الانسانية.
5- اشاعة روح المحبة والتوادد والتالف والتقارب بين الناس وذلك لأن الفقير حينما يرى الغني يبذل ماله لسد حاجاته وسعادته فانه سيقابله بالمودة والمحبة بعكس ما لو رآه يمنع عنه حقه الذي يشعر به الفقير فإنه سيورث الكراهية والعداء وربما حتى ارتكاب الجريمة بحقه.
6- تقوية القدرة الدفاعية للمجتمع الاسلامي حينما تهدده مخاطر الاعتداءات الخارجية اذ الدفاع لا يستلزم فقط توفير الرجال القادرين على ذلك وتجهيزهم بالمعدات والاسلحة بل لابد من توفر الاموال لدعم المقاتلين والمعركة بما تستلزمه من نفقات متعددة وبالتالي يقوى المجتمع على توفير أركان الدفاع الناجحة في الحفاظ على المجتمع امام مخاطر الاعداء إضافة الى ما يوفره من فرصة للمشاركة في الجهاد لمن لا يتمكن ببدنه من ذلك.
 
واضاف ممثل المرجعية العليا لقد صرحت الكثير من الايات القرانية والاحاديث الشريفة بفوائد تعود على المنفق في الدنيا والبعض الآخر فيما يخص آخرته:
1- منها قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) – سورة فاطر-.
فهؤلاء الذين ينفقون اموالهم مما رزقهم الله تعالى في السر والعلن يرجون تجارة لن تبور ولا يكتب لهم فيها الخسران فان طرف المعاملة هو الله تعالى وليس هو فرداً من البشر وبالتالي فان الضامن لهذه التجارة هو الله تعالى فلا خسارة فيها بل كلها ربح وجزاء من ثلاثة امور:
1- يوفيهم اجورهم وهذه الكلمة تدل على عدم وجود أي نقص في الحساب.
2- ثم تتجلى الروعة في الرحمة والعطف على المنفق من قبل الله تعالى ولذلك ورد في الحديث الشريف: (ما نقص مال من صدقة قط فأعطوا ولا تجبنوا) البحار 96/131.
3- في الثالثة يزيدهم الله تعالى بالمغفرة لذنوب المنفق جراء قيامه بهذا العمل الانساني وتحسسه بآلام غيره الذي دفعه للإنفاق اضافة الى ذلك الشكر من الله تعالى الذي يختلف عن شكر الانسان فشكره تعالى عطاء متواصل لا ينقطع وجزاء مضاعف من جنة ونعيمها الدائم.
- منها قوله تعالى: (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265) – سورة البقرة-.
وفي آية اخرى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) – سورة البقرة-.
فتارة النماء يتضاعف ضعفين كما في الاية السابقة وتارة اخرى يتضاعف حتى يصل الى سبعمائة كما صرحت به الآية الاخيرة، وكما ورد في الحديث: (من انفق في سبيل الله ضعفت له نفقته الدرهم بسبعمائة، والدينار بسبعمائة).
بل بمقتضى قوله تعالى: (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) ان كرمه ولطفه قد يجعل ثواب صدقته واحسانه اضعافاً مضاعفة اكثر من سبعمائة.
وفي آية اخرى تجعل الانفاق قرضاً يضاعفه الله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً).
فليطمئن المنفق حيث ان انفاقه من المال هو على نحو القرض وسيضاعف الله تعالى ربحه على هذا القرض بأضعاف كثيرة..
فماله الذي ينفقه لا يتصور المنفق انه خسره وأتلفه بإنفاقه على الفقراء بل هو يشبه مصرفاً أودع فيه امواله بصورة مضمونة وسيضاعف له ارباحه اضعافاً كثيرة في وقت هو بأمس الحاجة الى هذا المال.
 
