صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

تأتي الرياح بما يشتهي سليماني
حمزه الجناحي

بات اليوم معروف ان القوات السورية الحكومية وبمساندة بعض الدول بشكل واضح وجلي ومنها روسيا وإيران وبعض قوات الحشد الشعبي العراقي لتنهي هذه القوات أسطورة حلب العصية كما سمتها امريكا وتركيا وبتمويل خليجي سعودي قطري اماراتي وبمليارات الدولارات وتسهيل مهمة دخول الإرهابيين عن طريق تركيا وبعض المنافذ الحدودية مع سوريا .. كان لإيران حضور واضح برسم الخطط بواسطة جنرالات ايرانيين ومنهم الجنرال قاسم سليماني الذي كان قائدا ميدانيا ومخططا عسكريا وهو يتواصل ولأقرب نقاط التماس مع مقاتلي داعش التي توجت تحركاته في سوريا بعد الانتصارات في العراق وتواجده كمستشار على الارض كقائد موجه وماسك على خريطة الصراع بين الجبهتين ميداني مع قادة الحشد الشعبي العراقي ,, المعرفة المسبقة بنوعية القتال وأنواع الأسلحة لدى داعش والتراكم المهني لسليماني جعل منه العقل المدبر والمفكر الحذق بقطف الانتصار ناهيك عن تزايد معنويات الجيش السوري ومن يقاتل معه بعد الهزائم المتكررة لداعش جعل من مقاتلي داعش في تناقص مستمر لمعنوياتهم كنتيجة لخسائرهم للأرض والرجال وتفوق الجيش والحشد العراقي في معارك عدة واقتراب تلك القوات من تحرير الموصل جعل من داعش مهزومة داخليا وذات معنويات مهزوزة وخائفة حد الانهيار وقلقة  نفسيا ..

هذه التحولات المتسارعة والمتغيرات في اجواء المعركة خطفت الاضواء من امريكا وتركيا ودوّل الخليج لتجعل من هذه الدول عاجزة عن الصمود بوجه هذه المتغيرات على ارض المعركة رغم تسويق الكثير من الحجج المبالغ فيها وادعاء تلك الدول بحرصها على المدنيين لكن ذالك لايشفع من ان الانكسار لها وصل الى أشده مع وجود غطاء جوي روسي وتمويل مالي ربما هو أكثر عمليا وفائدة منه الى التمويل الخليجي المتخبط الذي يذهب اكثر من 70% منه في جيوب الوسطاء والسراق دون أن يصل بالمجمل الى مقاتلي العصابات في سوريا كنتيجة طبيعية بسبب التواءات التوصيل الى المقاتلين خوفا من الملاحقات الدولية وكشف الحقائق والاوراق وبالتالي هذا المال لم يؤدي الغرض الكامل المرصود من أجله .

من الجدير بالذكر أن القوات السورية العسكرية او الجيش العربي السوري كما تسميها وسائل الاعلام لايمكن وحده أن يواجه هذه القوات (داعش ) لان هذا الجيش كل تدريباته واسلحته واستراتيجيته هي عسكرية نظامية ربما موازية ومرتبة لمقاتلة جيوش اخرى تتوقع منه مجابهتها يوما ما مثل القوات الاسرائيلية او التركية وبالتالي فأن اي من الجيوش مهما كانت قوتها تقف عاجزة أمام القتال مع مليشيات تختلف استراتيجية قتالها حتى لو كانت تستخدم كل أنواع الاسلحة القتالية والتدريب المهني العسكري العالي فأنها تواجه قوة مختلفة بالقتال اختلاف بعيد بين الاستراتيجيتين وهذا ما شاهدناه في العراق وخاصة المواجهات الامريكية مع قوات القاعدة في مدن العراق الغربية (القاعدة ) والنقشبندية وعصائب اهل الحق والتيار الصدري وعجزت عجزا كليا عن المواجهة مما دفعها بالتحرك بأتجاهات أخرى مليشاوية القتال والتقاتل بين الفصائل او تأجيج الفتن أو معارك الصدمة والارض المحروقة وكل ذالك لم يأتي بنتائج تنهي لمعركة لصالح أمريكا في الفلوجة وبغداد وبعض مدن العراق .

