صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

ليبدأ الانسان الاصلاح من نفسه أولا...مدع الاصلاح كالمخنث الذي يدعي الرجولة
حسن الهاشمي
الإصلاح لغة نقيض الإفساد (لسان العرب والصحاح) والصلاح ضد الفساد، يقال رجل صالح في نفسه من قوم صلحاء، ومصلح في أعماله وأموره، ويقول الراغب في المفردات (الصلح يختص بإزالة النفار بين الناس، وإصلاح الله تعالى الإنسان يكون تارة بخلقه إياه صالحا، وتارة بإزالة ما فيه من فساد بعد وجوده، وتارة يكون بالحكم له بالصلاح).
أما الإصلاح اصطلاحا فقد ورد بعدة معاني منها: ما يقابل الفساد ﴿وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا﴾. (الأعراف: 56 ) وما يقابل السيئة ﴿خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾. ( التوبة : 102) وتوفيقَ الله لعباده لعمل الصَّالحات ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. (الأحزاب: 71).
فالإصلاح كلمة جميلة تستهوي القلوب وتتطلع اليها النفوس وهي تدعو الناس إلى تحقيقها والعيش في ظلها، ولكن تطبيقها على الواقع العملي بحاجة إلى إرادة وتصميم وعمل دوؤب ومتواصل وجهاد مستمر حتى يدخل الاصلاح في كل بيت ويصلح كل فرد.
ولكي تتضح أبعاد هذه الحقيقة لابد من التطرق في أهم المجالات التي تحدث عنها القرآن الكريم في نطاق الهداية والإصلاح، فعلى صعيد (الإصلاح الفردي) تحدث القرآن عن ذلك بكل تفصيل لأن هدف الرسالات الإلهية هو اصلاح الإنسان وتربية هذا المخلوق الذي شملته العناية الإلهية منذ خلقته (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا). (الإسراء: 70) فليس غريبا ان يبدأ الاصلاح بخصوص الإنسان كفرد وهذه ميزة الرسالات الإلهية عن بقية المناهج البشرية، فالإنسان له قيمة أساسية بنظر السماء، ومن أجله خلق الله الكون وسخر له الشمس والقمر وسخر له كل شيء، بقي أن نتعرف على موقف الانسان من هذا التسخير الإلهي هل هو موقف شكر وامتنان أم موقف كفر وعصيان؟! إنها خصلة متجذرة في النفوس الحرة الأبية (ان الانسان عبيد الاحسان) وكلما كانت النعم كثيرة ومتعاظمة كلما كانت موجبات الشكر متعاظمة كذلك، فما بالك بنعم الله التي لا تعد ولا تحصى، فإنه مهما بالغنا من الشكر والثناء له فإننا لا نفي بمقدار حبة من خردل لما نتمتع به من نعم جمة، وأول محطة للإصلاح هو شكر المنعم الذي يدفع باتجاه التذلل والخضوع للخالق المتعال وذلك باتباع أوامره واجتناب نواهيه، هذا هو الاصلاح في أشد حالاته أن يكون الانسان منساقا لتعاليم السماء، المصلحة لحاله نحو الأحسن، والهادية إلى طريق الفلاح من أوسع أبوابه.
وعلى عكس المناهج المادية نجد ان القرآن بمنهجه السماوي أعطى للإنسان بحد ذاته قيمة معنوية عالية حيث جعله الله خليفته في الأرض (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ). (البقرة: 30) جعل الانسان خليفة الله في الأرض لم يكن اعتباطا بل لما فيه من موجبات الكمال والصلاح ما يؤهله للقيام بأمر الخلافة بأحسن وجه، وهذا ما أكد الله تعالى عليه حينما قال للملائكة (اني اعلم ما لا تعلمون) رافضا اعتراضهم على خلافة الانسان حينما نظروا اليه من خلال نوازع الشرور التي في داخله ومنها الإفساد واراقة الدماء، بيد ان العاقبة دائما وابدا للتقوى وللمتقين الذين تتغلب فيهم نوازع الإصلاح على نوازع الإفساد.  
ومن أجله أمر الله ملائكته بالمحافظة عليه (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ). (الرعد: 11) ومن أجله أطلق الله له العنان ان يفعل ما يشاء في الأرض لرفاهيته وسعادته، ولكن حذره من ان يستغل هذه الإمكانيات في الظلم والفساد (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ). (الأعراف: 56) والمحسن ديدنه الخير، تجده حيثما تجد الخير والمعروف، ولا غرابة ان ترى رحمة الله تنهمر على المحسن الذي اوقف حياته رهنا لإسعاد بني جلدته، وهذا ما يؤسس إلى تكوين حالة التكافل والتكامل الاجتماعي في الأمة، وتقريب الهوة بين الفقراء والأغنياء مما يقضي على بؤر الفقر والفساد والجريمة التي نهانا الله عنها، لأنها مخالفة لتعاليم السماء ومتناقضة لما عليها فطرة الانسان الصافية التي تنهل من ينابيع المودة الإلهية، وكلما ابتعد الإنسان عن تلك الينابيع قسى قلبه وكثرت خطاياه، ولكيلا ينجرف اكثر فاكثر الى مهاوي السقوط، فإن الله تعالى دعاه الى حياضه المترعة بالتوبة والانابة لعله يغترف من معينه النابض ليكون من المحسنين.   
وعلى نطاق الاصلاح الفردي جاهد القرآن الكريم على تحرير أفكاره وعقائده من خرافات الجاهلية وبراثن الوثنية ومن عبادة الأصنام والأشخاص إلى عبادة الله الواحد القهار (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ). (النحل: 36) وهذه الخطوة الأولى من خطوات الاصلاح الجوهرية ان تحطم اغلال الجبت والطاغوت وتعيش حرا كريما أبيا، ولا يكون ذلك الا من خلال الخروج من عبودية الأصنام الحجرية والبشرية والمادية الى عبودية الواحد الأحد، وان العبودية لله تعالى هي الحرية الكاملة والعيش الآمن المستقر الذي لا يهاب أحدا في الحق إلا الله، لأنه الخير المحض والحق المطلق الذي يريد الاصلاح لعباده ضمن منظومة الدولة الكريمة القائمة على أساس الحق والعدل، والمناهضة لما هو مكنون في الطواغيت من الظلم والتعسف والفساد والإذلال.
بعد كل هذه الاصلاحات التي تواخاها القران للإنسان ليس اقلها التكريم والخلافة وعبادة الله تعالى والكفر بالطاغوت، هل التزم السياسي في العراق بهذه المفردات وهو يطرح مفردة الاصلاح بين الفينة والأخرى، لاسيما بعد ان انكشف المحذور وبان المستور وازكمت الأنوف من الآفات والشرور؟! انه ومع بالغ الأسف لم يقم بإصلاح نفسه بالأمور الآنفة الذكر، بل زاد الطين بلة في تمعنه بالفساد ولكن بغطاء من الاصلاح المفضوح، وهل يرتجى اصلاح من مفسدين؟! بل من سياسيين انغمسوا بالفساد من مقدم رؤوسهم حتى أخمص أقدامهم! فادعائهم الإصلاح كالمخنث الذي يدعي الرجولة، وهو بذلك يكون مصداقا للمثل العربي القائل: (استونق الجمل) وما يصدر من أوراق اصلاحية من هنا وهناك من هذه الوجوه الكالحة التي دمرت العباد والبلاد ما هو إلا ايغال بالفساد وترتيب لأوراق محروقة باتت تسوق نفسها مرة اخرى لعلها تتسلق مرة أخرى بعباءات جديدة، ولكنها هي نفسها تلك الذوات الشريرة التي تحمل طابع الاستيناق، وليس الاستجمال الذي نتوخاه جميعا.  

