صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

الدعاء والعمل
الشيخ علي العبادي

  نعلم أن الدعاء سلاح الأنبيـاء عليهم السلام . وهو كما قال الإمام الباقر عليه السلام من الله بمكان : ( ولا تمـل من الدعـاء فانه من اللـه بمكان ) (1) وكما قال   الإمام الصادق عليه السلام : ( عليـكم بالدعاء فأنـكم لا تتـقربون بمثله )(2)
    ولكن ومع هذه المكانة المرموقـة للدعاء في المنهج الإسلامي، وفي حياة الناس إلا انه لابد أن يقترن بالعمل. فان لم يكن كذلك فلا فائدة مرجوة منه. لأن الإسلام دين علم وعمل وعبادة. و لابد من ضم العمل إليه ليعط النتائج المرجوة منه.
    وإنما سقت هذه المقدمة لأن هناك من يعتقد بأن الدعاء مع ما له من مكانة في الإسلام إلا انه ينطوي على عدة مفاسد وإشكالات. ذكرنا بعض منها في مقال  سابق كان بعنوان ( فلسفة الدعاء ) وأجبنا عليه بقدر ما مكننا الله تبارك وتعالى.  ونذكر الآن إشكالا" آخر قد يرد عليه، مفاده:
    إن الإنسان سيصبح إتكاليا "، ولا يعتمد على العمل في قضاء حوائجه. بل سيعتمد على الدعاء والمناجاة والأذكار، من غير أن يحتاج إلى العمل .       فلغرض الرزق يجلس في بيته ويدعو الله لكي يرزقه. وللشفاء من المرض لايذهب إلى الطبيب بل يدعو الله تعالى لشفائه. وهكذا في جميع أموره، يدعو، والله يستجيب
    وقد يستدل هذا المستشكل على دعواه ببعض ما ورد في القرآن الكريم من النصوص المباركة التي تدل بظاهرها على ما ذهب إليه ، ومن ذلك :
 قوله تعالى:{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً  وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}الطلاق الآيات\2-3.
وكذلك قوله تعالى : {وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } البقرة \212.
   فحينئذ قد يقال : إذن لماذا أعمل وأكد وأجتهد ما دام الله تعالى يرزق من حيث لايحتسب ، وبغير حساب .ولماذا يجهد الإنسان نفسه ؟؟ فقط يتقي الله تعالى ويدعوه، وسيرزقه عز و جل بغير حساب.
  وكذلك في مجال المرض لايذهب إلى الطبيب ، لأن الله تعالى يقول :
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } الشعراء80. فيجلس المريض في بيته ويدعو الله تعالى لكي يشفيه . دون أن يذهب إلى الطبيب ليصف له الدواء. وهكذا في جميع أمور حياته.يتوجه إلى الله تعالى بالتضرع والدعاء ويطلب ما يريد والله تعالى سيعود عليه بالاستجابة.
وللجواب على ذلك نقول بعد التوكل على الله تعالى :
    إننا نعلم أن الله تعالى قادر على كل شيء . وأن الخلق والأمر بيده ، وانه تعالى إذا تعلقت إرادته بإيجاد أي شيء فلا يمكن تأخر ذلك مطلقا "، فهو تعالى { بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ } البقرة117.  وهو القائل عز من قائل : { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } النحل40. كل ذلك نؤمن به بشكل قاطع . وان الخير بيده تعالى. وكذلك الرزق والشفاء من عنده ، لا من عند غيره. وإذا منع رزقه أو شفاءه عن أحد فلو اجتمع الجن والإنس على تأمينهما ما استطاعوا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. وهذا ما لايختلف عليه اثنان. ولكن هذا لايعني أن يكتفي الإنسان به وبالإيمان بالله تبارك وتعالى وبقدرته ، فيقعد في بيته ويدعو الله تعالى لكي يرزقه أو يشافيه من المرض دون أن يسعى للعمل أو يقصد الطبيب .
    فالدين الإسلامي دين علم وعمل. ولايمكن أن يتكل الإنسان على ما يعلم دون أن يقرن ذلك العلم بالعمل الجاد والمثابرة. وأن الاستعانة بالله تبارك وتعالى على قضاء الحوائج من باب إعانته في مسعاه. فالدعاء ليس بديلا" عن العمل. فمن أراد الشفاء من المرض فليدع الله تعالى ليشافيه ،ولكن لابد من تناول الدواء لغرض العلاج لعل الله تعالى يبارك له ويشفيه. ومن أراد أن يوسع الله عليه في رزقه فليتوجه إلى الله عز و جل بالدعاء لأنه هو الرزاق الكريم وليسع لطلب وتأمين هذا الرزق.
    فالإسلام يأبى ويرفض فكرة الكسل والقعود عن العمل . وقد كرم العاملين وحث على العمل. ودعا إلى السعي في الأرض لتأمين الرزق .  يقول المولى عز وجل:
{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }الملك15.  وقال تعالى :
 {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ             }الزلزلة7\8.
 وقال عز من قائل:
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً }النساء40
    وعن الإمام الصادق عليه السلام قال:
  أربعة لا يستجاب لهم دعوة : الرجل جالس في بيته يقول : اللهم ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك بالطلب ؟! ورجل كانت له امرأة فدعا عليها ، فيقال له : ألم أجعل أمرها إليك ؟! ورجل كان له مال فأفسده فيقول : اللهم ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك بالاقتصاد ؟ ! ألم آمرك بالإصلاح ؟! ثم قال : {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً }الفرقان67  ، ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة ، فيقال له : ألم آمرك بالشهادة ؟!... (3)
    وهذا الحديث المبارك الشريف يبين وبشكل واضح وصريح عدم جواز الاتكال على الدعاء فقط دون التقيد بالأسس السليمة التي رسمتها الشريعة السمحاء والمنهج الإسلامي المبني على أساس العمل بالأسباب والمسببات التي هي من أسباب نجاح حياة المؤمن وديمومة بقائه وحفظ حقوقه.
