صفحة الكاتب : يوسف رشيد حسين الزهيري

الظاهرة الطائفية السياسية في العراق -الأسباب والنتائج
يوسف رشيد حسين الزهيري
الحدث الأبرز:
شهد العراق بعد ظهور الدين الأسلامي   واتساع رقعته الجغرافية مرحلة خطيرة من الاضطراب والصدامات الداخلية وخصوصا بعد حالة الأنقسام والصراع  الذي نشب على السلطة الدينية والسياسية بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان و مبايعة الامام علي ع خليفة للمسلمين. حيث حدثت  الفتن والدسائس والمؤامرات على الخلافة الاسلامية إبان فترة خلافته  في العراق وما تبعتها من  حروب  بين الامام علي ع  واتباعه من  الشيعة  الخط المحافظ  للرسالة الأسلامية ، وبين الامويين الاهثون الى السلطة لاسترداد مكانتهم الاجتماعية والسياسية  في الزعامة والتسيد التي فقدوها بعد ظهور الاسلام  .استخدموا الامويون  بزعامة معاوية بن ابي سفيان والي الشام نقطة تأسيس حكومتهم التي لم تقر وتعترف بخلافة الإمام علي ع و التي استخدم الكوفة مقرا لها طيلة فترة  سنوات حكمه التي  قضاها  في الحروب والصراعات الداخلية  على خلفية  الاضطرابات والفتن التي تعرض لها من  قبل الخوارج  ودسائس  وفتن الامويين واتباعهم من المنشقين حتى أدت الى  اغتياله في محراب صلاته على يد الخوارج  .وعلى هامش  تلك الاضطرابات والحروب التي احدثها معاوية  بين المسلمين للسيطرة والاستحواذ على السلطة بشتى الطرق والوسائل ،  حيث أسس بعدها حكومته وفرض سياسته  بالقوة  وبلباس الدين  بتسييس المسلمين  طائفيا لفريق محدد والغاء دور أحقية  الأخر  بالسلطة وأقصاءه ومطاردته والتضييق على اتباعه ومن ثم قتله ومصادرة دوره و تأريخه  وحقوقه، والتي جوبهت باعلان ثورة التمرد  بزعامة المختار الثقفي  والتي وئد ت ثورته بعد ان اريقت دماء نفر كبير من المسلمين.   وان ما قامت به الحكومة الاموية والحكومات المتعاقبة  من اعمال تزييف وتحريف  وقتل وابادة وما مارسته من اساليب اضطهاد ضد اتباع ال البيت من انتهاج سلوك طائفي سياسي أبان الفترة للحكم العباسي وفترة الحكم العثماني التي امتدت لقرون عديدة والتي اتسمت سياساتها بالأقصاء والتهميش للطائفة  الشيعية  للمحافظة على سلطانهم و لضمان القضاء على حركة الإصلاح والمعارضة فكريا وعقائديا والتي كانت تقودها أئمة ال البيت واتباعهم. حيث ركزت تلك الحكومات على  ترسيخ ثقافة المذهب السني المتبع طيلة فترة حكم العراق وتوفير له كل امكانيات الدعم والمدارس والتثقيف والإعلام بتسخير كل مواردها وعلمائها.
فترة العهد الملكي والحكومات المعاصرة:
بعد اجلاء القوات العثمانية من العراق من قبل القوات البريطانية .ادركت بريطانيا فيما بعد من استحالة  الاستمرار في فرض القوة المستعمرة في العراق وخصوصا بعد قيام الثورة العراقية انتفاضة ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني والتي ارغمت الاحتلال الى اعتماده وتنصيبه الحكم الملكي في العراق .بعد لجوءه الى استثمار هذا الحكم  لخدمة مصالحه باستخدام الورقة الطائفية باستيراد الملك وتنصيبه ملكا على العراق واعتماد شرائح وشخصيات معينة في الحكم والادارة  وخصوصا فيما يتعلق بجانب التعليم  الذي ساهم في عدم استقرار الدولة الحديثة  من  الذين كان معظمهم من خريجي المدرسة العثمانية، حيث واصلوا نهج الحكم العثماني في العزل الطائفي وفي الافكار والاطروحات ،وهذه حقيقة مؤكدة  جاءت حتى باعتراف بمذكرة الملك فيصل الأول، التي اعترف فيها بوجود الطائفية السياسية وعزل الشيعة والكرد،الأمر الذي أدى إلى عدم استقرار النظام الملكي وبالتالي إلى انهياره.
