صفحة الكاتب : علي بدوان

فلسطينيو 1948 والحراكات الجارية داخل "اسرائيل"
علي بدوان

مما لاشك فيه أن الدور الحيوي لما تبقى من الشعب العربي الفلسطيني داخل الأرض المحتلة عام 1948، بات محورياً وأساسياً في ظل التحولات والحراكات الجارية الآن داخل الدولة العبرية الصهيونية، وان كانت تدور تلك الحراكات تحت سقف المطالب الاجتماعية والاقتصادية وتحت سقف شعارات المساواة والعدالة بين عموم سكان «الكيان العبري».
فالحراكات الجارية داخل «إسرائيل»، وان بدت بطيئة نسبياً، إلا أنها تخفي وراءها ما تخفيه من سيل التناقضات الكامنة داخل قاع هذا الكيان الذي قام على أنقاض الكيان الوطني والقومي للشعب العربي الفلسطيني.
فبنية «إسرائيل» السكانية والتعدد الاثني والقومي بين سكانها من حيث المنابت والأصول، وسيادة روح التمييز حتى بين اليهود أنفسهم، بين يهود الغرب (الاشكناز) ويهود الشرق، وبين يهود الفلاشمورا الذين تصفهم أحزاب اليسار الصهيوني بـ (حثالة البروليتاريا اليهودية) ويهود جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق ... الخ ، يجعل من أمر التحولات والحراكات داخل الكيان الصهيوني مسألة طبيعية ولابد من وقوعها نهاية المطاف في دولة قامت أساساً على استيراد البشر والسكان.
في هذا المقام، إن مايهمنا في أمر تلك التحولات والحراكات هو دور أبناء الشعب الفلسطيني داخل كيان الدولة العبرية والذين باتوا يمثلون قرابة (22% إلى 25%) من سكان «إسرائيل» (1,137,500 نسمة تحديدًا، باستثناء سكّان القدس والجولان المحتلّين)، حيث يتعاظم حضورهم السياسي والاجتماعي كل يوم، ويتعاظم معه دورهم المستقبلي بالنسبة للقضايا والمسارات السياسية.
لقد عاش أبناء فلسطين ممن تبقوا داخل حدود فلسطين المحتلة عام 1948 حياة صعبة طوال السنوات التي تلت النكبة، حيث عانوا بشكل كبير، من سياسات الاضطهاد والتمييز القومي والطبقي، ومازالت تلك السياسة وشواهدها بادية بشكل صارخ مع استمرار تلك السياسيات التمييزية بينهم وبين عموم اليهود من سكان الدولة العبرية.
إن تلك السياسات التمييزية، واستمرار الاضطهاد القومي والطبقي تجاههم، تجعل من دورهم في ميدان العمل اليومي في «إسرائيل» أمراً محتوماً، فهم في نهاية المطاف داخل بوتقة تلك التفاعلات الجارية، لذلك كانوا في مقدمة المظاهرات وخيم الاعتصامات التي ملأت مدن الدولة العبرية في تل أبيب والخضيرة وبتاح تكفا والقدس الغربية وحيفا (في حي وادي النسناس المعروف)... الخ من أجل المطالبة بالعدالة الاجتماعية. ومن مشاركي «حملة الكوتيج» التي انطلقت على صفحات الفيسبوك التي اتسعت لتشمل مجالات معيشية جديدة وعديدة وفي مقدمتها: السكن والوقود والطب والتعليم.
لقد عاش فلسطينيو الداخل المحتل عام 1948 ظروفاً قاسية وصعبة في العشرية التي تلت النكبة، تحت الحكم العسكري وأنظمة طوارئ ، من عام (1949 وحتى 1966) في الوقت الذي كانت دولة «إسرائيل» تضع يدها على معظم أراضيهم من خلال قوانين سنتها المؤسسة التشريعية الصهيونية وأنظمة الطوارئ المعمول بها أبان الاحتلال البريطاني.
فعقب قيام دولة «إسرائيل»، بالدم والنار، على أرض فلسطين، توزع ما تبقى من أبناء فلسطين على ثلاث مناطق رئيسية هي : منطقة الجليــل شمال فلسطين والتي تضم قرابة (52,8%) منهم، ومنطقة المثلث وسط فلسطين، ومنطقة النقب جنوب فلسطين التي يعيش فيها قرابة (190) ألف مواطن فلسطيني يقطن أكثر من نصفهم في قرى غير معترف بها. وبذلك فان المواطنين الفلسطينيين يعيشون متخذين من تسعين قرية وبلدة موئلاً لهم، إضافة لوجودهم في بعض المدن التي باتت مختلطة كمدن : حيفا، ويافا، وعكا، واللد، والرملة.... ومعهم نحو (250) ألفاً من أبناء فلسطين، هم لاجئون فوق أرضهم .
لقد كان فلسطينيو الداخل المحتل عام 1948 في مهداف العين الإسرائيلية، وعنواناً ثابتاً لمخططات الترحيل والتهجير القسريّ، والتي اتخذت مسميات عديدة، كان أشهرها خطة الصهيونيّ (يسرائيل كينغ) محافظ لواء الشمال والتي طرحها عام 1976 تحت عنوان: «تهويد النقب والجليل» وقد تبنتها حكومة حزب المعراخ في ذلك الوقت.
ومع هذا، فقد فشلتْ كل المخططات ومشاريع التهجير الصهيونيّة بسبب صمود فلسطينييّ 1948 وتشبثهم بترابهم الوطني، وتحملهم لكل صنوف التمييز والإفقار والتجويع الصهيونيّة. لكن ما زاد من خوف الصهاينة وقلقهم تجاه فلسطينيي 1948 تصاعد ظاهرة النمو الديمغرافي بهم بالقياس إلى النمو الديمغرافي المحدود لدى اليهود على أرض فلسطين، وهو تصاعد ترافق مع ارتفاع وتيرة كفاحهم الوطني وقدرتهم على التعبير عن شخصيتهم الوطنية الفلسطينيّة سياسياً وثقافياً.
وفي نهاية عام 2009 بلغ تعداد الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948 قرابة (1,25) مليون فلسطيني (مستثنى منهم أبناء المناطق الشرقية المحتلة من مدينة القدس عام 1967) ألفاً يمثلون نحو (20%) من سكان «إسرائيل»، لا يملكون سوى (3%) من الأراضي التي أقيمت عليها الدولة الإسرائيلية عام 1948 في ظروف دولية وإقليمية استثنائية بعد أن كان الفلسطينيون يمتلكون (96%) من الأرض قبيل النكبة بقليل.
ووفق مصدر آخر، فأن أعداد المواطنين الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948 بلغ (1,215) مليون نسمة، دون مواطني مدينة القدس المحتلة، وان أعــدادهم تــضاعفت بنحو (7,8) مرات منذ العام 1949م.
