صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

الموصل وحلب ودبلوماسية التحرير.
وليد كريم الناصري

 الجانب الشرقي من حلب، وما يشكل النسبة الأكبر من مساحتها، يحرره الأسد، بدبلوماسية سياسية، بعد محاصرة المدينة، ونقل الأهالي منها، وإخلاء المستهدفين، بما فيهم قادة ألإرهاب، وبمساندة حلفائها، التي لا تعدو (روسيا وإيران)...! فهل تستطيع (67) دولة حليفة، وبقيادة أمريكا العظمى..! مساعدة القوات العراقية، وتحرير الجانب الأيمن من الموصل..؟ علما بأن المعركتان تُدار بنفس القدر في مساحة الأرض، وبنفس الموازين والخطط المعدة، للتعامل مع الأهالي والنازحين، والعصابات المسلحة.

على هذا القدر من التساؤل تعددت الإجابات، مابين من يعزوها الى الحواضن الإرهابية، أو الإرادة الإقليمية من حول العراق، وكونها الحليف الأول، للقوى المسيطرة على قرار المنطقة، وبين من يعزوها الى رغبة الدول الغربية، بتفكيك شعوب الوطن العربي، والسيطرة على القلب النابض للدول الإسلامية والعربية، ومن يعزوها الى الحاجة الملحة للولايات المتحدة لتفكيك الإسلام ، والعمل على نفور المجتمعات والشعوب منه، وعلى جميع تلك الأجوبة وغيرها، يبقى السؤال: كيف لنا أن نحدد سبل التخلص من تلك الهيمنة الدولية؟ والعمل على إبراز الهوية العربية والإسلامية، على حساب التواجد الغربي في المنطقة.

التجربة الإيرانية وما تلى عام 1979م، بتحويل النظام الملكي برئاسة الشاه "محمد رضا بهلوي" الى جمهوري إسلامي بقيادة السيد"روح الله الخميني" قد يعطي شيء من إحداثيات وخيوط المعادلة، خصوصاً مع تقارب أوجه التشابه بين العراق وإيران، من حيث "الجيوعلوم geoscience)" و "الأنثروبولوجيا الطبيعية والفيزيائية"، أي طبيعة الجغرافيا وطبيعة المجتمع، وعلى هذا الأساس نشأ تخوف خليجي، من خلق التجربة الإيرانية في العراق، لما سيؤثر سلباً على تلك الدول الحليفة، وسيهدد الولايات المتحدة، عند وجود قوة عالمية، تضاف حليفاً مصيرياً الى روسيا وإيران.

الأمر الذي جعل أمريكا، كونها صاحبة القرار النافذ في المنطقة بين تصرفين، في حال إنها تريد أن تفكك القوى الإسلامية بالمنطقة، إذا أنها لا تؤمن بأن إضعاف الإسلام باستخدام القوة ضده، بل ترى إشعال فتيل الأزمة بين المسلمين، هو الخيار الأمثل لإضعافه، فتارة تدعم الإسلام المتطرف لنيل مأربها، وتارة تكون هي الساعية لمحاربته، لكسب الرأي الدولي العام، وهذا ما جعل المهمة أصعب عليها، من المهمة التي تمارسها روسيا وإيران المنطقة، إذ باتت السياسة الأميركية بخطوات متتالية مكشوفة، مع الرغم من تغير رئاسة البيت الأبيض.

ماذا يعني أن ترصد أمريكا مبلغ 25 مليون دولار..؟ لمن يوصلها الى أماكن تواجد البغدادي..! هل هي عاجزة فعلاً عن ذلك؟ أم هي إعادة للسيناريوهات المتبعة مع الزرقاوي, وإسامة بلادن, وصدام حسين..؟، ألا تشعر أميركا بأن أوراقها باتت مكشوفة؟ أذ تنتظر الشعوب الوقت الذي سيعلن به عن القبض على البغدادي! بعدما قبض عليه في وقت سابق، كما فعلتها مع صدام حسين.