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/29



كتابة تعليق لموضوع : ليبدأ الانسان الاصلاح من نفسه أولا...مدع الاصلاح كالمخنث الذي يدعي الرجولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي
صفحة الكاتب :
  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأفلاس السياسي لمتحدون وانتقامها من اهل السنة  : مهدي المولى

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يستقبل وفداً ضم نخبة من مشايخ وسادات والاسر الكريمة من مدينة الموصل القديمة.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مصفحات للبرلمانيين وللفقراء الحجر  : ماجد الكعبي

 إلى أحفاد هند بنت عتبة / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 ولدي مهجة قلبي...!!  : كريم مرزة الاسدي

 شموع استقرت بمحاذاة الالم  : شينوار ابراهيم

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر عدد من الابار في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامه د. المهندسة آن نافع أوسي تترأس اجتماعآ موسعآ لبحث أستكمال مشاريع المجاري في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 عرافة ( مارتينيك ) .. كلتا الطفلتين أصبحت ملكة !  : محمد رفعت الدومي

 اسعار النفط تستقر بعد اضطرابها

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدة متهمين بجرائم ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة في كتاب: أطيب الثمار في عصر الانتظار/ لمؤلفه الشيخ مجيد الصائغ  : محمد الخاقاني

 نظرة دقيقة الى عدالة عمر في قضية المغيرة  : سامي جواد كاظم

 الاُمام القرضاوي والنظره الثاقبه في تشخيص العلل  : عباس عبد الخضر

  النائبان اللويزي والشمري..وقضية الموصل..والانحدار الى هاوية سحيقة!!  : ضياء الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net