إن الفلسطينيين في الداخل يشكلون المجتمع الأكثر فتوة في التوزع الفلسطيني، إذ بلغت نسبة الأفراد دون الخامسة عشرة من العمر (40,6%)، وترتفع الخصوبة بينهم قياساً بالخصوبة عند المرأة اليهودية، وهو مايشكل مصدر قلق لقادة إسرائيل الذين باتوا ينادون الآن بما يسمى «يهودية الدولة»، حيث كانت مجموعهم عام النكبة لايتجاوز (151) ألف نسمة.
هذه الحقائق الديموغرافية جددت المخاوف الصهيونية القديمة تجاه الحضور الفلسطيني على أرض فلسطين المحتلة عام 1948 فنشطت مجدداً الخطط والمشاريع الصهيونية للتخلص من هذا الحضور، لكن بأساليب ومقترحات صهيونية جديدة.
مشاريع تهجير وترانسفير
ولعل من أبرز دعاة الطرد والتهجير القسري/الترانسفير للفلسطينيين الجنرال الفاشي (رحبعام زئيفي 1926ـ2001)، الذي كان يحض على استبعاد فكرة إمكانية العيش المشترك لكيانين يهوديّ وعربيّ. أما (أرييه ألداد) فقد أطلق في بداية عام 2007 مبادرة لإقامة حركة شبيبة تدعو إلى ترحيل ملايين الفلسطينيين إلى الأردن، وهو من أشد مناهضي الدولة الفلسطينية ويقترح توطين اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربيّة.
ويحض (أيفي أيتام) بتصريحاته على تضييق الخناق على فلسطينيي 1948، حين قال: «إن العرب في إسرائيل يشكلون قنبلة توشك أن تنفجر من تحت النظام الديمقراطي في «إسرائيل»، وأضاف « في النقب والجليل تتكون على أرض الواقع مناطق حكم ذاتي للعرب وهذا يستبطن تهديداً وجودياً لا يمكن الاستحواذ عليه فهو كمرض السرطان».
ويتزعم اليوم الوزير الصهيوني الروسي الأصل (أفيغدور ليبرمان) زعيم حزب «يسرائيل بيتينو« (إسرائيل بيتنا) الحركة الأكثر فعالية الفاعلة من أجل طرد وتهجير فلسطينيي 1948 خصوصاً في منطقة المثلث الفلسطينيّ إلى الضفة الغربية. ففي العام 2004 كشف عن خطته لحل القضية الفلسطينية القائمة على فكرة ترحيل فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948 بتبادل الأرض وفي كتابه «هذه حقيقتي» يوضح ملامحها بتوسع، ومن أبرز القوانين التي بادر ليبرمان لطرحها على الكنيست والوزارة الإسرائيلية كان «قانون المواطنة» الذي يلزم كل مواطن «إسرائيليّ» بالوفاء المطلق للدولة ولقوانينها ورموزها والخدمة العسكرية أو الوطنية فيها، وذلك في إطار التضييق على فلسطينيي الداخل وإحكام الطوق عليهم.
في هذا السياق، وفي إطار أعمال مؤتمر «هرتسليا» وعبر دوراته المتعاقبة، طرح على مائدة النقاش في دورته السادسة عام 2006 مشروعان صهيونيان يمثلان آخر ما تفتق عنه العقل الصهيوني في موضوع طرد وتهجير السكان الفلسطينيين المتمسكين بأرضهم في الجليل والنقب. حيث تقدم «مجلس الأمن القومي الإسرائيليّ» بالمشروع الأول تحت عنوان «خطة شاملة لحل مشكلة القرى البدويّة غير المعترف بها» في منطقة النقب جنوب فلسطين. وبالطبع فإن ما يسميه المشروع الصهيونيّ بـ«مشكلة»، هو في حقيقة الأمر مشكلة صهيونيّة، قبل أن تكون مشكلة فلسطينية. فعشرات القرى الفلسطينية في النقب المحتل ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بها، وبالتالي فهي تمتنع عن تزويدها بالخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والخدمات الصحية والمدارس والطرق وغيرها.
والحل الذي يقترحه مجلس الأمن القومي الإسرائيليّ، هو تجميع فلسطينيي النقب في مدن خاصة بهم في النقب، وتقديم تعويضات رمزية لهم عن أراضيهم الشاسعة في النقب. وقد تضمن مشروع الترحيل والتجميع لسكان النقب جدولاً زمنياً من خمس سنوات، واعتمادات مالية ضخمة بقيمة عشرة مليارات شيكل لبناء المدن وتعويض الفلسطينيين عن أراضيهم المسروقة.
وقد عبر فلسطينيو النقب، فور إعلان المخطط الصهيونيّ الجديد/القديم، عن رفضهم مغادرة أراضيهم وبيوتهم في النقب وعن استعدادهم لخوض الكفاح ضد المشروع الصهيونيّ لتهويد النقب، وهو ماحصل في قرية العراقيب التي تم هدمها من قبل قوات الاحتلال وبالقوة خمس مرات متتالية، ومع هذا فمازال مواطنيها يقيمون فوق ركام القرية دون أن يغدروا أرضهم.
أما المخطط الصهيونيّ الثاني، فيتعلق بالفلسطينيين في منطقة المثلث الفلسطينيّ، حيث يتركز عدد كبير من الفلسطينيين في مدينة أم الفحم وعدد كبير من البلدات والقرى المحيطة بها، بعد أن قامت السلطات الصهيونيّة بالاستيلاء على أراضيهم على امتداد نصف القرن الماضي.
ويدعو هذا المخطط إلى تعديل الحدود في شمالي الضفة الغربيّة لضم منطقة المثلث ومنطقة أم الفحم، ذات الكثافة السكانية الفلسطينية المرتفعة إلى الضفة الغربية، في مقابل ضم الكتل الاستيطانية الصهيونية في الضفة الغربية، وخصوصاً مستوطنة «غوش عتصيون» ومنطقة موديعين والكنان إلى السيادة الصهيونية، ضمن (التصفية النهائية) الحل النهائي للقضية الفلسطينية.
وخلاصة القول، إن الدور المنتظر، المرتقب والحاسم لفلسطينيي الداخل المحتل عام 1948 مسألة مؤكدة، في ظل استمرار سياسات الاضطهاد والتمييز داخل «إسرائيل». ومن هنا فان الحراكات الجارية داخل الكيان العبري ستتواصل بأشكال مختلفة خلال الأمد القادم، لتنتقل من تحت سقف المطالب الاجتماعية إلى الشعارات والمطالب السياسية التي سيتصدر حمل لواءها فلسطينيو الداخل المحتل عام 1948م.