إحتضان فرنسا لمؤتمر، ضم علماء الخليج بما فيهم القرضاوي، وتصريحاته وفتواه المعلنة ضد العراق وسوريا، ألا يعني إحتضان لمصدر الإرهاب..؟ وجود هولاء المشايخ المرتزقة، وتبنيهم للمذهب السني في دول الخليج، ألا يعني بأن تلك الدول باتت مصدر الأرهاب؟.

إذا ما كانت فرنسا وأمريكا ودول الخليج، هم رسل السلام في العالم، فلماذا لا تنفك أجسادهم النتنة، وقنابلهم وسياراتهم المفخخة، من قتل الأطفال والنساء الأبرياء؟ في العراق, وسوريا, واليمن, وليبيا, ولبنان, واليمن، وأين هم من المجازر التي يباد فيها ويحرق شعب بورما المسلم؟ على يد المتشددين المسيحيين.

نصل الى حقيقة لابد أن تدركها شعوب ومجتمعات الدول الخليجية والعربية والغربية، بأن مصدر الإرهاب الشرقي حكام ومشايخ السعودية وقطر وحلفائهم، وبمباركة أمريكية ودولية، وأن مصدر الأرهاب الغربي، هم حكام ومشايخ الكنيسة السياسية، وبمباركة أمريكية أيضاً.

ما يجب أن ننتهي على أعتابه، هو إننا لا نفتقر الى تلك القوى السياسية الدبلوماسية، بقدر ما نفتقر الى شعب واعي مثقف سياسياً، غير متخبط وراء زعماء وقادة الخطاب الطائفي المقيت، اليوم محاولة التحالف الوطني، ورحلاته في الدول العربية والإسلامية، لتوثيق الرآي العام، أوجدت ترحيب دولي لا نظير له، وأبدت مخاوف دول الخليج بنفس الوقت.

ما أحوجنا معها الى وعي سياسي، يدعم شعبياً وجماهيرياً تلك المبادرات، ومن المخجل المؤسف أن نجد المتصدين للعمل السياسي بجماهيرهم، ينتقدون تلك الدبلوماسية السياسية في الدول، فمتى ما إستطاع الشعب أن يخرج من نفق الشعارات الطائفية، الى فضاء الثقافة السياسية، عنده نستطيع أن نقول بأننا سنحرر الموصل بأكملها، من هيمنة الإرهاب وسطوة داعش في مدنها الغير محررة

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/18



كتابة تعليق لموضوع : الموصل وحلب ودبلوماسية التحرير.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال العالي
صفحة الكاتب :
  جلال العالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد السيستاني .. مرجعية الجهات الأربع للأرض!  : نجاح بيعي

 اجهزة رخيصة تحافظ على سلامة الانسان.  : مصطفى الهادي

  المالكي قبل فوات الأوان  : هادي جلو مرعي

 كفى تفجيرات بالعراق إلى متى؟  : محمد كاظم خضير

 ماهية الاعلام العسكري في العراق  : قصي شفيق

 القمة تنعقد هذا العام في منطقة البحر الميت جنوب غرب العاصمة الأردنية عَمان  : محمود كعوش

 تهنئات دولية واسعة بتحرير الموصل وسط اشادات بالقوات الأمنية والشعب العراقي

 المرجعية الدينية العليا، دعوة لنظم الأمر ..  : حسين فرحان

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(39) العلاقة الاجتماعية بين الرجل والمرأة -8  : برهان إبراهيم كريم

 تداعيات هروب النزلاء من اصلاح ابا غريب  : رياض هاني بهار

 وزارة الشباب والرياضة ترعى مباراة الجوية واستقلال طهران على ملعب كربلاء الدولي  : وزارة الشباب والرياضة

 بين استحقاقين  : صلاح عبد المهدي الحلو

 عناوين برائحة غاز الخردل!  : كفاح محمود كريم

 الاعلام الامني يكشف عدد ضحايا قصف ملعب خماسي في داقوق

 السيد المسيح والصليب  : فلاح العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net