صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

تحديات تواجه الإعلام في العراق
هادي جلو مرعي

بين ماهو مطلوب، وقد يكون واجبا، وبين ماهو ممكن في ظل التحديات والمتغيرات صلة وثيقة خاصة في بيئة مضطربة كالبيئة العراقية الواعدة بعد العام 2003 حيث تم نفض ماسبق ومحاولة لترسيخ مفاهيم جديدة في السياسة والثقافة والحياة بشكل عام، وفي شؤون الإقتصاد وبناء مؤسسات الدولة، ولأن الصحافة ووسائل الإعلام من ضمن أهم ركائز تلك المنظومة فقد أخذ دورها يتصاعد، ولأنها لم تعد ضمن دائرة الحكم الشمولي وقهر السلطة وترهيبها فقد تأكد حضورها المختلف والصادم أيضا، وكان منتظرا منها أن تكون داعمة بشكل مباشر للتغيير وبناء مؤسسات البلاد لكن ماحصل هو أنها أصبحت جزءا من منظومات شمولية متسعة وممتدة حيث سلطة القوى السياسية الفاعلة والأحزاب المؤثرة والقوميات والطوائف الحاكمة وصار إعلام الدولة والإعلام الخاص مشتبكين تماما ومتداخلين، وربما شعرنا بنوع من عدم الرضا عن الطريقة التي تدار بها وسائل الإعلام، لكن ذلك ينم عن جهل فاضح بطريقة إدارة الدولة التي تمثلت بمحاصصة كاملة أخذت معها الصحافة ووسائل الإعلام لتكون وسائل دعاية مقيتة لأحزاب وشخصيات وحركات دينية وسياسية وحتى لتجار ورجال أعمال، وربما لمشعوذين ومنهم ( الفتاح فال ) الذي أصبح لديه منظومة إعلامية تستقطب جماعات بشرية وتوفر ضمانات الإستمرار والتأثير والكسب غير المشروع.

نتحدث عن دور ما للصحافة العراقية وللإعلام المرئي والمسموع ولوسائل الإتصال الحديثة في دعم العملية السياسية، وهذا أمر جيد لكن الحديث سيقودنا حتما الى البحث في إمكانية التأثير تلك في ظل نوع التحديات السائد منذ 2003 وحتى اللحظة، ومن غير المعقول القبول بفكرة الإستمرار في النجاح دون توفير ضماناته ( الأمن، السياسة، الإقتصاد) فالصحفيون ووسائل الإعلام وحتى الحزبية منها، وتلك التي نعتقد بأنها قد تلعب دورا سلبيا في تكريس مفاهيم المحاصصة ومكاسب الحزب والطائفة لايمكن أن يؤدوا دورا حين تحتدم التحديات الأمنية والسياسية والإقتصادية كما هو الحال في العراق، ومع عدم الرغبة في دعم حرية التعبير وتوفير ضمانات العمل الحر خارج الضغوط ونوع الإدارات الصحفية البائسة غالبا والتدخل السياسي الفظ فإن وسائل الإعلام لن تكون قادرة على أداء دورها مع كل مايبذله الصحفيون من جهود في هذا السبيل حيث تصطدم بعقبات عديدة تتراكم مع الوقت بسبب الضعف الواضح في منظومة الدولة ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية والعاجزة حتى عن التعاون مع الصحفيين ووسائل الإعلام حيث تستمر الإنتهاكات والإعتداءت على الطواقم الإعلامية، ويهدد الصحفيون بحياتهم وأمنهم الشخصي، ويمنعون من التغطية الملائمة، بينما تزداد الضغوط الإقتصادية، ويفرض التقشف المر حضوره، وينتهك حرية الصحافة بطريقة بشعة تستهدف الأمن الإقتصادي لمنظومة الإعلام، بينما يزدادا التدخل السياسي حدة، ولاتتوافر لدى القوى الفاعلة لا الرغبة، ولا النية لتغيير مسار العلاقة مع وسائل الإعلام والصحفيين إلا بوصفهم أدوات للدعاية لاأكثر.

وهنا سنعالج ثلاث نقاط أساسية يمكن أن تنهض أو تعطل دور وسائل الإعلام والصحفيين في دعم التغيير والعملية السياسية، وهي عوامل مستمرة طوال السنوات الماضية، وربما سيستمر تأثيرها خلال الفترة المقبلة.

