صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

مدينة (سيد الأوصياء) للزائرين.. فوائدها.. ردود الشبهات حولها وحول العتبات.. ومآرب اُخرى..
جسام محمد السعيدي
افتتحت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة مدينة “سيد الأوصياء” كأكبر مدن الزائرين في العراق، في الـ 16 ربيع الأول1438هـ - 16/12/2016م، وتأتي ضمن سلسلة من مئات المشاريع التي نفذتها العتبة الحسينية المقدسة مع العتبة العباسية المقدسة منذ أن تسنمت مسؤوليتها أيادٍ وطنية في 9/4/2003، وتختار إدارتها المرجعية الدينية العليا، طبقاً للشرع الشريف، والدستور العراقي النافذ.
 
 
المدينة صُممت وبُنيت بعقول وأيدي العراقيين، ولم تتم الاستعانة بخبرة أجنبية إلا في فقرتي النافورات المتطورة والمصاعد.
 
 
هدف انشاء المدينة وكذا مدن الزائرين الأخرى التي انشأتها العتبة الحسينية المقدسة، هو:
 
 
1. ايواء الزائرين خلال الزيارات المليونية وحتى ليالي الجمع بما يليق بهم، بدل المخيمات البسيطة والمواكب المتواضعة، وهي مفيدة للفقراء ممن لا يستطيع دفع اجر فندق في الأيام العادية، حيث تخصص لهم قاعات مكيفة ومجهزة بأفضل وسائل الراحة اللائقة بزائر الإمام الحسين عليه السلام.
 
 
2. إيجاد مَعْلم عراقي سياحي وترفيهي لمدينة كربلاء والمحافظات القريبة، بسبب النقص الواضح في ذلك القطاع، لما تحتويه المدينة من خدمات متكاملة كالحدائق والمظلات والنافورات والعاب الأطفال، فضلاً عن المطاعم والأكشاك وأماكن الصلاة، ومنظومة كاميرات الرقابة التي تجعل المدينة آمنة للعوائل من بعض ضعاف النفوس، بما يحقق الراحة النفسية للزوار والأهالي.
 
 
3. الفخامة التي تتميز بها المدينة هي أبسط هدية تقدمها العتبة الحسينية المقدسة للفقراء وغيرهم، ممن يحلمون بدخول هكذا أماكن، وممن لا يستطيعون ارتياد أماكن المنتجعات في العراق وغيره، علّنا نداوي بعض جراحهم النفسية التي خلّفها فساد الحكام وطيش الديكتاتورية الظالمة البائدة.
 
 
4. توفير جانب استثماري بتأجير الشقق الفاخرة في المجمع على العوائل العراقية والسياح الأجانب كمردود مالي مع مبيعات المطاعم والأكشاك، لتصب أرباحها مرة أخرى في انشاء مشاريع الخدمة والتطوير للوطن والمواطن والزائر الفقير قبل غيره.
 
 
وقد أُثيرت حول المشروع - وكعادة البعض عند كل مُنجز للعتبات - التساؤلات والشبهات، وقد يكون كلام أغلبهم نابع من الغيرة على المجتمع، والاحساس بالمسؤولية والنية الصادقة في مساعدته، لكن حتى هؤلاء كان كلامهم للأسف خاطئاً، ويحتوي من المغالطات التي لا تليق بالمثقفين منهم - وبعضهم كان من المتدينين أو المحسوبين على أهل الدين - الشيء الكثير.
 
 
ولا دخل لنا بكلام المغرضين الذين ينزعجون من فعل المعمم ان كان ايجابياً، ولأن العتبات وخاصة في كربلاء أصبحت كالشمعة وسط ظلام الحاكمين، تصدى لانجازاتها بعض مرضى النفوس بالطعن، حتى ان بعضه لا فقط غير علمي وموضوعي، بل مضحك أحياناً.
لنشاهد محطات من بعض اعتراضات الأغلبية من الطيبين الغيورين على المجتمع - باعتبار أن غيرهم ليسوا محل اهتمامنا- وسنرد عليهم بالحكمة والعقل والمنطق:
 
 
1. يقولون ان "هذه المدن بُنيت بأموال الفقراء وتصرف على مدن سيسكنها الأغنياء!!" 
 
