صفحة الكاتب : صالح الطائي

رؤية في قصيدة "أعدمت أنوثتي" للدكتورة كريمة نور عيساوي
صالح الطائي
قصيدة "أعدمت أنوثتي" للدكتورة كريمة نور عيساوي إحدى المشاريع الجريئة التي تحاول استنطاق الموروث والتحدث عن قصة مؤرشفة بعناية في مخيالنا منذ بدء الخليقة إلى اليوم؛ وهي علاقة الرجل بالمرأة، تلك العلاقة التي تتأرجح بين هيمنة الذكورة المطلقة، وخنوع العشق، حيث تبادل الأدوار على أشده، فالسطوة قد تكون شاربا غليظا، يرسم صور النظام الأبوي التقليدي؛ الذي يمارسه البعض حتى مع محبوباتهم، وقد تكون رمشا ساحرا، يشل حركة الذكور ويُحيِّد قواهم، ويشعرهم بالخذلان والهزيمة، لكن دون أن يمس الكرامة.
إن تراجيديا العلاقة المتشنجة مرة، والحميمية مرة أخرى بين نصفي الكون العاقل (الرجل والمرأة) تشل تفكيرنا، وتُعَتِّقْ رؤانا، حينما يشعر أحدنا أن تلك الكلمات الحانية الناعمة القاسية الجارحة الرحيمة العذبة المُرة التي تتقلب بين التوسل والتهديد، والتنازل والشموخ، تعنيه وحده، تخاطبه من دون المجموع، تشير إليه بحروفها متحدية كبرياءه، تطلبه إلى منازلة مصيرية من غير أن يكون له سلاحا يدفع به عن نفسه غائلة الخوف من مصير لا يعرف كنهه ولا لونه، وهو أقسى تحد ممكن أن يمر به الرجل!
عَقِلْنا وفهما وتعلمنا من خلال تجاربنا التاريخية المريرة، وخبراتنا المكتسبة من قصائد العشاق المتيمين، ونصائح الحكماء المبجلين، وكلمات المعلمين الصالحين أن الجمال سلاح المرأة الأخاذ القاطع؛ الذي يسفح دماء الرجال ويسلبهم كبريائهم ووقارهم، ويدفعهم أحيانا إلى التوسل، ويصادر عقولهم ويحولهم إلى مجانين رسميين هو من أقوى الأسلحة التي لم يصمد أمامها الفرسان الشجعان، وكم من مجنون بليلاه في تاريخنا، الذي لم يجرؤ أن يذكر ولو واحدة مجنونة بقيسها، لكن كرم (كريمة) دفعها لتنتصر للرجل من خلال قلب المعادلة التاريخية، وبدل أن يبدو الرجل متوسلا، خانعا، ذليلا، منكسرا، رسمت صورة للمرأة المتوسلة بكبرياء، الراجية بعقل، الباحثة عن نتيجة:
 تخبو نضارتي
 أمام توهج عينيك
وتنطلق أنفاسي من سجنها صارخة:
 أرجوك
 اخفضهما
فإني أرى فيهما امرأة...
 
إن التجارب التاريخية أثبتت أن المرأة تعيش بكرامتها، وترفض أن تتنازل عنها لأي شخص، ولأي سبب، وتقاتل من أجل ذلك حتى النفس الأخير، بلا هوادة ولا كلل، ذلك لأنها تحمل موروث الظلم الذي أحاق بها عبر العصور، وتحاول أن تنتقم كلما سنحت لها فرصة، لتشعر بلحظة انتصار حقيقي، ولكنها تتفوق على نفسها أحيانا لتعلن الحقيقة دون وجل من بنات جنسها، لتعلن على رؤوس الأشهاد أنها مجنونة قيسها مثلما كان بين الرجال من هو مجنون ليلاه، حتى لو أدى ذلك إلى فقدانها أعز وأمضى أسلحتها (الأنوثة):
لقد أعدمت أنوثتي
على مقصلة الإهمال
وأقبرت أحلامي
في سراديب النسيان
 وصرت أسبح في جنون العصيان
علني أستطيع أن أحيا
 كلما أغمضت مقلتي….
 
إن النكاية العظمى تتمثل بشعور المرأة أنها ترضي غرائز الرجل السادية؛ التي تعرفها فيه منذ الأزل، ومع ذلك، وعوضا عن الاستبسال في الدفاع عن المعنى، تتنازل إلى درجة الركوع، إرضاءً لتلك السادية، حتى مع علمها أن الركوع لن يمنحها أكثر من وعد معسول، ولكنها تجربة قد تكشف لها الكثير مما خفي عنها في سر الكينونة، وهذا الكشف هو الذي يحدد مواقفها اللاحقة: 
تصدر أوامرك
المعتقة بعبق الإذلال
فأركع طالبة 
الصفح والغفران
لتتلذذ بساديتك المعهودة
وتغدق علي فنجان
من حنان معسول...
 
