صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط

العراق يحصل على منحة بمبلغ 86 مليون يورو لإعادة الاستقرار في المناطق المحررة
اعلام وزارة التخطيط
بموجب اتفاقية وقعها وزير التخطيط  مع الاتحاد الأوربي
العراق يحصل على منحة بمبلغ 86 مليون يورو لإعادة الاستقرار في المناطق المحررة
 
                                          
وقع العراق والاتحاد الأوربي اتفاقية مالية جديدة لتمويل عمليات إعادة الاستقرار في المناطق المحررة بمنحة أوربية تبلغ نحو 86 مليون يورو  والتي تعد جزءا من استراتيجية الاتحاد الاوربي في العراق وسوريا وكذلك استراتيجية القضاء على داعش.. ووقع الاتفاقية عن الجانب العراقي وزير التخطيط الدكتور سلمان الجميلي ، فيما وقعها عن الاتحاد الأوربي سفيرها في بغداد السيد باتريك سيمونيه .
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب توقيع الاتفاقية اوضح وزير التخطيط د. سلمان الجميلي : ان هذه الاتفاقية مع الاتحاد الاوربي ليست الاولى انما سبقتها اتفاقيتين تم توقيعهما في وقت سابق من هذا العام والعام السابق اذ تم توقيع اتفاقية التربية والتعليم  والاتفاقية هذه هي الثانية لدعم مشروع العدالة الجنائية .. مبينا : ان اتفاقية التمويل المالي الجديدة (اتفاقية تمويل اعادة الاستقرار)  والتي تأتي ضمن مجموعة من الاتقاقيات للتحالف الدولي جاءت بعد الانتهاء من تحرير المناطق المحتلة من قبل داعش الارهابي وحاجة المناطق المحررة لإعادة الاستقرار والأعمار مع وجود اعداد غير قليلة من النازحين الذين تتطلب حالتهم توفير المستلزمات الاساسية, لذا فان المنحة الاوربية الممنوحة للعراق والبالغة نحو 86 مليون يورو والممول من مجموعة التحالف الدولي ، وان الاتحاد الاوربي يشارك بمبلغ (14) مليون يورو والذي خصص لدعم جهود الحكومة العراقية  في توفير الخدمات الاساسية بهدف تطبيع واقع الحياة في تلك المناطق  وإعادة تأهيلها للإسراع في عودة النازحين اليها ،.الجميلي اشار في المؤتمر الصحفي : ان عمليات التحرير الظافرة تتطلب ان تتبعها عمليات اعادة الاعمار والعمل بجدية من اجل تجفيف منابع الارهاب وحماية الشباب من الانجراف مع التيارات المتطرفة من خلال توفير فرص العمل و القضاء على البطالة وتنفيذ المشاريع المهمة التي من شأنها تلبية متطلبات الحياة .. لافتا : ان الاتفاقية المالية مع الاتحاد الاوربي ستركز على مشاريع البنى التحتية ومن المتوقع ان يتم تمويل نحو 15 مشروعا في المناطق المحررة ، كما سيتم توفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل من خلال منحهم القروض الصغيرة لتمكينهم من اقامة مشاريع صغيرة  وكذلك لمنع التنظيمات الارهابية من تجنيد شباب جدد لصالحهم  .. مضيفا ان الاتفاقية تتضمن ايضا  تطوير المهارات  لدى الحكومات المحلية لاسيما في المناطق المحررة لتمكينها من اداء مهامها والقدرة على تنفيذ المشاريع المهمة ، فضلا عن المضي قدما في دعم المصالحة المجتمعية في المناطق المحررة . الجميلي كشف ان مدة الاتفاقية هي 72 شهرا بدأت من يوم توقيعها مع الاتحاد الاوربي .. مبينا ان البرنامج الانمائي للأمم المتحدة (undp) هو الذي سيتولى تنفيذ مفردات هذه الاتفاقية بطريقة الادارة غير المباشرة  مع الاتحاد الاوربي  والحكومة العراقية ، ويقوم البرنامج  بنحو اساس  بعمليات  احالة المناقصات  ووضع المعايير  الخاصة باختيار  واهلية التنفيذ  واختيار وتقييم العطاءات ومنحها  ومراقبة التنفيذ  ودفع الاموال للشركات المنفذة ، فيما سيكون دور الحكومة العراقية ممثلة بوزارة التخطيط وبالتنسيق مع الوزارات والحكومات المحلية في المحافظات هو التنسيق والاشراف وبيان اولويات المشاريع المهمة التي تتطلب تمويلا في المرحلة الراهنة .. وقدم الجميلي شكره للاتحاد الاورربي لموقفه