 
ونجيبهم:
أولاً: المدينة بُنيت للجميع ويحق لهم جميعاً ارتيادها ولم تبن لسياسي أو غني أو علية القوم، بل للجميع.
ثانياً: المدينة بُنيت بأموال العتبة الحسينة المقدسة التي خُصصت لها من أموال ديوان الوقف الشيعي أحد وزارات الدولة العراقية وفقاً للقانون 19 لسنة 2005م، وليس بأموال أحد أو أموال المتبرعين أو الزائرين، رغم ان صرفها في هذا المورد ان هم أرادوه، واجب شرعا ًلا جائز فقط، وحسب قوانين الوقف في الشريعة الاسلامية، وكما بالتوضيح التالي:
 
 
أ‌. أموال الوقف شرعاً ووفق جميع المذاهب الاسلامية، لا يجوز صرفها إلا في شؤون الوقف نفسه.
 
 
يعني لو أن زائرا وضع في شباك أو قسم هدايا ونذور العتبة العباسية المقدسة –كمثال- 250 دينار، فإدارة العتبة ملزمة شرعاً بصرفه في شؤون العتبة نفسها، ويحرم صرفه في أي عتبة أخرى ولو كانت عتبة أخيه الامام الحسين عليه السلام، أو عتبة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام.
 
 
والسبب بسيط، وهو أن الزائر قصد عتبة بعينها ولم يقصد غيرها. 
 
 
ب‌. لو ان الشخص في مثالنا السابق أراد صرف مبلغه في شؤون اعانة الفقراء، أو الارامل او اليتامى او تزويج الشباب...الخ، فلماذا يضعها في العتبة؟!! 
 
 
الجواب لانه يريدها في هذا المكان، وإلا لأعطاها لغيره!!
 
 
والقاعدة الشرعية العقلية تقول: الناس مسلطون على اموالهم.
 
 
وهذا يعني لا يحق لأي أحد أن يعترض على مورد صرفك للأموال ما دام الصرف شرعياً.
وادارة العتبة ملزمة ومؤتمنة على أموال الناس ولا يحق لها التصرف بها إلا فيما قصده الواقف والمتبرع منهم، وإلا تصبح خائنة سارقة، حتى لو أعطت المال للفقراء، لأنها ببساطة لن تفرق عن الشخصية الإنكليزية القصصية الخيالية (روبن هود Robin Hood) الذي كان يسرق من الاغنياء ليعطي الفقراء!!.
 
 
والحال نفسه في قضية خدمة مواكب زيارة الأربعين في العراق .. فلدينا تجار ومواطنون بسطاء يجمعون المال إستعداداً لزيارة الأربعين في صناديق خاصة فلساً بفلس وديناراً بدينار طوال السنة، حتى أن من المفارقات الجميلة، أن حصالات النقود في المحافظات الجنوبية ارتبط اسمها بالإمام الحسين عليه السلام وصارت تسمى (حسينيات).
فهل نأتي في نهاية السنة ونقول لمن جمع هذه الأموال لاتنفقوها على الزوار وأنفقوها في مجال اخر؟! بل وننتقدهم ان خالفوا!!
 
 
والخلاصة: حرام شرعاً صرف حقوق الفقراء للوقف، وحرام صرف اموال الوقف للفقراء. 
 
 
حرام بأمر الله لا بأمر مرجع... واضح مو؟!! 
 
 
2. يقول البعض أن "المدافعين عن العتبات وزوارها ينامون بالعراء في هذا البرد القارص، ونجمع لهم كالفقراء ثمن بطانيات تدفئهم.. وتصرف ملايين الدولارات على مدن للزائرين.. تصلح لزوار دبي وباريس .. ولايحتاجها زائر الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام" .
 