إن التجارب القاسية قد لا توصلنا إلى نتيجة ولكنها تعيننا في تحديد الهدف، ورسم الأبعاد الحقيقية لميدان المنازلة، بحثا عن نتيجة، فالصورة التي يبدو عليها المرء أحيانا وهو في منتهى الانكسار ربما تكون خادعة غير حقيقية، لا تعبر عن واقع الحال، يتخذها الإنسان وسيلة لتحقيق غاية، وهذا ما رسمته أبيات القصيدة، فالصورة السابقة، صورة الركوع لم تكن تنازلا بقدر كونها مسبارا كشف لها ظهر الخصم، وإذا بها لا ترى سوى صورةً شيطانيةً لمعشوقةٍ أخرى لا تشبهها، ولا تمت لها بصلة، الملامح ليست ملامحها، لا خصلات الشعر النافر، لا العينين السارحين، لا استدارة الوجه القمري، لا نضارة المحيا، لا الجمال الأخاذ؛ الذي تتباهى به، لأنها ليست هي، ليست صورتها التي أملت أن تراها في عينيه الوقحتين: 
وفي لحظة انسجام
يظهر نابك الأزرق
وتلمع عيونك 
لأرى العاشقة المتربعة فيهما تلهو…
وإذا ما كان الرجل ابن التجربة، فالمرأة بنت النتيجة، علمتها الحياة أن لا تتعجل الأمور، أن لا تقتبس، ولا تقلد، بل تبدع، وأن تكون في منتهى الحدية والصرامة إذا ما زال الشك وتحقق اليقين، وحينها لا تعلن الهزيمة، بل تسعى إلى الانتصار، فالنار التي بدت شرسة وهي تتناولها، وتحيل قسماتها إلى وهم راكع، تحولت إلى رماد، ولد من بين ذراته الناعمة عملاق شرس بعقل، ومن خلال صورة العملاق، عادت من جيد، تحمل كل نضارة الكون، مثل طائر العنقاء الذي بعث من بين رماد:
فافتح عيني من جديد
لأطهرهما من غباوة الدهر
فأتبتل في محراب العنقاء
ونسافر معا عبر متاهات الزمان
لتشع نضارتي المعهودة من جديد...
 
لقد حاولت الدكتورة كريمة نور عيساوي من خلال قصيدتها (أعدمت أنوثتي) أن ترتق فتق العلاقة بين الجنسين لا من خلال التسقيط وفرض السطوة القسرية بل من خلال الحكمة، والعقل، والمنطق، فهي تؤكد من خلال القصيدة أن لا الرجل ممكن أن يستغني عن المرأة، ولا المرأة ممكن أن تستغني  عن الرجل، فهما مثل رجلي الكون الذي لن يتمكن من إكمال مسيرته برجل واحدة، فالكون الأعرج لا يستقيم.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/15



كتابة تعليق لموضوع : رؤية في قصيدة "أعدمت أنوثتي" للدكتورة كريمة نور عيساوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية: مستشفى السرطان في البصرة (مشروع انساني وليس استثماري) وسينجز قريبا بمواصفات عالمية

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي يدعو الى تحقيق مبدأ العدالة في الرواتب بعد رفع الدنيا منها ويحذر من هجرة جديدة للكفاءات

 الحيدري..مفاجأة أخرى ثقيلة !!  : د . عباس هاشم

 بعد تغريدات له ضجة في الأردن و البحرين و السعودية ، و يطالبون برفع الحصانة عنه و محاكمته

 حديث اخضر...والمجنون معمر  : د . يوسف السعيدي

 حقوق مضيعة وطاقات مبددة بسبب التهميش والاهمال معاقون يطلقون اصواتهم مطالبين بحقوقهم في يومهم العالمي  : احمد محمود شنان

 ألاستثمار في العراق  : صلاح نادر المندلاوي

 الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   : رواء الجصاني

 نتائج محادثات فيينا لم تقنع طهران، وأمريكا تهدد الأوروبيين

  الدكتورة "بان دوش" تحضر افتتاح تمثال الشاعر دعبل الخزاعي  : اعلام النائب بان دوش

 العدد ( 440 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  ما بيني وبين ابن الرومي ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 معارضة بوزن الحكومة  : واثق الجابري

 الغزي يشارك بمهرجان ربيع الشهادة ويدعو المجاهدين لإستلهام الهمم من ثورة الإمام الحسين "ع"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  في خطوط يدي  : د . شيرين سباهي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net