صفحة الكاتب : قاسم شعيب

حروب الجيل السابع.. تكنولوجيا التحكم في العقول ومشاهد العنف المتنقل
قاسم شعيب

تتسارع مشاهد العنف والإرهاب التي تتناقلها شبكات التلفزيون ووكالات الأنباء. والخيط الرابط بينها جميعا إظهار الاسلام دينا دمويا لا يخرِّج سوى إرهابيين. من مشهد اغتيال السفير الروسي في أنقرة إلى صور اغتيال المهندس التونسي في صفاقس وصولا إلى عملية دهس مواطنين في برلين.. كان هناك دائما طرفا مسلما، هو في الغالب الطرف القاتل. وعندما يكون هو الطرف المقتول، فإن تهمة الإرهاب تلاحقه دائما ليقال إنه قُتِل لأنه إرهابي.

تبدو التحاليل، التي يلقيها، عبر شاشات التليفزيون، إعلاميون وكُتّاب ومُخْبِرون، سطحية وبسيطة ومكررة. لا حديث عن الخيط الرابط بين كل تلك العمليات. ولا بحث في جهة مفترضة لها أهداف كبيرة تحرك من أجلها الإرهاب على مستوى العالم وتجعل مسرحه أكثر مناطق العالم حيوية وأهمية؛ شمال المتوسط وجنوبه. ولا إدراك أن أكثر ما نعايشه من قتل ومعارك وعمليات إرهابية واغتيالات يشكل منظومة حرب متكاملة تعتمد غسل العقول وتشتيت الأذهان من خلال المشاهد الدموية والأخبار الصادمة. كل ما هنالك حديث عن التطرف الديني وضرورة محاربته وكل ذلك الكلام القديم.

تكثيف المشاهد الدموية سواء كانت حقيقية أو مسرحية هدفه شل قدرة المتلقي على التحليل والتمييز ليضيع المتابع في تفاصيل يومية تتشابه حينا وتتنوع أحيانا. وشل القدرة على التحليل ليس هو الهدف الوحيد بل هناك أهداف أخرى أكبر من ذلك بكثير وهي إسقاط الناس في دائرة الإحباط وكره الذات واتهام الثقافة الخاصة والخروج عن كل ما هو قيم وأخلاقيات ودين. 

لم يعد الإسلام، المستهدف بقوة، دينا عقلانيا وإنسانيا وساميا في أعين الجاهلين بحقيقته، بل بات عنوانا للإرهاب والعنف والتخلف. وعندما يتم انتقاء شباب، عرف عنهم الانحراف ولكنهم يحملون صفة العربي المسلم، ليتم استخدامهم في قتل الناس، فإن ذلك يعني أن الهدف تدمير صورة هذا الاسلام الذي يحملون عنوانه.  

يمارس الإعلام بمختلف أدواته أساليب البرمجة العصبية لاقتحام العقل الباطن للمتلقي وإلقاء مجموعة ضخمة من الأفكار والمواقف والأوهام المدمّرة التي تصبح مع الوقت الحقيقة التي لا شك فيها، ليتحول الناس، بذلك، إلى مجموعة من الدمى التي يتم التلاعب بها والتحكم فيها بيسر وسهولة.

غير أن الإعلام لا يمثل سوى جزء من الأدوات التي تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية ومن يحكمها خلف الستار، فهي تمارس شكلا آخر أكثر خطورة هو ما يسمونه حروب الجيل السابع التي تحاول جر العالم إلى واقع هولوغرامى خيالى يتم التحكم فيه بدقه.

تختلف حروب الجيل السابع عن حروب «الكيمتريل» أو الحروب البيولوجية، التى يتم من خلالها استحداث أنواع من الميكروبات والفيروسات والغازات السامة وغاز الأعصاب على نحو ما حدث إبان حرب الخليج الأولى، عندما ظهر "مرض الخليج". كما تختلف عن الحروب التى تعتمد اصطناع الكوارث الطبيعية كما فعلوا في اندونيسيا حين تسببوا لها في زلازل وتسونامي.. وتختلف أيضا عن تلك التي تهاجم، عن بُعد، مواقع محدّدة من أجل تدميرها بشكل شامل.

تستهدف حروب الجيل السابع عقل الإنسان بشكل أساسي من أجل السيطرة عليه من خلال استخدام وسائل كثيرة مثل شبكة الأقمار الصناعية المنتشرة فى مدارات الكرة الأرضيّة، التى تقدر أعدادها بالملايين، والتى تستطيع التحكم عن بُعد فيما عُرف بشرائح التحكم البشرى أو RFID و Bio chip. 