 
ونجيبهم بما يلي: 
أ‌. هؤلاء المدافعون النشامى إنما يضحون لينعم الآخرون من عوائلهم وغيرهم، ببعض ما استطاعت العتبات استحصاله من الحكومة ضمن القانون، لتنبي مشاريع خدمة للناس.
هذه الحكومة التي لم توفر لشعبها ابسط اماكن الراحة والاستجمام، ألا يستحق ابناء المدافعين وعوائلهم ان يتنزهوا بمثل هذه الأماكن؟!
 
 
ألا يستحقون ان يعيشوا أفضل من سكان دبي وباريس؟!!! وهم أهل الحضارة والخير والمال الوفير الذي سرقه الحاكمون!!!، وبذّره قبلهم بالحروب الظالمون..
 
 
هذه المدينة أقل ما يستحق عوائل الفقراء وغيرهم، بل هي لا شيء أما تضحيات آبائهم ان كانوا من المجاهدين.
 
 
ب‌. ثم ألا يعلم المعترضون أن قوافل العتبات الذاهبة لقطعات المجاهدين طوال السنتين والنصف الماضيتين، الداعمة بالطعام والمال والسلاح لهم، المنطلقة من العتبات، لهي أكثر بمجموعها من أموال كلفة بناء هذه المدينة.
وقد أجرت مستشفى الكفيل التخصصي عشرات العمليات وأنفقت مئات الملايين على عمليات المجاهدين المجانية، ودفعت للاطباء العاملين أجورهم من نفقتها. ..
وكون المعترضين لا يعلمون هذه الحقيقة، لا يعني أنها غير موجودة، فأسفاً أن يقع الانسان في ذنب البهتان..
فالجميع يعلم أن صناديق دعم المجاهدين منتشرة بالعشرات منذ أكثر من سنتين في العتبتين وما حولهما.
 
 
ج. ألا يعلم المعترضون أن للعتبتين المقدستين قوات مسلحة مهمة نظامية حكومية ضمن متطوعي الفتوى، ساهمت في تحرير العديد من المدن والقصبات، وحررت مئات الكيلومترات ودافعت عن الأرض والعرض، وتمويلهما كثير منه من العتبات ان لم يكن أغلبه؟!! 
 
 
3. البعض يُقارن العتبة الرضوية المقدسة في خراسان، بعتبات العراق المقدسة، من حيث الاستثمارات ومشاريع البنى الفوقية والتحتية، ليصغر من انجازات عتبات العراق المقدسة، فهل يصح هذا الاشكال ؟ ام هو في غير محله؟
 
 
الجواب، قطعا لا يصح وذلك للأسباب العقلية والواقعية التالية:
 
 
أ‌. هذا القياس باطل عقلاً لأنه يسمى (قياس مع الفارق) والبناء على نتيجة هذا القياس، أمر قبيح ومستهجن عقلاً، ولنبدأ بإيضاح ذلك.
فالعتبة الرضوية المقدسة على مشرفها آلاف التحية والسلام، لم تقع تحت سيطرة حكومات ظالمة، ولم تدرها بعض مافيات الفساد من بعض خدمتها، قبل الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979م، بينما عانت عتبات العراق المقدسة طوال قرنين من الزمان قبل سقوط الديكتاتورية 2003 من تسلط الحكومات وغياب شرعية المرجعية، وانعدام مؤسسات الخدمة والتطوير والإدارة فيها.
 
 
ركزوا معي... انعدام وليس قلة المؤسسات!!!
 
 
فمن يبني ويطور في عتبات العراق المقدسة قبل 9/4/ 2003م ان لم تكن أصلاً هناك مؤسسات وأقسام وشُعب تقوم بذلك؟!!
 