الداعم للعراق لا سيما في ظل الازمة المالية  بسبب انخفاض اسعار النفط ، عادا ذلك جزءا من المسؤولية الاخلاقية التي يتحملها المجتمع الدولي ازاء العراق الذي خاض حربا ضد الارهاب ليس دفاعا عن ارضه فقط انما هو دفاع عن الانسانية جمعاء. وبغية اعادة الاستقرار في المناطق المحررة . وعبر عن امله ان تكون هذه الاتفاقية ليست الاخيرة بل ان يكون هنالك المزيد من الدعم الدولي لمساعدة العراق في مواجهة الارهاب لاسيما وانه يخوض هذه الحرب لكي يوفر الامن ليس في العراق وانما لدول الاتحاد الاوربي واضاف قائلا: عندما يعاد النازحين الى ديارهم فبالتأكيد سوف لن يفكر الشباب بالذهاب الى أوربا و تتحمل دول الاتحاد الاوربي اعباء اخرى .
أما سفير الاتحاد الاوربي في العراق السيد باتريك سيمونيه اعرب عن رغبة الاتحاد في تقديم كل انواع الدعم للعراق لانه يواجه ظروفا انسانية صعبة بسبب الحرب ضد الارهاب  كون معاناة المواطنين مهمة بالنسبة لنا  وما يحدث في العراق يؤثر على اوربا.. مشيرا : ان هذه الاتفاقية تعد جزءا من استراتيجية الاتحاد الاوربي في العراق والتي تهدف بضمن ما تهدف اليه القضاء على داعش وتوفير متطلبات الحياة لمرحلة ما بعد نهاية داعش .. كاشفا عن ان مبلغ المنحة البالغ (85.899.580) مليون يورو يتم تمويلها من دول التحالف الدولي ضد الارهاب وعددها 19 دولة فيما يشارك الاتحاد الاوربي بمبلغ (14) مليون يورو  واضاف ان اوربا جادة في حربها ضد داعش . واشار: ان الاتحاد الاوربي مساهم رئيس في المساعدات الانسانية ولاسيما و ما يحدث في الموصل ، مبينا ان الاتحاد الاوربي مع 28 دولة من دول الاعضاء يمولون اكثر من نصف العمليات في البلد وايضا يعمل حسب الية الدفاع المدني لتمكنه من جلب مساعدات من اوربا : وتابع قائلا : قبل عدة ايام قدمت طائرة من اوربا هبطت في بغداد ومن ثم اربيل كانت تحمل خيم و مساعدات ومعدات الحياة الضرورية وستكون هناك المزيد من الطائرات لتقديم المساعدات مستقبلا . وبين ان الاتحاد الاوربي يعمل حاليا بتشخيص الاحتياجات الرئيسة للمواطنين .اذ  بعد انتهاء عمليات القتال سوف يعمل الاتحاد الاوربي على مساعدة الحكومة العراقية في عودة النازحين الى ديارهم  في المناطق المحررة  وتوفير الخدمات الاساسية لهم. مشيرا : ان دور المجتمع الدولي ازاء العراق  يتمثل في  مساعدته  على اعادة النازحين الى منازلهم . واضاف سيمونيه : ان تنفيذ الاتفاقية سيتم من خلال المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة وهي تهدف  الى دعم مبدأ الحوكمة وتمكين المرأة وإعادة  البنى التحتية ودعم القدرات الادارية المحلية والمصالحة الاجتماعية .  وبين ان الاتفاقية الجديدة تأتي كمساهمة من الاتحاد الاوربي من اجل اعادة الاستقرار في المناطق المحررة كون اعادة النازحين عملية مهمة جدا في المصالحة الوطنية ومهمة جدا لازدهار العراق اذ تأخذ الحكومة العراقية على عاتقها بشكل كبير هذه المسالة كونها تساعد في اعادة استقرار البلد  وحسب التجربة الاوربية فقد كان لدينا الكثير من الحرب فيما مضى ونمتلك الخبرة في هذا المجال ونحب ان يتحقق هذا الامر في العراق ويتصالح الجميع هنا ،  واوضح ان هذه الاتفاقية هي الثانية التي يوقعها السيد وزير التخطيط والتي تتضمن كذلك اعادة  الاستقرار للمناطق المحررة  مسالة ازالة الالغام وتدريب الشرطة العراقية  . واشار : ان عملية اعادة النازحين الى ديارهم مهمة جدا الى اوربا لتجنبهم العملية الخطرة في اللجوء الى اوربا ، موضحا ان الاتحاد الاوربي يعمل حاليا على تدريب الشرطة العراقية لاسيما في المناطق التي تم تحريرها  وايطاليا هي المتصدرة لهذا الشأن لكن ايضا الدول الاعضاء ممثلا بالاتحاد الاوربي اذ جلبنا عددا من المدربين لتدريب الشرطة العراقية وبالتعاون مع وزارة الداخلية العراقية . 