وشريحة الـ Bio-chip، مثلا، تزرع في معصم اليد اليمنى أو الجبين. وهي ليست فقط بديل عن بطاقة الهوية الشخصية، بل تزرع أيضا من أجل السيطرة والتحكم البشري. وهذه الشريحة هي في حجم حبة الأرز تقريبا إذ يبلغ طولها 11.5 مليميتر.

وقد قامت أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتجربتها فعليا على قرابة مليارى شخص، وقد نجحت التجربة بطريقة جعلت الولايات المتحدة تخطط لتعميمها.. بل إن هناك قرارا بأن تشترك تلك الأقمار مع منظومة "إيشلون" للتجسس حول العالم وغيرها من مشاريع القرصنة الحديثة المتعددة، كالقرصنة البيولوجية أو Bio-Hack.

أصبح الإنسان جزءً من منظومة معلوماتية لا معنى للخصوصية فيها. ومن أجل أن تعمل المنظومة لا بد أن يُسجَّل الإنسان باعتباره وحدة ذات رقم تسلسلي، فكل إنسان له تردد كهربي حيوي مستقل عن غيره في المخ، تماماً كما البصمة. والذين تتم زراعة الشريحة في أجسامهم برقم معين، يتم تسجيلهم في مركز يسمى المركز العالمى لتتبع البشرية. وهذا المركز مسؤول عن تخزين بيانات جميع الأشخاص الذين قاموا بزراعة الشريحة داخل أجسادهم، وتتبع خط سيرهم، وتحديد أماكنهم في أية لحظة.

ومن خلال الأقمار الصناعية التجسسية يمكن تصوير الأشخاص حتى داخل المباني والتقاط أصواتهم، كما يمكن قراءة أفكار الأشخاص المزروع لهم الشريحة، بل والسيطرة عليهم كهرومغناطيسيا. 

غير أن هناك قدرة مرعبة أخرى للأقمار الصناعية وهي التلاعب بعقل الشخص بواسطة "رسالة" صوتية خفية، وهو صوت ضعيف جداً لا يمكن أن تسمعه الأذن بشكل واعٍ ولكن يستقبله العقل اللاواعي، من أجل دفع الشخص إلى القيام بأي عمل يُراد منه.

وعلى هذا النحو تعتمد حروب الجيل السابع على شرائح أو رقاقات التحكم في البشر. وهى رقاقات يتم إدخالها إلى الجسم بواسطة قاذف لتخترق الجسد دون شعور بالألم. وتستهدف المكان المخصص لها بحسب ما تم برمجتها عليه، مما يعني سهولة زراعتها دون علم الإنسان. فالرقاقة المصنعة بتقنية النانو تحتوي على مكثفات كيميائية وبلاستيك مهجن يشبه المُصل.

أما غلاف الرقاقة، فهو معالج بالهندسة البيولوجية. وتعمل المكثفات الكيميائية كالبطارية. والبلاستيك، المهجن مع الدوائر ليكون جهاز إرسال واستقبال، متوافق مع أنسجة الجسم.

وتلك الشريحة، التي لا يمكن اكتشافها إلا بأشعة الرنين المغناطيسي، يمكن تفجيرها بواسطة جهاز مؤقت داخلي أو بأمر خارجى. بل إنه من الممكن إرسال أوامر صوتية عبر الترددات إلى مركز السمع في الدماغ وتخزين المعلومات. 

وهكذا، تستهدف تقنية زراعة الرقائق السيطرة المباشرة على المخ وإعاقة التفكير وشل التركيز، ولأجل ذلك تتم زراعتها في الأذنين والجبين، رغم أن ذلك قد يسبب إصابة الضحية بحالة انفصام في الشخصية. أما زراعتها في مراكز الإبصار فيشوش الرؤية وقد يسبب العمى. ويكون تأثير تلك الرقائق بحسب برمجتها، إذ من الممكن تعبئة المخ بأفكار معينة أو دفعه إلى الانتحار أو جره إلى قتل آخرين. 

والأجيال الجديدة المصنعة من شريحة الميكرو تشيب، استخدمت فيها تقنية النانوتكنولوجى وتقنية الميكروتشيب، ويصل قطرها خمسة ميكرومليميترات. أي عشر قطر شعرة من الرأس التي تقدر بخمسين ميكرومليميترا. والمليميتر يساوي 1000 ميكرو ميتر.

