صفحة الكاتب : عادل القرين

في المقابر يكرَّم المبدعون!
عادل القرين
 بينما كنت جالساً أحتسي كوباً من الشاي ( المُخَدَّر على نارٍ هادئة ) خطرت فـي بالي هذه الوقفة، وإنما هي مرثية الإبداع فـي الحقيقة والواقع.. في ظل كل مدعٍ زاعمٍ، ومتطاولٍ ناغم بالرأي المريض.. ف يحق لك أن تُقوس هذا المثل الحساوي::
.."  تيش ابريش امعلق في عريش "
فحقاً حقاً، ما أكثر التنظير، وما أقل التدبير!
 
من هنا علينا أيها الأحبة أن ننظر لكل الأمور بمنظور ( الساندويش ) بمعنى أن نمتدح الفكرة، ونطرح الرأي بكل احترامٍ وموضوعية، ونختتم الكلام بالثناء وتكرار المحاولة.
 
على كلٍّ، ماذا نعرف نحن عن الإبداع ؟
يقولون أهل التخصص والاختصاص الإبداع فـي اللغة: هو بدع الشيء أي أنشأه على غير مثال سابق.
والإبداع يأتي بالبديع أي أنشأه على غير مثالٍ مسبقٍ.
 
والإبداع أيضاً: هو اختراع الشيء.
والإبداع فـي الأدب: هو الخروج على أساليب القدماء، واستحداث أساليب جديدة.
 
والإبداع عند الفلاسفة: هو إيجاد الشيء من عدم..
ويقول آخر: هو أيجاد الشيء من لا شيء.
 
وأما الإبداع فـي المصطلح الحديث فقد أختلف العلماء المعاصرون فـي تحديده إذ قال آينشتاين: هو عملية تنتج عنها عمل جديد يرضي جماعة ما أو تقبله على أنه مفـيد.
 
وكذلك قال الدكتور عبد الرحمن عيسوي: الإبداع ليس مجرد مُحاكاة لشيء موجود، وإنما هو اكتشاف علاقات ووظائف جديدة، ووضع هذه العلاقات وتلك الوظائف فـي صورةٍ إبداعيةٍ جديدة.
 
ويقول أيضاً الدكتور طارق السويدان: هو النظر للمألوف بطريقة أو من زاوية غير مألوفة ثم تطوير هذا النظر ليتحول إلى فكرة، ثم إلى تصميم، ثم إلى إبداع قابل للتطبيق والاستخدام.
 
وكذلك قال فرانك برنس فـي كتابه ( الخروج من الصندوق ): هو العملية التي تؤدي إلى ابتكار وأفكار جديدة تكون مفـيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفـيذ.
 
وبعد صولة وجولة فـي الكتب والمراجع والبحوث ورد فـي فكري وخاطري هذا السؤال: من هو المبدع الحقيقي؟
 
حيث يظن بعض الناس أن الإنسان المبدع ولد هكذا مبدعاً، وهذا القول غير دقيقٍ في ركيزته وفحواه ومحتواه ولكننا نقول: بأن كل شخصٍ يستطيع أن يبدع ويبتكر حسب ما يمتلكه من معطيات فالناس المبدعون هم الذين لا يكبحون إبداعهم الفطري، فهم يستخدمون قدراتهم الإبداعية فـي مختلف أوجه الحياة بشفافية مطلقة دون تكلفٍ أو تملقٍ أو زيفٍ.
 
والسؤال الأهم هُنا والذي قد يتبادر إلى ذهنك وذهني: ما هي صفات أهل الإبداع وأربابه؟
 
ويجيب على ذلك العلماء فقد صنّفوهم بالصفات التالية:
 
واثقون بأنفسهم, ولا يضطربون ولا يحبون الروتين.
 
لا يخشون الفشل ( فأديسون ) جرب 1800 تجربة قبل أن يخترع المصباح الكهربائي.
 
مثابرون، مبادرون، متفائلون، مرحون، متواضعون.
 
يتجاهلون تعليقات الآخرين السلبية، مبتعدون عن الأنا والأنانية.
 
يبحثون عن الطرق، والحلول البديلة بأسرع وقت ممكنٍ، ولا يكتفون بحلٍ أو طريقةٍ واحدةٍ لشموليتهم واتساع أُفقهم المعرفي والعلمي والواقعي.
 
لديهم تصميم وإرادة قوية، ولديهم أيضاً أهدافاً واضحة يريدون الوصول إليها بأسرع وقت وذلك باستثمار أعمارهم وطاقتهم.
 
يفضّلون التأمل والتفكير على اللغو والثرثرة، و يكرهون العمل فـي مواقف تحكمها قواعد رجعية مريضة.
 
