صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاستثمار الاجنبي وامكانية تحفيز الاقتصاد العراقي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 د. حيدر حسين آل طعمة/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

ما يفوق العقد من التنمية المفقودة أفصح بوضوح عن عجز النظام السياسي الحالي بتشكيلته التوافقية عن ادارة الملف الاقتصادي والمالي في البلد وقدرته الهائلة على هدر الموارد الاقتصادية والمالية عبر ضعف الادارة والتخطيط والمحسوبية والفساد المالي والاداري. 

فقد اخفقت الحكومات السابقة بكوادرها المختلفة عن ادارة مليارات الدولارات من اموال النفط العراقي ولم تنجح حتى في انشاء صندوق ثروة سيادي يعمل كمصد مالي لتلطيف حدة التقلبات السعرية وزيادة مرونة الموازنة للاستجابة للصدمات النفطية الحالية، اسوة ببلدان الخليج العربي. بل عملت تلك الحكومات على اعادة تدوير الاموال النفطية في قنوات تصب في زيادة حجم المؤسسة الحكومية وترسيخ اقدام النخب السياسية الحاكمة على امكانات البلد الاقتصادية والمالية.

هبوط اسعار النفط يشكل فرصة سانحة لإعادة رسم المسار الاقتصادي للعراق عبر تبني حزمة من الاجراءات الهادفة الى جذب الاستثمار الاجنبي، خصوصا الاستثمار الاجنبي المباشر الذي يستثمر في الاقتصاد الحقيقي من مصانع وشركات وبنى تحتية وغيرها من المرافق الصحية والتعليمية. 

ورغم الاوضاع الامنية التي يعيشها العراق الا ان فرص الاستثمار المتاحة في مناطق عديدة (محافظات الفرات الاوسط مثلا) بينت بوضوح جاذبيتها للمستثمر الاجنبي، وهذا ما بينته تقارير عدة للهيئة العليا للاستثمار في العراق. وفضلا على جاذبية فرص الاستثمار في الاقتصاد العراقي فان هناك مجموعة من المحفزات التي تجذب الاستثمار الاجنبي منها:

- وجود سوق محلي قادر على استيعاب معظم السلع والخدمات التي قد تنتج مستقبلا نتيجة الاستثمار في العراق وهذا الطلب مدفوع بشريحة كبيرة من موظفي الدولة، مما يعني تامين منافذ التصريف مقدما.

- يتمتع العراق بالهبة الديمغرافية حيث يشكل الشباب الجزء الاكبر من حجم السكان مما يعني تامين الايدي العاملة وبمختلف المهارات والمستويات التعليمية.

- الاستقرار النسبي في اسعار صرف الدولار والتضخم وهو ما يعد ركيزة اساسية لدخول الاستثمار الاجنبي لأي بلد نظرا لما يمثله الاستقرار النقدي من ميزة للمستثمر الاجنبي.

- توفر جزء كبير من المواد الاولية وخصوصا الطاقة ومشتقاتها والتي تعد عنصر اساسي لعدد كبير من المشاريع الاستثمارية الكبرى بالإضافة الى لما يحتويه العراق من موارد طبيعية اخرى.

- تنوع مجالات وفرص الاستثمار في الاقتصاد العراقي حيث يمكن للمستثمر الاجنبي توجيه امواله صوب قطاعات متعددة في العراق كقطاع الاسكان وقطاع الصحة وقطاع الصناعة وقطاع التجارة وقطاع زراعة وقطاع السياحة وقطاع التعليم وغيرها من القطاعات. وتفصح البيانات والتقارير الاقتصادية تنوع فرص الاستثمار في هذه القطاعات والجدوى الاقتصادية والمالية للاستثمار فيها.

- يتمتع العراق بميزة الموقع، اذا يتوسط البلد اكبر موقع تجاري في المنطقة وتحيطه مجموعة من البلدان ذات علاقات تجارية واسعة مما يشكل فرصة للانخراط في اسواق المنطقة مستقبلا بمنتجات ذات جودة عالية وكلفة منخفضة بعد اشباع حاجة الطلب المحلي.

مع ذلك، توجد مجموعة من المعوقات التي ولدها انحراف النظام السياسي في تحقيق الاهداف الاقتصادية العليا تحول دون نفاذ الاستثمار الاجنبي الى الداخل، بل عملت تلك المعوقات خلال السنوات السابقة على هروب الاستثمار الوطني الى البلدان المجاورة بحثا فرص استثمار امنة. ومن أبرز تلك المعوقات:

- تعقيد الاجراءات الادارية والقانونية وتعدد الحلقات البيروقراطية للحصول على اجازة استثمار في العراق، ولم يحسم قانون الاستثمار جزء كبير من هذه الاشكالية. وتشير معظم تجارب البلدان النفطية التي نجحت في جذب الاستثمار الاجنبي (إندونيسيا مثلا) الى ان خلق بيئة قانونية تشريعية ملائمة لجذب فرص الاستثمار الاجنبي كان المُمكن الاهم لتدفق الاستثمار الاجنبي نحوها.