أولا. التهديد الأمني

فقد تعرض الصحفيون العراقيون ووسائل الإعلام الى نوع من التهديد غير مسبوق، وكانت عمليات قتلهم تشبه في توصيفها عمليات الإبادة المنظمة من قبل جماعات العنف المنظم وأثناء المواجهات العسكرية التي حصلت في أوقات صعبة بعد 2003 وكان لها دور كبير وضاغط في تعطيل العمل الصحفي وتحجيم دور الصحفيين والمستقلين منهم خصوصا كذلك الكتاب والذين يمارسون صنوفا إبداعية في العمل الصحفي، عدا عن الإدارات والأشخاص المسؤولين الذين قتلوا في ظروف غامضة وبعضها مكشوف، ومنهم من قتل بدوافع سياسية وطائفية، عدا عن العدد الكبير من الصحفيين الذين قتلوا على يد تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.

قتل حتى الآن مايزيد على ال 430 مراسلا ومصورا ومحررا ومخرجا ومساعدا فنيا، وهناك ممن فقد ولايعرف له مصير، عدا عن الذين نزحوا من مناطق سكناهم، والذين يتعرضون الى التخويف والوعيد، والذين تلاحقهم الدعاوي القضائية، والذين يمنعون من الوصول الى أماكن الحدث لمختلف الأسباب، وتفرض عليهم شروط قاسية وإشتراطات من هذا المسؤول أو ذاك ومن جهات سياسية وأمنية في بغداد والمحافظات، وكان للإعتداءات الجسدية دور صادم أدى الى تقييد حريتهم في الحركة، بينما أحتجز عديدون ودمرت أجهزتهم، أو صودرت، وفي حالات أخرى كان نصيب المراسلين والمصورين الضرب والترهيب في الساحات والميادين العامة، ومنهم من كانت التهديدات تصله عبر الفيس بوك، أو عبر هاتفه الشخصي، وقد وصل العشرات من الصحفيين الى أوربا وأمريكا وأستراليا والذين فقدنا الإتصال ببعضهم، وهناك عديد منهم مانزال على تواصل يومي معهم، وبعضهم يعيش ظروفا قاهرة، ويحتاج الى المساعدة الإنسانية، وكذلك توفير فرص عمل، أو موافقات على طلبات لجوء قدموها. في حين ينتظر بعض منهم تسوية قانونية لملفه.

ثانيا. العامل السياسي

وهنا يجري الحديث بالطبع ليس عن سلوكيات سياسيين فردية أو ضغوطات تمارس على هذا الصحفي أو ذلك. لكن الأمر ربما يكون أكثر عمقا بسبب تنوع مصادر التهديد والضغوط، فهناك المزيد من القوانين الداعمة لحرية التعبير والضامنة لها يجب أن يعمل المشرعون عليها من خلال مجلس النواب، ولابد من إجراءات حكومية أكثر جدية، فمعظم جرائم القتل لم يكشف عن مرتكبيها، وكانت التحقيقات تنتهي الى لاشيء للأسف، فالبرلمان صوت على قانون حماية الصحفيين لكن الحكومة لم تعمل على تدعيم إجراءاتها لوقف العنف الذي يمارس ضدهم.

تعتمد أغلب الفصائل السياسية على وسائل إعلام مملوكة لها وممولة منها ( صحف، إذاعات، قنوات فضائية، وكالات أنباء) ويكون العاملون فيها غير قادرين على العمل الحر، بل هم منقادون الى سياسة لايمكن الخروج عنها، ويمارس الصحفي فيها دور الرقيب الذاتي لأنه سيفقد عمله بمجرد خروجه على السياسات الموضوعة مسبقا، فالهدف النهائي هو الترويج لمبادئ وسياسات حزبية خاصة قد تصطدم بمناوئين ويكون على الصحفي أن يدافع عن فكرة بعينها ولايمارس الحيادية، أو المهنية العالية ا وان ينفتح على المشهد العام فالهدف هو ليس العملية السياسية بل دور هذا الحزب، أو تلك الحركة في العملية السياسية، أي إن الوسيلة الإعلامية هي وسيلة دعاية فقط، وليست مهتمة بالتنوير الفكري والحضاري ودعم إتجاه عام للدولة، وفي الغالب تصطدم وسائل الإعلام ببعضها، وتكون فاعلة لصالح جهة بعينها.