 لقد سعى  المشروع الاستعماري للعراق لجعل تلك الأقليات المناطقية، وتلك الشخصيات والعوائل ممثّلة للمكوّن السني  ومنحها الثقل الأكبر في المعادلة السياسية  التي ’تعتمد في المشروع السياسي الذي أعدّه البريطانيون لحكم العراق... والتي استمرت حتى حركة 14 تموز 1958، ثم توقفت خلال عهد الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم، ثم عادت وبقوة خلال عهد العارفين  ووصلت ذروتها في عهد النظام البعثي البائد في ذروة قوتها وهيمنتها وسطوتها في السلطة وممارسة دور الاقصاء والتهميش والاغتيال واتباع سياسة القمع والتعذيب والاعتقال ومحاربة كل الأحزاب والتكتلات الشيعية والتضييق على الحريات والمساجد والحسينيات. وازداد الوضع سوءا بعد أحداث حركة التمرد الشيعية في عام 1991 وما تلتها من عواقب وخيمة  على شيعة العراق من قبل النظام السابق .من الانتهاكات الخطيرة التي تعرضت لها من قبل النظام  عسكريا  والتي كانت اشبه بابادة جماعية تدميرية  شنتها ادوات النظام القمعية. وبسبب ممارسة الطائفية السياسية في العراق عبر قرون طويلة، صارت الطائفية والعزل الطائفي ضد الشيعة، مسألة طبيعية وقاعدة عامة  في حرمان هذه الطاىفة الكبيرة من حقها في التعليم العالي والتوظيف وممارسة  حقها الديني والسياسي وابراز دورها على قدر المساواة   وقد انشئت هذه الثقافة الممنهجة عبر مراحل التاريخ النموذج المتطرف والمتشدد في المجتمع الإسلامي على الصعيد السياسي  والديني نتيجة هذه التراكمات التجاذبات والصراعات السياسية والدينية  بالرغم من تقوقع هذه الصراعات وانحسارها سياسيا الا انها القت بنتائجها السلبية على الواقع الاجتماعي وخاصة في الفترة الاخيرة بعد ان تمكنت شيعة العراق من احكام سيطرتها على الحكم والسلطة في العراق بعد انهيار النظام البعثي السابق وظهور الأحزاب والحركات الشيعية المضطهدة   وسيطرتها على السلطة بالأغلبية بالرغم من ضعف خبراتها وإمكانياتها السياسية  في الإدارة والسلطة  ،الا انها كانت عبارة عن شخصيات لها تاثيرها السياسي والديني في المجتمع الشيعي لما كانت تحمله هذه الشخصيات من سيرة جهادية ونضالية في مقارعة النظام البعثي وبما كانت تحمله من هموم ومواجع وسيرة اضطهادية كانت كافية للانتقام من فلول النظام المقبور وادواته القمعية بعد توليها السيطرة على الحكم ومطاردة المطلوبين من قادة اجهزته الامنية والحزبية  وقد كانت اولى انتصاراته حين تمت محاكمة الرئيس المخلوع واعدامه واعتبار حزب البعث تنظيما سياسيا محظورا في البلاد بكل انشطته
ان الأحداث الجسيمة التي ألمت بالعراق بعد سقوط النظام  كشفت عن وجود خلل بنيوي في ثقافة الفرد والمجتمع، خلل هو حصيلة تراكمات تاريخية عاشها الشعب العراقي في ظل حكومات تعاقبت على السلطة، كان منهجها الاقصاء الذي أفضى الى شعور عدواني تجاه الحكومات ومن ثم اضمحلال الولاء الوطني. وانحساره تدريجيا تحت ضغط الولاءات الدنيوية  الاخرى او المذهبية  والقومية وقد شهد العراق موجة غضب عارمة وسخط شديد ادى الى نشوء حالة هيستيرية وانتقامية حتى تجاه مؤسسات الحكومة بعد السقوط والانهيار للدولة عام 2003.  فولاء الشعب الكردي لقوميته، وولاء الشيعي لطائفته ومرجعه الديني، وولاء السني للسلطة والحكم. وهذا ينطبق ايضا على المكونات الاخرى  التي انغمست هي الأخرى تحت عوامل الطائفة   والديانة   نتيجة صراعات الكتل والمكونات الكبرى على اثبات وجودها وتسلقها الى هرم السلطة ، وهذا لا يعني انعدام حب العراق والوطن لدى الافراد  لكنه أثّر لا شعورياً على ولاء الفرد لوطنه نفسيا وايديولوجي بحكم   عوامل الصراع  وكان يتنافس بشتى الطرق والوسائل المشروعة والا مشروعة للحصول على اكبر الحصص والمقاعد والامتيازات بعد سقوط النظام، ومهّدت الأحزاب السياسية المصنّفة طائفياً لتدخّل قوى إقليمية على حساب مصلحة البلد وسيادته. وتجعله عرضة للفتن والاضطرابات الداخلية .
 