- تزايد نسب الفساد المالي والاداري والسياسي في معظم حلقات منح الاجازة للمستثمر الاجنبي، اذ تعج هيئات الاستثمار والوزارات والمؤسسات الحكومية الاخرى بمافيات الفساد التي تحدد العطاءات وفقا لما يدره عليها المشروع من مكاسب مالية وحقيقية (نسب في المشروع).

- ضعف الدولة والقانون في بسط الامن والاستقرار والمحاولات المستمرة لإسقاط الحكومة والاستبدال المستمر للطاقم الحكومي يشكل هاجسا يؤرق معظم المستثمرين الاجانب خوفا من بروز طبقة سياسية جديدة تجنح الى التأميم والغاء كافة العقود والامتيازات والاستثمارات التي منحت للمستمر الاجنبي في الحقب السابقة.

- الوضع الامني في البلد وانتشار جيوب الجريمة والارهاب في العراق يحول دون توافد الكوادر الاجنبية الضرورية لبدء واستمرار مشاريع الاستثمار الاجنبي خوفا من القتل والابتزاز.

- اغراق الاسواق العراقية بالسلع الاجنبية من بلدان عدة وبمساعدة النفوذ السياسي في العراق قد يعرقل نجاح مشاريع الاستثمار الاجنبي في الانتشار وكسب الاسواق نظرا لغياب عنصر المنافسة لصالح دعم المنتج الاجنبي لغايات سياسية ومالية، مما يقلص فرص الاستثمار الاجنبي في احتواء الاسواق المحلية والتوجه بعدها نحو الاسواق الخارجية.

ان هشاشة الوضع الاقتصادي والمالي في البلد تحتم على صناع القرار اعادة النظر بالسياسات والقوانين والتشريعات المتعلقة بالاستثمار الاجنبي ليس فقط لما يوفره الاستثمار الاجنبي من عملة اجنبية تكون رافدا لعملية التنمية الاقتصادية واعادة اعمار العراق وحل بعض المشاكل القطاعية للاقتصاد العراقي وتوفير فرص عمل جديدة تكون بديلا للقطاع الحكومي المترهل، وانما ايضا لما يوفره دخول الشركات الاجنبية بإمكاناتها المالية الضخمة واساليبها التكنولوجية المتطورة في الانتاج من تنشيط القطاع الخاص العراقي المتكل اساسا على النشاط الحكومي، وخلق سوق محلية تكون قادرة على تصحيح الاختلال الذي يعاني منه الاقتصاد العراقي والناجم عن ضعف الادارة الحكومية في ادارة الملف الاقتصادي واعتمادها على المورد النفطي في تمويل والموازنة والاقتصاد.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/19



كتابة تعليق لموضوع : الاستثمار الاجنبي وامكانية تحفيز الاقتصاد العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
صفحة الكاتب :
  احمد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعليم تعلن توفر 8 منح دراسية في تركيا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مسيرات يوم القدس تدین “صفقة القرن” وتؤكد إن فلسطين رمز وحدة الأمة

 اجراء عملية جراحية زرع الشرايين التاجية لمريض سبعيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 صراع الكراسي .. خراب الوطن  : تركي حمود

  تركيا تقع في شر مخططاتها  : سهيل نجم

 نية الصيام في استفتاءات السيد السيستاني دام ظله

 بدايات  : جاسم جمعة الكعبي

 هل يمتلك وزرائنا المؤهلات المطلوبة  : مالك كريم

 صدام والدين الوهابي  : مهدي المولى

 العدد ( 115 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 بيان المكتب الإعلامي لوزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 نجاحات شباب ألعاب القوى تحظى بإهتمام وزاري وأولمبي أمين عام اللجنة الأولمبية على رأس مستقبلي الوفد في مطار بغداد الدولي

 شيعة آل سعود   : اياد حمزة الزاملي

 إنقاذ حياة طفل في مستشفى الفلوجة للنسائية والأطفال التعليمي.  : وزارة الصحة

 المسلم الحر تدين الانتهاكات الإسرائيلية وتطالب الأمم المتحدة بالتدخل  : منظمة اللاعنف العالمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net