 هكذا هو الحال ايضا في سوريا منذ اليوم الاول لرفع شعار الربيع العربي بدات المدن تتهاوى وتسقط بيد القوات المليشاوية والفصائل المسلحة كداعش وجيش النصرة والشام وما الى ذالك ووقف الجيش عاجزا عن الصمود في مدينة دمشق حتى وصل لها هذا المد من مدن سوريا الشمالية والغربية والشمالية الشرقية كالرقة وحلب وكوباني التي صارت في خبركان . من المعيب اليوم على أحد ان ينكر ان التدخل الاقليمي والدولي في سوريا وخاصة من قبل ايران ولبنان والعراق بدا بتغيير خطوط لمواجهة لان هذه التدخلات وخاصة من القوات المليشاوية العراقية واللبنانية التي هي مدربة تدريبا مختلف عن التدريب الكلاسيكي العسكري على يد خبراء ايرانيين في ايران الذي يتمتع به الجيش السوري وتقاتل بطريقة مشابه لتلك التي تقاتل بها تلك القوات في سوريا بدأت صفحة اخرى في التحرك القادم لو أخذنا بنظر الاعتبار ن القادة الميدانيين لتلك القوات على الارض في مناطق التماس هم ابضا مدربين تدريبا جيدا على رسم الخريطة وتوقعات تحرك العدو وبدأ هجوماته وانسحاباته وتكتيكاته ونوعية اسلحته نتيجة الخبرات التي حصل عليها هؤلاء في القتال على الجبهات العراقية وتحريك مدن العراق من قبضة داعش والقاعدة .

قاسم سليماني وبعض الجنرالات الايرانيين في سوريا الرجل القوي الذي يعتقد أنه يتمتع بكل مقومات القوة على مجابهة الخطط والتحرك ضد قوات داعش ومن هو على شاكلتها في سوريا كان له البصمة الواضحة في تحرير مدينة حلب التي حاول الجيش السوري جاهدا دخولها لكنه فشل عدة مرات لولا أن تدخلت بعض القوات العراقية من بعض الفصائل العراقية واللبنانية كحزب الله والنجباء وعصائب اهل الحق التي هي الاخرى تتحرك على الجبهات العراقية بقوات شبيهة التسليح بقوات داعش وجيش النصرة والشام وتتسلح بأسلحة تواجه تلك الاسلحة مع وضع خطط دقيقة مجابهة ومتوقعة لخطط وتحركات داعش ادى بالنتيجة الى اعادة مدينة حلب التي كانت الى وقت قريب هي المدينة التي لايمكن التفريط بها وعودتها الى حكم بشار الاسد بل لعل المخططين للمستقبل أعتبروها المعقل الاول لقوات المحتلة للأراضي السورية والتي منها تبدأ عدة صفحات لإسقاط الاسد لكن تأتي الرياح بما يشتهي سليماني .

العراق –بابل

[email protected]

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/26



كتابة تعليق لموضوع : تأتي الرياح بما يشتهي سليماني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد جمعه البهادلي
صفحة الكاتب :
  د . احمد جمعه البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسين لمن ؟!  : محمد حسن الساعدي

 وصول طائرات روسية والقوات الأمنية تتقدم بالرمادي والصینیة وتقتل عشرات الإرهابیین

 يوم قصم الفاشست وداعتنا  : عزيز الحافظ

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح8  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 حذاري من الخنازير المتهدهدة  : كريم الانصاري

 الطلاق آفة تفتك بالمجتمع  : عبد الكاظم حسن الجابري

 امنيات بائع قمامة  : عدوية الهلالي

 منَ المحاسن  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 نعم القدس عاصمة لأسرائيل ..  : رحمن علي الفياض

 نحن واللجان المعينة ..!!  : شاكر فريد حسن

 أبجديات الخطاب الديني والوطني  : امل الياسري

  وكل عام حين يعشب الثرى نجوع  : خالد محمد الجنابي

 هذا أوان الجد والشد ..!  : شاكر فريد حسن

 كونوا هادئين  : علي حسين الخباز

 عزل واعفاء بعض قادة الجيش تبقى خطوة ناقصة  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net