ورغم من وصول شيعة العراق الى الادارة الفعلية للسلطة اداريا وعسكريا ،الا انها قد تنازلت ايضا بالكثير من حقوقها واستحقاقاتها الانتخابية  لارضاء المكونات الاخرى نتيحة ضغوطات الدول الكبرى والإقليمية والعمل بموجب بروتوكولات توافقية تهيء الآخرين للمشاركة في السلطة  وبالمقابل  ايضا ضمان صمتهم  امام  زعامة وتسيد الشيعة على المواقع السيادية والقيادية للدولة .وهذا الذي لم يحدث ابدا طيلة فترة عقد ونيف حيث بقيت تلك الصراعات والمهاترات على السلطة  حتى بلغت ذروتها في احداث الحرب  الطائفية التي شهدها العراق وما عاناه العراق وشعبه من فواجع وانكسارات متلاحقة  اضرت بالتركيبة الاجتماعية والمنظومة الاخلاقية الوطنية . وقد تراجع العراق بسبب ضعف واداء الحكومة نتيجة تلك التخبطات الطائفية لدى بعض الزعماء من كافة الفرق والمكونات الى انحسار المشروع الوطني وغياب الاستراتيجية التخطيطية  والكفاءات العلمية والمهنية . وظهور منظومة  سياسية طائفية  اضرت بالبلاد ومصالح العباد وجعلت العراق منتجعا للتطرف والإرهاب والفساد  وساحة حرب مفتوحة للتصفيات السياسية والدولية.
إن هذه المشكلات والصراعات والتحديات الخطيرة التي واجهت المشروع السياسي  الوطني في ظروف معقدة تحت وطأة الاحتلال الأميركي وتحت ممارسات الضغط الدولي والإقليمي كانت عوامل مهمة في فشل المشروع الوطني واستثمار الصراع الطائفي من قبل بعض القوى والأطراف الداخلية والخارجية وتغذية هذا الصراع وتصوير طرف مظلوم ومهمش على حساب طرف اخر  لاضعاف العراق ودوره في المنطقة كما هو الحال في سوريا الان   وتقسيمه بما يخدم المشروع الصهيوني اليهودي في المنطقة  وضرب شوكة الاسلام  في المنطقة العربية والتي تعتبره اليوم دول العالم  وتروج على انه عدوا يهدد امن وسلامة شعوبها بسبب الظاهرة الارهابية التي تعتمدها بعض الجماعات الإسلامية المتشددة  وتبنيها مشروعا خطيرا  يهدد الامن والسلم العالمي .
لقد تباينت ابعاد ونتائج الظاهرة الطائفية السياسية في العراق بشكل ملحوظ وبشكل كبير وما خلفته من تدمير في المنظومة الاجتماعية والنسيج الاجتماعي  من اثار تهجير قسري وقتل وترويع وأصبحت الظاهرة الطائفية السياسية الأبرز في المنطقة وردات فعل المواقف العربية  وما لحقتها من ابعاد وتداعيات شهدتها المنطقة العربية وخصوصا في سوريا واليمن  وليبيا  والبحرين وامتدت حالة الصراع الى قيام حرب مباشرة بين الجماعات الإسلامية المتشددة الموالية الى جانب الانظمة الحاكمة او المعارضة الى تلك الانظمة حسب نوع سياساتها وايديولوجياتها وانتماءاتها المذهبية.
لقد انعكست الظاهرة بكل  آثارها السلبية وتداعياتها على الواقع العراقي  بشكل خاص وما نجمت عنه من اضطرابات وتظاهرات في المناطق الغربية  ادت بالنتيجة الى استثمار تلك الظروف من الاحتقان الطائفي والسياسي  من قبل التنظيمات الارهابية والبعثية واستباحة تلك المناطق بحجة انصاف السنة واسترجاع حقوقهم  بعد خداع الناس بالافتراءات والاكاذيب وخلق لهم عدو وتبعية صفوية بهجمة اعلامية مدروسة  من الادعاءات والأكاذيب التي كانت تروج لها الوسائل الإعلامية المدسوسة ودعاة الفتنة والتحريض  وهذا ما لوحظ حتى في فترة  عمليات التحرير التي نفذها الحشد الشعبي وافتعال الحرب الإعلامية الشعواء عليه من قبل دعاة الطائفية والتحريض من ساسة العراق وخارجه .
ان السلوكيات القائمة على التطرف الطائفي والخاضعة  الى   الاجندات الخارجية اجهضت على المشروع الوطني والخط المعتدل  السياسي  وأصبح الشعب العراقي ضحية التطرف والقتل والتهميش والتهجير والاغتصاب  في حرب  ليس هناك منتصر فيها سوى الإرهاب ومنظماته التكفيرية  التي تخدم بشكل مباشر وغير مباشر اعداء الاسلام والامة العربية
وليس هناك من ثمة خيار اوبديل لاستيراد حلول خارحية او قادة جدد من الخارج  للخروج من الازمة والمشكلات الرئيسة وتحدياتها إلا بإصلاح  الخط القيادي السياسي للعراق اصلاحا ذاتيا  وفق الرؤى والوقائع والنتائج التي  تمخضت عنها العملية السياسية  والتي يجب ان تكون درسا لساسة العراق وعلى الخط القيادي  على وجه الخصوص والذي هو مسيطر اليوم على الساحة السياسية ،جماهيريا  ،وحزبيا بقوة  ونفوذ ديني او حزبي او قبلي.  والاغلبية  يمتلك الدعم الخارجي ومقومات البقاء والنفوذ .وعلى الجميع اليوم ادراك مفهوم الشراكة الوطنية والشعور بالمسؤولية الاخلاقية والتاريخية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق  وان يتم غلق كل نوافذ الكراهية  ولغة العنف والانتقام السياسي والشروع بالعمل  السياسي  على أسس وطنية  متينة وصادقة النوايا لتعميق مفهوم الشراكة الوطنية لبناء الدولة ومؤسساتها بالطرق الصحيحة والمثالية  