قادرون على فهم دوافع الآخرين، وكذلك لديهم القدرة على تنظيم العمل باستمرارٍ وبحبٍ وتعاونٍ وتفانٍ وإيثارٍ واهتمامٍ واحترام.
 
يمتلكون القدرة الكبيرة على تحمل المسؤولية.. لذا تجدهم متعددو المواهب الميول والاهتمامات والمهارات ورغبة في التعلم.
 
واسعوا الأفق والخيال، وعلى ديمومة التساؤل والتفكر.. فهم يذهبون للعمل، وهم على أتم استعدادٍ لبذل الجهد والعطاء دون مللٍ أو كللٍ.
 
يحبون التمعن فـي الأفكار الجديدة.. لذا تجدهم يحبون التجريب والمحاولة.
 
تجدهم منظمين فـي كل حياتهم ( البيت، العمل، السيارة..). 
 
يتوقفون أحياناً عن حل المشاكل.. ولكنهم لا يتوقفون عن التفكير فيها.
 
يستخدمون طرقاً غير مألوفة لدى الآخر فـي إنجاز ما يكلفون به من أعمال ومهام.
 
يقترحون أفكاراً قد يعتبرها الآخرون غير معقولة ومستحيلة.. لذا تجدهم يميلون للتحليل والاستدلال بإسهابٍ مقنع.
 
تلقى أفكارهم تجاهلاً أو معارضةً، وربما سُخرية من بعض زملائهم ومحيطهم.. لذا تجدهم لا يتكيفون مع الآخر بسهولة.
 
قد تبدو عليهم الرغبة فـي التفوق العلمي والأكاديمي وربما العكس.. لذا تجدهم يفضلون التنافس والتحدي بالإنجازات.
 
يتلقون أوامر من يفوقهم منصباً بالتساؤل والاستفسار.. لذا تجدهم لا يحبون التقليد الأعمى والمقنع.
 
يحبون المجازفة والمخاطرة والمغامرة.. لذا تجدهم يحبون التغيير والتجديد فـي كل شيء.
 
يربطون بين خبراتهم السابقة، وما يكتسبونه من خبرات جديدة.. لذا تجدهم يقاومون التدخل الغير مبرر أو مشروع.
 
يتأثرون ويؤثرون على من حولهم فهم يدركون الأشياء لا كما يدركها من هو حولهم بابتسامة شفيفة، ونوايا عفيفة وصادقة.
 
.. وبعد تعب العمل استلقيت على سريري علني أحظى بحلم سعيدٍ يخفف عني ثقل الوزر الذي حملته في يومي هذا، ورحت في سباتٍ عميقٍ، وحلمت بالشاعر الأديب، والمخضرم الأريب ( فايز التوش ) وقال لي: ماذا تقول يا فتى عن الإبداع ، وهو يضحك بقهقهة عالية كادت أن تُحيل وسادتي إلى لونٍ أخرٍ.. مما أثار عجبي منه، وقلت له: يا عم فايز ما بك تضحك عليَّ؟! 
 
فنظر إليَ بنظرة أبوية حانية وقال: كم كانت حياتي مشرقة أفطر على مقال، وأتغدى على معلَّــقة، وأتعشى على قصيدة، وأتسامر مع حكمة.
 
بُني عادل: لقد قلبت علي الأوجاع والآلام.. كم كان البقال يُطالبني بنقوده، وكم كان صاحب المقهى يوبخني لعدم سدادي أجرته!
ولكن من أين لي فلا شيء بحوزتي!
 
ثم قال بُني: كان لي صديقاً محققاً فـي التأريخ قد وافته المنية قبل أشهر وانتقل إلى رحمة الله.. فحينما كان على قيد الحياة كان مُهمَلاً، وكان يجلس على ذلك الكرسي المعتق بلونه البني، وقد دمعت عيناه للتأريخ الذي كتبه وسيخلفه لغيره الغير مبالٍّ، والغريب في الأمر أن أهله عملوا له  تأبيناً وتكريماً لرحيله.. بالطبع لذكر الإرث الذي ورثوه عنه، وما سيجنون من أموال ، وكنت أنا يا ولدي مدعواً لذلك التكريم!   
 
الشاهد لا أعلم من الممدوح ومن المادح في هذا الموقع على وجه التحديد، وقس برؤيتك ما ترى، فالطيور على أوراقها تقع كما قيل ودونته صحاح هذا المقولة!
 
ثم أردف لي قائلاً: لقد ذكرتني بأمرٍ هامٍ مضحكٍ ومبكٍ فـي آنٍ، ففـي يومٍ من الأيام خطر فـي بالي فكرة، وذلك بأن أعلن فـي المعمورة عن موتي وأنا على قيد الحياة كي أرى ماذا يصنعون أهلي وعزوتي بعد ذلك!
 