 
وبتوجيه من المرجعية الدينية العليا، وبتنفيذ من ممثليها في كربلاء المقدسة (العلامة السيد أحمد الصافي والعلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي)، تم استحداث نظام إداري متكامل يتكون من أقسام وشعب ووحدات ومراكز ومؤسسات كثير منها عبارة عن ورش ومعامل ومصانع ومزارع ومكتبات مركزية ومراكز بحثية ومراكز تأليف ودراسات لتحدث نهضة جبّارة تمخض عنها مئات المشاريع خلال فترة وجيزة في شتى المجالات.
 
 
فكيف تتم مقارنة عتبة بدأت خطوات الاعمار والاستثمار وانشاء المشاريع التي خدمت الغير منذ أكثر من قرن، مع عتبات بدأت قبل 13 سنة في تأسيس أقسام ومؤسسات لم تكن موجودة أصلا خلال 200 سنة، فضلا عن إنجاز مشاريع تخرج من رحم تلك المؤسسات؟!!!!!
 
 
ب‌. أن عتبات كربلاء المقدسة نفذت بعد تأسيس بناها التحتية بعد 9/4/2003م من قبل ابنائها المخلصين، مئات المشاريع في شتى المجالات:
الطبية (ومنها 3 مستشفيات عاملة حالياً و5 قيد الانجاز) والصناعية والزراعية (مدن زراعية ومراكز بحثية في الزراعة) والأمنية والثقافية والعلمية(كلية وكتبات مركزية) والتعليمية(مجموعة مدارس مجانية للأيتام مع السكن والحياة المرفهة، ومجموعة مدارس وروضات وجامعة أكاديمية قيد الانشاء وحوزات) والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والترفيهية للزائرين(ومنها مدن الزائرين المفتوحة طوال السنة) والمواطنين، ومنجزات العمران الكثيرة من أهمها مشاريع اسكان ذوي الدخل المحدود والأيتام والسكن الاستثماري وغيره، ومنها توسعة العتبتين المقدستين بنسبة 250% منذ آخر توسعة قبل 645 سنة، لاستيعاب الزائرين وتقليل مبيت عشرات الآلاف منهم في الشوارع المحيطة بالعتبتين المقدستين.
وهذه فقط بعض العناوين وليس تعداد لها، والمشكلة أن الكثيرين غير مطلع على ذلك ولا على غرض انشاء المدينة، او على أغلبه، فكان الأجدى بهم التأكد من الواقع قبل التورط بكلام يخالفه عقلاً وشرعاً.
 
 
ت‌. العتبة الرضوية المقدسة اشترت معظم اراضي مدينة مشهد المقدسة، عندما كانت كلها بسعر متر واحد بين الحرمين الآن !! في الوقت الذي نطالب عتبات كربلاء المقدسة بشراء حوال نصف مليون متر مربع لنكون مثل العتبة الرضوية المقدسة، وهي لا تمتلك 1 بالألف من أموال الشراء فضلا عن كُلف المشاريع التي يُطالبون بها، لأنها ببساطة بدأت خطوات الاستثمار بعد 2008 ببركة الظروف المحيطة بالبلد!! وأنتم تعرفونها.
 
 
فكيف تتم المقارنة معها إذا علمنا أن مبلغ واردات الشباكين الشريفين في العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية وقسمي الهدايا والنذور فيهما لا تتجاوز واردتهما 50 مليون دولار سنويا!!! لا كما يعتقد البعض.
 
 
علما ان صرفياتهما ما معدله حوالي170 مليون دولار سنوياً، بين عامي 2008 و2014م حين حصول الأزمة الاقتصادية.
 
 
ولو ارادتا تحقيق الطموح بانجاز مشاريع اكثر في المحافظات وكربلاء، فستحتاج أضعاف هذا المبلغ، فما بالكم والدولة قطعت معظم التمويل في 2015 و 2016 فتوقفت معظم ببركة حكومتنا الموقرة...
 