وهنأ الشيخ عبد المهدي الكربلائي المسحيين بقوله "اننا نعيش الايام الاخيرة للعام الميلادي 2016 ونستقبل بعد ايام عاماً جديداً، وبهذه المناسبة نتقدم بالتهنئة بميلاد السيد المسيح (على نبينا وآله وعليه افضل التحية والسلام) لجميع المواطنين الكرام من ابناء الديانة المسيحية ولغيرهم من مسيحيي العالم آملين ان يكون عاماً سعيداً لهم وللبشرية جمعاء، يعمل فيه الجميع لتثبيت قيم المحبة والتعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين اتباع مختلف الاديان والمناهج الفكرية والتجنب عن الاساءة الى رموز الاخرين ومقدساتهم التي تؤدي بطبيعة الحال الى خلق بيئة مناسبة للتوتر والصراع والعنف.مؤكدا في الوقت نفسه على ان العراق وطن لجميع ابنائه على اختلاف اديانهم ومذاهبهم واتجاهاتهم الفكرية ومن الضروري تمكين الجميع من حقهم في العيش فيه بأمن وكرامة.
 
ودعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي الى ان يشترك الجميع في العمل لتحقيق ما يصبوا اليه العراقيون من الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي والتقدم والازدهار.. بعيداً عن اثارة النزاعات والصراعات وممارسة العنف لتحقيق مصالح سياسية او طائفية او مناطقية ضيقة.موضحا انه وبانتهاء هذا العام يضاف عام آخر الى الاعوام التي مرت على العراقيين وهي مليئة بالآلام والمآسي ولاسيما بالنسبة الى من تعرضوا للعمليات الارهابية من المدنيين العزل ومن هجّروا من مدنهم وأماكن سكنهم ولا يزال يعيش الكثير منهم في الخيم في ظروف قاسية جداً، كما كانت هذه الاعوام مليئة بالتحديات الكبيرة والتضحيات الجسيمة ولاسيما من اعزائنا المقاتلين في جبهات المنازلة مع الارهاب الداعشي الذين قدموا عشرات الالاف من الشهداء والجرحى فداءً للوطن والمقدسات، ونحن اذ نشير الى ذلك"
 
وجدد الكربلائي دعوة المرجعية جميع المتمكنين مالياً ان لا ينسوا اخوانهم واخواتهم في مخيمات النزوح ويوفروا لهم ما يخفف عنهم معاناتهم، كما ندعو كافة المواطنين الى ان يستمروا في دعم واسناد مقاتلينا الميامين في جبهات القتال حتى تحقيق النصر الكامل بإذن الله تعالى"
وختم بقوله "آملين ان يكون العام القادم أفضل مما سبقه ويأخذ فيه القوى السياسية العظة والعبرة بما فيه الكفاية من التجارب المرّة والاليمة والسابقة ويعملوا فيه من اجل عراق مستقر وآمن ومزدهر.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/30



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تجدّد دعوتها الى ضرورة دعم وإسناد المقاتلين الأبطال في جبهات القتال حتّى تحقيق النصر الكامل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموسوي: مجلس المفوضين صادق على اجراءات شكاوى وطعون سجل الناخبين لانتخاب رئاسة وبرلمان اقليم كوردستان- العراق2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بأجواء رحمانية ..ضيوف الله من ذوي الشهداء يودعون اهليهم للتوجه إلى أداء مناسك الحج.  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نقل 500 داعشی من سوریا لليمن، والأمم المتحدة تراهن على تقريب وجهات نظر الفرقاء

 بعض الساسة يملكون المليارات  : احمد الكاشف

 تفجيرات مريدي .. المسمار الأخير في تابوت الحكومة!  : سيف اكثم المظفر

 حكومة أزمة  : رياض البياتي

 الخارجية النيابية تناقش القصف الاسرائيلي على دمشق بحضور اعضائها الكورد  : مكتب د . همام حمودي

 الموشح عند الشاعرة الحلبية ابتهال المعراوي  : د . عبير يحيي

 الخيكاني ينفي الانباء التي اشارت الى سرقة عدد من البطاقات الالكترونية في الانبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المقاعد الكثيرة لاتعني الاستئثار والتفرد  : حميد الموسوي

  لوعة الرسول في فقد أم البتول  : السيد محمد رضا شرف الدين

 الكشف عن فيروس خطير يسرق بيانات المستخدمين من تطبيقات أندرويد المجانية

  دور الدول الخليجية ووكالة المخابرات الامريكية في تدميرالعراق واستهداف امنهُ القومي  : احسان النفاخ

 استئناف ذي قار: أوامر باستقدام لمسؤولين كبار بينهم وزير.. والحبس لثلاثة مدراء عامّين  : مجلس القضاء الاعلى

 مشكلتنا الولاء  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net