  

اعلام وزارة التخطيط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ارتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة (0.4%) و انخفاض معدل التضخم السنوي بنسبة (1.0%) لشهر حزيران 2019  (نشاطات )

    • مبلغ 250 الف يورو ..العراق وفرنسا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشاريع المياه  (نشاطات )

    • وزارة التخطيط : تسجيل ٤٢٦ براءة اختراع ومنح ٥٥ نموذجا صناعيا خلال عام ٢٠١٨  (نشاطات )

    • تفاصيل التعداد السكاني المقبل وخطط الوزارة المقبلة لتعزيز التعاون الدولي  (نشاطات )

    • العراق يحصل على منحة بمبلغ 72 مليون يورو ضمن ثلاث اتفاقيات في مجال دعم الحكومات المحلية والطاقة وإزالة الألغام  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العراق يحصل على منحة بمبلغ 86 مليون يورو لإعادة الاستقرار في المناطق المحررة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  احمد الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين للقضاء في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 ريال مدريد يعين مدرب اسبانيا لوبتيغي مكان زيدان

 اقام مركز انعاش اﻻهوار واﻻراضي الرطبة العراقية امسية فنية بمناسبة الذكرى اﻻولى ﻻدراج ممتلك اهوار  : وزارة الموارد المائية

 اطلاق الرواتب المتأخرة لمنتسبي تشكيلات الوزارة وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العلاقة بين حيازة السلاح وحقوق الإنسان!  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 ج 2 ـ ترفضيننى .. ستدفعين الثمن  : امل جمال النيلي

 الشيعة بتحالفات جديدة  : هادي جلو مرعي

 الثورة البحرينية تكشف المستور

 العراق يسحب مقترح (البند الطارئ) حفظا ً لوحدة الموقف العربي  : مكتب د . همام حمودي

 صقور الجور يدمرون معسكرات لداعش ويقتلون العشرات منهم في الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العسكرية المقدسة تطلق برنامجها لحفظ القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إلى السيد كاظم حبيب / الجزء الأول  : اياد السماوي

 الحوثيون من الاستضعاف إلى النصر  : د . حامد العطية

 الجذور المتوحشة  : موسى غافل الشطري

 نور ونار!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net