 
ولولا موازنة الدولة في تلك الفترة لما نفذت معظم مشاريع العتبتين المقدستين، التي تعوض فرق النقص في تمويل الشباك، ويأتي منها معظم الصرف، ومنها كلف انجاز مدن الزائرين.
وطبعاً لا تأتينا من أي دولة إلا صفر دولار سنوياً.!!!!
 
 
ج‌. وهاتين العتبتين المقدستين، مع كل تلك الظروف المالية الصعبة، تعيلان اليوم آلاف العوائل معظمهم من ذوي الدخل المحدود والفقراء، بعد ان عجزت الدولة عن تشغيلهم، وبعدد حوالي (18000) منتسب أكثر من نصفهم من محافظات أخرى غير كربلاء.
 
 
كل هذه الانجازات والرواتب والخدمات التي قدمتها العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ل 650 مليون زائراً طوال 13 عاماً..
فضلا عن الكلف التشغيل وهِداية الاف الناس في اصقاع المعمورة..
كل ذلك كلف خلال 13 عاماً مبلغا لا يتجاوز 3 مليارات دولار، وذهبت للشعب وفقرائه، مشاريع وخدمات وبنى تحتية وفوقية ومعيشة يومية لعشرات الآلالف منهم، وكل هذا المبلغ لا يساوي سوى 0.001% من صرفيات الدولة في الحكومات المتعاقبة خلال هذه الفترة.
فهل كانت انجازات صرفيات الحكومة 1000 ضعف عن صرفيات العتبتين المقدستين، باعتبار أن صرفيات الأخيرتين كانت 0.001 من صرفيات الحكومة؟!!
 
 
4. قول بعض الطيبين أن "المبالغ التي صرفت على هذه المجمعات والبذخ فيها، لايتماشى مع حياة أهل البيت عليهم السلام، ولا مع الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا.. وهي تكفي لبناء مجمعات لعوائل الشهداء".
 
 
ونحن نرد عليهم فنقول:
 
 
أ‌. العتبة الحسينية المقدسة أنشأت للأيتام مجمع السيدة رقية عليها السلام وهو منتجع بمعنى الكلمة، بنظام سكن ومبيت وتغذية متكامل، وهي تقوم بانشاء حي سكني للفقراء، وأنشأت العتبة العباسية المقدسة حي سكنيا كاملا لذوي الدخل المحدود والفقراء من المنتسبين سيجري في الأسابيع القادمة افتتاحه ان شاء الله، وهي بصدد انشاء أحياء أخرى ان توفرت لديها الأموال، هذا عدا احياء الاستثمار، وليس ذنبنا أنكم لا تعلمون ذلك.
 
 
ب‌. العتبات أنشأت مستشفيات وفرت على الكثير من العراقيين من ذوي الدخل المحدود والأغنياء كُلف السفر، والسكن والطعام في الهند وايران ولبنان لإجراء عمليات هناك أصبحوا يجرونها ب30-50% من كلف انجازها في تلك البلدان، وتقوم بعمل ذلك لأبناء الحشد مجاناً ...
 
 
أكرر مجاناً
 
 
وتخفيض المبلغ كله او جزء كبير منه للفقراء، ممن يتقدمون بطلب لها.
 
 
ت‌. لا بأس أن نثبت معلومة غابت عن البعض في ظل تقاعس حكومتنا عن وجباتها، العتبات ليست مسؤولة لا شرعاً ولا قانوناً، عن بناء المدارس او المستشفيات او دور الفقراء او دعم الحشد او او ...رغم انها تفعل ذلك بما تستطيعه مما متوفر لها من امكانات محدودة جداً، وهو من شأن حكومتنا المتعاجزة ولا اقول العاجزة، لذا فمطالبة العتبات بما ليس من واجبها خلاف المنطق والشرع والعقل.
 
