صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

اجابة على سؤال (من سيخلص في النهاية)؟
إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 في خضمّ الحيرة التي يعيشها الشباب في العصر الحالي لابد من الاجابة على اسئلتهم بما توفر من معلومات لعل من يشعرون بالمسؤولية أيضا يُضيفون عليها بما يعرفونه فمشاركات الاخوة على اي موضوع إنما هي اضافات يُضيفونها لاتمام الموضوع وسد النواقص والثغرات فيه فيجب ان لا يبخلوا بما يعرفونه ايضا.لان في ذلك لهم الثناء الجميل من السائل الحائر ومن الرب أيضا.
يقول الأخ : (..............). 
اختي الطيبة ....استمحيك عذرا بسؤال واحد موجه لك عزيزتي واتمنى منك توضيح هذه النقطة لو تكرمتي يا اختاه....هل تعتقدين انت وتؤمنين بحق ان المسلم هو فقط من سيخلص في النهاية ام لك رأي آخر ...؟ شكرا ايزابيلا وتقبلي مني فائق الاحترام والتقدير ....واتمنى ان يكون ردك على سؤالي مقرون بأبحاثك الوفيرة واتمنى منك يا أختي الطيبة ان تناقشي هذا الموضوع على صفحتك .....مع قناعتي الكاملة بكلامك الصحيح وآمل ان لا تتعرضي لانتقادات بخصوص هذا التساؤل والبحث الشيق والمفيد اذا قررت ان تنشريه.....وسلام الله عليك
الجواب : 
لا يوجد عند الرب (ابناء الله) كما في اليهودية ، أو (خاصّة الله) كما في المسيحية او (خير امة اخرجت للناس) كما في الاسلام حسب المفهوم السائد. فكل ذلك مقرون بالعمل . العمل وفق الشروط التي وضعها الرب . 
ففي اليهودية كان اليهود (ابناء الله) ولكن كيف ولماذا ؟
اولا اقول أن مصطلح (ابناء الله) هو اسمٌ للملائكة سرقه اليهود ونسبوه لأنفسهم وهذا ما نراه واضحا في إنجيل لوقا 20: 36 (لأنهم مثل الملائكة أبناء الله).
ثانيا : لو كانوا صحيح ابناء الله لعملوا بعمل ابناء الله التي ذكرتها توراتهم حيث قالت تصف ابناء الله كما في سفر المزامير 29: 1 ( قدموا للرب يا أبناء الله، قدموا للرب مجدا وعزا. قدموا للرب مجد اسمه. اسجدوا للرب من يشبه الرب بين أبناء الله؟). فوجب ان يكون ابناء الله مثل الله نفسه في الكمال والافعال . فهل كان اليهود يوما فعلا ابناء الله ؟؟
واما مصطلح (خاصة الله) في المسيحية فقد ذكر الإنجيل بأن يسوع إنما جاء إلى خاصّته كما نقرأ في إنجيل يوحنا 1: 11(إلى خاصته جاء). وقال أيضا في إنجيل يوحنا 15: 19(لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته. ولكن لأنكم لستم من العالم بل أنا اخترتكم من العالم، لذلك يبغضكم العالم). فحسب زعم الإنجيل فإن خاصة يسوع المسيح ليسوا من هذا العالم بل هم سماويون لأن الرب سوف يأخذ خاصته إليه وهذا هو الذي جعل ادمغة اليهودية والمسيحيية تنتفخ حيث يعتبرون انفسهم فوق البشر كما فعل رسامهم الاسباني حيث وضع تمثالا جعل فيه اليهودي راكبا على اكتاف المسيحي والمسيحي صاعدا على ظهر المسلم الساجد لله. فهل كانت افعال المسيحية على طول تاريخها تشبه فعلا افعال (خاصة الله) ؟؟
واما مصطلح (كنتم خير امة اخرجت للناس) فإذا كان عاما لجميع المسلمين فهذا مشروطة بشروط قاسية وهي (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). فمتى عملت امة الاسلام بالمعروف ونهت عن المنكر وآمنت بالله ؟ متى وكيف وأين ؟
وفي رأيي ان القليل منهم فعل ذلك وحسب دراستي فإن هذه الاية لا تشمل المسلمين جميعا بل شريحة صغيرة منهم وهم (حواريوا الرسول محمد) او ما يُطلق عليهم الائمة المعصومين وبعض شيعتهم، ففي رأيي وحسب دراستي النفسية لهذه الاية فإنهم هم خير امة أخرجت للناس واما قول (كنتم) فهي تفيد للماضي اي بمعنى انتم افضل من اخرجهم الرب من الاولين والاخرين لأن كلمة (الناس) مطلق تشملهم منذ بداية الخلق إلى نهايته لأنهم هم فقط من امر بالمعروف ونهى عن المنكر وآمن بالله بالطريقة التي ارادها الرب.
والدليل على ذلك أن اسباط موسى خرجوا على وصيه وعبدوا العجل مع قومهم، وتلاميذ عيسى ــ الحواريون ــ هربوا عنه وتركوه يقع اسيرا بيد اليهود والرومان ، واما ائمة الرسول محمد عليه البركات وخلفائه وخالصة شيعتهم فقد ماتوا جميعا قتلا بالسيف او السم ولم يتراجعوا او يضعفوا فكانوا خير امة اخرجت للناس جميعا من الاولين والآخرين.
إذن من كل ما تقدم اخي الطيب بالنسبة لسؤالك (من ينجو او يخلص في اليوم الاخير) فهو يخضع لقاعدة حسن وسوء العاقبة . كل الاديان تندرج تحت هذين المفهومين وهو وحسب قول الحديث عندكم : (أن المؤمن يعمل بعمل أهل الجنة إلى قبل وفاته فيهوي في النار . وانه يعمل بعمل اهل النار وقبل وفاته يذهب للجنة) .ولذلك ورد في المأثور عندكم الدعاء (اللهم اني اسألك حسن العاقبة).
المعيار هو تقوى الرب جميع خلق الرب من البشر منهم من وصلت اليه الحقيقة ومنهم من لم تصل إليه فيُحاكمه ويُحاسبه الرب حسب عقله اعتمادا على قاعدة الحسن والقُبح. اما بالنسبة للمسلمين فليس كلهم سوف يخلص . فهل تحسب من انحرف منذ البداية إلى النهاية وهل تحسب داعش على الاسلام أو الحكام الخونة العملاء . المسلم الذي سوف يخلص هو من توفرت فيه شروط ذكرها القرآن وجاءت في الاحاديث . فإذا كان محمدا وهو نبي يقول : (انا نبي ولا ادري ماذا يُفعل بي غدا).(1) فما بالك ببسطاء الناس ممن خدعهم البعض واتبعون فلان وعلاّن.
أما اليهود والنصارى فكلٌ مرهون بعمله كما ذكر الرب آية في القرآن المقدس قال فيها : (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) . فمن طبق هذه الأمور الثلاث ومن اي دين سوف يخلُص ويدخل الجنة وهذه الامور هي :
1- أن : يؤمن بالله . لأن من يؤمن بالله يعمل بما امره الرب. 
2- أن : يؤمن باليوم الاخر. لأن من يؤمن باليوم الاخر فسوف يخشى لقائه وعقابه . 
3- أن : ان يعمل صالحا. ومن عمل صالحا فقد فاز. 
وهذه الشروط تشمل كل الاديان. 
لعلي لم احسن الجواب ، ولكن هذا ما لدي. 
تحياتي اخي الطيب .
1- سورة الاحقاف آية : 9 . (قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي).

