صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

محافظ ميسان علي دواي بين النزاهة والاتهام
د . صلاح الفريجي

لا اعتقد ان قضية كبيرة تعطي للانسان بعدا كبيرا وتحقق له اهدافه الانسانية كالمسؤولية في قيادة المجتمع ولعل من كمال اللذة هي تحقيق اقصى المطالب للشعوب المحرومه فقد خلق الله الانسان مسؤولا بطبيعة الخلق ثم تتدرج مسؤليته الى ان يصل الى النبوة والامامة والرسالة لقيادة الامم وهذه درجات كبيرة يقترب الانسان فيها الى التكامل ويسمو الى ماشاالله من عالم المثال وبغض النظر عن حاجاته المشروعة البسيطة كالطعام والشراب والتزاوج وفي حقيفة الامر انه بالامكان ان تتعارض رسالته وقيادته مع مصالحه الخاصة ولكن كلما كانت همومه كبيرة قلت حاجاته الى ماذكرنا من الغرائز الطبيعية ونحن الان نقف امام قضية راي عام في العمارة لاتهام السيد محافظ ميسان الاستاذ علي دواي من قبل مهندسية زراعية (موظفة ) في قسم المشاريع تدعى (شيماء وهيب ) وهذه السيدة خرجت مع والدها الشيخ الكبير ووالدتها المراة الفاضلة كي يهاجموا السيد دواي بانه يتعرض لابنتهم ويضغط عليها من اجل ابتزازها او التزوج بالاكراه ولا نعرف ماهي كوامن الموضوع ونشرت وسائل التواصل الاجتماعي فيس بوك هذه السيدة وهي تستنجد بسماحة السيد مقتدى الصدر كي ياخذ لها حقها من المحافظ ولا نعرف تفاصيل الموضوع وكيفيته ولكن في هذا المقال ساناقش موضوع الاتهام للسيد المحافظ من قبل المهندسة الفاضلة الزراعية بنقاط لابد ان ياتفت اليها جميع الاخوة الذين يتداولون الموضوع وهو كالاتي :

باعتباري كاتب وصحفي خبير في مواضيع الاستقصاء قمت بمايلي :

1 - قمت بالاتصال بالجهات المعنية في محافظة ميسان ومجلس محافظة والسيد قائمقام والاخوة في التيار الصدري وبعض المختارين واكثرهم بل هناك شبه اجماع على ان السيد المحافظ مستقيم اخلاقيا متدين حقيقي وقد يختلف معه الاخرون كما نحن ذكرنا في مقالات سابقة في الاداء والادارة ولكن بلا شك نتفق جميعنا على ان الاستاذ علي دواي من اصول عشائرية محترمه ذات طابع ديني متشدد فلايمكن له ان يقدم على اي خطوة تخدش بسمعته واسرته العريقة من اجل ابتزاز موظفة بسيطه ليست على قدر من الجمال لغرض تزويجها بالاكراه او الاعتداء عليها لاسامح الله 

2 - لايمكن لاحد التخرص بما لايعلم كما في الحديث المشهور ( من افتى بغير علم اكبه الله على منخرية في النار ) وكما جاء في الاية القرانية ( ان السمع والبصر والفؤاد كل ذلك كان عنه مسؤولا ) وقال تعالى (ولاتقفوا ماليس لك به علم )وقد نهت الشريعة عن اتهام الاخرين بلا دليل واضح وبين لانه بهتان عظيم فيجب ان نتوقف في بث السموم من التهم الجزافية لان الله وحده يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور 

3 - ان المهندسة ( شيماء وهيب الكعبي ) من عشيرة ذات حسب ونسب وفي قمة العشيرة امراء حكماء كبار مهم بيت عاصي وبيت عزيز وهم شيوخ حكمة ويمتلكون الحلول لاعقد المشاكل فلماذا لم تلجا الموظفة المهندسة الى عشيرتها وفقا للتقاليد والاعراف الميسانية وتقديم الادلة لتتولد قناعة ومن ثم تبدا مرحلة المقاضاة العشائرية 

4 - ثم هل من المعقول تخرج المهندسة المشار اليها عبر فيديوا على يوتيوب او فيس بوك للتشهير بقضية خاصة بها وتنشرها بشكل يوحي الى التسقيط السياسي ولا نعرف لماذا خرجت المهندسة وفضحت نفسها بهذه الطريقة الغير مالوفه ان كانت القضية صادقة او كاذبة فليس من الحكمة التصرف بهذا الشكل الغير عقلائي لا سيما وان الاستاذ دواي مستهدف من قبل جهات واحزاب سياسية كبيرة 

5 - ابلغني الشيخ صبار الحاج محسن محمد الغنامي وهو احد موظفي الدولة المعروفين وعمله بالمشاريع والبلدية واخرين من اهالي ميسان الكرام بان الاستاذ علي دواي لازم في غاية الاخلاق الفاضلة ويقدم الكثير من المساعدات بطرق سرية للعوائل الفقيرة والكثيرة ولم يسمع يوما بان السيد دواي كان يميل الى النساء او له علاقات لاسامح الله فضلا عما ذكرته المشاراليها من الضغط عليها ؟ كما ذكر ذلك الكثير من موظفي الدولة والمختارين من الموظفين الكبار بان الاستاذ علي دواي على خلق كبير وان القضية عبارة عن تسقيط سياسي لا اكثر وهناك قضية قضائية ضدها منذ عام 2012 في مايسمى بامهات النخيل

