صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

رسول الله حزينٌ على أمته وغير راضٍ عن رعيته
د . مصطفى يوسف اللداوي
سلام الله عليك يا رسول الله في ذكرى ميلادك السني البهي، وفي الأيام المباركة بمولدك العظيم، الذي أراده الله عز وجل بقدومك المكتوب منذ الأزل نوراً للبشرية وضياءً، وهدايةً لهم وإرشاداً، وسناءً للخلق وبهاءً، وعدلاً بينهم وسماحةً، ومنارةً للعالمين وعلماً، وصراطاً مستقيماً ينهض بهم، ويسوي أمورهم ويرفع من شأنهم، ويجعل لهم بين الأمم مكانةً ساميةً، وفي جبينهم شامةً فارقةً وعلامةً تميزهم، إذ يهتدون بك ويقتدون، ويتعلمون منك ويتأسون، ويؤمنون بك ومعك يسلمون، وبكتابك يبشرون وبسنتك يدعون، فصلى الله عليك وسلم يا رسول الله، يا خير خلق الله يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حياً إن شاء الله، فأنت نبي الهدى، ورسول السلام، وداعية الحق، والمبشر بالمحبة والوئام، والداعي إلى الخير والأمن والأمان، فطوبى لمن آمن بك وصدقك، وهنيئاً لمن اقتدى بك واتبعك، وبشرى لمن تأسى بسنتك وعمل بهديك.
لكن أمة الإسلام العظيمة، العريقة الأصيلة القديمة، الوارفة الظلال الكريمة، الواسعة الانتشار الظليلة، الكثيرة الفيئ السخية، الواثقة الخطى المطمئنة، الراسخة الأقدام الثابتة، المحصنة الفكر المكينة، التي تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، قد ظلت الطريق، وانحرفت عن المسار، وتخلفت عن الركب، وتأخرت عن اللحاق، وتخلت عن قيمها وتعاليمها، واستبدلت مفاهيمها وأخلاقها، وبدلت عاداتها وتقاليدها، وانسخلت عن جلدها فتاهت، وضلت طريقها فضاعت، وقلدت غيرها فتعثرت، وفرطت في دينها فضلت، وغيرت دينها فذلت، واعتمدت على غير دين الله فهزمت وخسرت.
أمة الإسلام التي كانت مهابة الجانب قوية، عظيمة الشأن جليلة المقام علية، إذ كانت ملء سمع الدنيا وبصرها، وعلى امتداد الأرض واتساع الكون نورها، فلا تغيب عن سمائها الشمس ولا تمطر في غير أرضها السماء، باتت يا رسول الله تنزف من كل مكان، وتئن في كل مكان، وتترنح حيناً وتسقط أحايين كثيرة أخرى، وقد أثخنتها الجراح وأدمتها الآلام، وتناوشها البوم والغربان، ونهشتها الوحوش الضواري والنوق والبغاث والنعاج، وحامت في سمائها النسور وخفافيش الظلام، وعبثت بها الدول والحكومات، فتحكمت في مصائرها، واستعبدت شعوبها، واستغلت طاقاتها وقدراتها، واستباحت أرضها واستحلت دماءها، وسلحت بالشقاق أبناءها، ومولت بالفسق والفجور أهلها، وأعطتهم سلاحاً به يقتلون بعضهم، وفكراً به يفرقون فيما بينهم، وديناً به يكفرون أنفسهم ويخرجون بعضهم من الملة، فيستحلون دمائهم وأموالهم، ويستبيحون باسم الدين حرماتهم، ويفرقون فيما بينهم بزيف أحكامهم.
لا يراودني أدنى شك في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حزينٌ على أمته، ومتألمٌ لحال رعيته، وغير راضٍ عما أصابهم وحل بهم، ونزل في سوحهم وبلادهم، وأنه قد أصابه الهم والغم لما تعرض له أبناؤهم وسكانهم، وآلمه صلى الله عليه وسلم مآلهم ومعاناتهم وسوء عيشهم، ويحز في نفسه شتاتهم وفرقتهم، وانقسامهم واختلافهم، ومعاركهم فيما بينهم وحروبهم على بعضهم، ولو كان صلى الله عليه وسلم بيننا اليوم لبكى حزناً وألماً، وذرفت عيونه حتى تتخضل لحيته الشريفة، إذ ما كان يأمل أن يكون هذا هو حال أمته، وأن يكون بأسها بينهم شديداً، وقسوتهم على بعضهم كبيرة، وحقدهم على أنفسهم دفيناً، وهو الذي كان يتمنى دوماً أن تكون أمته رحيمةً فيما بينها، وشديدةً على عدوها. 
لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا الآن لرفع يديه قبلة السماء قانتاً، كعهده عند كل محنةٍ ومصيبةٍ، داعياً الله عز وجل ومتضرعاً له، أن يحفظ دينه وأن ينقذ أمته، وأن يأخذ بيدها إلى طريق الرشاد، وأن يمسك بنواصيها إلى الحق والصواب، وأن يقيض لها رجالاً قادة، وحكماء سادة، يتقون الله ويرجون ثوابه، ويخافون على أمته ويخشون عقابه، ويتصدون للأمانة، ويحملون الراية، ويعقدون النية لحفظ الأمة وحمايتها، وصونها ورعايتها، والعودة بها إلى العيون والأصول، والمنابع الصافية الرقراقة، حيث السماحة والطهارة، والعلو بالحق، والسمو بالعدل، والرفعة بالحكمة والإيمان. 
ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا فإنه كان سيحارب رؤوس الفتنة ورموز الفساد ولا يتأخر، وسيدعو إلى التحالف ضدهم، والاتفاق عليهم، وسيقاتلهم بلا رحمةٍ ولا هوادةٍ، إذ هم الذين أفسدوا ديننا، وحرفوا قرآننا، وبدلوا أحكام ديننا، وأضروا بنا وبحياتنا، وخربوا بيوتنا ودمروا مستقبلنا، وتآمروا على أمننا وسلامتنا، ولولاهم وإن كانوا يظنون أنهم يحسنون صنعاً، لما تطاول أحدٌ على ديننا، ولا شوه أحدٌ إسلامنا، ولا استطاع أحدٌ أن يقترب من حمانا أو أن يعتدي على سيادتنا، ولكنهم هيأوا للأعداء الفرصة، ووفروا لهم الأسباب، وعمقوا من أجلهم بيننا الخلافات، وساعدوهم بما استطاعوا، وزودوهم بما امتلكوا، ومكنوهم مما كان عليهم صعباً أو مستحيلاً، فدانت لهم بلادٌ وشعوبٌ، وخضعت لحكمهم أنظمةٌ وحكوماتٌ.
رسول الله صلى الله عليه وسلم غاضبٌ في يوم مولده، وحانقٌ في ذكرى ميلاده الشريف، وغير راضٍ عن حال أمته، وكأنه يريد أن يصب جام غضبه على الضالين المفسدين من أمته، الذين غيروا وبدلوا من بعده، والذين حملوا اسمه وانشقوا عنه، واتبعوا دينه وغيروا تعاليمه، وادعوا إسلامه وجاؤوا بدينٍ غيره، وأقسموا على الولاء له فوالوا أعداءه، وناصبوا بالعداء أتباعه وأهل بيته وأصحابه، وكأني أسمعه صلى الله عليه وسلم يقول "سحقاً سحقاً لمن بدل بعدي".
في ذكرى مولدك يا رسول الله نتطلع معك بقلوبٍ صافيةٍ، صادقةٍ مخلصةٍ، حزينةٍ باكيةٍ، ضعيفةٍ مكسورةٍ، إلى الصبح حتى ينبلج، وإلى الفجر حتى يطلع، وإلى السلام حتى يعم، وإلى العودة حتى تتحقق، وإلى الأمن حتى يسود، وإلى بلادنا حتى تتحرر، وإلى شعوبنا حتى تنعتق، وإلى أجيالنا حتى تنجو، وإلى أطفالنا حتى تنمو وتكبر، وإلى بيوتنا حتى تبنى وتفتح، وإلى مساجدنا حتى تشاد وتعمر، وإنا لنسأل الله عز وجل بك يا رسول الله، أن يحفظ أمتك، وأن يقيها الزلل، وأن يحول بينها وبين السقوط، وأن يعيدها إلى سابق عهدها وعظيم مجدها، وسؤدد أصلها، وأن يرفع راياتها، ويعلي قاماتها، ويرفع بالحق أصواتها، لنستحق من بعدك يا رسول الله أن نكون بحقٍ خير أمةٍ أخرجت للناس، نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر.
بيروت في 22/12/2016
https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/22