 
نعم، كالمعتاد حزن الأدباء، والمثقفون، وأعواد المنابر وغيرهم لرحيلي، وبعد أيام معدودة أعلنوا بأنهم سيقيمون حفلاً تأبينياً لتكريمي! 
 
وفـي يوم الحفل تنكرت بملابس غريبة ودخلت قاعة الاحتفال، وهم يبجلوني ويمتدحوني، وقد انفقوا على هذا الحفل ما لو أنفقوه عليَّ لحللت جميع مشاكلي وسددت أفواه من يطالبني!
 
أجل، وما أن كشفت اللثام عن وجهي حتى صعق الحاضرون إذ رأوني حياً بينهم
حينها ترجل عريف الحفل عن منصته مهرولاً، وعيناه لا تعرف جادة الطريق، وامتطيت تلك المنصة بقولٍ مختزلٍ شفيف:
." وردة تهدوني إياها فـي حياتي، أفضل من باقة ورد تضعونها على قبري "
( ليتك يا فايز اتحضر
على اللي صاير بربره
هذا بكلامه يشتهر
وهذا بزهامه دندره )
 
كل هذا، والسؤال ما يزال يطرح نفسه بنفسه أمامي، لماذا لا يُكرّم المبدع فـي حياته، ويكرم بعد وفاته؟
ولماذا يمتدحه من يعرفه ومن لا يعرفه بعد المنون؟!
 
يقول لي من يجلس بجواري: يخاف أن يمتدح ويعطي الممدوح والممتدح من هالة شموخه ومكانته الوجودية بتفضيله على نفسه!
فأجبته: هذا واقع من لا يملك ثقة بنفسه ونتاجه وما يحمل من فكرٍ وثقافةٍ مع الأسف!
 
همسة الختام والسلام..
 
ــ يقول أهل الإبداع: يمكنكم تعلم الإبداع، فالإبداع يتأثر بالوظيفة وعوامل البيئة، وإن معظم مهارات الإبداع غير متوارثة بل مكتسبة بالعلم، والمعرفة، والتدريب، والاجتهاد، والخبرة، وديمومة التجريب.
 
والتساؤل المهم هُنا:
ــ ما حال هذا المديح الذي تتحصل عليه اليوم على أسرتك وإخوتك ومجتمعك؟
 
ــ ما حال هذا المديح المُختزل اليوم لو تحصلت عليه قبل فترة زمنية.. وما انعكاساته على أسرتك وإخوتك ومجتمعك؟
 
ــ من عرف الهمة تسيد المهمة.. تحياتي لك يا حامل المسك والريحان.
 

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/29



كتابة تعليق لموضوع : في المقابر يكرَّم المبدعون!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوليخا موساوي الأخضري
صفحة الكاتب :
  زوليخا موساوي الأخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا بعد ادراج المواقع الاثرية العراقية تحت لائحة التراث العالمي ؟؟  : ابو جعفر الشطري

 معرض دائم للكتاب لدار المأمون لعام 2018  : اعلام وزارة الثقافة

 الخسارة الكبرى ....!  : فلاح المشعل

 راتب إسمي وموظفة متشوقة لإجازة!  : امل الياسري

 العثور على سيارة نوع كيا تم تفكيكها قرب مستشفى الحسين في كربلاء

 إستمرار الأعمال في تأهيل بنايةفندق القناة ببغداد لتكون مركزاً فريداً من نوعه لعلاج الأورام  : وزارة الصحة

 نائبة: الترفيعات توقفت وعلى الموظفين التحرك للحصول على علاواتهم

 ذكرى مولد النبي الاكرم في مكة المكرمة  : مجاهد منعثر منشد

 علي (عليه السلام).. وهل خلق الباري لك ندا؟  : سيف اكثم المظفر

 (سِفر الخروف) هل هو إنجيل المسيح المفقود؟!  : مصطفى الهادي

 إغاثة الصارخ عند العرب  : صالح الطائي

 العمل تحرز تقدماً ملحوظاً لتنفيذ قانون الحماية الجديد ضمن هيئة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تجمع آل البيت الوطنى التحررى (البتول) مع الإنسانية بلا حدود  : صادق الموسوي

 رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان تحتفي بفريق نفط ميسان لتأهله لدوري النخبة

 على هامش المنتدى الاجتماعي العراقي: مركز المعلومة يقيم جلسة حول الفساد والمساءلة في العراق  : مركز المعلومة للبحث والتطوير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net