 
ث‌. عتبات كربلاء المقدسة انجزت في 13 عاماً ب3 مليارات دولار مئات المشاريع في شتى المجالات وأغلبها ليس من واجبها الفقهي او القانوني، وتم تشغيل واعالة 18 الف عائلة عراقية وخدمة 650 مليون زائر، وهو ما عجزت عنه الحكومة في نفس المدة بمئات المليارات، فمن العجيب ان نوجه سهام النقد لجهة قامت بأشياء أغلبها ليس من واجبها، ولا نلوم بنفس المقدار الحكومة التي صرفت عشرات أضعافه ولم تقم ب 5% من واجبها بنفس المبلغ!
 
 
5. البعض يتسائل: لو كان الامام الذي تبنى عتبته او تزين بالذهب، أو تبنى لزائريه مدينة بهذه الفخامة، لو كان عنده هذا الذهب، او تلك الأموال، وكان حياً، ألن ينفقها للفقراء.
 
 
والجواب عليه كما يلي: 
 
 
نعم سيفعل ذلك... 
لكن لو كان حيا عليه السلام.. فلا معنى لوجود عتبة أصلاً!!
لعدم وجود مرقد تبنى عليه العتبة..
ولا معنى لوجود وقف حينها ..
لعدم وجود عتبة أصلاً..
 
 
وبالتالي ما يأتي من ذهب أو أموال للوقف غير الموجود أصلاً - حسب الفرض - سيكون هدية له عليه السلام وليس للعتبة التي ستكون حينها غير موجودة....!!
وعنده فله عليه السلام ان يأخذها، وله ان يصرفها على الفقراء، وطبعا سيختار الامر الثاني...لأنهم أهل بيت الرحمة... 
 
 
كلامكم هذا وهو حي عليه السلام، وكلامنا وهو ميت صلوات الله عليه، وله قبر عليه عتبة، فلو جائها اموال، ما الذي نصنعه به؟!
هذا ما أجبنا عنه في المنشور ورددنا أوهام وشبهات الاخوة الحريصين على الفقراء اكثر من الرحمن الرحيم الذي سن قوانين الوقف.
تقبلوا اخوتي الطيبين من المعترضين احترامي مع تحياتي...

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  (قضية راي عام )

    • رسالتي لمن سَخِر من المدافعين عن حضارة كربلاء وثقافتها...  (قضية راي عام )

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : مدينة (سيد الأوصياء) للزائرين.. فوائدها.. ردود الشبهات حولها وحول العتبات.. ومآرب اُخرى..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية ومرحلة مابعد الملك عبدالله بن عبد العزيز؟؟"  : هشام الهبيشان

  حشدنا المقدس .. بوركت سواعدكم!  : قيس النجم

 نائب يكشف عن مخطط لنقل القاعدة الى بغداد ونشوب معركة مسلحة تحت غطاء التظاهرات

 بين استراتيجية العجلات المفخخة وقتل أنصاره .. اختفى البغدادي .  : حمزه الجناحي

 العمل تطلق الاعانة لـ(10676) مستفيدة ضمن الملحق الرابع للدفعة الثانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لإجل بقاء العراق...  : عبدالله الجيزاني

 التايمز: السعودية كانت على وشك شن حرب على قطر

 مدير عام السكك يتفقد محطتي سكك بيجي والموصل  : وزارة النقل

 كيف استولى مسعود بارزاني على أسلحة الجيش وممتلكات الدولة العراقية ..؟  : فراس الغضبان الحمداني

 الصحة تنفي وفاة مواطن بسبب ارتفاع درجات الحرارة شمالي بغداد

 حكاية النفط كما يرويها فيلم "الذهب الأسود"  : حاتم هاشم

 التعايش وأحترام الرأي الأخر البديل الأفضل للوحدة الإسلامية  : خضير العواد

  الدفاع والداخلية.. سفينتان دون ملاح  : علي علي

 البيت الثقافي في الهندية يقيم احتفالية الولاء  : عبد عون النصراوي

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية العليا في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net