صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

لماذا لاتقوم للشعب العراقي أي قيامة ؟
صادق غانم الاسدي
 هذه المفردات نسمعها بين الحين والاخر يتداولها عامة الناس وبمختلف اعمارهم وتنوع افكارهم وعلى العموم ان اغلب الناس في المجتمع العراقي اخذوا يكررونها كرد فعل عن حالة اجرام او عن قيام بعض الاعمال الارهابية المتكررة أوسلوكيات ظهرت في زمن غاب فيها الضمير لبعض افراد المجتمع ولايختلف الامر حينما تنعقد جلسة عشائرية يغيب فيها الحق وتخرج عن القيم والمبادىء الاسلامية , تجد الاكثرية من ابناء الشعب أنتاب لديه الشعور بالاحباط عن ماشهدته اعينهم أن يصف بان المجتمع العراقي لاتقوم له قيامة فهو بذلك تناسى وتغافل عن ان الشعب العراقي حينما يتعرض الى خطر كبير يهدد وحدته ومقدساته الدينية كيف يلتجىء ويذوب في جسد واحد من اجل الذود عن العرض والكرامة , الا يوجد حكماء وعقلاء في بلد مثل العراق يوجهون الناس بما تقتضيه مصلحة البلاد لدفع الشر والتهديد , الا يوجد في العراق شباب ورجال كبار السن تسابقوا للذود عن حياض الوطن بعد ان اعلنت المرجعية الرشيدة  فتواها الواجب الكفائي من قتال داعش والحفاظ على تراب الوطن واعطوا بذلك شلال من الدماء ولازال مستمرا , وهل يغفل القائلون ان ستة من المعصموين تشرفت تربة العراق باحتضانهم ونتوجه لزيارتهم ونتذكر مواقفهم النبيلة من شجاعة وتضحية وتفاني ونبتهل الى الله في مقامامتهم , ربما بعض الاوقات يصاب الفرد باحباط وتغلق امامه فرصة واحدة من فرص الحياة الواسعة ويفقد ثقته ولايتوكل على الله في البحث ومعالجة اسباب الاحباط والتخلص من اثاره , فالعراق ولود بعظماء ومشاهير ازهروا الدنيا واغنوا المكتبه العربية بمفاهيمهم وكتبهم ولازالت اثارهم باقية فعمق العراق التاريخي وجذوره لايمكن ان تفنى خلال موقف معين يتعرض فيه الفرد او المجتمع لازمات نفسية او ازمات سياسية وهي في ذوبانها من الطريق , في السابق يقول الاغريق وهم من المجتمعات المتقدمة والمثقفة في العلم والقانون ان كل مشكلة  تقع ليس للظروف الاجتماعية اي دخل في تكوينها  ويعزون بذلك الى العقول ويقولون ان اكثر المشاكل هي اسباب عقلية اذا اصلحت العقول واستقامت امور الناس فنستطيع ان نذلل الكثير من تلك المشاكل , كل مشكلة بالحياة لها اسباب ولها نهاية وان لانأخذ من الحياة الجزء المظلم المشبع بالمشاكل ولنذهب الى هنالك حيث الأمل والفسحة من الخير فالحياة بالعراق فيها جانب خير ورفاهية وود وتسامح وتعطي أمل في العيش وكما قيل تفاؤلوا بالخير تجدوه , ولولا الأمل في الغد لما عاش المظلوم حتى اليوم , كلمة اليأس تحبس لديك الانفاس وتجعلك تتراوح في مكانك ولاتتقدم خطوة في معرفة طعم  ولون الحياة ,نحن نر الانفجارات كل يوم ونسمع عن ابرياء سقطوا نتيجة ذلك العدوان ولانجزم بالكلام والمنطق ان العراق لايسستطيع النهوض فهذه ساحة معركة جميع الشرفاء والاصلاء امامهم عدوا فعليهم ان لايستسلموا للجلاد فدولة الباطل زائلة ودولة الحق قائمة فان الكون خلقه الله الى المؤمنين والى المصلحين فالصراع قائم بين الحق والباطل وبين النور والظلام وبين الجهل والعلم ,سأل رسول الله محمد صل الله عليه واله أصاحبه ذات يوم قال لهم (من هو المؤمن الضعيف الذي لادين له , قيل من يارسول الله قال الذي ير المنكر ولاينهى عنه ) والذي يعمل بالمعروف وينهى عن المنكر ويحارب الظلم هذا الانسان المؤمن الذي هو خليفة الله في الارض , حينما تكون روحك جميلة تستطيع ان تر الكون بأسره جميلا فلو تلفتٌ حولك ونظرت الى نفسك لرأيت اسرار الفرح  ومفاتيح  السعادة بيديك ولكنك غافل عنها لاتدركها وعينيك رأت جانب واحد مظلم ونست الجانب الجميل الذي نطمح له كمستقبل  والحقيقة نحن من يقرر ان نكون سعداء او نكون تعساء فالقرار بيدك ولاتطلق على كل العراقيين والمجتمع العراقي الاصيل لاتقوم له قيامة فالعراق جميل بشعبه اصيل بكرامته ابي بشجاعته وتاريخه سجل حافل بالمأثروالجميع يرتبطون بمصير واحد والتجارب ثبتت لنا ذلك .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/23



كتابة تعليق لموضوع : لماذا لاتقوم للشعب العراقي أي قيامة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي
صفحة الكاتب :
  نبيل محمد حسن الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبدالستار نور علي ... وقفة تامل !  : حيدر الحد راوي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 45 )  : منبر الجوادين

 صدور كتاب المراة والربيع العربي للكاتبة نبراس المعموري

 تحديات مستقبلية النفط بين جيوستراتيجية التصريحات والسوق.!  : مكارم المختار

 في ذكرى الموصل.. تذكروا آمرلي!!  : فالح حسون الدراجي

  لا أنتَ عيدٌ ، ولا هذي المناكيدُ البسيط  : كريم مرزة الاسدي

 الحكومة فاشلة هل نغيرها ام نساندها ونصلحها  : مهدي المولى

  مونديال 2018 : الانتصار الصعب على تونس يثير قلق المنتخب الإسباني قبل كأس العالم

 ملف الفضائح 3: مستنقع الفساد , الأمانة العامة لمجلس الوزراء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العتبة الحسينية المقدسة تستعد لافتتاح مركز تخصصي بمحاربة امراض السرطان

 عاجل :تفجير بالقرب دائرة التقاعد

 داعش وليدة يهودية منطرفة لامن اسرائيل  : د . صلاح الفريجي

 بعد عجزها للحوار مع بغداد اربيل تتجه بتصعيد الأزمة عسكريا  : حسين النعمة

 المراسلون الحربيون العراقيون - حسين الفارس - الحلقة السابعة    : جواد كاظم الخالصي

 نحن بين علي والدنيـــا  : ظاهر صالح الخرسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net