كتابة تعليق لموضوع : رسول الله حزينٌ على أمته وغير راضٍ عن رعيته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكشف عن محاور فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدسة في نسخته الثالثة

 استراتيجية "الغزوات الداعشية" في الحروب التمويهية  : سعود الساعدي

 العمل والبنك الدولي يناقشان خريطة طريق تنفيذ (المشروع الطارئ لدعم الاستقرار والصمود) في المناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  وزير العمل يدعو الى تخصيص مبالغ لصندوق دعم المشاريع الصغيرة ضمن موازنة 2017  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الماعز والفلفل...  : حيدر فوزي الشكرجي

 اقامة معرض الصور الفوتوغرافية الثاني ضمن فعاليات مهرجان حبيب الله الثقافي الدولي السادس  : علي الخزاعي

 وصف موقع غدير خم  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 (مهرجان سعيد بن جبير القرآني )  : حيدر الفلوجي

  المعارضة الايرانية والعلاقات بين ايران واقليم كردستان العراق  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 اعتقال مسعود خلاص له !   : عمار جبار الكعبي

 النجف : إطلاق أول حملة توعوية للحد من الألعاب النارية دعماً للحشد الشعبي  : حيدر رحيم الشويلي

 وزارة الزوية ..!  : علي سالم الساعدي

 كلمات ابو كلل يدمى لها القلب  : علي محمد الجيزاني

 إعزموا على البناء لا على الفناء..!  : اثير الشرع

 انجازات متقدمة لمستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب في مجال تقديم الخدمات العلاجية خلال شهر آب 2017  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net