صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

ضابط يضرب مديرة مدرسة امام طالباتها !
ماجد زيدان الربيعي
 نشرت على نطاق واسع  حادثة الاعتداء الاثمة على مديرة احدى المدارس في محافظة ذي قار، الواقعة باختصار كالاتي سقطت احدى الطالبات في ساحة المدرسة  واصيبت في ساقها  جاء والدها  الضابط وحمايته الى مدرسة رقية الابتدائية  في منطقة الصدر بالمحافظة مطالبا بطرد الطفلة  من المدرسة التي كانت سببا بسقوط ابنته او هي من  تعثرت بها قصدا  او من غير قصد  وعندما رفضت المديرة لان القانون لايجيز لها ذلك  ازبد وارعد  وانهال على المديرة بالضرب امام الاسرة التعليمية والطالبات  واضطرت اثر هذا الاعتداء والتصرف الهمجي الى الرقود بالمستشفى .. والامر من ذلك يطالب هذا الضابط بالفصل العشائري ..
 
للاسف ليست المرة الاولى  التي يتعرض من " كاد ان يكون رسولا " الى الاعتداء  من اولياء امور التلاميذ  من دون ان تحرك الجهات المسؤولة  ساكنا اوان اجراءاتها  لاتمنع تكرار هذه الجرائم  ضد الاسرة التعليمية  حتى بلغ الامر ببعض المستهترين  الى اطلاق النار في الحرم التربوي.
 
لولا الفوضى وغياب القانون  واستغلال الدولة والوظيفة  لما تجرأ  هذا الضابط على هذه الحماقة عفو الجريمة  مع سبق الاصرار ،فهو  دخل  الى المدرسة بسلاح الدولة التي  لولا  الاحتجاجات لم تحرك ساكنا ولم تسمع استغاثة  مديرة المدرسة  وصراخ طلبتها  المرعوبين  من هول الصدمة  ومما  لا يمكن تصوره  ان يصدر من حامي الحمى  المزعوم  لمؤسسات ، هذا الاعتداء الغاشم على  مربية فاضلة اثناء ادائها لوظيفتها  كان يفترض  ان يثير وزير التربية ويتخذ الاجراءات المناسبة للدفاع عن احد الموظفين في وزارته ويحشد  الوزراء الاخرين  لردع الاعتداء ..  اما رئيس الوزراء كأن  هذا الانفلات   والجريمة المرتكبة  لا تعنيه من قريب او بعيد ولم يقترفه احد  الضباط  الذين تحت امرته  باعتباره القائد العام للقوات المسلحة والحادثة تسيء  الى سمعة الجهاز الذي ينتمي اليه ، وكأنها ايضا  لا تقضم  من هيبة الدولة  التي صارت تمرغ في الوحل  يوميا  بحوادث مختلفة .... حسنا فعلت قيادة الشرطة  حين اعتقلت الضابط  ونتمنى ان تكون صادقة  وليس لامتصاص النقمة.
 
الحقيقة لا امل يرتجى  من الحكومة  لاعادة الاعتبار الى المدرسة  واحترام الاسرة التعليمية  ما لم  تضع حدا لهذا الاستهتار وانهائه  وذلك  بحاجة الى المباشرة بحملة ضغط شعبية  للدفاع عن الهيئات  التعليمية واحالة المعتدين الى القضاء العادل ، يمكن ان تقوم  بهذه المهمة منظمات المجتمع المدني   ونقابة المعلمين وكل الاتحادات المهنية والجماهيرية  التي يهمها بناء دولة القانون  والمؤسسات.
 
هذه  الحادثة  مؤشر خطير على انهيار الحقوق ودلالة على انتهاك  صارخ لحقوق الانسان ومنع المؤسسات  من اداء واجباتها في ظروف طبيعية   ، بل تعطيلها . لقد قدم هذا الضابط درسا غاية في  السوء  لا يمكن محوه ،  سيبقى عالقا  في ذاكرة الطلبة والذين سمعوا  به دائما ، لا يخفف من هذه الجريمة  او يقدم المعادل الذي يهون من ذكراها الاليمة  سوى معاقبة المعتدي على فعلته النكراء .
 
كنت انا وغيري تطلعنا ان تسارع لجنة التربية ولجنة حقوق الانسان النيابيتين  الى ادانة واستنكار الفعلة  النكراء وارسال وفد منهما  للتحقيق المستقل في المسألة  والاعراب عن التضامن مع مديرة  المدرسة وتطمين طلابها ومعلميها  على ان المرتكب لن يفلت مما يتوجب عليه قانونا ، ونزيل عنهم الخوف  ، وكذلك على لجنة الامن والدفا ع متابعة الموضوع  مع الجهة التي ينتمي  اليها هذا الضابط .. لان  من مثله في موقع المسؤولية  لا يصلح  لها  وليس هناك من  ضمان  ان لا يكررها  خصوصا  ان بعض الحمايات تأتمر  بامره ..

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/24



كتابة تعليق لموضوع : ضابط يضرب مديرة مدرسة امام طالباتها !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشيخ حسين
صفحة الكاتب :
  احمد الشيخ حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قصائد مخبولة في اعياد الميلاد  : علي حسين الخباز

 عيد المسؤولين  : حميد الموسوي

 محو الأمية في عالم رقمي  : اعلام وزارة الثقافة

 أخوانيات وطرائف أشهر شعراء النجف بين 1775 م - 2016م الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 الامام المفدى السيد علي السيستاني : لم يثبت لدينا إن في الشعائر الحسينية حرام وهناك من يحاول ان يثبط عزائم المؤمنين ويقولون هذا حرام وذلك حلال

 خاشقجي فرِح والسبهان يبارك؛ إنها ثورة آل سعود!  : احمد مكاسير

 إرحميني  : نبيل موسى

 هل الارهاب لغز وهل الدول الكبرى صادقة ام كاذبة  : مهدي المولى

  تواصل اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي استقبال عوائل الشهداء وجرحى الحشد الشعبي المقدس في مقرها بالنجف الاشرف.

 السيستاني .. هو مَن أنشأ الحشد الشعبي المقدس !. ( 2 )  : نجاح بيعي

 شلون قندرة !!  : وليد فاضل العبيدي

 الحشد الشعبي: سنبقى ندافع عن آخر شبر من العراق ومن ضمنه الموصل

 هل هناك حاجة لسرايا السلام على أرض المعركة  : حميد العبيدي

 تحية لشهر رمضان المبارك  : سعيد الفتلاوي

 مفتشية الداخلية في البصرة تنظم ورشة عمل مكافحة الفساد الاداري والمالي  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net