6 - مشروع امهات النخيل كلفته 240 مليون دينار عراقي في ناحية العدل احيل تنفيده على المهندسة المعنية (شيماء وهيب ) مع زملاء لها ولم ينفذ المشروع في الناحية واحيل الى النزاهة وفتح تحقيق به حسب تصريح الاستاذ قائمقام العمارة ومن ثم احيل الى النزاهة عام 2013 وتم توقيف المعنيين به لمدة شهرين ومنهم الزملاء المشاركين والمعنية بالقضية وبعد صدور قرار العفو راجعوا وطلب منهم الاستاذ دواي اتمام المشروع او ارجاع المبلغ حسب هيئة النزاهة لكنها لم ترجع المبلغ ولم تنفذ المشروع فسارعت الى التاجيل للمحاكمة لمدة قليلة ومحاولة الضغط على المحافظ بهذه الطريقة ويبدو انها تحاول غلق قضية فساد مالي بطريقة محترفة والله العالم

وحسب ماجاء من الشهود مهندسين وموظفين في الدولة وشهادة الكثيرمن الشخصيات الوطنية الاصيلة في العمارة بصحة القضية وهناك اوليات بالموضوع

7- هناك قضية اخرى في محكمة البداءة تتعلق بمبلغ وقدره (7 ) ملايين دينار وهي انشاء حديقة ديوان محافظة ميسان وايضا لم تنفذها المهندسة المعنية واحيلت الى القضاء عام 2013 وبما ان القضية تتعلق بالمال العام وعدم جواز التصرف فيه فان سماحة السيد مقتدى الصدر لايحق له التصرف بل يؤكد على النزاهة والتحقيق بالاموال العامة المهدورة ومن خلال ذلك نستخلص بان القضية مجرد قضائية وتتعلق بالنزاهة وليس لاحد حق بالتدخل ان كانت فيها شبهات فساد او مصادرة مشاريع تتعلق بالمال العام ونتمى للاخت الفاضلة وشركائها ارجاع المبلغ المذكور لشمولهم بالعفو او اتمام المشاريع وذلك للصالح العام

كما علينا نحن تحمل المسؤولية للدفاع عن الحقوق المهدورة فايضا علينا واجب ان نحافظ على المال العام وهدره بصفقات ومقاولات فساد تنهك الجسد العراقي ولا نحبذ من الجميع فقط توجيه الطعنات الواحدة تلو الاخرى لا ولئك الذين تقدموا الصفوف وتصدوا للمسؤولية لغرض اسقاطهم كما لابد من نقدهم ومراقبتهم وتصحيح مسيرتهم كي تكتمل الامة وتتعايش بشكل شفاف ويقبل كل واحد منا النقد والنقد الذاتي لاننا نعيش في متاهات العولمة واحتلال اجزاء كبيرة من ارضنا الطاهرة من قبل الارهابيين كما اوجه نداء لكل الاخوة والاخوات عدم اشراك السيد مقتدى الصدر في تفاصيل قضائية او غيرها فانه اكثر القادة محاربة للفساد ولا يسمح باي شكل من الاشكال بالتسامح بالمال العام خاصة وان هناك جهات مختصة تتابع مثل هيئة النزاهة والحاكم المدنية وكان بامكانها عبر لقاء مع سماحته بطرح القضية بشكل خاص لانها قد تكون او تملك مبررات لعدم التنفيذ او تصرف غيرها بالاموال للمشاريع واما النشر بهكذا طريقة والسب والقذف فهو امر مرفوض شرعا وعقلا لان الفطرة النقية التي اودعها الله بالبشر تابى ذلك

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/26



كتابة تعليق لموضوع : محافظ ميسان علي دواي بين النزاهة والاتهام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد المرجعية في بغداد يزور جرحى القوات الامنية والحشد الشعبي في مستشفيات بغداد

 بين (هولاند) وساسة العراق مسافة الف ميل !!  : صادق درباش الخميس

 الإعلاميات العراقيات في جلسة حوارية ودورهن في بناء المجتمع العراقي  : صادق الموسوي

 ماذا يحتاج هذا العراق الذبيح؟  : عزيز الحافظ

 ريال مدريد يحسم رسميا أول صفقات غلاكتيكوس زيدان

 العنف الارهابي وتاثيره على الاطفال  : روعة سطاس

 امريكا كالعدد السالب !  : سجاد العسكري

 قبل ان تغلق مدرسة الحسين....هذا الفصل !  : هشام حيدر

 46 مليار دينار حجم التعويضات التي وزعت على ضحايا الإرهاب خلال الأشهر العشرة الماضية شملت اكثر من 13 ألف متضرر  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 مجلس ذي قار: وضع خطة خدمية شاملة خاصة بعيد الأضحى المبارك

 همام حمودي : البرلمان ينتظر اية مبادرة حكومية لدعم المنتج الوطني ، ويثمن رغبة العبادي بتعزيز " صنع في العراق "  : مكتب د . همام حمودي

 المالكي يمارس سياسة الإقصاء مع مراجع الدين .  : احمد الأحمدي

 جامعة كركوك تنظم ورشة عن التقنيات المستعملة في تصاميم المشاريع الإلكترونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 حمد والسلطة .. السلطة وحمد  : علاء الباشق

 مرّ عام  : د . حيدر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net