لجنة الإرشاد والتعبئة تنقل أقوال السيد السيستاني للمقاتلين: أنتم مفخرة لكل ضمير حي يتوسم بالوطنية

 

نقل مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات التابعة للعتبة العلوية المقدسة الى المجاهدين المرابطين من قوات الحشد الشعبي في سواتر المواجهة ضد “داعش” الارهابي، في محور غرب مدينة الموصل قول المرجع الأعلى الإمام السيستاني (دام ظله الوارف) بـ ” أيها الأبطال الميامين .. يا من ليس لنا من نفتخر بهم غيركم ، أنتم مفخرة لكل ضمير حيّ يتوسم بالوطنية”، جاء ذلك خلال مرافقة مبلغي اللجنة وأشرافهم على حملات الدعم اللوجستي المستمرة من مختلف محافظات العراق.

وأوضح عضو اللجنة السيد عادل الياسري للمركز الاعلامي للعتبة المقدسة ، الذي اشرف على الحملة التي ضمت هيئة الإمام الصادق (عليه السلام) الدينية ومؤسسة الإمام موسى ابن جعفر (عليهما السلام) الثقافية ومجموعة خيرة من أهالي الكوت الكرام، (توجهت قافلة العشق الجهادي للدعم اللوجستي إلى منطقة تل فارس وتل عبطة مشارف خط الصد في تلعفر – جنوب غربي الموصل – ، وضمن قواطع فرقة الإمام علي عليه السلام القتالية وفرقة العباس عليه السلام القتالية ولواء علي الأكبر عليه السلام ولواء أنصار المرجعية حفظهم الله جميعا”.
وبين السيد الياسري ان القافلة وزعت كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية والبطانيات والملابس العسكرية و أطنان من اللحوم والمواد المختلفة التي يحتاجها المجاهدون في ساحات المعركة”.
وعن معنويات المقاتلين في محور جنوب الموصل قال السيد الياسري ” على الرغم من اشتداد المعارك وقساوة الطقس، إلّا أننا لم نجد سوى رجال اقسموا على تحرير العراق من شراذم الدواعش الأوغاد”.
كما اشار الياسري انه بعد ايصال دعاء وسلام المرجعية الدينية العليا لكافة المقاتلين، أكدنا عليهم بالالتزام بوصاياها وتوجيهاتها السديدة ومنها (( واعلموا إنّ من شهد الشهادتين كان مسلماً يُعصم دمُه ومالُه وإن وقع في بعض الضلالة وارتكب بعض البدعة، فما كلّ ضلالة بالتي توجب الكفر، ولا كلّ بدعة تؤدي إلى نفي صفة الإسلام عن صاحبها، وربما استوجب المرء القتل بفساد أو قصاص وكان مسلماً))”.
من جانبه أشار المسؤول في الدعم اللوجستي السيد مرتضى الناجي “ان لجنة الإرشاد، ومنذ أيام تقوم بتجهيز المقاتلين الأبطال المرابطين في سواتر العز والجهاد في أطراف ناحية “تل عبطه”، بوجبات الطعام الميدانية، وتقديم الدعم اللوجستي الذي يحتاجه الأبطال المدافعون عن العراق ومقدساته”.
وأشار الناجي، الى أن الدعم شمل المقاتلين في فوج القاسم في لواء علي الأكبر عليه السلام ، وفوج مالك الأشتر رضوان الله عليه التابع للعتبة الحسينية المقدسة، والمقاتلين في فرقة الإمام علي عليه السلام القتالية.
وثمن المقاتلون الأبطال في الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي على صعيد متصل ، دور لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات التابعة للعتبة العلوية المقدسة، لتقديمها الدعم المستمر لهم، منذ صدور الفتوى المباركة للمرجعية الدينية العليا بالجهاد الكفائي، جاء تثمينهم هذا خلال تقديم حملة سفير الإمام الحسين عليه السلام الدعم اللوجستي للمرابطين في جبهات مقاتلة أعداء الوطن “داعش” في محور جنوب الموصل والساحل الأيسر من المدينة.
وقال مسؤول الحملة عضو لجنة الإرشاد سماحة السيد حيدر المحنة ، ان ” الحملة التي استمرت عشرة أيام، قدمت دعمها اللوجستي الميداني للمرابطين من الحشد الشعبي المبارك، في قرى الزركة وآم العظام وأم المصايد في محور غربي مدينة الموصل، وكذلك للمقاتلين المرابطين من قوات الجيش والشرطة الاتحادية في الأحياء المحررة في الساحل الايسر من مدينة الموصل.
مشيرا ” ان الدعم تضمن إعداد وجبات الطعام الميدانية للمقاتلين فضلا عن توفير كمية من الملابس الشتوية والمطرية والبطانيات وتوزيعها عليهم”.
وأوضح، ان ” المقاتلين والقادة الميدانيين من الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها، ثمنوا دور لجنة الإرشاد المتواصل بتقديم الدعم المستمر لهم ومنذ صدور فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/23



كتابة تعليق لموضوع : لجنة الإرشاد والتعبئة تنقل أقوال السيد السيستاني للمقاتلين: أنتم مفخرة لكل ضمير حي يتوسم بالوطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور نازحو الانبار : عمائم النجف رمز الوحدة للعراقيين جميعاً

 نعم نحن مدمنون وتحت تأثير المخدرات ...  : رحمن علي الفياض

 نساء عاصرن الأئمة وعشنَ أبداً/31 تكتم نفسها لتتفرغ للعبادة والصلاة!  : امل الياسري

 القيم الاخلاقية ستنهار الكترونيا  : عباس يوسف آل ماجد

 الشيعة في ماليزيا التحديات والطموح

 بمباركة المرجعية .. الاف الايتام يحصلون على رعاية متكاملة

 احذروا من دخول داعش الى مدينة بلد  : فراس الخفاجي

 المطر كثيف والحضور اكثف ودموعهم الاكثف ...مهرجان العتبة الحسينية في بيروت  : سامي جواد كاظم

 سياسة " التصفير" الغبية لأردوغان !!!  : عبد الجبار نوري

 اجتماع الكتل السياسية للتحضير للمؤتمر الوطني  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 ألدائرة الثقافية في لاهاي ... تكرم جاسم المطير  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 طارق الهاشمي وبندر بن سلطان :خفايا لقائهما  : وليد سليم

 مديرية شباب الصدر تناقش واقع الانشطة والمبادرات  : وزارة الشباب والرياضة

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الحادي والعشرون  : حميد الشاكر

 قوات الحشد الشعبي / سرايا السلام تتصدى لهجوم إنتحاري على قطعات القوات الأمنية شرقي سامراء المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net