في تطور لاحق أصبحت وسائل الإعلام ممولة من جهات تنشط طائفيا، أو قوميا، بل وإندمج بعض الصحفيين والإعلاميين مع التوجه العام للجهة الممولة فكانوا أدوات ساهمت في صناعة أزمة، وليس دعما لعملية ديمقراطية ينتظر الناس منها أثرا إيجابيا.

ثالثا. العامل الإقتصادي

مع الفورة الإقتصادية، ونمو حجم الصادرات النفطية، وتوفر موارد مالية هائلة نشطت العديد من الصحف والإذاعات ووكالات الأنباء والقنوات الفضائية التي إستقطبت العديد من المشتغلين في الصحافة حتى مع عدم توفر المهارات الكافية والخبرة وتردي الثقافة العامة لديهم، وكذلك ضعف التدريب الذي تلقوه، ثم أصبح ممكنا أن يعمل خريجو كليات الإعلام في وسائل إعلام غير محترفة، بينما تدار الوسيلة الإعلامية من أشخاص غير مؤهلين، بل يتوفر لهم الدعم السياسي والمادي والتسلطي.

إنعكس ذلك سلبا على واقع الصحافة العراقية والإعلام المحلي. فلم يعد الدور ملائما لطبيعة التحولات، وسرعان ماتغيرت الأوضاع ليعلن العراق إنه بلد يعاني من مشاكل إقتصادية وأخذ الدعم المادي ينحسر رويدا، وبدأت وسائل الإعلام بتسريح المئات من الصحفيين بمختلف الإختصاصات التقنية بحجة ضعف التمويل والتقشف، بينما بقي العديد منهم يعمل برواتب متدنية للغاية، أو يستخدم بعضهم كأدوات رخيصة لإدامة الصراع لقاء أموال، وإنجر العديد منهم ليتعاونوا مع سياسيين ووزراء وبرلمانيين ليكونوا أدوات لهم في حملات الدعاية الإنتخابية، أو مناجزة الخصوم والتشهير بهم عبر وسائل الإعلام، وكل ذلك أدى الى تردي النوع الصحفي وعدم نجاحه في تأكيد دور إيجابي حقيقي داخل المنظومة الثقافية المجتمعية والمساهمة في دعم المؤسسة السياسية.

هذه العوامل وغيرها ساهمت الى حد بعيد في إضعاف دور الصحفيين، وعدم قدرتهم على تقديم العطاء الإيجابي وأداء المهمة الوطنية وإنسحب ذلك على وسائل الإعلام المختلفة ومالم تتغير تلك الظروف الضاغطة فليس ممكنا أن يكون هناك دور إيجابي صانع للتحولات ومشارك فيها.

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/19



كتابة تعليق لموضوع : تحديات تواجه الإعلام في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَلْحَشْدُ؛ هَوِيَّةُ وَطَن  : نزار حيدر

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: واشنطن والكيان الصهيوني والغرب وراء المؤامرة الصليبية الإستعمارية ومحاولات زج العراقيين لحرب أهلية وطائفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الصحافة الحزبية أبشع صور الدكتاتورية والصحفيون الأحرار قلة  : نورا المرشدي

 برعاية السفير نظمي حزوري .. استقبال تكريمي للصحفيين في القنصلية الفلسطينية باقليم كردستان العراق  : دلير ابراهيم

 برشلونة ينفي شراء أعضاء بشرية من أجل لاعبه السابق أبيدال

  وانتصرت الحكومة على الفاكهة...  : حيدر فوزي الشكرجي

 الأيزيديون قومية وديانة باطنة  : صادق القيم

 عندما يشعر المسؤول بان دائرته هي بيته الكبير .  : صادق الموسوي

 النائب جعفر الموسوي في زيارة اطمئنان على صحة عامر المرشدي  : صادق الموسوي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تكرم عدد من الاطباء في مستشفى الكفيل التخصصي  عرفاناً بجهودهم الكبيرة في علاج جرحى الحشد الشعبي المقدس .   : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 شهادة تحت القسم  : بن يونس ماجن

 موج البشر!!  : د . صادق السامرائي

 نص محدَث عن قصيدة منشوره  : غني العمار

 الزوج يريد إسقاط المدام !  : هادي جلو مرعي

 على وهج الجراح له وسام  : غني العمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net