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/18



كتابة تعليق لموضوع : اجابة على سؤال (من سيخلص في النهاية)؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2016/12/21 .

السلام عليكم ورحمة الله
مقانه جيده بين المفاهيم المختلفه للاديان ونسب الـ (دين الصحيح) كل لنفسه.
انا اؤمن ان الرسالات اتت لتدعوا الناس الى دين حقيقي يتناسب بجوهرهع تماما مع الفطره البشرية ؛ اي الانسان الفطري السليم من التاثيرات والمفاهيم المبتدعه.
لا يمكن ان ياتي الدين الحق الا ليتناسب مع الانسان كمخلوق وفطري.
لا يمكن ان يكون الدين مصدر صراع وتنازع بين الدين والفطرة الانسانية لان ذلك يحتم ان يكون الدين مصدر صراع داخلي وليس سلم داخلي.
الان؛ ما الفطره..
لاتعرف على الفطره الانسانية تاملت وراقبت الطقل في بداية حياته مرات حتى اتعرف على ما هو فطري وما هو لا..
ما توصلت اليه وادهشني رغم بذيهيته هو ان الطفل يتعامل مع محيطه من باب حب المعرفه باخلاص دون الخضوع لمفاهيم وانتماءات او مذهبيات مختلفه!
يمتلك الطفل؛ والرضيع خاصة حب استطلاع طاهر ورهيب!
يريد فهم الحقيقة!
يكبر
يعلمونه المذهب
ويصبح يتار ويناصر ما علموه انه ينتمي الى هناك!
قيتم تغيير فطرته
انه عمل الشيطان الذي يغير خلق الله
ولا يقوم بذلك افضل من رجال الدين في الديانات؛ نعم؛ هناك الشياطين.. وهذا مفهومي للايات:

إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا (117) لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121)
[سورة النساء]





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجلة السدرة
صفحة الكاتب :
  مجلة السدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ميثولوجيا المطر.حجارة عبعوب ام صخرة سيزيف؟!  : قيس المهندس

 مصادر عراقية:الحشد الشعبي يقتل القيادي في "داعش" الملقب أبو عبد الرحمن سعودي الجنسية في أطراف منطقة بنات الحسن شرق سامراء

 العبادي وعملية الإصلاح!  : ضياء المحسن

  الاعلام العربي وحق تقرير المصير؟  : كفاح محمود كريم

 من اجل انتخابات نزيهة  : مهدي المولى

 ماذا بعد الطوفان ...؟  : د . ماجد اسد

 باقر الصدر منهجنا للإصلاح  : عمار العامري

 ضريبة واسط تعلن عن جباية اكثر من 13 مليارا دينارا خلال عام 2012 من المواطنين  : علي فضيله الشمري

 الادلة الجنائية تكشف عن حصيلة اعمالها خلال اسبوعين  : وزارة الداخلية العراقية

 دراما النازحون على مسرح النواب  : علي الغراوي

 "ميدل إيست": هكذا تم تعذيب خاشقجي وتقطيع جثته

 تنويه عن قصيدتي في رثاء الجواهري  : كريم مرزة الاسدي

 أثر التنميط في محاكاة الخط العربي والاسلامي  : د . حازم السعيدي

 هيأة النزاهة تعلن عن ملخص إنجازاتها لعام 2017، مؤكدةً استرجاع وإيقاف ومنع هدر أكثر من ترليونٍ وثلاثمائة مليار دينارٍ

 طيور أبابيل عِندما تَرقصُ "النائبة" وتتغنج..!  : زيدون النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net