    وعن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبدالله) عليه السلام ) : رجل قال : لأقعدن في بيتي ولأصلين ولأصومن ولأعبدن ربي ، فأما رزقي فسيأتيني ، فقال : هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم ..................(4)
    وغير ذلك الكثير من الأحاديث المباركة الداعية إلى ضرورة اقتران الدعاء بالسعي والعمل. وعدم الاتكال على الأماني والتمني.
    فبقدر ما ينظر المولى تعالى لدعاء الإنسان ينظر جلت قدرته إلى سعيه لتأمين رزقه من خلال العمل والمثابرة والتسبب بما يكون مقدمة لتحصيل النتائج.
    إن الأمم المتمدنة والمتقدمة إنما يقاس نجاحها بالانجازات التي قدمتها لخدمة البشرية من خلال عملها الدؤوب في شتى المجالات. وأستطيع أن أجزم بأنها قطعت شوطا " بعيدا" عنا لاهتمامها الكبير بالجانب العملي .بينما نرى أن شعوبنا بقيت تهتم ببعض الجوانب وتركت هذا الجانب الهام مما جعلنا نحتاج الغير في كل شيء وللأسف الشديد . ورخم الله أمير الشعراء عندما قال :
       وما نيــل المطالب بالتمنـــــي          ولكن تؤخـذ الدنيـا غلابــــــا
    وهنا لابد من التطرق إلى أمر في غاية الأهمية ، ويكاد يكون محل جدل عقيم . وهو الجدل القائم بين النظرية المادية المجردة من التدخل الغيبي في حياة الإنسان والتي تنتهجها الفلسفة المادية القائلة باستقلالية سير الحياة عن التدخل الإلهي. فتعزي تصرفات الإنسان وما يحصل بهذا الكون الواسع هو بمحض إرادة الإنسان ، وان السماء ليس لها أية علاقة بما حصل أو يحصل للعباد . فعند القائلين بهذه النظرية إن الإرادة البشرية هي التي تتحكم بكل مفاصل الحياة حتى الكونية منها. وذهبت بذلك بعيدا" دون أن تترك للسماء مجالا" للتدخل في تغيير أو تثبيت أية حال من أحوال هذا الكون وأهوال هذه الحياة. وبين النظرية القرآنية التي جعلت كل ما يحصل للإنسان في هذا الكون متعلق بمشيئة الله تبارك وتعالى . والتي عبرت عنها الآية المباركة بقوله تعالى:
 {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }التكوير29.
    فلا استقلالية للإنسان فيما يحصل له أثناء وجوده في هذه الحياة. وما من شيء يتحرك أو ينمو أو يصعد إلى السماء أو ينزل إلى الأرض إلا بمشيئته تبارك وتعالى . هذا من جهة ،
   ومن جهة أخرى أن السنن الكونية إنما تتحرك من بين يدي الإنسان . ولا تمر من فوق رأسه - أي بمعزل عن وجوده -، فبسبب توجهات وتحركات الإنسان تسير الأمور الكونية جميعها.
   وبمعنى آخر : مثلما نعتقد أن السماء لها علاقة بتحرك الإنسان . وأن جميع تصرفاته وتوجهاته ترتبط بمشيئة الله تبارك وتعالى ،كذلك ما يحصل في هذا الكون من سنن وتغيرا ت في الطبيعة إنما تحدث وللإنسان علاقة كبيرة في حدوثها وتغيرها. لا أنها تحصل اعتباطا من غير أن يكون للإنسان دخل في حصولها.
صحيح أن الله تعالى يفعل مايريد. وأنه يحرك مخلوقاته ويتحكم بها متى ما يشاء وكيفما يشاء لكنه جلت قدرته لايفعل ذلك بمعزل عن توجهات الإنسان وتحركاته وسلوكه. بل أن كل ما يحصل من تغيرات مناخية  أو أرضية من عواصف وزلازل وبراكين تحدث بسبب سلوك البشر وتصرفاتهم.
   يقول المولى تعالى :
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96.
{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً }الكهف59.
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ }القصص59
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم41.
فقد ربط المولى تبارك وتعالى بين سلوك الإنسان واعتقاده من جهة ، وبين سننه الكونية وتحرك الطبيعة وخيراتها من جهة أخرى.
   على هذا تسير الأمور في هذه الحياة وفي هذا الكون وفق نظام خاص أوجده الله تعالى . لايختلف ولا يتخلف مهما تعددت الأماكن واختلفت الأزمان.
   فتبين مما سبق اختلاف النظرية القرآنية عن غيرها من النظريات الوضعية في عدم استقلالية سلوك الإنسان عن السماء .بل بينهما ارتباط وثيق يكاد يكون أحيانا" من باب العلة والمعلول إلا ما شاء الله رب العالمين.
  وعودة منا على ذي بدء نقول:
 لابد للإنسان إذا أراد من الله تعالى أن يغير ما في حاله كالفقر والمرض أن يدعو الله تعالى ولكن مشروطا" بالسعي لطلب الرزق ولطلب الشفاء من مضانه. مع الأخذ بنظر الاعتبار أن ماموجود من أسباب مادية نتوسل بها لبلوغ غايتنا إنما سببيتها محدودة جدا" ومشروطة بما قدر لها الله تبارك وتعالى من الحد. لا على ما يتصور المرء من أن لها استقلالها بالتأثير. بل ماهي إلا طريقة و وسيلة لبلوغ الغاية. أما الأمر الحقيقي والتأثير الحقيقي إنما هو بيد الباري عز وجل. والواجب التوجه إليه  أولا" وبالذات. وان كان جلت قدرته أبى إلا أن تجري الأمور وفق أسبابها. ولكن لابد من الانتباه على إننا حينما نتوسل بالأسباب لابد أن نعي أن الله تعالى هو الذي أفاض عليها السببية. مع الأخذ بنظر الاعتبار أيضا " إننا لانريد أن نلغي الأسباب بمقدر ما نريد الرفات النظر إلى كونه تعالى هو موجد هذه الأسباب والمفيض عليها من وجوده المقدس. *
  وأخيرا" نقول:
 لو أن المولى أراد منا التوصل للغايات عن طريق الأسباب فالدعاء أحد هذه الأسباب ، بل هو من أهم هذه الأسباب. فمقدار عدم إمكان الاستغناء عن الدعاء إلى الله تبارك وتعالى ، فكذلك لايمكن الاستغناء عن التوسل بالعمل لتحقيق الغايات المنشودة. فكلاهما من الله والى الله.
   اللهم اجعلنا من الدعاة العاملين ولاتمقتنا انك أنت السميع العليم. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وجميع الأنبياء والمرسلين وعباده الصالحين العاملين المخلصين.
________________________________________