توجد في الدماغ البشري مناطق ترتبط ارتباطاً بشكل وثيق مع اتخاذ القرار، مثل قرار القبول أو الرفض. كما توجد مناطق ترتبط بالتحكم في السلوك. وتلك المناطق موجودة في الفص الجبهي وأمكن الكشف عنها بواسطة الفحص بطريقة خاصة بالرنين المغناطيسي.

وبذلك أصبح من الممكن السيطرة على قرار شخص بعد أن أمكن إيجاد وسيلة تساعد على التحكم في هذا الجزء من الدماغ. والبايوتشيب Bio Chip التي تُزرع في الجبين، تنسجم مع أنسجة الجسم، فكلمة bio تعني حيوى. تصبح المهمة الرئيسية هي ربط هذه المنطقة من الجسم بمراكز التحكّم عن طريق الأقمار الصناعية والتوجيه عن بعد، وبذلك يتم إقناع كل البشر الذين تمت زراعة تلك الشريحة بجباههم بأي أمر كان، حتى لو كان الأمر يتعلق بإيمان الشخص وعقيدته. وليس فقط بقناعات فكرية أو سياسية.

توصف الحروب الجديدة بالحروب اللاتماسية. فهي تستخدم الإنسان أداة للقضاء على الأنظمة السياسية من خلال تحريك الشعوب ذاتها بإشعال ثورات داخلية تُحدث التغيير دون أي تدخلات مباشرة.

وهذه الشرائح، التي تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية، يجعلها منها الدولة الأكثر انتهاكا لحقوق الأفراد وخصوصياتهم. بل إن ذلك يؤكد حقيقة أنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب عبر العالم. فهي بذلك قادرة على افتعال أيه أعمال قتل أو إجرام أو اغتيال أو تفجير في أي مكان من العالم. 

ومن المهم الوعي بخطورة هذه التقنية التي يمكنها أن تحوِّل حياة البشر إلى كابوس دائم كما تفعل الولايات المتحدة من خلالها. فنحن نرى كل يوم كيف تتوالى الأعمال الإرهابية وكيف يتم جر دول بأكملها إلى مستنقعات الحروب من أجل استنزافها وتدميرها من خلال افتعال تلك الأعمال.

ولا شك لدينا أن محاولة تعميم هذه التقنية في العالم كله من خلال زرعها في جباه المواليد الجدد يعني إصرارا أمريكا على التحكم المباشر في البشر جميعا ليصبح الناس عبيدا للنظام العالمي الجديد المزعوم الذي تمهد له القوى المهينة في هذا العالم. فالأمر لم يعد خيالا علميا أو فنتازيا ساحرة. بل إنه يتحول يوميا إلى واقع. 

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/26



كتابة تعليق لموضوع : حروب الجيل السابع.. تكنولوجيا التحكم في العقول ومشاهد العنف المتنقل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي
صفحة الكاتب :
  منتظر الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لإنك أنت النمر..قتلوك  : عدنان السريح

 " الحكام بعضهم من بعض !! "  : حيدر حسين سويري

 صحة النجف: تداخل قسطاري ينقذ طفلا بعمر 28 يوما من الموت  : الحكمة

 القوات العراقیة تدمر مضافات داعش بالحدود السورية وتعالج 117 عبوة بالأنبار

 قوات كويتية تحتل بغداد  : هادي جلو مرعي

 جرح بحاجة الى تضميد  : د . أحمد فيصل البحر

 عودة (92) عائلة نازحة إلى مناطق جنوب بغداد ضمن قاطع مسؤولية فرقة المشاة  السابعة عشرة  : وزارة الدفاع العراقية

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي : يدعو الى مُعالجة الخلل في المنظومة الأمنية ،ويطالب الحكومة العراقية برد الجميل للعوائل السورية النازحة..  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 توبة بن الحمير : نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورها شعراء الواحدة :توبة بن الحمير خطفاً  : كريم مرزة الاسدي

 دستور القراصنة !!  : جواد ابو رغيف

 كتاب (فاجعة الطَّف) للسيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله) : قراءة تحليلية  : د . محمد محمود زوين

 طاولة العراق للحوار الإقليمي  : واثق الجابري

 مستشفى الكفيل: في عامين فقط.. قدمنا خدمات طبية مجانية تجاوزت الـ "ثلاثة مليار" دينار للقوات العراقية والمتطوعين

  دائرة المعارف الحسينية مشروع رائد يتصدر الموسوعات العالمية  : د . ابراهيم بحر العلوم

 عربان أم بعران فالأمر سيان!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net