  

يوسف رشيد حسين الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/20



كتابة تعليق لموضوع : الظاهرة الطائفية السياسية في العراق -الأسباب والنتائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المساءلة والعدالة ترد طعون 300 مرشح للإنتخابات وتشملهم بإجراءات الاجتثاث

 ايران والسعودية وامريكا ، هل خففت الوساطات الدولية من التصعيد؟

 حوار بين البرزاني والعاني  : مهدي المولى

  مؤتمر فتح وفجره المأمول  : جواد بولس

 بعثة الحج العراقية تعلن نجاح خطتها لموسم الحج بعد اتمام جميع الحجاج لمناسكهم  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن  : مهند العادلي

 الفيدرالية وتشكيل الاقاليم  : مهند العادلي

 نجوم الكرة ... والبغدادية وعودة الشرفاء لبلد المقابر الجماعية  : عدي المختار

 لا احد يُملي على المرجعية افعالها  : اسعد الحلفي

 اهالي البصرة ينظمون مسيرة في وسطها للمطالبة بحلٍ لملوحة المياه

 خطیب جمعة الناصریة یدعو الحكومة للإسراع بتقديم الدعم لعملیة التطوع

 كلية الفقه تستنكر الإساءة لشخصية الرسول العظيم(ص)  : د . سليم الجصاني

 مصرف الرافدين يعلن تفعيل السلف الخاصة بالموظفين وينشر الضوابط الخاصة بها

 ها قد بدأ المزاد ...  : احمد جابر محمد

 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة تعلن عن المنهاج اليومي للنسخة الثالثة عشر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net