(1)  (2) وسائل الشيعة:ج7ص37.           (3) وسائل الشيعة:ج7.الباب:50.حديث :89.08.
(4) المصدر السابق: حديث:8910.        *ينظر الميزان: 2 \ 42
 

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/17



كتابة تعليق لموضوع : الدعاء والعمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقترح عراقي بشأن الأزمة بين طهران وواشنطن يلاقي ترحيباً أوروبياً

 رابطة المرأة في نقابة الصحفيين تكرم الابداع الاعلامي ، تكريم الاعلامية هناء الداغستاني  : صادق الموسوي

 حتى انت يا بروتس ؟.  : خالد الناهي

 العمل تدعم السلطة الرابعة وتوجه ملاكاتها الاعلامية باتباع الاسلوب المؤسساتي الرصين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تستقبل اكثر من 1900 شكوى واستفسار للمواطنين عن طريق الخط الساخن خلال آب 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بغداد المنكوبة تستغيث  : خالد محمد الجنابي

 الرمادي تكريت الموصل اين كنتم في عام 1991..!!؟  : ابو حوراء التميمي

 آكِـيـتـوُ ــ عِـيـدٌ .. حَـظَـرَهُ الإمَـام عَـلـيّ ( ع ) !؟.  : نجاح بيعي

 النفط: مبيعات العراق النفطية خلال حزيران الماضي بلغت أكثر من 7 مليارات دولار

 إيران: ارتفاع أسعار النفط بسبب أمريكا سيبطىء النمو حول العالم

 قائد ضرورة .2....  : مهدي الصافي

 محافظ ميسان يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك  : اعلام محافظ ميسان

 ترمب.. ونكسة الجولان!  : رحيم الشاهر

 بالفديو : اكتشاف مقبرة جماعية في تكريت لضحايا سبايكر

 تاملات في القران الكريم ح79 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net