 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/17



كتابة تعليق لموضوع : فلسطينيو 1948 والحراكات الجارية داخل "اسرائيل"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أن يعرف أن الخير كله عند الله  : سيد صباح بهباني

 ميركل تقطع أرزاق العراق بسبب الأكراد؟!!  : عزيز الحافظ

 خدمات متميزة للعيادة الاستشارية لكبار السن في دائرة مدينة الطب  : وزارة الصحة

 لنكتسب خبرة من انتخابات كوردستان  : سمير اسطيفو شبلا

 محاضرة بعنوان "النمو الايجابي ما بعد الصدمة " في البيت الثقافي في الشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

 الحشد الشعبي يشرع بتفكيك حقل الغام لداعش في جبال مكحول شمال محافظة صلاح الدين  : الاعلام الحربي

 بالصور: الآلاف يتوافدون الی ساحة التحرير ببغداد

 شرطة ميسان : القبض متهمين مطلوبين للقضاء والقوات الأمنية مستمرة بشكل متواصل في ملاحقة المطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 طرد القنصل السعودي من السويس بمصر  : وكالة براثا

 الهلال الاحمر يعلن ارتفاع عدد العوائل المتضررة جراء السيول الى 4750 عائلة

 سيميوني غاضب جدا بعد إصابة جودين المروعة

 السياسة الناجعة..!؟ جلالة ملك هولندا فيليم ألكساندر صاحب المكان الرفيع  : حسين محمد العراقي

 المرجعية تحمل رئيس الوزراء المسئولية التي التزم بها ، مواقف بعض الكتل والسياسيين !!!

 العراق يخفض سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف لآسيا في أيلول

 بين أحمد البشير وخميس الخنجر  : د . علي عبد الزهره الفحام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net